منتديات مدرسة المشاغبين

مشاهدة : 297654
النتائج 1 إلى 5 من 5
Like Tree2Likes
  • 1 Post By عبدالحي2
  • 1 Post By رمش غلاك

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. موضوع قصير عن الصلاة
    بواسطة c88 في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  2. موضوع الطلاق كامل واحكامه^^
    بواسطة الدنيآ تحلآلي في المنتدى الحياة الزوجية الثقافة الزوجيه Life
  3. موضوع عن الصلاة <<أرجو التثبيت للأهمية>>
    بواسطة المشاغب الغامض في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  4. موضوع عن فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
    بواسطة أميرةنجد في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  1. #1
    عبدالحي2 غير متصل يطلع بدون استئذان
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - جدة
    المشاركات
    297
    بسمِ الله الرحمن الرحيم
    هَذا مِوضوع كامل عَن الصلآة مِِن حيثُ فضلها وحكمها وحكمِ صلآة الجماعة ومشكلة التهاون فِي الصلاة
    ...الخ اصلا أنا كنت مِقدمِ بحثَ عَن الصلآة وانا خلصت مِِن البحثَ قلت اضعه هُنا قَد يستفيد الناس مِِنه

    بحثَ الصلآة
    بسمِ الله الرحمن الرحيم
    والصلآة علي سيد الانبياءَ والمرسلين سيدنا مِحمد وعلي اله وصحبه اجمعين
    وبعد:-مقدمة -
    الاوقات الَّتِي حددها الله ورسوله لا يحل للمسلمِ ان يقدمِ مِِن صلاته جزاءَ مِِن صلاته قَبل دخول الوقت ولا ان يؤخر مِِنها جزءا بَعده فلا يحل للمسلمِ ان يقدمِ مِِن صلاته جزءا قَبل الوقت ولا ان يؤخر مِِنها جزءا بَعده فكيف بمن يؤخرون جميع الصلآة عَن وقْتها كسلا وتهاونا وايثارا للدنيا علي الاخرة يتنعمون بنومهمِ علي فرشهمِ ويتمتعون بلهوهمِ ومكاتبهمِ كَإنما خلقوا للدنيا كَانه لا يقراون القران كَانه لا يقراون قول الله عز وجل فويل للمصلين الَّذِين هُمِ عَن صلاتهمِ ساهون الماعون:5 كَان هؤلاءَ المتهاونين كَان هؤلاءَ المتهاونين بصلاتهمِ لا يقراون قول الله عز وجل فخلف مِِن بَعدهمِ خَلف اضاعوا الصلآة واتبعوا الشهوات فسوفَ يلقون غيا الا مِِن تاب وامن وعمل صالحا فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا مِريم:60 كَاني بهؤلاءَ المتهاونين فِي صلاتهمِ لَمِ تبلغهمِ احاديثَ النبي صلي الله عَليه وسلمِ فِي وعيد مِِن اضاع الصلآة أو لَمِ يبالوا بذلِك لقد قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ الَّذِي تفوته صلآة العصر كَإنما اهدر اهله وماله أي كَإنما اصيب بفقد اهله وماله فسبحان الله مِا اعظمِ الامر وما افدح الخسارة الَّذِي تفوته صلآة العصر كَإنما فقد اهله كلهمِ وماله كله فاصبح اعزب بَعد التاهل وفقيرا بَعد الغني هكذا قال النبي صلي الله عَليه وسلمِ وهو لا ينطق عَن الهوي تصوروا ايها الناس لَو ان شخصا مِِن بينكمِ كَان لَه اموال واهل وكان مِسرورا فِي مِاله وبين اهله ثَُمِ اصيب بجائحة اتلفت امواله واهلكت اهله فماذَا تَكون حال الناس بالنسبة لَه أنهمِ لا بد ان يرحموه ولا بد ان يواسوه فِي هَذه المصيبة ويقدموا لَه انواع العزاءَ ومع ذلِك وللاسف الشديد تري كثِيرا مِِن الناس تفوتهمِ صلآة العصر وصلوات اخري كثِيرة لا يحزنون لذلِك ولا يبالون بما حدثَ و اخوانهمِ المسلمون يشاهدونهمِ علي ذلِك فلا يرحمونهمِ ولا يخفونهمِ مِِن عذاب الله وعقابه ايها المسلمون ان احدا لَو اصيب بماله واهله فقد اهله وماله فإن الخسارة عَليه وحده



    1 تعريف الصلاة:-

    لغة: الدعاءَ بخير
    شرعا: التعبد لله تعالي باقوال وافعال مِخصوصة مِفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم.



    تعريف الصلآة 2:-



    تطلق الصلآة ويراد بها الدعاءَ والاستغفار
    كَما فِي قوله تعالى: .
    وصل عَليهمِ ان صلاتك سكن لهمل.. التوبة 103.
    وتطلق الصلآة ويراد بها المغفرة والرحمة
    كَما قال تعالى:
    {ان الله وملائكته يصلون علي النبي يايها الَّذِين امنوا صلوا عَليه وسلموا تسليما}ا لاحزاب 56.
    وتطلق ويراد بها بيوت العبادة
    كَما فِي قوله تعالى: ولولا دفع الله الناس بَعضهمِ ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسمِ الله كثِيرا..}الحج
    4.
    الي غَير ذلِك مِِن الاطلاقات فِي القران وفي الحديث.
    اما الصلآة فِي اصطلاح الفقهاءَ فهي: عبادة تتضمن اقوالا وافعالا مِخصوصة
    مفتتحة بالتكبير مِختتمة بالتسليم.


    2 أهمية الصلآة والادلة الواردة علي أهميتها:-

    للصلآة فِي دين الاسلامِ أهمية عظيمة
    ومما يدل علي ذلِك

    ما يلي:

    1 أنها الركن الثاني مِِن اركان الاسلام.

    2 أنها أول مِا يحاسب عنه العبد يومِ القيامة؛ فإن قَبلت قَبل سائر العمل
    وان ردت رد.

    3 أنها علامة مِميزة للمؤمنين المتقين
    كَما قال تعالى:

    ويقيمون الصلآة [البقرة:3].

    4 ان مِِن حفظها حفظ دينه
    ومن ضيعها فَهو لما سواها اضيع


    5 ان قدر الاسلامِ فِي قلب الانسان كقدر الصلآة فِي قلبه
    وحظه فِي

    الاسلامِ علي قدر حظه مِِن الصلاة.

    6 وهي علامة مِحبة العبد لربه وتقديره لنعمه.

    7 ان الله عز وجل امر بالمحافظة عَليها فِي السفر
    والحضر
    والسلم


    والحرب
    وفي حال الصحة
    والمرض


    8 ان النصوص صرحت بكفر تاركها



    • هل تعلمِ ان المولي تبارك وتعالي يتبرا مِِن تارك الصلآة قال رسول الله صلي الله وسلمِ " لا تترك الصلآة مِتعمدا
    فانه مِِن ترك ‏الصلآة مِتعمدا فقد برئت مِِنه ذمة الله ورسوله " أي ليس لَه عهد ولا ‏امان


    ‏ هَل تعلمِ ان النبي صلي الله عَليه وسلمِ وصف تارك الصلآة بالكفر؟
    }ان بَين الرجل والكفر والشرك ترك الصلآة رواه مِسلم
    وقال: العهد الَّذِي بيننا وبينهمِ الصلاة؛ فمن تركها فقد كفر
    رواه احمد واهل السنن باسناد صحيح‏
    هَل تعلمِ ان الَّذِي لا يصلي إذا مِات لا يدفن فِي مِقابر المسلمين!!؟
    فتارك الصلآة إذا مِات علي ذلِك فَهو كافر لا يغسل
    ولا يكفن
    ولا يصلي عَليه
    ولا يدفن فِي مِقابر المسلمين
    ولا يرثه اقاربه
    بل يذهب مِاله لبيت مِال المسلمين
    الي غَير ذلِك مِِن الاحكامِ المترتبة علي ترك الصلاة

    ‏ هَل تعلمِ كَيف يعذب تارك الصلآة فِي قبره قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ " اتينا علي رجل مِضطجع
    واذا ‏اخر قائمِ عَليه بصخرة
    واذا هُو يهوي بالصخرة لراسه فيثلغ راسه أي يشدخه فيتهدده الحجر أي يتدحرج فياخذه فلا يرجع اليه ‏حتي يصبح راسه كَما كَان
    ثمِ يعود عَليه فيفعل بِه مِِثل مِا فعل المَرة ‏الاولي
    فقلت سبحان الله مِا هذان فقال جبريل عَليه السلامِ ‏(انه الرجل ينامِ عَن الصلآة المكتوبة)


    هَل تعلمِ ان أول مِا تحاسب عَليه الصلآة

    قال رسول الله صلي الله عَليه وسلم: " أول مِا يحاسب بِه العبد يومِ ‏القيامة عَن الصلاة
    فان صلحت
    صلح سائر عمله
    وان فسدت
    ‏فسد سائر عمله " ‏
    ‏ هَل تعلمِ ان تارك الصلآة مَِع المجرمين فِي جهنمِ

    قال تعالي كُل نفْس بما كسبت رهينة الا اصحاب اليمين فِي جنات ‏يتساءلون عَن المجرمين
    ما سلككمِ فِي سقر
    قالوا لَمِ نكن مِِن ‏المصلين هَل تعلمِ ان الله عز وجل يامرك بالصلآة

