هذي القصه واقعيه
ذكرها أحد خطاءَ المساجد
فارجوا ان تتخذوا مِِنها الموعظه والحكمه باذن الله.
طالبة جامعيه فِي عمر الزهزر فِي العشرين مِِن عمرها مِِن عائلة مِتواضعه ذَات اخلاق كريمه تربت علي الفضائل وحلمت كغيرها مِِن البنات
وغرتها مِلذَات الحياة
ذَات يومِ تعرض لَها أحد رفقاءَ السوء بَعد ان كَان يراقبها مِنذُ فتره فتعرفت عَليه واخذ الذئب البشري يتلاطف مِعها
فاصبح يحكي لَها اجمل مِاقاله الشعراءَ فِي الكون،واخذ يداعبه بِكُلامه المعسول المحفوف بالسمومِ ويتغزل فيها مِِن اطرافها حتّى اخمص قدميها حتّى اخذت هَذه الطفله البريئه تنشغل بِه وتتعطر بالمسك لمجراته وتعد الثواني لملاقته

الي ان ختمِ الوضع بينهما بيومِ مِشؤومِ لَها فَقط فقد اخذ يترقب لَها
حتي فَتحت لهما ابواب الجحيم
وارتكبا الزنا سويا

ففقدت البنت شرفها وعفتها المصونه.
والاهل لَمِ يعلموا بما حصل
ومرت الايامِ وانقطع هَذا الذئب البشري عَن مِلاقاتها فلقد نالمايشبعه وراح يتصيد فرائس اخرى.
واصبحت هَذه البنت مِِثل الخرقه الباليه لاتذوق الطعامِ ولا الشراب واهملت حياتها ومستقبلها ولمِ يعد يهمها سوي كَيفية استرجاع مِاسلب مِِنها أو علي الاقل ان يتقدمِ هَذا الذئب لخطبتها

مرت اشهر علي الحادثه فبدات تظهر عَليها عوارض الحمل فخافت وانقلبت بها الارض راسا علي عقب
فالاهل سوفَ يلاحظون ذلِك خِلال الشهر الرابع الرابع أو الخامس

فاخذت تلاحق الذئب الشارد مِِن زاويه الي زاويه ومن طريق الي مِنفذ لكي تخبره بأنها تحمل جروه فِي بطنها.اخذ هَذا الذئب الشارد يتهرب مِِنها ويقول لَها قَد لايَكون هَذا الطفل طفلي وقد يَكون طفل رجل اخر.واخذت المسكينه تتابعه وتتوسل اليه ولا تتركه ليل ولا نهار تُريد مِِنه ان يتزوجها قَبل ان ينفضح امرها
ومن كثرة مِاخذت تتوسل لَه وتحدثه اخذ يفكر هُو بمنحني آخر وهو كَيف يتخلص مِِن مِلاحقتها له

فخطرت لَه علي باله فكره خطيره تجعله ينقلب بمجرد التفكير بها
راسا علي عقب الي نار جهنم
فقد ارسل فِي طلب أحد اصدقاءَ لَه مِِن نفْس نوعيته الخبيثه
اخبرهمِ بانه يُريد مِِنهمِ فِي الاستراحه الساعه الرابعه فِي اليَومِ التالي وانه سوفَ يحضر لَهُمِ بنتا الي هَذه الاستراحه
وطلب مِِنهمِ ان يعتدوا عَليها ولا يتركوا مِِنها شيئا فجاوبوه بِكُل سرور
فما كَان مِِنه الا ان تتصل علي البنت المغدوره وقال لَها اريدك ان تاتي الي الاستراحه فِي الساعه الرابعه غدا
فامي تُريد التعرف عليك قَبل التقدمِ لخطبتك.
فلمِ تملك البنت نفْسها مِِن الفرح وقال: الحمد والشكر لله ان الله قَد هداه اليها وسيستر عرضها اخيرا
وفي اليَومِ التالي فِي تمامِ الساعه الرابعه شعر اخو البنت المغدوره بالمرش وبالمِ فِي بطنه واستلزمِ اخذه الي المستشفي كي لاتسوء حالته فرقعت بَين نارين بَين الموعد مَِع امِ الحبيب وبين اخيها الَّذِي يتلوي مِِن شدة الالمِ .
فاتصلت علي اخت حبيبها واخته لاتعلمِ عَن الموضوع شيئا وقالت لَها ان اخيك وامك ينتظران مِجيئي الي الاستراحه
فلو ذهبت بدلا عني واخبرتهمِ باني لا استطيع الحضور للاسباب قويه مَِنعتني
فقالت لَها اخته وكَانت تعرفها مِِن ايامِ الجامعه
فهما مِِن العمر نفْسه تقريبا حاضر
فذهبت هَذه الاخت تحسب ان امها مِوجوده هِي واخاها فِي الاستراحه،وما ان دخلت الاستراح حتّى انقض عَليها الوحوش واخذوا يقطعون اشلاءها ويهشمون براءتها وعفتها
وبعد ساعات جاءَ الذئب الاكبر بَعد ان انتظرا مِاسيفعله اصحاربه فدخل عَليهمِ وقال لَهُمِ مِاذَا حصل !
فقالوا لَه كُل مِاتمنيته وطلبته

فقال لَهُمِ وهو يبتسمِ شكرا لكم.
واخذت ضحكاتهمِ تهز جدران الاستراحه وتقدمِ بخطواته الي الغرفه الَّتِي نفذوا فيها جريمتهمِ البشعه مِِنه بانه سيجد البنت الَّتِي اهدر شرفها وليخبرها بانه مِادامِ قَد اعتدي عَليها أكثر مِِن شاب غَيره فَهو ذا لَن يستطيع بَعد الآن التقدمِ لخطبتها.اكمل تقدمه نحو الغرفه والابتسامه تعلو وجهه وفَتح الباب فاذا خته مِلقاه فِي الارض فِي حاله يرثي لها
وبعد ان راها لَمِ يتكلمِ ولمِ ينطق مِِن هول الصدمه بل سكت وعمِ الهدوء جميع اركان الاستراحه.
فذهب سريعانحو سيارته واخذ مِِنها مِسدسا وقْتل نفْسه برصاصه مِِنه والقي بنفسه الي جهنمِ وبئس المصير

فهل مِِن مِعتبر
ومن حفر حفره لاخيه وقع فيها