منتديات مدرسة المشاغبين

مشاهدة : 7275
النتائج 1 إلى 3 من 3

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. فوائد الصلاة علي النبي عليه الصلاة والسلام
    بواسطة حبيبى انت في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  2. من هو النبى عليه الصلاة والسلام للشيخ محمد يعقوب فى فضفضة24_11_2007
    بواسطة akelhad في المنتدى اناشيد اسلامية استماع انشودة تحميل و مشاهدة
  3. ادعية الرسول عليه الصلاة والسلام في الصلاة
    بواسطة رقه قلب في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  4. وصف النبي عليه الصلاة والسلام صلو عليه
    بواسطة أحمد... في المنتدى مواضيع قديمة او مخالفة او صورها مفقودة
  5. اكبر مجموعة صور لاثار النبى عليه الصلاة والسلام
    بواسطة الساحرالغالى في المنتدى مواضيع قديمة او مخالفة او صورها مفقودة
  1. #1
    abrahimwalla غير متصل طالب متوسط
    الدولة
    a7a
    المشاركات
    287
    صور اغراض النبي عَليه الصلآة والسلام



    http://upload.9q9q.net/file/QTPRqO9A...ام.rar.html

  2. #2
    الدمعه الحائرة غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    اسافر بين البلدان (ما لازم اقول من وين ههههههه)
    المشاركات
    5,799
    شكرا

    جاري التحميل

  3. #3
    صورة عبدالله كساب
    عبدالله كساب غير متصل اداري قدير سابق
    الدولة
    عابر سبيل
    المشاركات
    13,519
    [align=center]

    الاثار النبوية المزعومة


    صورة لاثار قدمِ الرسول صلي الله عَليه وسلم

    السؤال:

    ارجو مِِن فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيمِ التعقيب علي هَذه الصورة حيثُ أنها مِِن علي شبكة الانترنت فهل هِي صحيحة؟؟؟
    وهي تُوجد فِي مِتحف بتركيا
    السلامِ عليكمِ ورحمة الله وبركاته







    الجواب:

    وعليكمِ السلامِ ورحمة الله وبركاته

    وبارك الله فيك

    كنت عقبت مِنذُ أكثر مِِن سنة تقريبا حَول بَعض الصور

    فقد انتشرت بَعض الصور
    ويزعمِ ناشروها أنها لبيت النبي صلي الله عَليه وسلم


    ولا صحة لما يزعمِ أنه صور بيت النبي صلي الله عَليه وسلم


    لا صحة لما ذكر لاسباب مِِنها

    اولا
    ان النبي صلي الله عَليه وسلمِ لما قيل لَه فِي حجة الوداع يا رسول الله اتنزل فِي دارك بمكة فقال وهل ترك لنا عقيل مِِن رباع أو دور
    متفق عَليه
    وفي رواية للبخاري أنه صلي الله عَليه وسلمِ قال وهل ترك لنا عقيل مِنزلا

    ومعني هَذا أنه صلي الله عَليه وسلمِ لَمِ تبق لَه دار قَبل فَتح مِكة وقبل حجة الوداع
    فكيف بَعد فَتح مِكة فكيف تبقي الي الآن ؟

    ثانيا
    وجود المحراب فِي المصلي
    والمحراب لَمِ يكن مِوجودا علي عهد النبي صلي الله عَليه وسلمِ


    ثالثا
    اين السند الصحيح علي ان هَذا هُو بيته صلي الله عَليه وسلمِ
    فما يزعمِ أنه بيته أو شعره أو سيفه كُل هَذا بحاجة الي اثباته عَن طريق الاسانيد الصحيحة
    والا لقال مِِن شاءَ مِا شاء

    فمن الَّذِي يثبت ان هَذا مِكان مِيلاد فاطمة رضي الله عنها
    وان هَذه غرفة خديجة رضي الله عنها
    وما اشبه ذلك


    رابعا
    انه لَو وجد وكان صحيحا لاتخذه دراويش الصوفية مِعبدا ولاشتهر بَين الناس
    كَما يفعلون عِند مِكتبة مِكة شرق الحرمِ يزعمون ان مِولد النبي صلي الله عَليه وسلمِ كَان فيها
    فهمِ ياتونها ويتبركون بها
    بل كَانوا يتبركون بمكان فِي المدينة النبوية يسمونه مِبرك الناقة وكانوا ياتونه ويتبركون بِه
    وربما اخذوا مِِن تربة ذلِك المكان بقصد الاستشفاءَ
    وهؤلاءَ لا يفقهون
    المِ يقل النبي صلي الله عَليه وسلمِ عَن الناقة دعوها فأنها مِامورة

    حتي بركت فِي مِكان المسجد


    خامسا
    عدَمِ اهتمامِ الصحابة رضي الله عنهمِ بحفظ مِِثل هَذه الاثار
    بل عدَمِ التفاتهمِ اليها