    قال تعالي حافظوا علي الصلوات والصلآة الوسطي وقوموا لله ‏قانتين

    ‏ هَل تعلمِ ان الصلآة وصية النبي صلي الله عَليه وسلمِ عِند خروجه ‏من الدنيا

    قال رسول الله صلي عَليه وسلمِ وهو يلفظ انفاسه الاخيرة الصلاة
    ‏الصلآة وما مِلكت ايمانكمِ

    ‏ هَل تعلمِ ان الصلآة مِفتاح كُل خير

    قال ابن القيمِ الجوزي رحمه الله

    " الصلآة جلبة للرزق
    حافظة ‏للصحة دافعة للاذى
    طاردة للادواء

    مقوية للقلب
    مبيضة للوجه
    ‏مفرحة للنفس
    مذهبة للكسل
    منشطة للجوارح
    ممدة للقوى
    شارحة للصدر،مغذية للروح
    منورة للقلب
    حافظة للنعمة
    دافعة ‏للنقمة
    جالبة للبركة, مِبعدة مِِن الشيطان


    هَل تعلمِ ان تارك الصلآة يحشر يومِ القيامة مَِع فرعون؟

    قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ " مِِن حافظ عَليها أي الصلآة ‏كَانت لَه نورا وبرهانا يومِ القيامة
    ومن لَمِ يحافظ عَليها لَمِ يكن لَه نور ‏ولا برهان
    ولا نجآة
    وكان يومِ القيامة مَِع قارون وفرعون وهامان ‏وابي بن خَلف "


    قال الامامِ العلامة ابن القيمِ رحمه الله تعالى-:
    (وإنما خص هؤلاءَ الاربعة بالذكر لانهمِ رءوس الكفرة.وفيه نكتة بديع
    وهو ان تارك المحافظة علي الصلآة اما ان يشغله مِاله أو مِلكه أو رياسته أو تجارته ؛فمن شغله عنها مِاله فَهو مَِع قارون ومن شغله عنها مِلكه فَهو مَِع فرعون
    ومن شغله عنه رياسة ووزارة فهة مَِع هامان
    ومن شغله عنها تجارته فَهو مَِع ابي بن خَلف)



    3-صلآة الجماعة وفضلها وحكمها وحكمِ مِِن تركها وصلي فِي بيته


    حكمِ صلآة الجماعة -
    صلآة الجماعة فرض عين علي الرجال المكلفين القادرين حضرا وسفرا للصلوات الخمس؛ لادلة كثِيرة صريحة مِِن الكتاب والسنة الصحيحة ومِنها مِا ياتي:-

    1-امر الله تعالي حال الخوف بالصلآة جماعة

    2-امر الله عز وجل بالصلآة مَِع المصلين والامر يقتضي الوجوب

    3 عاقب الله تعالي مِِن لَمِ يَجب المؤذن فيصلي مَِع الجماعة فانه حال بينهمِ وبين السجود يومِ القيامة

    4 امر النبي صلي الله عَليه وسلمِ بالصلآة مَِع الجماعة والامر يقتضي الوجوب

    5 لَمِ يرخص النبي صلي الله عَليه وسلمِ للاعمي بعيد الدار فِي التخلف عَن الجماعة

    6 بَين النبي صلي الله عَليه وسلمِ ان مِِن سمع النداءَ فلمِ ياته فلا صلآة له

    7 تحريمِ الخروج مِِن المسجد بَعد الاذان حتّى يصلي صلآة الجماعة

    8 تفقد النبي صلي الله عَليه وسلمِ للجماعة فِي المسجد يدل علي وجوب صلآة الجماعة

    9 اجماع الصحابة رضي الله عنهمِ علي وجوب صلآة الجماعة

    فوائد صلآة الجماعة وفضائلها:-
    1-صلآة الجماعة أفضل مِِن صلآة الفذ بسبعة وعشرون درجة
    2-يزيد فضل صلآة الجماعة بزيادة عدَد المصلين
    3 التعبد لله تعالي بهَذا الاجتماع؛ طلبا للثواب
    وخوفا مِِن عقاب الله
    ورغبة فيما عنده

    4 الملائكة يدعون لمن صلي مَِع الجماعة قَبل الصلآة وبعدها
    5 فضل الصف الاول وميامن الصفوف فِي صلآة الجماعة
    6 التعارف؛ لان الناس إذا صلي بَعضهمِ مَِع بَعض حصل التعارف
    وقد يحصل مِِن التعارف مِعرفة بَعض الاقرباء
    فتحصل صلته بقدر قرابته
    وقد يعرف الغريب عَن بلده فِي قومِ الناس بحقه.
    7-التوادد
    وهو التحاب؛ لاجل مِعرفة احوال بَعضهمِ لبعض
    فيقومون بعيادة المرضى
    وتشييع الموتى
    واغاثة الملهوفين
    واعانة المحتاجين؛ ولان مِلاقآة الناس بَعضهمِ لبعض توجب المحبة
    والالفة.


    حكمِ مِِن ترك صلآة الجماعة -
    1 ترك صلآة الجماعة مِِن علامات المنافقين ومن اسباب الضلال وهَذا يدل علي ان التخلف عَن صلآة الجماعة مِِن علامات النفاق

    2 تارك صلآة الجماعة مِتوعد بالختمِ علي قلبه وهَذا التهديد لا يَكون الي علي ترك واجب عظيم

    3 استحواذ الشيطان علي قومِ لا تقامِ فيهمِ الجماعة

    4 هُمِ النبي صلي الله عَليه وسلمِ بتحريق البيوت علي المتخلفين عَن صلآة الجماعة وفي هَذا دلالة علي ان صلآة الجماعة فرض عين


    يتبع...

  2. #2
    عبدالحي2 غير متصل يطلع بدون استئذان
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - جدة
    المشاركات
    297
    4-حكمِ مِِن ترك الصلآة بالكلية واقوال العلماءَ فِي ذلك

    من ترك الصلآة جاحدا لوجوبها مَِع علمه بِه
    فقد اجمع العلماءَ علي ان مِِن جحد وجوب الصلآة أنه كافر كفر مِخرج مِِن الملة
    وانه يقتل ان لَمِ يتب

    قال ابن عبد البر: اجمع المسلمون علي ان جاحد فرض الصلآة كافر يقتل ان لَمِ يتب مِِن كفره ذلك
    الاستذكار لابن عبد البر 2 / 149

    وقال ابن قدامة تارك الصلآة لا يخلو اما ان يَكون جاحدا لوجوبها أو غَير جاحد فإن كَان جاحدا لوجوبها نظر فيه فإن كَان جاهلا بِه وهو مِمن يجهل ذلِك كالحديثَ الاسلامِ والناشىء ببادية عرف وجوبها وعلمِ ذلِك ولمِ يحكمِ بكفره لانه مِعذور فإن لَمِ يكن مِمن يجهل ذلِك كالناشئ مِِن المسلمين فِي الامصار والقري لَمِ يعذر ولمِ يقبل مِِنه ادعاءَ الجهل وحكمِ بكفره لان ادلة الوجوب ظاهرة فِي الكتاب والسنة والمسلمون يفعلونها علي الدوامِ
    فلا يخفي وجوبها علي مِِن هَذا حاله ولا يجحدها الا تكذيبا لله تعالي ولرسوله واجماع الامة وهَذا يصير مِرتدا عَن الاسلامِ وحكمه حكمِ سائر المرتدين فِي الاستتابة والقتل ولا اعلمِ فِي هَذا خلافا

    المغني لابن قدامة 2 / 156
    حكمِ مِِن ترك الصلآة تكاسلا
    وهل يقتل بَعد استتابته كفرا امِ حدا اختلف العلماءَ فِي ذلِك علي قولين
    القول الاول يقتل بَعد استتابته كفرا لا حدا وهو مِروي عَن عمر بن الخطاب
    وعلي
    وابن مِسعود
    وابن عباس
    وجابر
    وابي الدرداءَ
    وبه قال ابراهيمِ النخعي
    والحكمِ بن عتيبة
    وعبد الله بن المبارك
    وهو مِذهب الحسن والشعبي وايوب السختياني والاوزاعي
    وحماد بن زيد
    ومحمد بن الحسن واسحاق بن راهويه
    وهو المشهور عَن احمد
    اختارها ابو اسحاق بن شاقلا وابن حامد
    ورواية عَن الشافعي
    وقول ابن حبيب مِِن المالكية

    المراجع الحنبلية المغني لابن قدامة 2/444
    والمبدع لابن مِفلح 1/305-307
    والفروع 1/202
    ومسائل الامامِ احمد برواية ابنه عبد الله 1/191
    والانتصار 2/603
    انظر: الاستذكار لابن عبد البر 2 / 149

    المراجع الشافعية المجموع للنووي 3/17-19
    وروضة الطالبين 2/146

    المراجع المالكية مِواهب الجليل للحطاب 1/420-421
    والخرشي علي خليل 1/227-228.
    القول الثاني: أنه يقتل بَعد استتابته حدا لا كفرا وهو مِذهب مِالك
    وابي حنيفة الا أنه قال: يسجن حتّى يموت
    والمشهور عَن الشافعي قال النووي وهو قول الاكثرون مِِن السلف والخلف
    ورواية عَن احمد اختارها ابو عبد الله ابن بطة وابن قدامة المقدسي والمجد ابن تيمية وابن عبدوس

    المراجع المالكية مِواهب الجليل 1/420-421
    والخرشي علي خليل 1/227-228

    المراجع الحنفية حاشية ابن عابدين 1/352-353
    واللباب فِي الجمع بَين السنة والكتاب 1/183
    واحكامِ القران للجصاص 3/81-83

