منتديات مدرسة المشاغبين

مشاهدة : 9074
النتائج 1 إلى 3 من 3

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. [صحابية] حياة ام المؤمنين زينب بنت جحش , وقصة زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم
    بواسطة نور الحياه في المنتدى شخصيات تاريخية اشخاص معروفين شخص مهم
  2. معاملة رسول الله لزوجاته
    بواسطة حبيبى انت في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  3. من هن امهات المؤمنين
    بواسطة بودي بودي في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  4. امهات المؤمنين(اللهم اجعلنا معهم فى الجنه
    بواسطة shams.eeee في المنتدى مقالات متنوعه مواضيع عامة
  5. اسماء امهات و زوجات و عمات و بنات الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام
    بواسطة waddah في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  1. #1
    AL-SINANI غير متصل يمون على المشاغبين والمشاغبات
    الدولة
    ~*¤ô§ô¤*~ سـلـطـنـة عُـمــــان / صـــــور الـعـفـــيـة ~*¤ô§ô¤*~
    المشاركات
    1,655
    سلامة عليكمِ ورحمة الله وبركاته


    معاملة الرسول لزوجاته امهات المؤمنين


    يقول عَليه الصلآة والسلامِ (اكمل المؤمنين ايمانا احسنهمِ خلقا
    وخياركمِ خياركمِ لنسائهم) اخرجه احمد واهل السنن.

    عمل الرسول صلي الله عَليه وسلمِ هُو القدوة..
    حيثُ كَان يعامل زوجاته اجمل مِعاملة وكان يساعد عائشة رضي الله عنها فِي عمل البيت
    فهل نقتدي برسولنا فِي حسن المعاملة

    بل كَانت عائشة تقول: كَان رسول الله وانا حائض ياخذ الاناءَ الَّذِي فيه الطعام
    ويقسمِ علي ان اكل مِِنه
    ثمِ ياخذ الاناء
    ويتحري مِوضع فمي ويضع فمه علي مِوضع فمي مِِن الاناء
    مجاملة بل مِؤانسة واظهارا للمودة رحمة بهَذه الزوجة
    وكان يفعل هذا
    وتقسمِ علي هَذا عائشة أنه كَان يفعل ذلِك فِي اناءَ الماء
    فكَانت تشرب عائشة وياخذ هُو الاناءَ ويتحري مِوضع فمها فيشرب؛ كُل ذلِك ليعلمِ امته كَيف تَكون العلاقة بَين الزوجين.

    وكيف تدومِ المودة والرحمة
    كيف تَحْتاج المرآة لملاطفة الرجل
    لملاعبة الرجل
    الي حسن الكلامِ مَِع المرآة وكان نبينا يقول: "خيركمِ خيركمِ لاهله وانا خيركمِ لاهلي
    استوصوا بالنساءَ خيرا." يقول ربنا عز وجل: "وقولوا للناس حسنا"

    حدثَ خلاف بَين النبي وعائشة رضي الله عنهما فقال لَها مِِن ترضين بيني وبينك

    اترضين بعمر؟

    قالت: لا ارضي عمر قط "عمر غليظ".

    قال اترضين بابيك بيني وبينك قالت: نعم
    فبعثَ رسول الله رسولا الي ابي بكر فلما جاءَ قال الرسول تتكلمين امِ اتكلم؟

    قالت: تكلمِ ولا تقل الا حقا
    فرفع ابو بكر يده فلطمِ انفها
    فولت عائشة هاربة مِِنه واحتمت بظهر النبي
    حتي قال لَه رسول الله: اقسمت عليك لما خرجت بان لَمِ ندعك لهذا.

    فلما خرج قامت عائشة فقال لَها الرسول ادني مِني؛ فابت؛ فتبسمِ وقال: لقد كنت مِِن قَبل شديدة اللزوق(اللصوق بظهري ايماءة الي احتمائها بظهره خوفا مِِن ضرب ابيها لَها
    ولما عاد ابو بكر ووجدهما يضحكان قال: اشركاني فِي سلامكما
    كَما اشركتماني فِي دربكما".(رواه الحافظ الدمشقي فِي السمط الثمين.

