منتديات مدرسة المشاغبين

مشاهدة : 404209
صفحة 1 من 12 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 180

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. خلفيات بلاك بيرى حزينه ،خلفيه حزينه 2017
    بواسطة برنسيسه سكس في المنتدى بلاك بيري برامج خلفيات ثيمات ببي blackbery bb
  2. صور رمزيه حزينه لانمى 2017، صور خلفيات حزينه انمى
    بواسطة احباب المولى في المنتدى اجمل صور خلفيات ايقونات رمزيات Images Icons
  3. اهداء الى كل بويه فتاه مسترجله
    بواسطة عزف المشآعر في المنتدى اجمل مقاطع افلام يوتيوب Film clips YouTube
  4. كيف تصبحين بويه
    بواسطة صقر آلشمال في المنتدى مواضيع قديمة او مخالفة او صورها مفقودة
  5. انفراد وتميز .. فيفا 2008 كامله كامله مضغطوطه لحجم400 ميجا فقط .. واكرر كامله وتحدي
    بواسطة مودي ميدو في المنتدى احدث العاب اكس بوكس جديدة Games Xbox
  1. #1
    يسور غير متصل يحضر الماجستير بالشغب
    المشاركات
    831
    انا مِريت علي قصة فِي مِنتدى و الصراحة واايد عجبتني
    لان احداثها حقيقية
    صدق الكتابة غَير مِحترفه لاني اللي اعرفه بنت فِي الثانوية كتبتها لأنها نقلتها عَن تجربتها الخاصة
    و تشوف اللهجات تتغير مِِن بحريني لسعودي لمصري.
    بس بصراحة واايد حلووة
    و أي بنت تمر بتجربة الثانوية أو راح تمر بالتجربة راح تمر
    راح اتحس روحها مِتصلة بهالقصة و هِي تقراها
    لأنها مِِن جد احداثها مِِن واقعنا

    اخليكمِ مَِع القصة اللي مِو واايد طويلة و انشالله تعجبكمِ و راح اضيف كُل مَِرة جزء


    الفصل الاول: الماضي و الحاضر
    نورة بنت عمرها 15 سنة.
    ما يميزها عَن باقي البنات هُو وجهها.
    فجمالها ليس كملامح مِلكات الجمال.
    بل أنه اجمل.
    كيف؟؟
    لقد سمعتمِ بالمقولة "الجمال الداخلي يعكْس علي الجمال الخارجي"
    فقد اثبتت نورة هَذا الشي.
    هي بنت خجولة و لا تعرف كَمِ هِي جميلة.
    احيانا يخبرها بَعض الناس و لكِنها تظن أنهمِ يجاملونها.

    هُناك مِشكلة مِضايقتها و مِا حبت تقول السَبب الحقيقي اللي مِضايقها..

    سلوي عمة نورة: شفيك حبيبتي شاللي مِضايقك؟؟؟
    نورة: راح ابدا أول يومِ فِي الثانوية بكرة و احس قلبي مِِن الخوف راح ينفجر!
    عمة نورة سلوى: و ليش كُل هالخوف حبيبتي مِدرستك الجديدة مِو مِختلفة عَن مِدارس مِصر
    نورة: هذي مِو الشي الوحيد اللي يقلقني..امل و هدي يقولون ان المدارس الحكومة الثانوية مِتروسة مِشاكل و بنات يركضون وري المشاكل!!
    عمة نورة سلوي فَتحت عينها علي الاخر!
    "بنات يراكضون وري المشاكل.
    من وين لَهُمِ هالكلام!"
    نورة: مِادري يا عمتي المهم.
    انا بروح انام.
    بكرة أول يومِ مِدرسة و ابي اكون نشيطة"
    سلوى: تصبحين علي خير حبيبتي
    نورة: و أنتي مِِن اهله عمتي.

    نورة بنت درست طول حياتها فِي مِصر.
    لان ابوها شغله هناك.
    هي شافت و تعرف كُل انواع المصائب.
    فامها توفت و هِي عمرها ثَلاثَ سنين بس.
    فكل الحنان اللي حصلته كَان مِِن ابوها فِي مِصر.
    بس ابوها لاحظ كَيف هِي تعيسة مِِن غَير امِ تنصحها أو اخت تجابلها أو أي أحد يعطيها حنان الام.
    فقرر ان يرجع بنته بلدها فِي الخليج لتعيش مَِع اخته الكبيرة.
    عمتها اللي حنأنها حنأنها يغطي علي ديرة.
    نورة مِِن النوع الهادئ.
    ما تكلمِ أحد مِِن غَير مِا يبدا هُو بالكلام.
    ما تحب تشوف أحد فِي عينه و هُو يكلمها.
    البعض يقول أنها طالعة علي امها.
    خجولة و هادئة.
    و الاخر يراها مِتاثرة مِِن وفآة امها.
    فعمتها مِا حبت الوضع.
    فقامت و عرفتها علي بنات الجيران.
    امل و هدى.
    حبتهمِ مِِن قلب لانهمِ أول بنات تعرفت عَليهمِ فِي حياتها و بدات الشمس فِي بِداية شروقها فِي حيآة نورة..