    فقد بلغ عمر بن الخطاب ان اناسا ياتون الشجرة الَّتِي بويع تَحْتها
    فامر بها فقطعت
    رواه ابن ابي شيبة فِي المصنف


    وهَذا يدل علي ان الصحابة رضي الله عنهمِ لَمِ يكونوا يهتمون باثار قدمِ أو مِنزل أو مِبرك ناقة ونحو ذلك


    ومثل ذلِك يقال
    عما يزعمِ أنه شعرة الرسول صلي الله عَليه وسلمِ أو مِوطئ قدمه أو وجود سيفه أو مِا يزعمِ أنه الصخرة الَّتِي صعد عَليها النبي صلي الله عَليه وسلمِ يومِ أحد لما اصيب

    حتي زعمِ بَعضهمِ ان حجرا بقرب جبل أحد هُو مِكان طاقية الرسول صلي الله عَليه وسلم!!

    واين اثبات هَذا بالاسانيد الصحيحة ؟

    وفي زمان الخليفة المهدي جاءه رجل وفي يده نعل مِلفوف فِي مِنديل
    فقال
    يا امير المؤمنين
    هَذه نعل رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ قَد اهديتها لك

    فقال هاتها

    فدفعها الرجل اليه
    فقبل باطنها وظاهرها ووضعها علي عينيه وامر للرجل بعشرة الاف درهمِ
    فلما اخذها وانصرف قال المهدي لجلسائه
    اترون اني لَمِ اعلمِ ان رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ لَمِ يرها فضلا علن ان يَكون لبسها
    ولو كذبناه لقال للناس
    اتيت امير المؤمنين بنعل رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ فردها علي
    وكان مِِن يصدقه أكثر مِمن يدفع خبره
    اذ كَان مِِن شان العامة مِيلها الي اشكالها والنصرة للضعيف علي القوي وان كَان ظالما فاشترينا لسانه وقبلنا هديته وصدقناه
    وراينا الَّذِي فعلناه انجح وارجح


    فاذا كَان هَذا فِي ذلِك الزمان
    ولمِ يلتفتوا الي مِِثل هَذه الاشياءَ
    لعلمهمِ ان الكذب فيها أكثر مِِن الصدق فما بالكُمِ بالازمنة المتاخرة !

    والله اعلم


    الشيخ عبد الرحمن السحيم

    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=17285








    الاثار النبوية



    السؤال:

    اثناءَ زيارتي لتركيا رايت فِي مِتحف طوب قابي سراي فِي اسطنبول قاعة للامانات المقدسة
    تضمِ اثارا نبوية؛ شعرات للرسول صلي الله عَليه وسلم
    ورسالته للمقوقس
    وبردته
    واشياءَ اخرى
    ولمِ الاحظ مِا يدل علي ثَبوت ذلِك تاريخيا

    فما حقيقة هَذه الاثار
    و هَل يصح أنها نبوية


    الجواب

    ليس هنالك مِا يدل علي ثَبوت صحة نسبة هَذه الاثار ونحوها الي الرسول صلي الله عَليه وسلم

    قال صاحب كتاب الاثار النبوية المحقق احمد تيمور باشا ص 78 بَعد ان سرد الاثار المنسوبة الي النبي صلي الله عَليه وسلمِ بالقسطنطينية اسطنبول لا يخفي ان بَعض هَذه الاثار مِحتمل الصحة
    غير أنا لَمِ نر احدا مِِن الثقات ذكرها باثبات أو نفي
    فالله سبحانه اعلمِ بها
    وبعضها لا يسعنا ان نكتمِ مِا يخامر النفس فيها مِِن الريب ويتنازعها مِِن الشكوك الخ.
    ولا شك فِي مِشروعية التبرك باثار نبينا مِحمد صلي الله عَليه وسلمِ فِي حياته وبعد وفاته
    ولكن الشان فِي حقيقة وجود شيء مِِن اثار الرسول صلي الله عَليه وسلمِ فِي العصر الحاضر

    وان مِما يضعف هَذه الحقيقة مِا جاءَ فِي صحيح البخاري(3/186 عَن عمرو بن الحارثَ رضي الله عنه أنه قال مِا ترك رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ عِند مِوته درهما ولا دينارا
    ولا عبدا ولا امة
    ولا شيئا الا بغلته البيضاء
    وسلاحه
    وارضا جعلها صدقة فهَذا يدل علي قلة مِا خَلفه الرسول صلي الله عَليه وسلمِ بَعد مِوته مِِن ادواته الخاصة

    وأيضا فقد ثَبت فقدان الكثير مِِن اثار الرسول صلي الله عَليه وسلمِ علي مِدي الايامِ والقرون؛ بسَبب الضياع
    او الحروب
    والفتن ونحو ذلك


    ومن الامثلة علي ذلِك فقدان البردة فِي آخر الدولة العباسية
    حيثُ احرقها التتار عِند غزوهمِ لبغداد سنة 656ه
    وذهاب نعلين ينسبان الي الرسول صلي الله عَليه وسلمِ فِي فتنة تيمورلنك بدمشق سنة 803ه