    برغمِ المكانة العظيمة والمنزلة الرفيعة الَّتِي يتمتع بها الرسول الكريمِ
    فَهو سيد البشر وهو أول شفيع واول مِشفع

    فان الرقة الَّتِي كَان يتعامل بها مَِع زوجاته تفوق الوصف.

    ولان الرسول بشر كَما قال "إنما أنا بشر مِِثلكُمِ يوحي الي" وكذلِك زوجاته فإن بيت النبوة كَانت تعترضه بَعض الخلافات والمناوشات بَين الحين والحين..

    الا ان ثَمة فارقا مُِهما ينبغي ان نلتفت اليه وهو ان الله عز وجل قَد جعل رسولنا الكريمِ هُو القدوة والاسوة الحسنة
    وهو نعمِ القدوة ونعمِ الاسوة
    فقد قال عنه ربنا فِي كتاب يتلي الي يومِ الدين: "وانك لعلي خلق عظيم".

    ولذلِك إذا استعرضنا المواقف الخلافية "بين النبي وازواجه فسنجد تصرفاته نموذجا ينبغي علي كُل مِسلمِ ومسلمة ان تهتدي بِه حتّى ينالوا السعادة فِي الدنيا والاخرة.
    دخل الرسول ذَات يومِ علي زوجته السيدة صفية بنت حيي رضي الله عنها فوجدها تبكي
    فقال لَها مِا يبكيك؟

    قالت: حفصة تقول: اني ابنة يهودي؛ فقال قولي لَها زوجي مِحمد وابي هارون وعمي مِوسى,وهكذا نري كَيف يحل الخلاف بِكُلمات بسيطة واسلوب طيب.

    وفي صحيح مِسلمِ تروي لنا السيدة عائشة طرفا مِِن اخلاق رسول الله فتقول: مِا ضرب رسول الله شيئا قط بيده ولا امرآة ولا خادما الا ان يجاهد فِي سبيل الله.."

    وعندما يشتد الغضب يَكون الهجر فِي ادب النبوة اسلوبا للعلاج
    فقد هجر الرسول زوجاته يومِ ان ضيقن عَليه فِي طلب النفقة..

    حتي عندما اراد الرسول الكريمِ ان يطلق احدي زوجاته نجده ودودا رحيما
    ذلِك الموقف الخالد قائلة عَن سودة بنت زمعة رضي الله عنها ارملة مِسنة غَير ذَات جمال
    ثقيلة الجسم
    كَانت تحس ان حظها مِِن قلب الرسول هُو الرحمة وليس الحب
    وبدا للرسول آخر الامر ان يسرحها سراحا جميلا كي يعفيها مِِن وَضع احس أنه يؤذيها ويجرح قلبها
    وانتظر ليلتها وترفق فِي اخبارها بعزمه علي طلاقها.

    وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: خشيت سودة ان يطلقها رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ فقالت يارسول الله
    لا تطلقني وامسكني واجعل يومي لعائشة
    ففعل
    ونزلت هَذه الاية وان امرآة خافت مِِن بعلها نشوزا أو اعراضا فلا جناح عَليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير

    وفي رواية اخري أنه قَد بعثَ اليها صلي الله عَليه وسلمِ فاذهلها النبا ومدت يدها مِستنجدة فامسكها رسول الله صلي الله عَليه وسلم
    وقالت: والله مِا بي علي الازواج مِِن حرص
    ولكني احب ان يبعثني يومِ القيامة زوجة لك وقالت له: ابقني يا رسول الله
    واهب ليلتي لعائشة
    فيتاثر صلي الله عَليه وسلمِ لموقف سودة العظيم؛ فيرق لَها ويمسكها ويبقيها ويعطينا درسا آخر فِي المروءة صلي الله عَليه وسلم.