    غسلت وجها و وقفت تطالع روحها فِي المنظرة..
    "اول يوم.
    الله يعيني.
    الكلامِ اللي سمعته مِِن البنات خرعني"
    فكرت نورة و هِي تناظر روحها فِي المنظرة
    "انشالله يَكون المنهج سهل.
    هَذا أهمِ شي"
    سلوى: يلا نورة نزلي اكلي الريوق راح تتاخرين عَن المدرسة
    نورة: انشالله عمتي اكاني ياية
    لبست نورة قميص اكمامه طويلة و عَليه المريول و ربطت حزامِ المريول بطريقَة مِرتبة
    لمت شعرها البني الفاتح الطويل بربطة تناسب لون المريول و رشت رشة خنة صغيرة.
    كان كُل شي مِرتب و
    ناعمِ فيها.
    بس ليلحين كَان فيها نوع مِِن الوسواس

    نزلت نورة و هِي تركض.
    حبت عمتها و ركبت السيارة.
    و بدات تدلي السايق المدرسة.
    كل مِا قربت مِِن المدرسة كُل مِا قلبها دق اسرع.
    في مِصر كَانت تدرس فِي مِدرسة خاصة تمزج فيها الاولاد و البنات و لكِن شخصيتها و طبعها عمَره مِا قربها مِِن أي مِِن الاولاد.
    و لا حتّى البنات.
    بس بسَبب عمتها و تعرفها علي هدي و امل.
    كَانت نورة مِتشوقة للقاءَ بنات جدد.
    بس مِا تدري شنو راح يصيير لَها فِي هذي المدرسة اللي بتَكون لَها أول مَِرة تحط رجلها فِي مِدرسة حكومية فِي بلدها.

    نزلت مِِن السيارة و هِي تناظر يميين و شمال.
    كأنها خايفة مِِن شي.
    و بدات تمشي بَين البنات و هِي مِنزلة راسها.
    و كُل مِا ترفعه شوي كُل مِا تشوفه وجوه بنات.
    الكثير مِِن الوجوه و كلهمِ مِمسوحين فِي نظرها لأنها مِا قادرة تركز.
    هذي أول مَِرة تشوف بنات بهالعدَد فِي مِكان واحد.

    وقفت نورة فِي مِكأنها و هِي لامة يدينها و تطالع الارض و الشي الوحيد اللي حابة تسمعه هُو جرس بدا الاصطفاف اللي بساعدها مِِن الابتعاد عَن الوحدة
    المشكلة اللي زادت هُمِ نورة هُو مِيولها المختلف عَن مِيول اصدقائها هدي و امل.
    هي تحب الطب و كُل مِا تتمناه حاليا هُو ان تَكون طبيبة تعالج الناس و تنقذهمِ مِِن الموت.
    من يومِ وفآة امها قررت هالشي.
    مرض امها و وفاتها خلها تحس باهمية مِعالجة صحة الاخرين
    فقد دخلت المسار العلمي
    اما بالنسبة لهدي و امل فهمِ يرون المسار التجاري انجح هالايام

    كَانت نورة واقفة تفكر فِي هدي و امل.

    و فجاة!!!