    ويلاحظ كثرة ادعاءَ وجود وامتلاك شعرات مِنسوبة الي الرسول صلي الله عَليه وسلمِ فِي كثِير مِِن البلدان الاسلامية فِي العصور المتاخرة
    حتي قيل ان فِي القسطنطينية وحدها ثَلاثا واربعين شعرة سنة 1327ه
    ثمِ اهدي مِِنها خمس وعشرون
    وبقي ثَماني عشرة.
    ولذا قال مِؤلف كتاب الاثار النبوية ص82 بَعد ان ذكر اخبار التبرك بشعرات الرسول صلي الله عَليه وسلمِ مِِن قَبل اصحابه رضي الله عنهمِ فما صح مِِن الشعرات الَّتِي تداولها الناس بَعد بذلِك فإنما وصل اليهمِ مِما قسمِ بَين الاصحاب رضي الله عنهمِ
    غير ان الصعوبة فِي مِعرفة صحيحها مِِن زائفها .
    ومن خِلال مِا تقدمِ فإن مِا يدعي الآن مِِن وجود بَعض الاثار النبوية فِي تركيا أو غَيرها سواءَ عِند بَعض الجهات
    او عِند بَعض الاشخاص مِوضع شك
    يحتاج فِي اثبات صحة نسبته الي الرسول صلي الله عَليه وسلمِ الي برهان قاطع
    يزيل الشك الوارد
    ولكن أين ذلِك ولاسيما مَِع مِرور أكثر مِِن اربعة عشر قرنا مِِن الزمان علي وجود تلك الاثار النبوية
    ومع امكان الكذب فِي ادعاءَ نسبتها الي الرسول صلي الله عَليه وسلمِ للحصول علي بَعض الاغراض
    كَما وَضعت الاحاديثَ ونسبت اليه صلي الله عَليه وسلمِ كذبا وزورا

    وعلي أي حال فإن التبرك الاسمي والاعلي بالرسول صلي الله عَليه وسلمِ هُو اتباع مِا اثر عنه مِِن قول أو فعل
    والاقتداءَ بِه
    والسير علي مِِنهاجه ظاهرا وباطنا


    المجيب د
    ناصر بن عبد الرحمن الجديع
    عضو هيئة التدريس بجامعة الامامِ مِحمد بن سعود الاسلامية


    http://www.islamtoday.net/questions/...ent.cfm?id=141









    وجود بَعض اثار الرسول صلي الله عَليه





    السؤال:


    السلامِ عليكمِ ورحمة الله وبركاته.

    هل صحيح أنه يُوجد بَعض الاثار مِِن شعر رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ أو بردته فِي بَعض المتاحف وهل ان وجدت يجوز التبرك بها أو التبرك ببعض تراب مِِن حَول قبر الرسول صلي الله عَليه وسلمِ افيدونا وجزاكمِ الله خيرا-.



    الجواب:


    الحمد لله
    والصلآة والسلامِ علي رسول الله
    وبعد:

    لا يُوجد شيء مِِن اثار النبي صلي الله عَليه وسلمِ وكل مِِن يدعي شيئا مِِن ذلِك فَهو كاذب يُريد ان يخدع اتباعه
    واثاره صلي الله عَليه وسلمِ الَّتِي مِست جسده الشريف يجوز التبرك بها
    ولكنها لا تُوجد اليوم
    اما تراب قبره فلا يجوز اخذ شيء مِِنه
    ولو جاز واخذ مِِنه كُل مِسلمِ أو عشر المسلمين لانكشف القبر وظهر جسده الشريف صلي الله عَليه وسلمِ وهَذا ايذاءَ لَه صلي الله عَليه وسلمِ وليس تبركا
    والله الموفق.



    المجيب د
    احمد بن سعد بن حمدان الغامدي

    عضو هيئة التدريس بجامعة امِ القرى









    http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=38152









    حَول سيف النبي صلي الله عَليه وسلمِ " البتار " واثاره فِي المتاحف





    السؤال:


    لقد شاهدت صورا لسيف يسمي " البتار "
    ويقال أنه كَان للرسول صلي الله عَليه وسلمِ
    وانه مِنقوش عَليه اسماءَ الانبياءَ
    وصورة للنبي داود عَليه السلامِ وهو يقطع راس جالوت
    وقد شاهدت هَذه الصور وقرات هَذا الكلامِ فِي الموقع

    http://www.usna.edu/Users/humss/bwhe...rds/batar.html

    وسؤالي هُو

    اذا علمنا ان النبي صلي الله عَليه وسلمِ حرمِ صور الاشخاص والحيوانات
    فكيف يمتلك سيفا عَليه صور .