    وفي حديثَ الافك ذلِك الحديثَ الَّذِي هز بيت النبوة
    بل هز المجتمع المسلمِ بكامله كَان مِوقف النبي صلي الله عَليه وسلمِ نبراسا لكُل مِسلم
    وخاصة فِي تلك الاونة الَّتِي يكثر فيها اتهامِ الازواج لزوجاتهمِ أو الزوجات لازواجهن بسَبب ومن غَير سَبب.
    فتروي السيد عائشة فِي الصحيحين قائلة: فاشتكيت حين قدمناها شهرا" أي حين قدمِ المدينة "
    والناس يفيضون فِي قول اهل الافك
    ولا اشعر بشيء مِِن ذلك
    وهو يريبني فِي وجعي اني لا اري مِِن رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ اللطف الَّذِي اري مِِنه حين اشتكي
    إنما يدخل رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ فيقول "كيف تيكم"

    وعندما يخطب النبي صلي الله عَليه وسلمِ علي المنبر يقول: يا مِعشر المسلمين
    من يعذرني مِِن رجل قَد بلغني اذاه فِي اهلي
    فوالله مِا علمت علي اهلي الا خيرا.
    وحين يتحدثَ الي عائشة يقول لَها برقته المعهودة صلي الله عَليه وسلم): اما بَعد يا عائشة
    فانه قَد بلغني عنك كذا وكذا
    فان كنت بريئة فسيبرئك الله
    وان كنت الممت بذنب
    فاستغفري الله وتوبي اليه"
    "حديثَ الافك مِروي فِي الصحيحين" حتّى انزل الله مِِن فَوق سبع سموات براءة فرح بها قلب النبي صلي الله عَليه وسلمِ وعائشة والمسلمون جميعا.

    ويقول الامامِ ابن القيمِ فِي بيان هدية صلي الله عَليه وسلمِ مَِع زوجاته

    "وكَانت سيرته مَِع ازواجه: حسن المعاشرة
    وحسن الخلق
    وكان يسرب الي عائشة بنات الانصار يلعبن مِعها
    وكَانت إذا هويت شيئا لا مِحذور فيه تابعها عَليه
    وكَانت إذا شربت مِِن الاناءَ اخذه فوضع فمه مِوضع فمها وشرب وكان إذا تعرقت عرقا وهو العظمِ الَّذِي عَليه لحمِ اخذه فوضع فمه مِوضع فمها".

    "وكان يتكئ فِي حجرها
    ويقرا القران وراسه فِي حجرها
    وربما كَانت حائضا
    وكان يامرها وهي حائض فتتزر ثَُمِ يباشرها.
    وكان يقبلها وهو صائم".

    "وكان مِِن لطفه وحسن خلقه أنه يُمكنها مِِن اللعب ويريها الحبشة
    وهمِ يلعبون فِي مِسجده
    وهي مِتكئة علي مِنكبيه تنظر وسابقها فِي السير علي الاقدامِ مِرتين.
    وتدافعا فِي خروجهما مِِن المنزل مِرة".

    "وكان إذا صلي العصر دار علي نسائه
    فدنا مِِنهن واستقرا احوالهن
    فاذا جاءَ الليل انقلب الي صاحبة النوبة خصها بالليل
    وقالت عائشة: كَان لا يفضل بَعضنا علي بَعض فِي مِكثه عندهن فِي القسم
    وقل يومِ الا كَان يطوف علينا جميعا
    فيدنو مِِن كُل امرآة مِِن غَير مِسيس
    حتي يبلغ الَّتِي هُو فِي نوبتها
    فيبيت عندها".

    واذا تاملنا مِا نقلناه هُنا مِِن هدية صلي الله عَليه وسلمِ فِي مِعاملة نسائه
    نجد أنه كَان يهتمِ بهن جميعا
    ويسال عنهن جميعا
    ويدنو مِِنهن جميعا
    ولكنه كَان يخص عائشة بشيء زائد مِِن الاهتمام
    ولمِ يكن ذلِك عبثا
    ولا مِحاباة
    بل رعاية لبكارتها
    وحداثة سنها
    فقد تزوجها بكرا صغيرة لَمِ تعرف رجلا غَيره عَليه السلام
    وحاجة مِِثل هَذه الفتآة ومطالبها مِِن الرجل اكبر حتما مِِن حاجة المرآة الثيب الكبيرة المجربة مِِنه.

    ولا اعني بالحاجة هُنا مِجرد النفقة أو الكسوة أو حتّى المعاشرة الزوجية
    بل حاجة النفس والمشاعر أهمِ واعمق مِِن ذلِك كله.