    انقطع حبل التفكير بصراخ بنت.
    بل بنتين
    ظنت نورة بانهمِ بموتون و حطت يدها علي قلبها.
    بس فِي الصج طلع أنهمِ فَقط فرحانين بشوفة بَعض.
    و مِا تمِ لمة و مِا تمِ بوسة..
    مَرة وحدة سمعت نورة وحدة تكلمها مِِن وراها.."اللي يقول مِا شايفين بَعض مِِن دهر!"
    ضحكت نورة و التفتت وراها لتشوف مِِن كَانت تتكلم
    شافت بنت طولها نفْس طولها بس كَانت مِمتلئة شوي و شعرها مِربوط بنفس الطريقَة بس كَان اقصر مِِن شعر نورة اللي يوصل لنِهاية ظهرها و البنت كَان مِبين عَليها حبوبة.
    "لا تخافين مِِنهمِ تري كُل سنة هالبنات يسوون هالحركات حتّى لَو الكُل يدري أنهمِ يشوفون بَعض كُل يومين فِي الاجازة"
    وقفت نورة مِبتسمة و مِستانسة بان وحدة مِِن البنات جات تكلمها.
    " أنا اسمي العنود.
    في صف الثاني الثانوي و أنتي مِبين علي شكلك ان هذي أول سنة لك فِي المدرسة"
    "هههه.
    انا نورة و هذي اصلا أول سنة لِي فِي البلد!"
    العنود: مِِن صجك عجل مِا تعرفين ولا شي عَن مِدرستنا و لا أحد مِِن البنات
    نورة: أي والله.
    انا وايد خايفة بان تَكون المدرسة علي سوء ظني.
    عندي ربع نفْس سني بس مِدرستهمِ تجاري.
    و سمعت مِِنهمِ كلامِ يخوف!
    العنود: كلامِ يخوف مِِثل شنو؟
    نورة بصوت واطي: صج فِي بنات يدخنون سجاير الله يكرمك.
    في الحمامات مِِن دون مِا يعرف احد؟؟!!
    و تطلع العنود ذيك الضحكة العالية.
    و تقعد نورة تتلفت وهي مِنصعقة لأنها أول مَِرة تشوف أحد يضحك كذا
    العنود و هِي تضحك: هاهااااااااي
    العنود: شوفي بقولك حبيبتي.
    مافي مِدرسة فِي البلد كامل مِا فيها مِشاكل.
    و لاني اخاف عليك بقولك ان التدخين أقل شي لازمِ تخافين مِِنه.
    في سوالف اخس مِِن كذا..
    نورة: هااااا؟؟! اخس مِِن التدخين شنو هَذا اللي اخس مِِن التدخين! و ين المشرفات.
    وين المديرة عَن هالسوالف أنا مِا فاهمة!
    العنود: و مِين قال ان هذي السوالف الكُل ينصاد فيها.
    و المشرفات اصلا يدرون بس مِافي فِي يدهمِ حيلة.
    و مِافي فايدة بس أنتي بتعرفينها و راح تشوفينها جدامك كُل يوم.
    أنتي خلك بعيد عنها و راح ترتاحين و تحملي تجربين مِِن بنات لَهُمِ هالسوالف.
    لان ذبحتهمِ يفروون مِخ الوحدة.
    نورة سكتت و هِي مِفهية!
    نورة: مِا فهمت ولا شي مِِن اللي قصدك أي سوالف ذي!
    العنود: يا الله!!!!!
    الله يعينك حبيبتي.
    أنتي بس خلك مِعاي و راح افهمك اللي تبينه بَعدين لان احين وقْت الاصطفاف و راح نتاخر.
    ابتسمت نورة للعنود و مِشوا ثَنتينهمِ و الجرس كَان يدق.
    وصلت العنود نورة لصفها و خلتها توقف بالاول.
    العنود: اشوفك فِي الفسحة انشالله.
    نورة: مِشكورة علي كُل شي حبيبتي.
    العنود: هَذا واجبي والله
    راحت العنود و تمت نورة واقفة فِي مِكأنها و الا تلمح بنت مِِن بعيد خلتها مِا تصدق اللي تشوفه.
    انا اتخيل و لا
    حقيقية اللي اشوفه كَيف بنت بهالشَكل فِي المدرسة و ليش؟؟؟

    تتبع القصة مَِع الفصل الثاني


    الفصل الثاني: أول يوم


    وقفت نورة تناظر البنت مِِن بعيد..
    البنت طولها يُمكن ينقال عنه طويل و كَان شعرها قصة شعر اولاد و مِسوية تسريحة بالجيل و مِريولها كَان واسع لاخر حد و كَانت رافعته لركبها.
    القميص يد قصيرة بس كافسته و كَانه مِِن دون اكمام.
    الساعة طبعا.
    ساعة رجالية و الجوتي رياضي كَانه جوتي اولاد و نظارة سودة خاشة شَكل عينها.
    الا تشوف نورة البنتين اللي كَانوا يصارخون جايين لتلك البنت و قامت البنت و اخذت أحد البنتين و لمتها ليما ارفعتها عَن الارض و البنت الثانية تطالعهمِ و تضحك.
    نورة مِا فهمت اللي يصير أمامها.
    بس طبعا هِي مِو مِِن النوع اللي تحب الشماتة فقامت و لفت وجها و وقفت عدل للنشيد الوطني.

    من بَعد مِا خلص الاصطفاف ركبت نورة الدرج مَِع باقي بنات صفها و مِعلمتهمِ اللي تشرف علي الصف.
    كل البنات كَانوا مِبتسمين و يسالفون و مِافي فِي قلبهمِ شي غَير السوالف اللي مِنحوتة عَليه
    اما نورة كَانت خايفة و مِرتبكة.
    صج البنات هَذا أول يومِ لَهُمِ فِي المدرسة كمان بس هُمِ يعرفون بَعض مِِن المرحلة الاعدادية و حتّى اللي مِا كَانوا مِقربين تقربوا لان الانسان مِعروف عنه مِِن بَين الغريبين يرتاح للشخص اللي شايف وجهه و مِعتاد يشوفه.
    البنات دخلوا الصف و نورة وقفت برع جنب الباب و هِي تطالع البنات و هُمِ يجلسون علي كراسيهمِ و اللي زاد ارتباك نورة هُو سماعها لازعاج البنات و هُمِ يسالفون.
    فَهي مِا كَانت تفهمِ اللي يقولونه بس اللي تسمعه كَان خرابيط مِا تنفهمِ و كلامِ مِلخبط.
    مَرة وحدة راح التلخبط عَن مِخ نورة يومِ سمعت..
    "ليش واقفة عِند الباب دخلي داخِل الصف!"
    قحصت نورة لما سمعت صوت مِعلمتهمِ وداد.
    اللي يبين عَليها مِِن النوع الشديد
    نورة: انشالله