    الجواب:


    الحمد لله

    اولا

    ورد فِي كتب السيرة أنه كَان للنبي صلي الله عَليه وسلمِ عدة اسياف
    وقد ذكر بَعض العلماءَ أنها تسعة اسياف
    وليس يثبت مِِن ذلِك فِي السنة الصحيحة الا واحد فَقط


    قال ابن القيمِ رحمه الله

    كان لَه صلي الله عَليه وسلمِ تسعة اسياف

    " مِاثور "
    وهو أول سيف مِلكه
    ورثه مِِن ابيه
    و " العضب " و " ذُو الفقار " بكسر الفاءَ وبفَتح الفاءَ وكان لا يكاد يفارقه
    وكَانت قائمته
    وقبيعته
    وحلقته
    وذؤابته
    وبكراته
    ونعله مِِن فضة
    و " القلعي "
    و " البتار "
    و " الحتف "
    و " الرسوب "
    و " المخذمِ "
    و " القضيب "
    وكان نعل سيفه فضة
    وما بَين حلق فضة


    وكان سيفه " ذُو الفقار " تنفله يومِ بدر
    وهو الَّذِي اري فيها الرؤيا


    ودخل يومِ الفَتح مِكة وعلي سيفه ذهب وفضة [ ضعفه الالباني فِي مِختصر الشمائل 87 ]

    " زاد المعاد " 1 / 130
    وانظر التراتيب الادارية
    للكتاني 1/343


    ومما ثَبت مِِن ذلِك فِي السنة الصحيحة " ذُو الفقار "

    عن ابن عباس ان النبي صلي الله عَليه وسلمِ تنفل سيفه ذا الفقار يومِ بدر وهو الَّذِي راي فيه الرؤيا يومِ أحد


    رواه الترمذي 1561 وابن مِاجه 2808 وحسنه الالباني فِي " صحيح ابن مِاجه "


    وقوله تنفل سيفه أي اخذه زيادة عَن السهمِ


    ورواه احمد 2441 وحسنه الارناؤط باتمِ مِِن هَذا
    وفيه بيان الرؤيا

    عن ابن عباس قال تنفل رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ سيفه ذا الفقار يومِ بدر
    وهو الَّذِي راي فيه الرؤيا يومِ أحد فقال رايت فِي سيفي ذي الفقار فلا فاولته فلا يَكون فيكمِ
    ورايت اني مِردف كبشا فاولته كبش الكتيبة
    ورايت اني فِي درع حصينة فاولتها المدينة
    ورايت بقرا تذبح فبقر والله خير فبقر والله خير فكان الَّذِي قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ


    وسمي سيف النبي صلي الله عَليه وسلمِ " ذا الفقار " لانه كَانت فيه حفر صغار حسان
    ويقال للحفرة فقرة
    وهو اشهر سيوفه


    واما سيفه " البتار " فقد جاءَ ذكره عِند ابن سعد فِي " الطبقات " 1 / 486 لكِنه مِرسل وهو مِِن اقسامِ الضعيف
    وفي سنده الواقدي
    واحاديثَ غَير صحيحة


    قال الحافظ العراقي رحمه الله

    ولابن سعد فِي " الطبقات " مِِن رواية مِروان بن ابي سعيد ابن المعلي مِرسلا قال اصاب رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ مِِن سلاح بني قينقاع ثَلاثة اسياف سيف " قلعي "
    وسيف يدعي " بتارا "
    وسيف يدعي " الحتف "
    وكان عنده بَعد ذلِك " المخذمِ "
    و " رسوب "
    اصابهما مِِن الفلس


    وفي سنده الواقدي


    " تخريج احاديثَ الاحياءَ " 2471


    و" القلعي " نسبة الي " مِرج القلعة " مِوضع بالبادية


    واذا كَان لَمِ يثبت فِي السنة الصحيحة وجود سيف بهَذا الاسمِ للنبي صلي الله عَليه وسلمِ فكيف نصدق وجوده علي تلك الصورة الَّتِي ينشرها مِِن يزعمِ أنها صورة سيف النبي صلي الله عَليه وسلمِ


    ثانيا

    قد ورد فِي السنة الصحيحة وصف سيف النبي صلي الله عَليه " ذُو الفقار "
    وليس فيه أنه يحوي صورا لاحد
    وكيف يُمكن ان يقتني النبي صلي الله عَليه وسلمِ سيفا كهَذا
    وهو الَّذِي نهي عَن الصور وامر بطمسها


    وعندما فَتح النبي صلي الله عَليه وسلمِ مِكة لَمِ يدخل الكعبة الا بَعد ان امر بطمس مِا كَان فيها مِِن صور


    عن جابر ان النبي صلي الله عَليه وسلمِ امر عمر بن الخطاب رضي الله عنه زمن الفَتح وهو بالبطحاءَ ان ياتي الكعبة فيمحو كُل صورة فيها
    فلمِ يدخلها النبي صلي الله عَليه وسلمِ حتّى مِحيت كُل صورة فيها


    رواه ابو داود 4156 وصححه الالباني فِي " صحيح ابي داود "