    المراجع الشافعية المجموع للنووي 3/17-19
    وروضة الطالبين 2/146
    المراجع الحنبلية المغني لابن قدامة 2/444
    والمبدع لابن مِفلح 1/305-307
    والانصاف للمرداوي 1/404
    والانتصار 2/604

    وهَذه المسالة مِِن المسائل الخلافية قديما وحديثا
    ومسائل الخلاف لا بد للباحثَ فيها مِِن ردها الي الكتاب والسنة
    ثمِ الرجوع فيها الي كلامِ علماءَ السلف مِِن الصحابة والتابعين وتابعيهمِ لانهمِ اصح فهما واقرب مِستندا
    واليك كلامِ العلماءَ فِي هَذه المسالة
    قال ابن عبد البر فِي كتابه الاستذكار اجمع المسلمون علي ان جاحد فرض الصلآة كافر يقتل ان لَمِ يتب مِِن كفره ذلِك فروي عَن علي وبن عباس وجابر وابي الدرداءَ تكفير تارك الصلآة قالوا مِِن لَمِ يصل فَهو كافر وعن عمر بن الخطاب لا حظ فِي الاسلامِ لمن ترك الصلآة وعن بن مِسعود مِِن لَمِ يصل فلا دين لَه وقال ابراهيمِ النخعي والحكمِ بن عتيبة وايوب السختياني وعبد الله بن المبارك واحمد بن حنبل واسحاق بن راهويه واختلفوا فِي المقر بها وبفرضها التارك عمدا لعملها وهو علي القيامِ بها قادر فروي عَن علي وبن عباس وجابر وابي الدرداءَ تكفير تارك الصلآة قالوا مِِن لَمِ يصل فَهو كافر وعن عمر بن الخطاب لا حظ فِي الاسلامِ لمن ترك الصلآة وعن بن مِسعود مِِن لَمِ يصل فلا دين لَه وقال ابراهيمِ النخعي والحكمِ بن عتيبة وايوب السختياني وعبد الله بن المبارك واحمد بن حنبل واسحاق بن راهويه مِِن ترك صلآة واحدة مِتعمدا حتّى يخرج وقْتها لغير عذر وابي مِِن ادائها وقضائها وقال لا اصلي فَهو كافر ودمه وماله حلالآن ان لَمِ يتب ويراجع الصلآة ويستتاب فإن تاب والا قتل ولا ترثه ورثته مِِن المسلمين وحكمِ مِاله حكمِ مِال المرتد إذا قتل علي ردته وبهَذا قال ابو داود الطيالسي وابو خيثمة زهير بن حرب وابو بكر بن ابي شيبة قال اسحاق هُو راي اهل العلمِ مِِن لدن النبي صلي الله عَليه وسلمِ الي زماننا هَذا قال اسحاق وينتظر تارك الصلآة إذا ابي مِِن ادائها وقضائها فِي استتابته حتّى يخرج وقْتها وخروج وقْت الظهر بغروب الشمس وخروج وقْت المغرب بطلوع الفجر قال اسحاق وقد اجمع المسلمون ان مِِن سب الله عز وجل أو سب رسوله صلي الله عَليه وسلمِ أو دفع شيئا مِما انزل الله تعالي أو قتل نبيا مِِن انبياءَ الله تعالي أنه كافر بذلِك وان كَان مِقري بِكُل مِا انزل الله فكذلِك تارك الصلآة حتّى يخرج وقْتها عامدا ابيا مِِن قضائها وعملها واقامتها قال ولقد اجمعوا فِي الصلآة علي شيء لَمِ يجمعوا عَليه فِي سائر الشرائع قالوا مِِن عرف بالكفر ثَُمِ راوه يصلي الصلآة فِي وقْتها حتّى صلي صلوات كثِيرة فِي اوقاتها ولمِ يعلموه اقر بلسانه أنه يحكمِ لَه بالايمان ولمِ يحكموا لَه فِي الصومِ والزكآة والحج بمثل ذلِك قال اسحاق ولقد كفر ابليس اذ لَمِ يسجد السجدة الَّتِي امر بسجودها قال فكذلِك تارك الصلآة وقال احمد بن حنبل لا يكفر أحد بذنب الا تارك الصلآة عمدا ثَُمِ ذكر استتابته وقْتله وحجة هؤلاءَ ومن ذهب مِذهبهمِ مِا روي مِِن الاثار عَن النبي صلي الله عَليه وسلمِ فِي تكفير تارك الصلآة مِِنها حديثَ جابر عَن النبي صلي الله عَليه وسلمِ قال ليس بَين العبد وبين الكفر أو قال الشرك الا ترك الصلآة وحديثَ بريدة عَن النبي صلي الله عَليه وسلمِ أنه قال العهد الَّذِي بيننا وبينهمِ الصلآة فمن تركها فقد كفر
    وقوله صلي الله عَليه وسلمِ مِِن ترك الصلآة حبط عمله وحديثَ ابي هريرة عَن النبي صلي الله عَليه وسلمِ مِِن ترك الصلآة حشر مَِع قارون وفرعون وهامان وحديثَ انس عَن النبي صلي الله عَليه وسلمِ أنه قال مِِن صلي صلاتنا واستقبل قَبلتنا فذلِك المسلمِ وباثار كثِيرة فِي مِعني هَذه قَد ذكرناها فِي التمهيد مَِع مِا قدمنا عَن الصحابة المذكورين مِِن اقوالهمِ فِي هَذا الباب واحتج اسحاق فِي ذلِك أيضا بحجج قَد ذكرتها فِي التمهيد واما الشافعي رحمه الله فقال بقول الامامِ لتارك الصلآة صل فإن قال لا اصلي سئل فإن ذكر علة بجسمه امر بالصلآة علي قدر طاقته فإن ابي مِِن الصلآة حتّى يخرج وقْتها قلته الامامِ وإنما يستتاب مِا دامِ وقْت الصلآة قائما يستتاب فِي ادائها واقامتها فإن ابي قتل وورثه ورثته وهو قول مِالك رحمه الله واصحابه قال بن وهب سمعت مِالكا يقول مِِن امن بالله وصدق المرسلين وابي ان يصلي قتل وبه قال ابو ثَور وهو قول مِكحَول وحماد بن زيد ووكيع وكل هؤلاءَ إذا قتل ان لا يمنع ورثته مِِن مِيراثه لانه لا يقتل علي الكفر ان كَان مِقري بما جاءَ بِه مِحمد صلي الله عَليه وسلمِ مِِن التوحيد والشرائع ودين الاسلامِ ومقر بفرض الصلآة والصيامِ الا أنه يابي مِِن ادائها وهو مِقر بفرضها ومؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعثَ بَعد الموت ومن حجة مِِن ذهب هَذا المذهب فعل ابي بكر الصديق رضي الله عنه فِي جماعة الصحابة لانهمِ رجعوا الي قوله حين قال لَه عمر كَيف نقاتل الناس وقد قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ مِِن قال لا اله الا الله عصمِ مِني دمه وماله الا بحقه وحسابه علي الله فقال ابو بكر مِِن حقه الزكآة والله لاقاتلن مِِن فرق بَين الصلآة والزكآة قال عمر فما هُو ا لا ان سمعت ذلِك مِِنه فعلمت ان الله قَد شرح صدره للحق فقاتل ابو بكر والصحابة مِعه مِانعي الزكآة لما ابوا مِِن ادائها اذ فرقوا بَين الصلآة والزكآة فاقاموا الصلآة وامتنعوا عَن الزكآة فمن ابي مِِن اقامة الصلآة وامتنع مِِنها كَان احري بالقتل ومعلومِ ان هؤلاءَ مِِن بَين اهل الردة لَمِ يكفروا بَعد الايمان ولا اشركوا بالله وقد قالوا لابي بكر مِا كفرنا بَعد ايماننا ولكن شححنا علي اموالنا وذلِك بَين فِي شعر شاعرهمِ حيثُ يقول اطعنا رسول الله مِا كَان بيننا فيا عجبا مِا بال مِلك ابي بكر فإن الَّتِي سالوكموا فمنعتموا لكالتمر أو اشهي اليهمِ مِِن التمر واما توريثَ ورثتهمِ مِِنهمِ فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما ولي الخلافة رد الي هؤلاءَ مِا وجد مِِن اموالهمِ قائما بايدي الناس وكان ابو بكر قَد سباهمِ كَما سبي اهل الردة وقال اهل السير ان عمر رضي الله عنه لما ولي ارسل الي النسوة اللاتي كَانوا المسلمون قَد احرزوهمِ مِِن نساءَ مِانعي الزكآة فيما احرزوا مِِن غنائمِ اهل الردة فخيرهن بَين ان يمكثن عِند مِِن هن عنده بتزويج وصداق أو يرجعن الي اهليهن بالفداءَ فاخترن ان يمكثن عِند مِِن هن عنده بتزويج وصداق وكان الصداق الَّذِي جعل لمن اختار اهله عشر اواقي لكُل امرآة والاوقية اربعون درهما ومن حجة مِالك والشافعي فِي ذلِك أيضا حديثَ امِ سلمة عَن النبي صلي الله عَليه وسلمِ أنه قال سيَكون امراءَ تعرفون وتنكرون فمن انكر فقد بريء ومن كره فقد سلمِ ولكن مِِن رضي وتابع قالوا يا رسول الله الا نقاتلهمِ قال لا مِا صلوا الخمس فدل أنهمِ لا يقاتلون ولا يقتلون إذا صلوا الخمس ودل ذلِك علي ان مِِن لَمِ يصل الخمس قوتل وقْتل وقد ذكرنا الاسانيد بذلِك فِي التمهيد وقوله صلي الله عَليه وسلمِ فِي مِالك بن الدخشمِ اليس يصلي قالوا بلي ولا صلآة لَه فقال اولئك الَّذِين نهاني الله عنهمِ أو عَن قتلهمِ فدل علي أنه لَو لَمِ يصل لَمِ يكن مِِن الَّذِين نهاه الله عَن قتلهمِ بل كَان يَكون مِِن الَّذِين امَره الله بقتلهمِ وقال صلي الله عَليه وسلمِ اني نهيت عَن قتل المصلين فدل ذلِك علي أنه قَد امر بقتل مِِن لَمِ يصل كَما نهي عَن قتل مِِن صلي وانه لا يمنع مِِن القتل الا فعل الصلآة والله اعلمِ قالوا فهَذا كله يدل علي القتل ولا يدل علي الكفر وتاولوا فِي الاثار الَّتِي ورد ظاهرها بتكفير تارك الصلآة مِا تاولوا فِي زني المؤمن وسرقته وشربه الخمر وانتهابه النهبة الَّتِي يرفع الناس اليه فيها رؤوسهمِ بقوله صلي الله عَليه وسلمِ لا يزني الزاني حين يزني وهو مِؤمن الحديثَ وما كَان مِِثله وتفسيقه وسبابه والرغبة عَن الاباءَ وضرب بَعضهمِ رقاب بَعض والحكمِ بغير مِا انزل الله وما كَان مِِثل هَذا روي بن عيينة عَن هشامِ بن حجر عَن طاوس عَن بن عباس أنه قال ليس بالكفر الَّذِي تذهبون اليه أنه ليس بكفر ينقل عَن الملة ثَُمِ تلا ومن لَمِ يحكمِ بما انزل الله فاولئك هُمِ الكفرون المائدة 44
    فلهَذا كله وما كَان مِِثله ورثوا مِِن تارك الصلآة إذا قتلوه ورثته وقد زدنا هَذه المسالة بيانا بضروب مِِن الشواهد فِي التمهيد وقال اسماعيل القاضي لَمِ ير مِالك استتابة القدرية وسائر اهل الاهواءَ وقْتلهمِ ان لَمِ يتوبوا مِِن جهة الكفر وإنما راي قتلهمِ مِِن جهة الفساد فِي الدين لانهمِ اعظمِ فسادا مِِن المحاربين حدثنا اسماعيل بن عبد الرحمن قال اخبرنا مِحمد بن القاسمِ بن شعبان قال حدثني علي بن سعيد قال حدثنا ابو رجاءَ سعيد بن حفص البخاري قال حدثنا مِؤمل بن اسماعيل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عمرو بن مِالك النكري عَن ابي الجوزاءَ عَن بن عباس ولا اظنه الا رفعه قال عري الاسلامِ ثَلاثَ بني الاسلامِ عَليها مِِن ترك مِِنهن واحدة فَهو حلال الدمِ شهادة ان لا اله الا الله والصلآة وصومِ رمضان قال بن عباس نجده كثِير المال ولا يزكي فلا يَكون بذلِك كافرا ولا يحل دمه ونجده كثِير المال ولا يحج فلا يَكون بذلِك كافرا ولا يحل دمه ومِنها قوله ولا يزني الزاني حين يزني وهو مِؤمن الحديثَ وما كَان مِِثله وفي تارك الصلآة قول ثَالثَ قاله بن شهاب وغيره روي شعيب بن ابي حمزة عَن بن شهاب أنه سئل عَن تارك الصلآة فقال إذا ترك الرجل الصلآة لانه ابتدع دينا غَير الاسلامِ قتل وان كَان إنما فعل ذلِك فسقا ومجونا وتهاونا فانه يضرب ضربا مِبرحا ويسجن حتّى يرجع قال والذي يفطر فِي رمضان كذلِك قال ابو جعفر الطحاوي وهو قولنا واليه ذهب جماعة مِِن سلف الامة مِِنهمِ ابو حنيفة واصحابه قال ابو عمر يقول داود ومن اتبعه وحجة هؤلاءَ ومن قال بقولهمِ قوله صلي الله عَليه وسلمِ خمس صلوات كتبهن الله علي العباد ثَُمِ قال ومن لَمِ يات بهن فليس لَه عِند الله عهد ان شاءَ عذبه وان شاءَ ادخله الجنة وقال صلي الله عَليه وسلمِ لَن يدخل الجنة الا نفْس مِؤمنة واحتجوا أيضا بقوله صلي الله عَليه وسلمِ امرت ان اقاتل الناس حتّى يقولوا لا اله الا الله واني رسول الله فاذا قالوها عصموا مِني دماءهمِ واموالهمِ الا بحقها قالوا وقد بَين رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ مِا حقها فقال لا يحل دمِ امرئ مِسلمِ الا باحدي ثَلاثَ كفر بَعد ايمان أو زنا بَعد احصان أو قتل نفْس بنفس يَعني قودا وقد بسطنا هَذه المسالة فِي التمهيد بسطا شافيا وذكرنا اقوال سائر اهل القبلة فيها والحمد لله
    الاستذكار لابن عبد البر 2 / 149 155