    دخلت نورة الصف و هِي تمشي بِكُل هدوء و خفة.
    بعض البنات وقفوا سوالفهمِ و قعدوا يطالعونها بنظرات.
    بس هِي مِشت و قعدت علي كرسي فاضي فِي ثَالثَ صفة.
    و هِي تطالع جدامها و مِا تكلمِ احد.
    معلمة وداد: سكووووت يا بنات.
    ووه كُل سوالف الصيف طلعت احين و شسالفة الفسحة عجل!
    وحدة مِِن البنات صرخت و هِي فِي مِحلها: للاكل.
    هههه!
    وقاموا البنات يتضحكون علي ردها
    معلمة وداد: واايد حلو.
    و أنا اللي راح ادرسكمِ عربي فاحسن لك تتادبي و مِا تردين بهالاسلوب لان السلوك لَه 10 درجات و أهمِ مِِن المشاركة عندي.
    سكتت البنت و هِي تطالع الارض.
    ما توقعت ردت فعل المعلمة راح تَكون كذا..
    رن الجرس و طلعت المعلمة و دخلت مِعلمة الحصة الاولي مِِن بَعدها و وراها بنتين حاملين الكتب للمادة و كَانت وحدة مِِن هالبنتين تلك البنت اللي شكلها مِسترجلة..
    المعلمة: مِشكورين يا بنات مِا قصرتوا
    البنت المسترجلة: تامرين علي أي شي ثَاني.
    حاضرين لك والله
    كَانت تكلمِ المعلمة و صوتها خشن و مِبين عَليه أنها مِدفشته عمدا و طريقَة كلامها طريقَة كلامِ الاولاد و حتّى الوقفة و تعابير الوجه
    المعلمة طالعت هذي البنت و ردت عَليها
    "ابيك تروحين الصف بدال هالدوارة فِي المدرسة.
    تري أنتي مِو فِي مِجمع عشان تفتريين!"
    البنت: هههههه.
    لا انشالله عشان عيونك بس والله راح اروح الصف..
    نورة تطالع البنت و هِي مِو مِصدقة أنها بنت فِي الاساس!
    نورة: هذي مِو بنت.
    هَذا ولد!
    هذي اللي كَانت تفكر فيه نورة فِي تلك اللحظة..
    مشت البنت المسترجلة و قَبل مِا تطلع مِِن الصف المحت نورة و هِي جالسة و نورة مِِن غَير قصد كَانت للحين تناظرها.
    فقامت البنت تبتسمِ لَها و مِبين عَليها مِنبهرة مِِن شَكل نورة اللي يجذب.
    استغربت نورة مِِن نظرات البنت لها.
    ليش تطالعها بهالطريقَة و كَأنها ولد شايف بنت!
    قحصت نورة مِِن تفكيرها لما حذفت وحدة مِِن البنات الكتاب علي طاولتها!
    نورة: شكرا
    ما ردت عَليها البنت و مِشت عنها.
    خلصت أول ثَلاثَ حصص و كَان وقْت الفسحة.
    كَانت حاسة روحها هلكانة..
    كل البنات قاموا مِِن اماكنهمِ و خرجوا برع الصف بس هِي تمت فِي مِكأنها لأنها مِا تعرف وين تروح فِي المدرسة..
    مَرة وحدة دخلت العنود الصف و راحت عِند نورة..
    العنود: هاااا انتي.
    كيف حابة المدرسة؟
    نورة: والله شاقول لك.
    من بَعد مِا شفت الكتب و الجدول اليومي للمواد.
    تعبت نفْسيتي.
    حتي المعلمات مِا يريحون البال!
    العنود: اكيد لازمِ كُل شي فِي الثانوية غَير.
    المعلمات مِتشددين أكثر.
    المواد اصعب بوااايد.
    و حتّى التعب و الجهد لازمِ يَكون "دابل" اللي أنتي كنتي تسوينه فِي الاعدادي و البنات اشكال و انواع علي كَيف كَيفك!
    نورة كَان بيغمي عَليها مِِن كلامِ العنود.
    ما صدقت ان الثانوية بهالشكل!
    نورة: بصراحة.
    ما توقعت المدرسة كذا!
    العنود: والله راح تعتادين عَليها.
    المهمِ امشي مِعاي برع الصف.
    ادري إذا مِا طلعتي راح تتعقدين أكثر
    نورة و هِي قايمة مِِن مِكانها: و مِين قال اني مِعقدة؟؟؟!!!
    العنود: ويييييي اسفة غلطنا فِي القران.
    يلا سموحة
    نورة و هِي تضحك: اوكيي
    خذت العنود نورة و راحوا يتمشون فِي ساحة المدرسة.
    بعض البنات كَانوا يطالعون نورة بنظرات مِا كَانت قادرة تفسرها.
    كانوا البنات أكثريتهمِ مِكحلين العينين مِِن الزين.
    و الشعر استشوار و اللي مِسرحته بالجيل و التراشي توصل للكتف.
    و نورة طبعا مِا يدش مِخها هالشي.
    بنات فِي مِدرسة و شكلهمِ رايحيين عرس!..
    نورة: العنود مُِمكن اسالك شي؟
    العنود: سالي حبيبتي
    نورة: كَيف البنات مِتعدلين مِِن الزين و يتمشون فِي المدرسة مِِن غَير مِا تقولهمِ شي الادارة خبري هالاشياءَ مِمنوعة!
    العنود: حبيبتي هذي الشي سالفته مِِن تَحْت لتحت
    نورة: هاااا؟؟! مِا فهمت!
    العنود: يَعني الاداريات يدرون ان فِي هالشي فِي المدرسة بس يسمعون عنه و مِا يشوفون البنات بعينهم.
    نورة: و كَيف مِا يشوفونهم؟؟
    العنود: البنات فِي الفسحة و أي وقْت المعلمات و الاداريات غَير مِتواجدين تشوفينهمِ كذا مِتعدلين.
    بس وقْت وجود الاداريات و المعلمات يقومون باسرع مِا يُمكن يمسحون الكحل و يخشون التراشي فِي جيوبهم
    نورة: صج!!!!
    العنود: أي صج.
    انت كَيف توك تدرين عَن كُل هالاشياءَ مِِن وين طالعة انتي؟!
    نورة: هههه.
    لا بس أنا شخصيتي مِو اجتماعية لهالحد.
    يَعني مِا عندي أحد مِِثلك فاهمِ و يفهمني.
    العنود: هاااا اقوول ليش..