    وقد ثَبت فِي السنة ان مِقبض سيفه " ذُو الفقار " كَان مِِن فضة


    عن ابي أمامة بن سَهل قال كَانت قبيعة سيف رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ مِِن فضة


    رواه النسائي 5373 وصححه الالباني فِي " صحيح النسائي "


    قال شيخ الاسلامِ ابن تيمية رحمه الله

    والسيف يباح تحليته بيسير الفضة فإن سيف النبي كَان فيه فضة


    " مِجموع الفتاوي " 25 / 64


    ثالثا

    يرد علي مِا ورد فِي الموقع مِِن وجه آخر مِِن زعمهمِ ان هَذا سيف النبي صلي الله عَليه وسلمِ أنه لا يثبت بقاءَ شيء مِِن اثار النبي صلي الله عَليه وسلمِ علي وجه اليقين
    فقد زعمِ وجود نعل وشعر وثياب واحجار تخص النبي صلي الله عَليه وسلمِ فِي مِواطن كثِيرة فِي العالمِ
    وكل دولة تزعمِ أنها المحقة وغيرها ليس مِحقا
    وثبت فِي القديمِ والحديثَ زيف ادعاءات كثِيرين بنسبة مِا يملكونه للنبي صلي الله عَليه وسلمِ ؛ لما فِي ذلِك مِِن التكسب مِِن اموال الناس


    وقد ذكر ابن طولون فِي كتابه " مِفاكهة الخلان فِي حوادثَ الزمان " فِي حوادثَ سنة تسع عشرة وتسعمائة ان بَعضهمِ زعمِ أنه يملك قدحا وبعض عكاز للنبي صلي الله عَليه وسلمِ
    وانه " تبين أنهما ليسا مِِن الاثر النبوي
    وإنما هما مِِن اثر الليثَ بن سعد "

    وقد حافظ بَعض الخلفاءَ والكبراءَ علي بَعض اثار النبي صلي الله عَليه وسلمِ
    لكن ذهب كثِير مِِنها فِي الفتن الَّتِي تعاقبت علي دولة الاسلامِ


    ومن ذلِك احراق التتار عِند غزوهمِ بغداد سنة 656 ه بردة النبي صلي الله عَليه وسلمِ
    وفي فتنة تيمورلنك فِي دمسق سنة 803 ه ذهب نعلان ينسبان الي الرسول صلي الله عَليه وسلمِ


    ولذا شكك الائمة بثبوت شيء مِِن اثار النبي صلي الله عَليه وسلمِ باق الي الآن
    بل ان مِِنهمِ مِِن جزمِ بَعدَمِ ثَبوته


    1
    قال ابن كثِير رحمه الله وهو يتحدثَ عَن اثواب النبي صلي الله عَليه وسلمِ

    قلت وهَذه الاثواب الثلاثة لا يدري مِا كَان مِِن امرها بَعد هَذا


    " البِداية والنِهاية " 6 / 10
    و" السيرة النبوية " 4 / 713


    2
    وقال السيوطي رحمه الله

    وقد كَانت هَذه البردة عِند الخلفاءَ يتوارثونها ويطرحونها علي اكتافهمِ فِي المواكب جلوسا وركوبا
    وكَانت علي المقتدر حين قتل وتلوثت بالدمِ
    واظن أنها فقدت فِي فتنة التتار
    فانا لله وانا اليه راجعون


    " تاريخ الخلفاءَ " ص 14


    3
    ويقول العلامة احمد تيمور باشا بَعد ان سرد الاثار المنسوبة الي النبي صلي الله عَليه وسلمِ بالقسطنطينية فِي اسطنبول

    لا يخفي ان بَعض هَذه الاثار مِحتمل الصحة ؛ غَير أنا لَمِ نر احدا مِِن الثقات ذكرها باثبات أو نفي
    فالله سبحانه اعلمِ بها
    وبعضها لا يسعنا ان نكتمِ مِا يخامر النفس فيها مِِن الريب ويتنازعها فِي الشكوك


    " الاثار النبوية " ص 78


    وقال فِي ص 82 بَعد ان ذكر اخبار التبرك بشعرات الرسول صلي الله عَليه وسلمِ مِِن قَبل اصحابه رضي الله عنهمِ

    فما صح مِِن الشعرات الَّتِي تداولها الناس بَعد بذلِك فإنما وصل اليهمِ مِما قسمِ بَين الاصحاب رضي الله عنهمِ
    غير ان الصعوبة فِي مِعرفة صحيحها مِِن زائفها
    انتهي

    4
    وقال الشيخ الالباني رحمه الله

    هَذا ولا بد مِِن الاشارة الي اننا نؤمن بجواز التبرك باثاره صلي الله عَليه وسلمِ ولا ننكره
    خلافا لما يوهمه صنيع خصومنا
    ولكن لهَذا التبرك شروطا
    مِنها

    الايمان الشرعي المقبول عِند الله
    فمن لَمِ يكن مِسلما صادق الاسلامِ فلن يحقق الله لَه أي خير بتبركه هَذا