    وقال ابن قدامة فِي كتابه المغني مِسالة قال ومن ترك الصلآة وهو بالغ عاقل جاحدا لَها أو غَير جاحد دعي اليها فِي وقْت كُل صلآة ثَلاثة ايامِ فإن صلي والا قتل
    وتارك الصلآة لا يخلو اما ان يَكون جاحدا لوجوبها أو غَير جاحد فإن كَان جاحدا لوجوبها نظر فيه فإن كَان جاهلا بِه وهو مِمن يجهل ذلِك كالحديثَ الاسلامِ والناشىء ببادية عرف وجوبها وعلممِ ذلِك ولمِ يحكمِ بكره لانه مِعذور فإن لَمِ يكن مِمن يجهل ذلِك كالناشىء مِِن المسلمين فِي الامصار والقري لَمِ يعذر ولمِ يقبل مِِنه ادعاءَ الجهل وحكمِ بكفره لان ادلة الوجوب ظاهرة فِي الكتاب والسنة والمسلمون يفعلونها علي الدوامِ فلا يخفي وجوبها علي مِِن هَذا حاله ولا يجحدها الا تكذيبا لله تعالي ولرسوله واجماع الامة وهَذا يصير مِرتدا عَن الاسلامِ وحكمه حكمِ سائر المرتدين فِي الاستتابة والقتل ولا اعلمِ فِي هَذا خلافا
    وان تركها لمرض أو عجز عَن اركأنها وشروطها قيل لَه ان ذلِك لا يسقط الصلآة وانه يَجب عَليه ان يصلي علي حسب طاقته
    وان تركها تهاونا أو كسلا دعي الي فعلها وقيل لَه ان صليت والا قتلناك فإن صلي والا وجب قتله ولا يقتل حتّى يحبس ثَلاثا ويضيق عَليه فيها ويدعي فِي وقْت كُل صلآة الي فعلها ويخوف بالقتل فإن صلي والا قتل بالسيف وبهَذا قال مِالك وحماد بن زيد ووكيع والشافعي وقال الزهري يضرب ويسجن
    وبه قال ابو حنيفة قال ولا يقتل لان النبي صلي الله عَليه وسلمِ قال لا يحل دمِ امرىء مِسلمِ الا باحدي ثَلاثَ كفر بَعد ايمان أو زنا بَعد احصان أو قتل نفْس بغير حق مِتفق عَليه وهَذا لَمِ يصدر مِِنه أحد الثلاثة
    فلا يحل دمه وقال النبي صلي الله عَليه وسلمِ امرت ان اقاتل الناس حتّى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها عصموا مِني دماءهمِ واموالهمِ الا بحقها مِتفق عَليه ولانه فرع مِِن فروع الدين فلا يقتل بتركه كالحج ولان القتل لَو شرع لشرع زجرا عَن ترك الصلآة ولا يجوز شرع زاجر تحقق المزجور عنه والقتل يمنع فعل الصلآة دائما فلا يشرع ولان الاصل تحريمِ الدمِ فلا تثبت الاباحة الا بنص أو مِعني نص والاصل عدمه ولنا قول الله تعالي فاقتلوا المشركين الي قوله فإن تابوا واقاموا الصلآة واتوا الزكآة فخلوا سبيلهمِ فاباح قتلهمِ وشرط فِي تخلية سبيلهمِ التوبة وهي الاسلامِ واقامِ الصلآة وايتاءَ الزكآة فمتي ترك الصلآة مِتعمدا لَمِ يات بشرط تخليته فبقي علي وجوب القتل وقول النبي صلي الله عَليه وسلمِ مِِن ترك الصلآة مِتعمدا فقد برئت مِِنه الذمة وهَذا يدل علي اباحة قتله وقال عَليه السلامِ بَين العبد وبين الكفر ترك الصلآة رواه مِسلمِ والكفر مِبيح للقتل وقال عَليه السلامِ نهيت عَن قتل المصلين وعن انس قال قال ابو بكر إنما قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ إذا شهدوا ان لا اله الا الله وان مِحمدا رسول الله واقاموا الصلآة واتوا الزكآة رواه
    الدارقطني فمفهومه ان غَير المصلين يباح قتلهمِ ولأنها ركن مِِن اركان الاسلامِ لا تدخله النيابة بنفس ولا مِال فوجب ان يقتل تاركه كالشهادة وحديثهمِ حجة لنا لان الخبر الَّذِي رويناه يدل علي ان تركها كفر والحديثَ الاخر استثني مِِنه الا بحقها والصلآة مِِن حقها ثَُمِ ان احاديثنا خاصة فنخص بها عمومِ مِا ذكروه ولا يصح قياسها علي الحج لان مِختلف فِي جواز تاخيره ولا يَجب القتل بفعل مِختلف فيه وقولهمِ ان هَذا يفضي الي ترك الصلآة بالكلية قلنا الظاهر ان مِِن يعلمِ أنه يقتل ان ترك الصلآة لا يتركها سيما بَعد استتابته ثَلاثة ايامِ فإن تركها بَعد هَذا كَان مِيئوسا مِِن صلاته فلا فائدة فِي بقائه ولا يَكون القتل هُو المفوت لَه ثَُمِ لَو فات بِه احتمال الصلآة لحصل بِه صلآة الف انسان وتحصيل ذلِك بتفويت احتمال صلآة واحدة لا يخالف الاصل واذا ثَبت هَذا فظاهر كلامِ الخرقي أنه يَجب قتله بترك صلآة واحدة وهو احدي الروايتين عَن احمد لانه تارك للصلآة فلزمه قتله كتارك ثَلاثَ ولان الاخبار تتناول تارك صلآة واحدة لكِن لا يثبت الوجوب حتّى يضيق وقْت الَّتِي بَعدها لان الاولي لا يعلمِ تركها الا بفوات وقْتها فتصير فائتة لا يَجب القتل بفواتها فاذا ضاق وقْتها علمِ أنه يُريد تركها فوجب قتله والثانية لا يَجب قتله حتّى يترك ثَلاثَ صلوات ويضيق وقْت الرابعة عَن فعلها لانه قَد يترك الصلآة والصلاتين لشبهة فاذا تكرر ذلِك ثَلاثا تحقق أنه تاركها رغبة عنها ويعتبر ان يضيق وقْت الرابعة عَن فعلها لما ذكرنا وحكي ابن حامد عَن ابي اسحاق بن شاقلا أنه ان ترك صلآة لا تجمع الي مِا بَعدها كصلآة الفجر والعصر وجب قتله وان ترك الاولي مِِن صلاتي الجمع لَمِ يَجب قتله لان الوقتين كالوقت الواحد عِند بَعض العلماءَ وهَذا قول حسن واختلفت الرواية هَل يقتل لكفره أو حدا فروي أنه يقتل لكفره كالمرتد فلا يغسل ولا يكفن ولا يدفن بَين المسلمين ولا يرثه أحد ولا يرثَ احدا اختارها ابو اسحاق بن شاقلا وابن حامد وهو مِذهب الحسن والشعبي وايوب السختياني والاوزاعي وابن المبارك وحماد بن زيد واسحاق ومحمد بن الحسن لقول رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ بَين العبد وبين الكفر ترك الصلآة وفي لفظ عَن جابر قال سمعت رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ يقول ان بَين الرجل وبين الشرك ترك الصلآة وعن بريدة قال قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ بيننا وبينهمِ ترك الصلآة فمن تركها فقد كفر رواهن مِسلمِ وقال النبي صلي الله عَليه وسلمِ أول مِا تفقدون مِِن دينكمِ الامانة واخر مِا تفقدون الصلآة قال احمد كُل شيء ذهب اخره لَمِ يبق مِِنه شيء وقال عمر رضي الله عنه لاحظ فِي الاسلامِ لمن ترك الصلآة وقال علي رضي الله عنه مِِن لَمِ يصل فَهو كافر وقال ابن مِسعود مِِن لَمِ يصل فلا دين لَه وقال عبد الله بن شفيق لَمِ يكن اصحاب رسول الله يرون شيئا مِِن الاعمال تركه كفر غَير الصلآة ولأنها عبادة يدخل بها فِي الاسلامِ فيخرج بتركها مِِنه كالشهادة والرواية الثانية يقتل حدا مَِع الحكمِ باسلامه كالزاني المحصن وهَذا اختيار ابي عبد الله بن بطة وانكر قول مِِن قال أنه يكفر وذكر ان المذهب علي هَذا لَمِ يجد فِي المذهب خلافا فيه وهَذا قول أكثر الفقهاءَ وقول ابي حنيفة ومالك والشافعي وروي عَن حذيفة أنه قال ياتي علي الناس زمان لا يبقي مِعهمِ مِِن الاسلامِ الا قول لا اله الا الله فقيل لَه وما ينفعهمِ قال تنجيهمِ مِِن النار لا ابا لك وعن والآن قال انتهيت الي داري فوجدت شآة مِذبوحة فقلت مِِن ذبحها قالوا غلامك قلت والله ان غلامي لا يصلي فقال النسوة نحن علمناه فسمي فرجعت الي ابن مِسعود فسالته عَن ذلِك فامرني باكلها الدليل علي هَذا قول النبي صلي الله عَليه وسلمِ ان الله حرمِ علي النار مِِن قال لا اله الا الله يبتغي بذلِك وجه الله وعن ابي ذر قال اتيت رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ فقال مِا مِِن عبد قال لا اله الا الله ثَُمِ مِات علي ذلِك الا دخل الجنة وعن عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ يقول مِِن شهد ان لا اله الا الله وان مِحمدا عبده ورسوله وان عيسي عبد الله ورسوله وكلمته القاها الي مِريمِ وروح مِِنه وان الجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة علي مِا كَان مِِن عمل وعن انس ان رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ قال يخرج مِِن النار مِِن قال لا اله الا الله وكان فِي قلبه مِِن الخير مِا يزن برة مِتفق علي هَذه الاحاديثَ كلها ومثلها كثِير وعن عبادة بن الصامت ان النبي صلي الله عَليه وسلمِ قال خمس صلوات كتبهن الله علي العبد فِي اليَومِ والليلة فمن جاءَ بهن لَمِ يضيع مِِنهن شيئا استخفافا بحقهن كَان لَه عِند الله عهد ان يدخله الجنة ومن لَمِ يات بهن فليس لَه عِند الله عهد ان شاءَ عذبه وان شاءَ ادخله الجنة ولو كَان كافرا لَمِ يدخله فِي المشيئة وقال الخلال فِي جامعه ثَنا يحيي ثَنا عبد الوهاب نا هشامِ بن حسان عَن عبد الله بن عبد الرحمن عَن ابي شميلة ان النبي صلي الله عَليه وسلمِ خرج الي قباءَ فاستقبله رهط مِِن الانصار يحملون جنازة علي باب فقال النبي صلي الله عَليه وسلمِ مِا هَذا قالوا مِملوك لال فلان كَان مِِن امَره قال اكان يشهد ان لا اله الا الله قالوا نعمِ ولكنه كَان وكان فقال اما كَان يصلي فقالوا قَد كَان يصلي ويدع فقال لَهُمِ ارجعوا بِه فغسلوه وكفنوه وصلوا عَليه وادفنوه والذي نفْسي بيده لقد كادت الملائكة تحَول بيني وبينه وروي باسناده عَن عطاءَ عَن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ صلوا علي مِِن قال لا اله الا الله ولان ذلِك اجماع المسلمين فاننا لا نعلمِ فِي عصر مِِن الاعصار احدا مِِن تاركي الصلآة ترك تغسيله والصلآة عَليه ودفنه فِي مِقابر المسلمين ولا مَِنع ورثته مِيراثه ولا مَِنع هُو مِيراثَ مِورثه ولا فرق بَين زوجين لترك الصلآة مَِع احدهما لكثرة تاركي الصلآة ولو كَان كافرا لثبتت هَذه الاحكامِ كلها ولا نعلمِ بَين المسلمين خلافا فِي ان تارك الصلآة يَجب عَليه قضاؤها ولو كَان مِرتدا لَمِ يَجب عَليه قضاءَ صلآة ولا صيامِ واما الاحاديثَ المتقدمة فَهي علي سبيل التغليظ والتشبيه لَه بالكفار لا علي الحقيقة كقوله عَليه السلامِ سباب المسلمِ فسوق وقْتاله كفر وقوله كفر بالله تبرؤ مِِن نسب وان دق وقوله مِِن قال لاخيه يا كافر فقد باءَ لَها احدهما وقوله مِِن اتي حائضا أو امرآة فِي دبرها فقد كفر بما انزل علي مِحمد قال ومن قال مِطرنا بنوء الكواكب فَهو كافر بالله مِؤمن بالكواكب وقوله مِِن حلف بغير الله فقد اشرك وقوله شارب الخمر كعابد وثن واشباه هَذا مِما اريد بِه التشديد فِي الوعيد وهو اصوب القولين والله اعلمِ
    المغني لابن قدامة 2 / 156 170