    مَرة وحدة كورة سلة بِكُل سرعة تمر مِِن جدامِ نورة و العنود و بِكُل قوة تضرب الطوف..
    و مِِن الخوف طلعت نورة صرخة صغيرة.
    الا مِا تشوف الا تلك البنت المسترجلة تركض مِِن جدامها و تاخذ الكرة مِِن الارض و وقفت جدامِ نورة و ابتسامة علي وجها و هِي تقول: مِسامحة يالحلوة..
    نورة مِا ردت عَليها.
    بس سكتت و البنت ردت للبنات اللي نفْس شكلها تقريبا ليكملوا اللعب.
    نورة مِا كَانت مِستوعبة باللي صار.
    العنود: اسمها مِريمِ و هِي فِي التوجيهي
    نورة: شنو؟؟
    العنود: البنت اللي خذت الكورة توها.
    اسمها مِريم
    نورة: اها..
    العنود: مِا بتساليني ليش شكلها كذا؟
    نورة: هااا.
    ليش اسالك هالسؤال؟!
    العنود: توقعتك تستغربي مِِن شكلها.
    و تساليني سؤال عنها
    توها كَانت نورة تبي تقول للعنود شي و الا الجرس يرن و ابتدت الحصة الرابعة
    العنود: بييييييه علينا مِعلمة وداد راح تذبحني إذا تاخرت.
    اشوفك فِي الهدة نورة.
    يلا بااي!
    و دبيج للصف و نورة واقفة تطالعها و هِي تتضحك
    التفتت نورة و الا مِريمِ تطالعها مِِن بعيد.
    ما سوت شي نورة بس مِشت علي الصف عشان مِا تتاخر و مِريمِ خذت الكورة و مِشت بَعد.

    انتظروا الجُزء الثالثَ الحقيقة والالم


    الفصل الثالث: الحقيقية و الالم

    دق جرس الهدة و نورة قامت تجمع الكتب الدراسية الجديدة و يومِ رفعت راسها الا تشوف العنود واقفة عِند الباب ناطرتها.
    قاموا يتمشون مَِع يعض لبوابة المدرسة اللي كَانت زحمة مِِن البنات عنده.
    و الا تحس نورة دزة قوية تجي فِي بطنها.
    ما تشوف الا مِريمِ و بنتين نفْس شكلها أو ستايلها يدزون البنات بِكُل قوة عشان يمرون بِكُل سرعة.
    العنود: شفيهمِ هالبنات عزبالهمِ ريشة علي راسهمِ عشان يدزونا بهالطريقة!
    سكتت نورة و وجها مِبين عَليه نوع مِِن الاستياءَ بس فِي نفْس الوقت الاستغراب
    طلعوا نورة و العنود مِِن زحمة البنات لزحمة السيارات اللي واقفة عِند المدرسة.

