السلامِ عليكمِ ورحمه الله وبركاتة

باذن الله سوفَ نتكلمِ عَن احكامِ البيع والشراءَ فِي الاسلامِ مَِع شرح كُل حكمِ شرح مِفاصل فِي مِوضوع مِستقل فِي كُل بِداية اسبوع واليَومِ سنتكلمِ عَن الاحكامِ العامة فِي الشراءَ والبيع فِي الاسلام.
احكامِ البيع والشراءَ فِي الاسلام





وابدؤها باركان عقد البيع:

العاقدان وهما البائع والمشتري.
المعقود عَليه وهو الثمن والمثمن.
صيغة العقد وينعقد البيع بِكُل قول أو فعل يدل علي ارادة البيع والشراءَ وللبيع صيغتان.
الصيغه القولية وتسمي الايجاب والقبول.
الصيغه الفعلية وتسمي المعاطاه.


ثمِ شروط البيع وهي


التراضي بَين المتبايعين

ان يَكون العاقد جائز التصرف .
ان تَكون العين مِباحة النفع مِِن غَير حاجة

ان يَكون البيع مِِن مِالك أو مِِن يقُومِ مِقامه

ان يَكون المبيع مِقدورا علي تسليمه

ان يَكون المبيع مِعلوما برؤية أو وصف مِنضبط

ان يَكون الثمن مِعلوما



ثمِ اداب البيع والشراء:-


ان لا يسمِ علي سومِ اخيه
كان يعرض ثَمنا علي البائع ليفسخ البيع فِي فترة الاختيار
وهَذا بخلاف المزايدات قَبل استقرار الثمن ليتِمِ الاختيار الحر ويتوفر الوقت له
؛ قال صلي الله عَليه وسلم ''لا يسمِ المسلمِ علي سومِ اخيه'' مِسلم·
يتراضيا بثمن ويقع الركون بِه فيجيء آخر فيدفع للمالك أكثر أو مِِثله


ان لا يبيع علي بيع اخيه
كان يعرض علي المشتري فِي فترة الاختيار فسخ البيع مِقابل بيعه مِا هُو اجود أو ارخص ليتِمِ الاختيار الحر·

قال صلي الله عَليه وسلم: ''لا يبع بَعضكمِ علي بيع بَعض'' مِسلم·
يتراضيا علي ثَمن سلعة فيقول آخر أنا ابيعك مِِثلها بانقص مِِن هَذا الثمن


ان لا يروج للسلعة بالكذب وبما ليس فيها وبالقسمِ بالله باطلا وبالتضليل والغش والغدر كَان يدعي كذبا أنه اشتراها بثمن مِعين أو دفع لَه ثَمن مِعين·
عن عبد الله بن ابي اوفي رضي الله عنه ان رجلا اقامِ سلعة فِي السوق فحلف بالله لقد اعطي فيها مِا لَمِ يعط ليوقع فيها رجلا مِِن المسلمين، فنزل قوله تعالى: ''ان الَّذِين يشترون بعهد الله وايمانهمِ ثَمنا قلِيلا اولئك لا خلاق لَهُمِ فِي الاخرة ولا يكلمهمِ الله ولا ينظر اليهمِ يومِ القيامة ولا يزكيهمِ ولهمِ عذاب اليم'' ال عمران/.77
وقال صلي الله عَليه وسلم: ''من حلف علي يمين وهو فيها فاجر ليقطع بها مِال امرئ مِسلمِ لقي الله وهو عَليه غضبان'' البخاري·


ان تَكون مِواصفات السلعة وثمِنها مِعلومة لدي المتابعين·


وان تبين عيوب السلعة وثمِنها ولا يحاول اخفاءها حتّى تنتفي كُل جهالة أو غموض أو غش فِي السلع وفي النقود
ويقدمِ المشتري علي الشراءَ عَن ثَقة ويتجنب التخاصم
·
قال صلي الله عَليه وسلم: ''البيعان بالخيار مِا لَمِ يتفرقا
فان صدق البيعان بورك لهما فِي بيعهما
وان كتما وكذبا فعسي ان يربحا ربحا ويمحقا بركة بيعهما
'' مِسلم·
وقال صلي الله عَليه وسلم: ''من باع عيبا لَمِ يبينه
لمِ يزل فِي مِقت الله ولمِ تزل الملائكة تلعنه
'' ابن مِاجة·

علي المشتري والبائع التحلي بالسماحة والرفق فِي المعاملة.


علي المشتري ان يَكون جادا فِي الشراءَ
فلا يتعب البائع بهدف التسلية وقضاءَ الوقت
.


- لا تبع مِالا تملك ولا تبع السلعة قَبل حيازتها



احذر مِِن بخس الناس اشياءهمِ فهَذا يؤذي البائع.


احذر النجش وهو ان تزيد ثَمن السلعة ولا تُريد شراءها بهدف تربيح التاجر علي حساب الزبون
قال رسول الله صلي الله عَليه وسلم: لا تناجشوا رواه البخاري ومسلم


لا تبع مِسروقا أو مِغتصبا فانت بهَذا مِشترك فِي اثمها.


-اقالة النادمِ : ان تقبل ارجاع السلعة بَعد بيعها لحاجة المشتري الي المال أو اكتشافه أنه غَير مِحتاج لَها وندمه علي الشراءَ فمن حسن المعاملة الشرعية ان يقبل التاجر السلعة مِِن المشتري النادمِ وله مِِن الله فِي هَذا الفعل الاجر والمثوبة.
عن ابي هريرة قال: قال رسول الله :
من اقال مِسلما بيعته اقاله الله عثرته يومِ القيامة. رواه ابو داود وابن مِاجه وابن حبان.




تحيات اخوكمِ عبدالرحمن الشمري