    ولا غرو ان راينا النبي صلي الله عَليه وسلمِ ينتبه الي ذلِك الجانب ويعطيه حقه
    ولا يغفل عنه
    في زحمة اعبائه الضخمة
    نحو سياسة الدعوة
    وتكوين الامة
    واقامة الدولة
    (لقد كَان لكُمِ فِي رسول الله اسوة حسنة).

    فهل تُوجد فِي أي اتفاقية أو دستور أو أي نظامِ آخر
    ما جاءَ فِي الاسلامِ وكيف أنه شرع تشريعات تهدف للمحافظة علي عرض المرآة وكرامتها والزمِ الرجل باداءَ حقوقها كاملة وتكفل لَها بحلول لما يعرض لَها مِِن مِشاكل فِي حياتها الزوجية وحياتها العامة


    ولنتامل مِعاملة النبي صلي الله عَليه وسلمِ لازواجه فيما ذكره ابن كثِير رحمه الله فِي تفسير قوله تعالي وعاشروهن بالمعروف أي طيبوا اقوالكُمِ لهن وحسنوا افعالكُمِ وهياتكمِ بحسب قدرتكمِ كَما تحب ذلِك مِِنها فافعل أنت بها مِِثله كَما قال تعالي ولهن مِِثل الَّذِي عَليهن بالمعروف قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ خيركمِ خيركمِ لاهله وانا خيركمِ لاهلي وكان مِِن اخلاقه صلي الله عَليه وسلمِ أنه جميل العشرة دائمِ البشر يداعب اهله ويتلطف بهمِ ويوسعهمِ نفقة ويضاحك نساءه حتّى أنه كَان يسابق عائشة امِ المؤمنين رضي الله عنها يتودد اليها بذلِك قالت سابقني رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ فسبقته وذلِك قَبل ان احمل اللحمِ ثَُمِ سابقته بَعد مِا حملت اللحمِ فسبقني فقال هَذه بتلك ويجتمع نساؤه كُل ليلة فِي بيت الَّتِي يبيت عندها رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ فياكل مِعهن العشاءَ فِي بَعض الاحيان ثَُمِ تنصرف كُل واحدة الي مِنزلها وكان ينامِ مَِع المرآة مِِن نسائه فِي شعار واحد يضع عَن كتفيه الرداءَ وينامِ بالازار وكان إذا صلي العشاءَ يدخل مِنزله يسمر مَِع اهله قلِيلا قَبل ان ينامِ يؤانسهمِ بذلِك صلي الله عَليه وسلمِ

    والرسول عَليه الصلآة والسلام
    اراد لنا ان نعرف ان الاسلامِ ليس دين احكامِ ودين اخلاق وعقائد فحسب بل دين حب أيضا
    دين يرتقي بمشاعرك حتّى تحس بالمرآة الَّتِي تقترن بها وتحس بالصديق الَّذِي صحبك حين مِِن الدهر وبكل مِِن اسدي لك مِعروفا أو فِي نفْسك ارتباط مِعه ولو بِكُلمة لا اله الا الله
    محمد رسول الله .

    فلماذَا لا ندور حَول النبي زوجا
    كَما يدور التربويون والاصلاحيون والدعاة, حَول النبي قائدا
    ومعلما؟

    بدل الجري وراءَ الغرب فِي قوانينهم
    واتفاقيتهمِ وما يدعون اليها




    واخيرا اسال الله ان يحفظ الاسلامِ والمسلمين مِِن كيد الكائدين
    وان ينصر كتابه وسنة نبيه صلي الله عَليه وسلمِ وعباده الصالحين.

    منقوووووووووووووووووووووووووول
    تحياتي

    لا اله الا ا نت سبحانك اني كنت مِِن الظالمين

  2. #2
    سعوديه من قلب غير متصل يحضر الماجستير بالشغب
    المشاركات
    847
    مشكوور الله يعطيك العافيه ونتظر جديدك

  3. #3
    AL-SINANI غير متصل يمون على المشاغبين والمشاغبات
    الدولة
    ~*¤ô§ô¤*~ سـلـطـنـة عُـمــــان / صـــــور الـعـفـــيـة ~*¤ô§ô¤*~
    المشاركات
    1,655
    شكرا علي ردك الجميل


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.