    العنود: مِين بجيك فِي الهدة و لا تبين اوصلك؟
    نورة و ابتسامة عريضة علي وجها: لا والله سايق بيت عمتي احين بجيني
    العنود: انزين عيل نشوفك بكرة و تحملي بنفسك
    نورة: مَِع السلامة
    وقفت نورة عِند بوابة المدرسة و هِي ناطرة السايق يوصل
    نورة فِي قلبها افف الجو وايد حار ليش تاخر علي!
    التفتت نورة و الا تشوف مِريمِ و ربعها يركبون سيارة كروزر سودة و مِريبنة كامل.
    كَانت السيارة لمريمِ الظاهر لان هِي كَانت تسوقها...
    مرت السيارة مِِن جنب مِريمِ ببطء و قامت مِريمِ و نزلت الجامة و طالعت نورة..
    ما فهمت نورة ليش كَانت تطالعها فنظارتها السودة بروحها خشت نص مِلامح وجها..
    سكرت الجامة و مِشت السيارة.
    بل بالاصح شخطتها..

    وصلت نورة البيت و هِي تعبانة علي الاخر.
    دخلت المطبخ و الا عمتها سلوي جالسة تقطع الخضروات للسلطة
    نورة: السلامِ عليكم
    سلوى: و عليكمِ السلامِ و رحمة الله و بركاته
    و استمرت بتقطيع الخضروات
    قامت نورة و جلست و حطت يدها علي خدها و هِي تطالع الجزر و الخيار اللي مِجابلها
    عمتها استغربت.
    ليش جالسة كذا نورة
    سلوى: شفيك حبيبتي عسي مِا شر؟
    نورة: لا ولا شي عمتي.
    هَذا أول يومِ و شوي تعبانة.
    استاذنك بروح انامِ شوي
    سلوى: شنووو؟ تنامين هالحزة و الغدا حق مِين مِسويته انشالله؟؟!
    نورة: حطيلي الغدا و إذا قمت مِِن النومِ راح اكله
    سلوى: علي راحتك حبيبتي

    خذت نورة كتبها و حذفتهمِ علي السرير.
    خذت دوش سريع و لبست ثَياب مِريحة
    انسدحت علي السرير و بدات تقرا أول 5 صفحات مِِن كُل كتاب عشان تَكون عندها فكرة عَن خَلفية كُل كتاب و عَن شنو راح تدرس.

    حطت الكتب حسب جدولها لليومِ التالي و باقي الكتب فِي الدرج.
    ما يميز نورة بَعد أنها بنت تحب الترتيب و التنظيمِ و مِا تحب شي يَكون برع اطار الحيآة الطبيعية للشخص.
    مثل امها بالضبط.
    قبل مِا ترد نورة الدرج لاحظت صورة فِي الدرج.
    قامت طلعتها مِِن الدرج و جلست علي طرف السرير تطالعها.
    و الا دمعة تنزل علي خدها.
    الصورة اللي فِي ايدها.
    صورة امها اللي توفت و هِي حاملتها.
    مَرة وحدة حست نورة وخزة فِي قلبها.
    و كَأنها تشوف شبح امها جدامها و مِو صورة
    تشوف كَيف امها فرحة و هِي حاملتها و كَيف هِي مِبتسمة مِِن قلبها.

    جلست نورة فِي مِكأنها و هِي تتذكر كُل اللي صار قَبل يومين و اللي خلاها مِتضايقة لليوم
    .
    كَانت الساعة 4 العصر و نورة كَانت جالسة فِي الصالة مَِع عمتها و الا جرس البيت يرن
    قامت الخدامة و فَتحت الباب.
    و دخلت المرآة اللي كَانت واقفة عِند الباب
    سمعوا نورة و عمتها صوتها و هِي تقول: السلامِ عليكم
    ردوا عَليها: و عليكمِ السلام
    وقفت المرآة و هِي تطالع نورة.
    "أنتي نورة؟"..
    نورة: أي نعمِ أنا نورة..
    المراة: عرفتيني؟
    نورة: لا والله.
    من تكونين؟
    "ما الومك.
    اخر مَِرة شفتك كَان عمرك أقل مِِن سنة و مِِن بَعدها انتقلتوا لمصر و مِا سمعنا عنك شي"
    قالت و هِي تشوف نورة.
    عمة نورة كَانت مِستغربة مِِن كلامها..
    سلوى: لَو سمحتي مُِمكن تقولين لنا مِِن انتي؟
    "انا مِنيرة.
    عمة امك الله يرحمها يا نورة"
    سكتت نورة و طالعتها بنظرات تفاجئ
    نورة: صج؟ أنتي عمة امي؟؟
    منيرة: أي أنا هي.
    و لما عرفت انك تعيشين هنا.
    قلت لازمِ اشوفك
    سلوى: حياك الله فِي أي وقْت
    منيرة: الله يحييك
    خذت مِنيرة يد نورة و هِي تطالعها و هِي فرحانة
    منيرة: مِاشالله عليك.
    كبرتي و صرتي مِراة..
    ضحكت نورة بخجل و نقلب وجها الوان
    منيرة: أنتي بصراحة نسخة مِِن امك..
    نورة: كُل مِِن يقول لِي هالكلام.
    بس أنا اشوف ان امي كَانت اجمل مِني بوايد
    منيرة: هههه لا والله الشبه بينكمِ هايل.
    كانك سارة امك واقفة جدامي!
    نورة ابتسمت ابتسامة عريضة..
    سلوى: حياك استريحي.
    نورة قومي جيبي قهوة بسرعة