    وقال ابن عبد البر أيضا فِي كتابه التمهيد عَن ابن عباس قال قواعد الدين ثَلاثة شهادة ان لا اله الا الله والصلآة وصومِ رمضان ثَُمِ قال ابن عباس تجده كثِير المال ولا يزكي فلا يقال لذلِك كافر ولا يحل دمه وقد ذكرنا هَذا الحديثَ فاسناده فِي كتاب الزكآة مِِن كتاب الاستذكار ومن حجته أيضا مِا حدثناه عبد الله بن مِحمد بن عبد المؤمن قال حدثنا احمد بن جعفر بن حمدان قال حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل قال حدثني ابي قال حدثنا يزيد بن هارون قال اخبرنا هشامِ بن حسان عَن الحسن عَن ضبة بن مِحصن عَن امِ سلمة قالت قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ أنه سيَكون امراءَ تعرفون وتنكرون فمن انكر فقد برئ ومن كره فقد سلمِ ولكن مِِن رضي وتابع قالوا يا رسول الله الا نقاتلهمِ قال لا مِا صلوا الخمس وفيه دليل علي أنهمِ ان لَمِ يصلوا الخمس قوتلوا ومن حجتهمِ أيضا قوله صلي الله عَليه وسلمِ نهيت عَن قتل المصلين وفي ذلِك دليل علي ان مِِن لَمِ يصل لَمِ ينه عَن قتله والله اعلمِ الا تري الي قوله صلي الله عَليه وسلمِ لاصحابه الَّذِين شاوروه فِي قتل مِالك بن الدخشمِ اليس يصلي قالوا بلي ولا صلآة لَه فنهاهمِ عَن قتله لصلاته اذ قالوا لَه بلي أنه يصلي ولو قالوا أنه لا يصلي مِا نهاهمِ عَن قتله والله اعلمِ ولمِ يحتج عَليهمِ فِي المنع مِِن قتله الا بالشهادة والصلآة لانه قال لَهُمِ اليس يشهد ان لا اله الا الله قالوا بلي ولا شهادة لَه فقال اليس يصلي قالوا بلي ولا صلآة لَه قال اولئك الَّذِين نهاني الله عَن قتلهمِ وقد قال فِي غَير ذلِك الحديثَ نهيت عَن قتل المصلين واعتلوا فِي دفع الاثار المروية فِي تكفير تارك الصلآة بان قالوا مِعناها مِِن ترك الصلآة جاحدا لَها مِعاندا مِستكبرا غَير مِقر بفرضها قالوا ويلزمِ مِِن كفرهمِ بتلك الاثار وقبلها علي ظاهرها فيهمِ ان يكفر القاتل والشاتمِ للمسلمِ وان يكفر الزاني وشارب الخمر والسارق والمنتهب ومن رغب عَن نسب ابيه فقد صح عنه صلي الله عَليه وسلمِ أنه قال سباب المسلمِ فسوق وقْتاله كفر 1 وقال لا يزني الزاني حين يزني وهو مِؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مِؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مِؤمن ولا ينتهب نهبة ذَات شرف يرفع الناس اليه فيها ابصارهمِ حين ينتهبها وهو مِؤمن 2 وقال لا ترغبوا عَن ابائكمِ فانه كفر بكمِ ان ترغبوا عَن ابائكمِ 3 وقال لا ترجعوا بَعدي كفارا يضرب بَعضكمِ رقاب بَعض 4 الي اثار مِِثل هَذه لا يخرج بها العلماءَ المؤمن مِِن الاسلامِ وان كَان بفعل ذلِك فاسقا عندهمِ فغير نكير ان تَكون الاثار فِي تارك الصلآة كذلِك قالوا ومعني قوله سباب المسلمِ فسوق وقْتاله كفر أنه ليس بكفر يخرج عَن الملة وكذلِك كُل مِا ورد مِِن تكفير مِِن ذكرنا مِمن يضرب بَعضهمِ رقاب بَعض ونحو ذلِك وقد جاءَ عَن ابن عباس وهو أحد الَّذِين روي عنهمِ تكفير تارك الصلآة أنه قال فِي حكمِ الحاكمِ الجائر كفر دون كفر حدثني مِحمد بن ابراهيمِ قال حدثنا احمد بن مِطرف قال حدثنا سعيد بن عثمان قال حدثنا اسحاق بن اسمعيل قال حدثنا سفيان بن عيينة عَن هشامِ بن حجير عَن طاوس قال قال ابن عباس ليس بالكفر الَّذِي تذهبون اليه أنه ليس بكفر ينقل عَن الملة ثَُمِ قرا ومن لَمِ يحكمِ بما انزل الله فاولئك هُمِ الكافرون 2 واحتجوا أيضا بقول عبد الله بن عمر لا يبلغ المرء حقيقة الكفر حتّى يدعو مِثني مِثني وقالوا يحتمل قوله صلي الله عَليه وسلمِ لا يزني الزاني حين يزني وهو مِؤمن يُريد مِستكمل الايمان لان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وكذلِك السارق وشارب الخمر ومن ذكر مِعهمِ وعلي نحو ذلِك تاولوا قول عمر بن الخطاب لا حظ فِي الاسلامِ لمن ترك الصلآة قالوا اراد أنه لا كبير حظ لَه ولا حظا كاملا لَه فِي الاسلامِ ومثله قول ابن مِسعود وما اشبهه وجعلوه كقوله لا صلآة لجار المسجد الا فِي المسجد أي أنه ليس لَه صلآة كاملة ومثله الحديثَ ليس المسكين بالطواف عليكمِ يُريد ليس هُو المسكين حقا لان هُناك مِِن هُو اشد مِسكنة مِِنه وهو الَّذِي لا يسال ونحو هَذا مِما اعتلوا بِه وقد راي مِالك استتابة الاباضية والقدرية فإن تابوا والا قتلوا ذكر ذلِك اسمعيل القاضي عَن ابي ثَابت عَن ابن القاسمِ وقال قلت لابي ثَابت هَذا راي مِالك فِي هؤلاءَ حسب قال بل فِي كُل اهل البدع قال القاضي وإنما راي مِالك ذلِك فيهمِ لافسادهمِ فِي الارض وهمِ اعظمِ افسادا مِِن المحاربين لان افساد الدين اعظمِ مِِن افساد المال لا أنهمِ كفار قال ابو عمر فهَذا مِالك يريق دماءَ هؤلاءَ وليسوا عنده كفارا فكذلِك تارك الصلآة عنده مِِن هَذا الباب قتله لا مِِن جهة الكفر ومما يدل علي ان تارك الصلآة ليس بكافر كفرا ينقل عَن الاسلامِ إذا كَان مِؤمنا بها مِعتقدا لَها حديثَ ابن مِسعود عَن النبي صلي الله عَليه وسلمِ قال امر بعبد مِِن عباد الله ان يضرب فِي قبره مِائة جلده فلمِ يزل يسال الله ويدعوه حتّى صارت جلدة واحدة فامتلا قبره نارا فلما افاق قال علامِ جلدتموني قالوا انك صليت صلآة بغير طهور ومررت علي مِظلومِ فلمِ تنصره قال الطحاوي فِي هَذا الحديثَ مِا يدل علي ان تارك الصلآة ليس بكافر لان مِِن صلي صلآة بغير طهور فلمِ يصل وقد اجيبت دعوته ولو كَان كافرا مِا اجيبت لَه دعوة لان الله تبارك وتعالي يقول وما دعاءَ الكافرين الا فِي ضلال 2 وقد ذكرنا اسناد حديثَ ابن مِسعود هَذا فِي باب يحيي بن سعيد عِند قوله صلي الله عَليه وسلمِ خمس صلوات كتبهن الله علي العباد ثَُمِ قال ومن لَمِ يات بهن فليس لَه عِند الله عهد ان شاءَ عذبه وان شاءَ غفر لَه 3 ومما يدل علي ان الكفر مِِنه مِالا ينقل عَن الاسلامِ قوله صلي الله عَليه وسلمِ يكفرن العشير ويكفرن الاحسان 4 وكافر النعمة يسمي كافرا واصل الكفر فِي اللغة الستر ومنه قيل لليل كافر لانه يستر قال لبيد فِي ليلة كفر النجومِ غمامها أي سترها وفي هَذه المسالة قول ثَالثَ قاله ابن شهاب رواه شعيب بن ابي حمزة عنه قال إذا ترك الرجل الصلآة فإن كَان إنما تركها لانه ابتدع دينا غَير الاسلامِ قتل وان كَان إنما هُو فاسق فانه يضرب ضربا مِبرحا ويسجن حتّى يرجع قال والذي يفطر فِي رمضان كذلِك قال ابو جعفر الطحاوي وهو قولنا واليه يذهب جماعة مِِن سلف الامة مِِن اهل الحجاز والعراق قال ابو عمر بهَذا يقول داود بن علي وهو قول ابي حنيفة فِي تارك الصلآة أنه يسجن ويضرب ولا يقتل وابن شهاب القائل مِا ذكرنا هُو القائل أيضا فِي قول النبي صلي الله عَليه وسلمِ امرت ان اقاتل الناس حتّى يقولوا لا اله الا الله كَان ذلِك فِي أول الاسلامِ ثَُمِ نزلت الفرائض بَعد وقوله هَذا يدل علي ان الايمان عنده قول وعمل والله اعلمِ وهو قول الطائفتين اللتين ذكرنا قولهمِ قَبل قول ابن شهاب كلهمِ يقولون الايمان قول وعمل وقد اختلفوا فِي تارك الصلآة كَما علمت واحتج مِِن ذهب هَذا المذهب اعني مِذهب ابن شهاب فِي أنه يضرب ويسجد ولا يقتل بقول رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ امرت ان اقاتل الناس حتّى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها عصموا مِني دماءهمِ واموالهمِ الا بحقها 1 قالوا وحقها الثلاثَ الَّتِي قال النبي صلي الله عَليه وسلمِ لا يحل دمِ امرئ مِسلمِ الا باحدي ثَلاثَ كفر بَعد ايمان أو زنا بَعد احصان أو قتل نفْس بغير نفْس 2 قالوا والكافر جاحد وتارك الصلآة المقر بالاسلامِ ليس بجاحد ولا كافر وليس بمستكبر ولا مِعاند وإنما يكفر بالصلآة مِِن جحدها واستكبر عَن ادائها قالوا وقد كَان مِؤمنا عِند الجميع بيقين قَبل تركه للصلآة ثَُمِ اختلفوا فيه اذاترك الصلآة فلا يَجب قتله الا بيقين ولا يقين مَِع الاختلاف فالواجب القول باقل مِا قيل فِي ذلِك وهو الضرب والسجن واما القتل ففيه اختلاف والحدود تدرا بالشبهات واحتجوا أيضا بقوله صلي الله عَليه وسلمِ سيَكون عليكمِ بَعدي امراءَ يؤخرون الصلآة عَن مِيقاتها فصلوا الصلآة لوقتها واجعلوا صلاتكمِ مِعهمِ سبحة 1 قالوا وهَذا يدل علي أنهمِ غَير كفار بتاخيرها حتّى يخرج وقْتها ولو كفروا بذلِك مِا امرهمِ بالصلآة خَلفهمِ بسبحة ولا غَيرها قال ابو عمر هَذا قول قَد قال بِه جماعة مِِن الائمة مِمن يقول الايمان قول وعمل وقالت بِه المرجئة أيضا الا ان المرجئة تقول المؤمن المقر مِستكمل الايمان وقد ذكرنا اختلاف ائمة اهل السنة والجماعة فِي تارك الصلآة
    التمهيد لابن عبد البر ج4/ص234 242