    كَما يشترط للراغب فِي التبرك ان يَكون حاصلا علي اثر مِِن اثاره صلي الله عَليه وسلمِ ويستعمله


    ونحن نعلمِ ان اثاره مِِن ثَياب
    او شعر
    او فضلات قَد فقدت
    وليس بامكان أحد اثبات وجود شيء مِِنها علي وجه القطع واليقين


    " التوسل " 1 / 145


    5
    وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله فِي مِقال " تعقيب علي مِلاحظات الشيخ مِحمد المجذوب بن مِصطفي

    واما مِا انفصل مِِن جسده صلي الله عَليه وسلمِ أو لامسه فهَذا يتبرك إذا وجد وتحقق فِي حال حياته وبعد مِوته إذا بقي
    لكن الاغلب ان لا يبقي بَعد مِوته
    وما يدعيه الآن بَعض الخرافيين مِِن وجود شيء مِِن شعره أو غَير ذلِك فَهي دعوي باطلة لا دليل عَليها
    .



    لا وجود لهَذه الاثار الآن ؛ لتطاول الزمن الَّذِي تبلي مِعه هَذه الاثار وتزول ؛ ولعدَمِ الدليل علي مِا يدعي بقاؤه مِِنها بالفعل


    " البيان لاخطاءَ بَعض الكتاب " ص 154


    6
    وتحت عنوان " هَل يُوجد شيء مِِن اثار الرسول صلي الله عَليه وسلمِ فِي العصر الحاضر " بَين الدكتور ناصر بن عبد الرحمن الجديع فِي " التبرك
    انواعه واحكامه " ص 256 260 أنه يشك فِي ثَبوت نسبة مِا يُوجد الآن مِِن هَذه الاثار الي النبي صلي الله عَليه وسلمِ
    وبين فقدان الكثير مِِن اثار الرسول صلي الله عَليه وسلمِ علي مِدي القرون والايامِ بسَبب الضياع
    او الحروب والفتن
    انتهي

    والله اعلم


    الاسلامِ سؤال وجواب

    http://islamqa.com/index.php?ref=91969&ln=ara&txt








    هل شعر الرسول صلي الله عَليه وسلمِ مِحفوظ


    السؤال:

    السلامِ عليكم

    يُوجد فِي بلدنا مِتحف فيه مِعروضات مِِن شعر النبي صلي الله عَليه وسلم-
    وقلنسوته
    مع اشياءَ اخرى
    حيثُ يقصدها الناس باعتقاد عظيم
    ويقومون باعمال بدعية هُناك فما حكمِ ذلِك

    الجواب:

    الحمد لله وحده
    والصلآة والسلامِ علي رسول الله
    وبعد:
    وعليكمِ السلامِ ورحمة الله وبركاته

    شعر النبي صلي الله عَليه وسلمِ وقلنسوته مَِع اشياءَ اخرى
    كل مِا ذكر غَير صحيح
    وسمعت بان فِي تركيا يُوجد شعر النبي-صلي الله عَليه وسلم-
    وكَما نعرف بان الدولة العثمانية حمت المدينة ومكة مِِن الغزو الاستعماري
    فقيل بانه كَانت فِي الحجرة مِتعلقات نقلت الي تركيا وهو مِا يروي ان الصحابي الجليل مِعاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه كَانت عنده شعرات مِِن شعر الرسول صلي الله عَليه وسلمِ فطلب ان تدفن مِعه
    اما مِا يشاع عَن وجود مِتعلقات بالرسول صلي الله عَليه وسلمِ فلا صحة لها
    اما مِا يقُومِ بِه العوامِ مِِن اعمال بدعية
    فهؤلاءَ يَجب توعيتهمِ وافهامهمِ خطا مِا يقومون بِه بالَّتِي هِي احسن
    فمما روي فِي الكتب ان أحد الاشخاص توضا ولمِ يحسن ذلك
    فكيف تمِ اعلامه بخطا مِا قامِ به؟وذلِك حينما قامِ اليه لاعلامه شخصان ادعي كُل مِِنهما بانهما لا يحسنان الوضوء
    وطلبا مِِنه ان يحكمِ بينهما
    فلما توضا كُل مِِنهما أمامه علمِ أنه هُو المعني
    فهكذا يَكون تعليمِ هؤلاءَ العوام
    ولنا فِي رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ قدوة حسنة
    حينما جاءَ اعرابي فبال فِي المسجد
    فزجره الصحابة رضي الله عنهمِ ولكنه صلي الله عَليه وسلمِ بَعد ان انتهي مِِن بوله
    استدعاه واعلمه بان هَذا المكان ليس مِخصصا لما فعله
    واعلمه بمكان مِا للذهاب اليه
    فهَذا صلي الله عَليه وسلمِ مِعلمنا يَجب ان نقتدي به
    ونفهمِ مِِن يسيء الفهمِ بما يقنعه دون ان نسَبب لَه الضرر أو الاهانة
    والله اعلم