    قامت نورة بسرعة لداخِل المطبخ و هِي مِيتة مِِن الوناسة بالكلامِ اللي سمعته مِِن عمة امها.
    رتبت كُل شي فِي الصينية و حملتها.
    توها تبي تحط رجلها فِي الصالة.
    بس سمعت كلامِ خلها واقفة فِي مِكأنها جنب المطبخ..
    منيرة: أنا لما سمعت ان ابو نورة تخلي عنها و جابها عندك.
    قلت لازمِ اجيك و اشوفها المسكينة!
    سلوى: ابو نورة مِا تخلي عنها.
    هو جابها عندي لانه مِشغول واايد فِي شغله فِي مِصر.
    و جابها عندي عشان احسسها بالحنان اللي ناقصها مِِن امها..
    منيرة: أنا اللي سمعته أنه قرر يرجعها بلدها فِي هالعمر لانه مِا يعرف كَيف يربيها فِي هالسن
    سلوى: سمعتي و مِِن وين سمعتي؟
    منيرة: الناس تتكلمِ و الحيطان تسمع.
    و الكلامِ ينتشر.
    سلوى: مِا يهمِ شنو الناس تقول.
    انا مِتاكدة ان اخوي مِا يُمكن ان يتخلي عنها.
    فَهي بنته الوحيدة.
    منيرة: هُو أنا اللي ابي اتطمن عَليه حالة نورة مِِن بَعد مِا سمعت الخبر.
    انا لما سمعته مِِن جيرانا اللي اختها تعيش فِي الشقة اللي مِجابلة شقة اخوك.
    ما صدقت!
    سلوى: أنا ليلحين مِا قررت اقولها..
    منيرة: و مِتَى مِقررة تقولين لَها انشالله العرس بَعد اسبوع و لازمِ تدري
    نورة بدات نظرات الشكوك علي وجها.
    عرس مِين اللي يتكلمون عنه؟
    منيرة: أنا اللي مِعور قلبي هُو كلامِ الناس اللي يقول ان ابوها طرشها بلدها عشان يتزوج و يَكون لَه عايلة جديدة فِي مِصر مِِن دونها.

    نورة لما سمعت هالجملة.
    كأنها شايفة جن مِار مِِن جدامها.
    من غَير مِا تحس طاحت الصينية مِِن يدها و انكسروا الفناييل و انكبت القهوة علي الارض
    لما سمعوا صوت طيحة الصينية مِِن يدها.
    اركضت عمتها لتشوف شصار.
    سلوى: نورة ايش صار لك؟
    نورة بصوت مِتقطع و عينها فِي الارض: مِادري مِادري
    سلوى: نورة شصاير؟
    نورة: مِا صاير شي.
    باروح داري شوي فيني عوار راس..
    ركضت نورة لدارها و قفلت الباب و جلست علي طرف السرير و هِي تبكي
    و هذي نفْس حالتها اليوم.
    حطت نورة راسها علي الوسادة و الدموع ليلحين تنزل مِِن عينها.
    صكت عينها و غصبت نفْسها أنها تنامِ عشان تنسى باللي صار و فعلا غطت عينها.

    قحصت نورة مِِن النومِ لما سمعت طرق عمتها علي بابها
    سلوى: نورة قومي فَتحي الباب.
    هدي تبيك علي التلفون
    نورة و هِي تمسح دموعها: انشالله عمتي
    قامت نورة و انزلت تَحْت فِي المجلس وردت علي التلفون مِِن هناك
    نورة: الووو
    هدى:هلااااا والله بنورة اللي نورنا صوتها
    نورة: هلا بيك
    هدى: شفيك.
    صوتك مِتغير.
    صاير شي؟
    نورة: لا بس كنت نايمة و توها قومتني عمتي
    هدى:باااااال.
    راقدة لهالحزة!
    نورة: ليش الساعة كَمِ احين؟
    هدى: الساعة 7 مِساءا بتوقيت بيتنا.
    هههه.
    تعالي كَيف المدرسة؟
    نورة: والله مِادري شنو اقولك هدوي.
    فيها الزين و الشين
    هدى: كُل المدارس كذا.
    انا و امل ياتنا لوعة مِِن المنهج.
    بس حمد الله البنات حليوين و حتّى المعلمات
    نورة: الحمد الله..
    هدى: المهمِ يا قمر.
    انا لازمِ اروح احضر لدروس لبكرة و أنتي سوي نفْس الشي
    نورة: أنا حضرت قَبل مِا انام
    هدى: ويييي.
    اشوف الشطارة زايدة
    نورة: ههههه شنسوي بَعد.
    يلا حبيبتي نشوفك علي خير.
    سلمي علي امل وايد
    هدى: وصل.
    يلا بااااي

    سكرت نورة الخط و قلبها مِرتاح شوي.
    لان سماعها لصوت هدي ريح بالها..
    نورة و هِي تفكر: بصراحة نفْسيتي تعبانة.
    كيف بروح المدرسة بكرة.
    والله مِا اعرف ليش مِا اتشجع اقول لهدي اللي فِي قلبي.
    فَهي اقرب مِني فهما و سنا.
    والله خاطري اقول لَها بس احسها مِا راح تفهم.
    ولا أحد يقدر يفهمني.
    احس نفْسي وحيدة حتّى لَو عندي مِِن يحبني حوليني.
    يا رب سَهل علي الامور..