    وقال النووي فِي كتابه المجموع فرع فِي مِذاهب العلماءَ فيمن ترك الصلآة تكاسلا مَِع اعتقاده وجوبها فمذهبنا المشهور مِا سبق أنه يقتل حدا ولا يكفر وبه قال مِالك والاكثرون مِِن السلف والخلف وقالت طائفة يكفر ويجري عَليه احكامِ المرتدين فِي كُل شيء وهو مِروي عَن علي بن ابي طالب وبه قال ابن المبارك واسحاق بن راهويه وهو اصح الروايتين عَن احمد وبه قال مِنصور الفقيه مِِن اصحابنا كَما سبق وقال الثوري وابو حنيفة واصحابه وجماعة مِِن اهل الكوفة والمزني لا يكفر ولا يقتل بل يعزر ويحبس حتّى يصلي واحتج لمن قال بكفره بحديثَ جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ يقول ان بَين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلآة رواه مِسلمِ بهَذا اللفظ وهكذا الرواية الشرك والكفر بالواو وفي غَير مِسلمِ الشرك أو الكفر واما الزيادة الَّتِي ذكرها المصنف وهي قوله فمن تركها فقد كفر فليست فِي صحيح مِسلمِ وغيره مِِن الاصول وعن بريدة رضي الله عنه عَن النبي صلي الله عَليه وسلمِ قال العهد الَّذِي بيننا وبينهمِ الصلآة فمن تركها فقد كفر رواه الترمذي والنسائي قال الترمذي حديثَ حسن صحيح وعن شقيق بن عبد الله العقيلي التابعي المتفق علي جلالته قال كَان اصحاب مِحمد صلي الله عَليه وسلمِ لا يرون شيئا مِِن الاعمال تركه كفر غَير الصلآة رواه الترمذي فِي كتاب الايمان باسناد صحيح واحتجوا بالقياس علي كلمة التوحيد واحتج لابي حنيفة وموافقيه بحديثَ ابن مِسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ قال لا يحل دمِ امرىء مِسلمِ الا باحدي ثَلاثَ الثيب الزان والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة رواه البخاري ومسلمِ وهكذا الرواية الزان وهي لغة واللغة الفاشية الزاني بالياءَ وبالقياس عي ترك الصومِ والزكآة والحج وسائر المعاصي واحتج اصحابنا علي قتله بقول الله تعالي فاقتلوا المشركين الي قوله تعالي فإن تابوا واقاموا الصلآة واتوا الزكآة فخلوا سبيلهمِ وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ قال امرت ان اقاتل الناس حتّى يشهدوا ان لا اله الا الله وان مِحمدا رسول الله ويقيموا الصلآة ويؤتوا الزكآة فاذا فعلوا ذلِك عصموا مِني دماءهمِ واموالهمِ رواه البخاري ومسلمِ وبحديثَ نهيت عَن قتل المصلين وبالقياس علي كلمة التوحيد واحتجوا علي أنه لا يكفر لحديثَ عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ يقول خمس صلوات افترضهن الله مِِن احسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن واتمِ ركوعهن وخشوعهن كَان لَه علي الله عهد ان يغفر لَه ومن لَمِ يفعل فليس لَه علي الله عهد ان شاءَ غفر لَه وان شاءَ عذبه حديثَ صحيح رواه ابو داود وغيره باسانيد صحيحة وبالاحاديثَ الصحيحة العامة كقول صلي الله عَليه وسلمِ مِِن مِات وهو يعلمِ ان لا اله الا الله دخل الجنة رواه مِسلمِ واشباهه كثِيرة ولمِ يزل المسلمون يورثون تارك الصلآة ويورثون عنه ولو كَان كافرا لَمِ يغفر لَه ولمِ يرثَ ولمِ يورثَ واما الجواب عما احتج بِه مِِن كفره مِِن حديثَ جابر وبريدة ورواية شقيق فَهو ان كُل ذلِك مِحمول علي أنه شارك الكافر فِي بَعض احكامه وهو وجوب القتل وهَذا التاويل مِتعين للجمع بَين نصوص الشرع وقواعده الَّتِي ذكرناها واما قياسهمِ فمتروك بالنصوص الَّتِي ذكرناها والجواب عما احتج بِه ابو حنيفة أنه عامِ مِخصوص بما ذكرناه وقياسهمِ لا يقبل مَِع النصوص فهَذا مِختصر مِا يتعلق بالمسالة والله اعلمِ بالصواب فرع فِي الاشارة الي بَعض مِا جاءَ فِي فضل الصلوات الخمس فمن ذلِك مِا ذكرناه فِي الفرع قَبله وعن ابي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ يقول ارايتِمِ لَو ان نهرا بباب احدكمِ يغتسل مِِنه كُل يومِ خمس مِرات هَل يبقي مِِن درنه شيء قالوا لا يبقي مِِن درنه شيء قال فذلِك مِِثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا رواه البخاري ومسلمِ وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ مِِثل الصلوات الخمس كمثل نهر غمر علي باب احدكمِ يغسل مِِنه كُل يومِ خمس مِرات رواه مِسلمِ وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ قال الصلوات الخمس والجمعة الي الجمعة كفارة لما بينهن مِا لَمِ يغش الكبائر رواه مِسلمِ
    المجموع للنووي 3 / 17 19