    المجيب د
    فوزي مِحمد ساعاتي
    استاذ التاريخ بجامعة امِ القري

    http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=57066









    التبرك باثار النبي صلي الله عَليه وسلمِ


    السؤال:

    هل يجوز التبرك باثار النبي صلي الله عَليه وسلمِ مِِثل مِكان صلاته بالروضة والاثار الاخري أو حكمِ التبرك باثار الصالحين عموما مَِع التفصيل والدليل

    بارك الله فيكمِ


    الجواب:

    يجوز التبرك باثار النبي صلي الله عَليه وسلمِ
    الا اننا فِي زمن لا يُمكن اثبات ان ذلِك الاثر للنبي صلي الله عَليه وسلمِ أو لغيره


    واذا كَان النبي صلي الله عَليه وسلمِ قَد كذب عَليه فيما يتعلق باقواله وافعاله المتعلقة بالتشريع
    فكيف باثاره مِِن شعر أو لباس وغير ذلِك

    وفي زمان الخليفة المهدي جاءه رجل وفي يده نعل مِلفوف فِي مِنديل
    فقال يا امير المؤمنين
    هَذه نعل رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ قَد اهديتها لك فقال هاتها


    فدفعها الرجل اليه
    فقبل باطنها وظاهرها
    ووضعها علي عينيه
    وامر للرجل بعشرة الاف درهمِ
    فلما اخذها وانصرف
    قال المهدي لجلسائه اترون اني لَمِ اعلمِ ان رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ لَمِ يرها فضلا علن ان يَكون لبسها ولو كذبناه لقال للناس اتيت امير المؤمنين بنعل رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ فردها علي
    وكان مِِن يصدقه أكثر مِمن يدفع خبره
    اذ كَان مِِن شان العامة مِيلها الي اشكالها والنصرة للضعيف علي القوي وان كَان ظالما فاشترينا لسانه وقبلنا هديته وصدقناه وراينا الَّذِي فعلناه انجح وارجح


    فاذا كَان هَذا فِي زمن ليس بالبعيد مِِن عصر النبوة
    فكيف بزماننا هَذا

    ولمِ يكن مِِن شان الصحابة رضي الله عنهمِ التبرك بمواضع صلاته صلي الله عَليه وسلمِ وقصد اتيأنها
    ومن هَذا المنطلق فإن عمر رضي الله عنه لما بلغه ان الناس ياتون الشجرة الَّتِي بويع تَحْتها النبي صلي الله عَليه وسلمِ بيعة الرضوان
    امر بقطعها
    قطعا للفتنة
    وسدا للذريعة


    فقد روي ابن ابي شيبة مِِن طريق نافع قال بلغ عمر بن الخطاب ان ناسا ياتون الشجرة الَّتِي بويع تَحْتها
    قال فامر بها فقطعت
    وهَذه الشجرة الَّتِي بويع تَحْتها بيعة الرضوان فِي غزوة الحديبية
    قال الامامِ ابو بكر الطرطوشي ارسل عمر فطمس مِوضع الشجرة الَّتِي بايع تَحْتها اصحاب الشجرة


    روي عبد الرزاق فِي " باب مِا يقرا فِي الصبح فِي السفر " مِِن طريق المعرور بن سويد قال كنت مَِع عمر بَين مِكة والمدينة فصلي بنا الفجر فقرا المِ تر كَيف فعل ربك و لئيلاف قريش ثَُمِ راي اقواما ينزلون فيصلون فِي مِسجد
    فسال عنهمِ
    فقالوا مِسجد صلي فيه النبي صلي الله عَليه وسلمِ
    فقال إنما هلك مِِن كَان قَبلكُمِ أنهمِ اتخذوا اثار انبيائهمِ بيعا
    من مِر بشيء مِِن المساجد فحضرت الصلآة فليصل
    والا فليمض


    ورواه سعيد بن مِنصور فِي سننه مِِن طريق المعرور بن سويد قال خرجنا مِعه [ يَعني مَِع عمر ] فِي حجة حجها
    فقرا بنا فِي الفجر ب المِ تر كَيف فعل ربك باصحاب الفيل و لايلاف قريش فِي الثانية
    فلما رجع مِِن حجته راي الناس ابتدروا المسجد فقال مِا هَذا قالوا مِسجد صلي فيه رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ فقال هكذا هلك اهل الكتاب قَبلكُمِ
    اتخذوا اثار انبيائهمِ بيعا
    من عرضت لَه مِنكمِ فيه الصلآة فليصل
    ومن لَمِ تعرض لَه الصلآة فليمض


    وفي رواية عنه أنه راي الناس يذهبون مِذاهب فقال أين يذهب هؤلاءَ فقيل يا امير المؤمنين
    مسجد صلي فيه النبي صلي الله عَليه وسلمِ
    فهمِ يصلون فيه فقال إنما هلك مِِن كَان قَبلكُمِ بمثل هَذا
    كانوا يتبعون اثار انبيائهمِ ويتخذونها كنائس وبيعا
    فمن ادركته الصلآة مِنكمِ فِي هَذه المساجد فليصل
    ومن لا فليمض ولا يتعمدها