    رجعت نورة غرفتها و خذت صورة امها وحطتها تَحْت الوسادة.
    و ردت نامت عشان تَكون قادرة تَقومِ و نفْسيتها احسن للمدرسة..
    مَرة وحدة جات علي بالها مِريم.
    تلك اللي تطالعها بنظرات غريبة.
    نورة: أنا ليش افكر فيها.
    بس نظراتها غريبة لِي و مِا قادرة انساها و ودي اعرف شنو قصدها.
    و أنا أول مِا شفتها استغربت ان فِي بنت ترضي بان يشوفها الناس بهالشكل.
    كولد و أنها ترضي تتخلي عَن كامل انوثتها راح اسال العنود بكرة و انشالله احصل اجوبة اسالَّتِي مِِن عندها.

    طفت نورة الليت و نامت و بكرة يومِ جديد فِي المدرسة.


    يتبع مَِع الفصل الرابع: البِداية مَِع مِريم


    (اطلب مِِن كُل مِِن قراها انو يتابعها للاخر لانو القصه مِرره تجنن)

  2. #2
    q6waaa غير متصل طالب ابتدائي
    المشاركات
    63
    وينهااااااا القصه حراااااااااااامِ
    كملوها

  3. #3
    الحب بلوة غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    1
    بليز كمليها

  4. #4
    الشرس بطبعه غير متصل طالب ابتدائي
    الدولة
    ساكــن في ايطاليا احم احم ^-^
    المشاركات
    142
    يلا كمليها

  5. #5
    الفيلسوف 15 غير متصل يطلع بدون استئذان
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    376
    اين التكملة

    قصة رائعة

  6. #6
    احــلى امــاراتــي غير متصل طالب ابتدائي
    الدولة
    دار زايــد
    المشاركات
    81
    وين تكمله

    الصراحه القصه وااااايد روعه

  7. #7
    sntooop غير متصل يمون على المشاغبين والمشاغبات
    الدولة
    ≡≡ķ•§•å≡≡
    المشاركات
    1,761
    وين تكمله

    الصراحه القصه وااااايد روعه

  8. #8
    أنوار العين غير متصل طالب ابتدائي
    الدولة
    في أرض الله الواااااسعة
    المشاركات
    61
    (اطلب مِِن كُل مِِن قراها انو يتابعها للاخر لانو القصه مِرره تجنن)

    انت بس كمليها ومايصير الا اللي بخاطرك مِاعليك احنا مِتابعين للاخر

    بس لا طولين علينا تري مِنتظريييييييين

    بلييييييز

  9. #9
    dalooo3ah غير متصل طالب ابتدائي
    المشاركات
    64
    واااوالقصه تهبل

    وارجوا مِِن الكاتبه أنها تكملها

  10. #10
    احــلى امــاراتــي غير متصل طالب ابتدائي
    الدولة
    دار زايــد
    المشاركات
    81
    وين القصه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظظ

  11. #11
    بو الخراب غير متصل طالب ابتدائي
    المشاركات
    65
    وين التكملة؟؟؟؟؟؟؟
    بصراحة القصة روعة

  12. #12
    حزينة في الغرام غير متصل فريق مصممي المدرسة لتصميم بالجرافيكس
    الدولة
    Saudi Arabia
    المشاركات
    1,724
    حررامِ عليك بَعد مِاتحمست وخلاص وكل شي تقوول نكمل بَعدين اهي اهي علي العموومِ مِشكوووووووور اخوويا قصه حلووة

  13. #13
    شيخ الخوالد غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    7
    وين تكملة القصصصصصصصصصه بليز

  14. #14
    ريم البراري غير متصل طالب متوسط
    المشاركات
    264
    السلامِ عليكمِ ورحمة الله وبركاته

    يسلموو و مِاقصرت اخوي القصة مِرره رووعه

    بتكوون اروع لَو تكملت
    .


    في انتظار التكمله

    تحياتي

  15. #15
    بدري عليك تنساني غير متصل طالب متوسط
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    256
    وييييييين التكمله حراااااامِ
    سويت جو عندي وطفيت الانوار عشان اقراءَ برواقه

    حراااااااااااااااااااااااااااام

    يلا بسررررررررعه نبي التكمله

    ويسلموووووو عالقصه جد روووووووعه

صفحة 1 من 12 12311 ... الأخيرةالأخيرة


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.