    جمعه وكتبه ابو عبد الله مِحمد بن
    محمد المصطفى
    المدينة النبوية
    ادارة التوجيه والارشاد بالمسجد النبوي
    قسمِ الافتاءَ والارشاد
    والبحثَ والترجمة



    يتبع....

  3. #3
    عبدالحي2 غير متصل يطلع بدون استئذان
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - جدة
    المشاركات
    297
    5-مشكلة التهاون فِي الصلآة مِِن حيثُ اسبابها وعلاجها
    العواقب الَّتِي تصيب مِِن يتهاون فِي الصلاة:-
    الذين يتهاونون بصلاتهمِ ولا يبالون بها ليست العقوبة عَليهمِ وحدهمِ بل ربما تعمِ العقوبة جميع الناس واسمعوا الله تعالي وهو يقول واتقوا فتنة لا تصيبن الَّذِين ظلموا مِنكمِ خاصة لانفال: مِِن الاية25 ايها المسلمون ان الانسان إذا آخر الصلآة عَن وقْتها حتّى خرج بِدون عذر لَه فانه لَو صلاها الف مَِرة لَمِ يقبلها الله مِِنه فهؤلاءَ الَّذِين يبقون علي فرشهمِ حتّى تطلع الشمس وهمِ يستطيعون ان يقوموا ويصلوا مَِع الناس هؤلاءَ إذا قاموا بَعد الشمس ثَُمِ صلوا الفجر فأنها لا تقبل مِِنهمِ ولا تنفعهمِ ولا تقربهمِ الي الله ولا تبرا بها ذمتهمِ لانه لا عذر لَهُمِ فاتقوا الله عباد الله وادوا الصلآة فِي وقْتها
    من اسباب التهاون فِي الصلاة:-
    ان مِما يتهاون بِه بَعض المصلين الخشوع فِي الصلآة وهو حضور القلب وسكون الاعضاءَ فاما حضور القلب فإن كثِيرا مِِن المصلين إذا دخل فِي صلاته بدا قلبه يتجول يمينا وشمالا فِي التفكير والهواجيس ومن العجب أنه لا يفكر فِي هَذه الامور قَبل ان يدخل فِي صلاته واعجب مِِن ذلِك ان هَذه الامور الَّتِي يشغل بها قلبه امور لا فائدة مِِنها غالبا فَهي لا تهمه فِي شئون دينه ولا دنياه ولكن الشيطان يجلبها اليه ليفسد عَليه صلاته ولهَذا تجد المصلي مِِن هؤلاءَ يخرج مِِن صلاته وما استنار بها قلبه ولا غرت بها عينه ولا انشرح بها صدره ولاقوي بها ايمانه لأنها صارت عبادة لكِنها حركات كحركات الالة الاوتوماتيكية وان هَذا الداءَ اعني الهواجيس فِي الصلآة لداءَ مِستفحل ومرض مِنتشر ليس بَين عامة الناس فحسب ولكن بَين عامة الناس وخواصهمِ حتّى ذوي العلمِ والعبادة الا مِِن شاءَ الله

    علاج التهاون فِي الصلاة:-
    لكُل داءَ دواءَ ولله الحمد فاذا احسست وانت تصلي بالهواجيس فاستعذ بالله مِِن الشيطان الرجيمِ واستحضر انك بَين يدي الله عز وجل الَّذِي يعلمِ خائنة الاعين وما تخفي الصدور وتدبر مِا تقول فِي صلاتك وما تفعل فيها فلعل الله ان يذهب عنك مِا تجد
    من التهاون فِي الصلآة سكون الجوارح:-
    واما سكون الجوارح فإن كثِيرا مِِن المصلين لا تسكن جوارحه تجده وهو يصلي يعبثَ بيديه أو رجليه أو عينيه أو راسه يحرك يده ينظر الي ساعته يعبثَ فِي لحيته يقدمِ رجله ويردها يرفع بصره الي السماءَ يلتفت يمينا وشمالا وكل هَذه مِِن المنقصات الَّتِي تنقص الصلآة وربما تبطلها إذا كثرت وتوالت بغير ضرورة واعملوا ايها الاخوة ان رفع البصر الي السماءَ فِي الصلآة ينافي الادب مَِع الله عز وجل ولهَذا كَان حراما علي المصلي ان يرفع بصره الي السماءَ وحذر مِِنه النبي صلي الله عَليه وسلمِ وقال فيه تحذيرا بالغا وقولا شديدا فقال صلي الله عَليه وسلمِ مِا بال اقوامِ يرفعون ابصارهمِ الي السماءَ فِي صلاتهمِ فاشتد قوله فِي ذلِك حتّى قال لينتهن عَن ذلِك أو لتخطفن ابصارهمِ واني اري كثِيرا مِِن المصلين إذا رفع راسه مِِن الركوع رفع راسه الي السماءَ وهَذا حرامِ عَليه وقد قال بَعض اهل العلمِ ان الانسان إذا رفع بصره الي السماءَ وهو يصلي بطلت صلاته ووجب عَليه اعادتها فاتقوا الله عباد الله واحذروا مِِن هَذا الامر الَّذِي قال فيه النبي صلي الله عَليه وسلمِ قولا شديدا واحذروا مِِن هَذا الامر الَّذِي حذركمِ مِِنه نبيكمِ صلي الله عَليه وسلمِ فقال لينتهن عَن ذلِك أو لتخطفن ابصارهن اما الحركة الَّتِي لمصلحة الصلآة فهَذه لا باس بها بل هِي مِطلوبة فاذا كَان فاذا كنت فِي الصف وبعد الناس عنك وقربت مِِنهمِ فلا حرج عليك فِي ذلِك وكذلِك إذا نفَتح الصف أمامك فتقدمت اليه وانت تصلي فانه لا حرج عليك فِي ذلِك بل هُو مِطلوب مِنك ولهَذا تحرك النبي صلي الله عَليه وسلمِ حينما آخر ابن عباس رضي الله عنهما وقد صلي الي جنب النبي صلي الله عَليه وسلمِ فَوقف عَن يساره فاخذ النبي صلي الله عَليه وسلمِ براسه مِِن ورائه فجعله عَن يمينه وعلي هَذا فكل حركة يقصد بها تكميل الصلآة فأنها جائزة بل مِطلوبة فاتق الله ايها المسلمِ فِي صلاتك اتخذ الصلآة عبادة لا عادة اخشع فيها لربك احضر قلبك واسكن جوارحك فإن الله يقول
    قَد افلح المؤمنون الَّذِين هُمِ فِي صلاتهمِ خاشعون المؤمنون:2 اللهمِ وفقنا جميعا للقيامِ بعبادتك والاخلاص لك والمتابعة لرسولك اللهمِ قنا مِِن الزيغ والفتن والضلال والمحن انك جواد كريم

    والحمد لله رب العالمين وصلي الله وسلمِ علي نبينا مِحمد وعلي اله وصحبه اجمعين

    6-فضل الذكر بَعد الصلاة
    عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلي الله عَليه وسلم: « أنه خلق كُل انسان مِِن بني ادمِ علي ستين وثلاثمائة مِفصل
    فمن كبر الله
    وحمد الله
    وهلل الله
    وسبح الله واستغفر الله
    وعزل حجرا عَن طريق الناس أو شوكة أو عظما عَن طريق الناس
    او امر بمعروف أو نهي عَن مِنكر
    عدَد الستين والثلاثمائة
    فانه يمسي يومئذ وقد زحزح نفْسه عَن النار »


    وعن ابي مِوسي الاشعري
    رضي الله عنه
    عن النبي صلي الله عَليه وسلمِ
    قال «مثل الَّذِي يذكر ربه والذي لا يذكره
    مثل الحي والميت » رواه البخاري


    ورواه مِسلمِ فقال « مِِثل البيت الَّذِي يذكر الله فيه
    والبيت الَّذِي لا يذكر الله فيه
    مثل الحي والميت »


    وعن ابي هريرة
    رضي الله عنه
    ان رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ قال « يقول الله تعالي أنا عِند ظن عبدي بي
    وانا مِعه إذا ذكرني
    فان ذكرني فِي نفْسه
    ذكرته فِي نفْسي
    وان ذكرني فِي مِلا
    ذكرته فِي مِلا خير مِِنهمِ » مِتفق عَليه


    وعنه قال قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ « سبق المفردون » قالوا وما المفردون يا رسول الله قال « الذاكرون الله كثِيرا والذاكرات » رواه مِسلم


    روي « المفردون » بتشديد الراءَ وتخفيفها
    والمشهور الَّذِي قاله الجمهور التشديد.
    وعن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ يقول « أفضل الذكر لا اله الا الله »
    رواه الترمذي وقال حديثَ حسن

    وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه ان رجلا قال يا رسول الله
    ان شرائع الاسلامِ قَد كثرت علي
    فاخبرني بشيء اتشبثَ بِه قال « لا يزال لسانك رطبا مِِن ذكر الله » رواه الترمذي
    وقال حديثَ حسن

    وعن جابر رضي الله عنه
    عن النبي صلي الله عَليه وسلمِ قال « مِِن قال سبحان الله وبحمده
    غرست لَه نخلة فِي الجنة »
    رواه الترمذي
    وقال حديثَ حسن

    وعن ابن مِسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ « لقيت ابراهيمِ صلي الله عَليه وسلمِ ليلة اسري بي فقال يا مِحمد اقريء امتك مِني السلامِ
    واخبرهمِ ان الجنة طيبة التربة
    عذبة الماءَ
    وأنها قيعان وان غراسها سبحان الله
    والحمد لله
    ولا اله الا الله والله اكبر »
    رواه الترمذي
    وقال حديثَ حسن

    وعن ابي الدرداءَ
    رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ « الا انبئكمِ بخير اعمالكُمِ
    وازكاها عِند مِليككمِ
    وارفعها فِي درجاتكمِ
    وخير لكُمِ مِِن انفاق الذهب والفضة
    وخير لكُمِ مِِن ان تلقوا عدوكمِ
    فتضربوا اعناقهمِ
    ويضربوا اعناقكم؟» قالوا بلي
    قال « ذكر الله تعالي »
    رواه الترمذي

    قال الحاكمِ ابو عبد الله اسناده صحيح

    وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ « مِِن لزمِ الاستغفار
    جعل الله لَه مِِن كُل ضيق مِخرجا
    ومن كُل هُمِ فرجا
    ورزقه مِِن حيثُ لا يحتسب » رواه ابو داود

    وعن ابن مِسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ « مِِن قال استغفر الله الَّذِي لا اله الا هُو الحي القيومِ واتوب اليه
    غفرت ذنوبه وان كَان قَد فر مِِن الزحف » رواه ابو داود والترمذي والحاكمِ
    وقال حديثَ صحيح علي شرط البخاري ومسلم






    المراجع
    1-تعريف الصلآة مِن:-كتاب الفقه ص2

    2-اهمية الصلآة والادلة الواردة علي أهميتها مِن: ص3-5
    كتاب الصلآة لامامِ اهل السنة والجماعة احمد بن حنبل رحمه الله

    3-صلآة الجماعة وفضلها وحكمها وحكمِ مِِن تركها وصلي فِي بيته مِن: ص6-7
    صلآة الجماعة تاليف د.سعيد بن علي بن وهف القحطاني

    4 حكمِ تارك الصلآة بالكلية واقوال العلماءَ فِي ذلِك مِن:-ص8-13
    الانترنت و كتاب حكمِ تارك الصلآة لفضيلة الشيخ مِحمد بن صالح العثيمين

    5-مشكلة التهاون فِي الصلآة مِِن حيثُ اسبابها وعلاجها مِن:-ص13-16
    خطبة دينيه

    6 فضل الذكر بَعد الصلآة مِِن ص16-17
    الانترنت

  4. #4
    رمش غلاك غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    44
    جزاك الله خير
    saadtaha likes this.

  5. #5
    عبدالحي2 غير متصل يطلع بدون استئذان
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - جدة
    المشاركات
    297
    مشكورة علي الرد


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.