    ولمِ يعظمِ الصحابة قبور الشهداءَ
    ولا اثار واماكن الغزوات
    فاعظمِ نصر كَان فِي أول الاسلامِ هُو مِا كَان فِي يومِ بدر
    ومع ذلِك لَمِ يعرف عَن أحد مِِن الصحابة تعظيمِ مِكان الغزوة
    ولا زيارته أو تعاهده


    وتعظيمِ اثار الصالحين كَان سَبب الشرك فِي الارض
    كَما جاءَ عَن ابن عباس رضي الله عنهما
    ففي صحيح البخاري عَن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال عَن " ود
    وسواع
    ويغوثَ
    ويعوق
    ونسر " اسماءَ رجال صالحين مِِن قومِ نوح
    فلما هلكوا اوحي الشيطان الي قومهمِ ان انصبوا الي مِجالسهمِ الَّتِي كَانوا يجلسون انصابا وسموها باسمائهمِ
    ففعلوا فلمِ تعبد حتّى إذا هلك اولئك وتنسخ العلمِ عبدت


    قال القرطبي المالكي المتوفي سنة 671 ه قال علماؤنا: ففعل ذلِك اوائلهمِ ليتاسوا برؤية تلك الصور
    ويتذكروا احوالهمِ الصالحة فيجتهدون كاجتهادهمِ
    ويعبدون الله عز وجل عِند قبورهمِ
    فمضت لَهُمِ بذلِك ازمان
    ثمِ أنهمِ خَلف مِِن بَعدهمِ خلوف جهلوا اغراضهمِ
    ووسوس لَهُمِ الشيطان ان اباءكمِ واجدادكمِ كَانوا يعبدون هَذه الصورة فعبدوها
    فحذر النبي صلي الله عَليه وسلمِ عَن مِِثل ذلِك


    وشدد النكير والوعيد علي مِِن فعل ذلِك
    وسد الذرائع المؤدية الي ذلِك فقال اشتد غضب الله علي قومِ اتخذوا قبور انبيائهمِ وصالحيهمِ مِساجد
    وقال اللهمِ لا تجعل قبري وثنا يعبد "
    اه


    ومما وقعت بِه بنو اسرائيل وضلت بسببه تعظيمِ الاثار الا تري الي فعل السامري وما الَّذِي حمله علي مِا فعل حتّى جعل لبني اسرائيل الها يعبد مِِن دون الله

    وما كَان سَبب ذلِك الا تعظيمِ الاثار
    كَما قال تعالي حكاية عَن مِوسي عَليه الصلآة والسلامِ مَِع السامري قال فما خطبك يا سامري 95 قال بصرت بما لَمِ يبصروا بِه فقبضت قبضة مِِن اثر الرسول فنبذتها وكذلِك سولت لِي نفْسي)


    قال الامامِ السمعاني فِي تفسيره يَعني مِِن تراب حافر فرس جبريل


    روي الامامِ مِالك بن انس صاحب المذهب المتبوع المشهور عَن زيد بن اسلمِ عَن عطاءَ بن يسار ان رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ قال اللهمِ لا تجعل قبري وثنا يعبد
    اشتد غضب الله علي قومِ اتخذوا قبور انبيائهمِ مِساجد


    قال الامامِ ابن عبد البر المالكي المتوفي سنة 463 ه وليس فيه حكمِ أكثر مِِن التحذير ان يصلي الي قبره
    وان يتخذ مِسجداً
    وفي ذلِك امر بان لا يعبد الا الله وحده
    واذا مَِنع مِِن ذلِك فِي قبره فسائر اثاره احري بذلك


    قال وقد كره مِالك وغيره مِِن اهل العلمِ طلب مِوضع الشجرة الَّتِي بويع تَحْتها بيعة الرضوان
    وذلِك والله اعلمِ مِخالفة لما سلكه اليهود والنصاري فِي مِِثل ذلِك
    اه


    وقال الامامِ ابو بكر الطرطوشي المتوفي سنة 530 ه
    وهو فِي الاصل مِِن علماءَ الاندلس
    ومن فقهاءَ المالكية وروي مِحمد بن وضاح ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه امر بقطع الشجرة الَّتِي بويع تَحْتها النبي صلي الله عَليه وسلمِ ؛ لان الناس كَانوا يذهبون اليها
    فخاف عمر رضي الله عنه الفتنة عَليهم


    قال وكان مِالك وغيره مِِن علماءَ المدينة يكرهون تلك المساجد وتلك الاثار الَّتِي فِي المدينة مِا عدا قباءَ واحدا


    ودخل سفيان الثوري رحمه الله تعالي ببيت المقدس فصلي فيه ولمِ يتبع تلك الاثار والصلآة فيها

    وكذلِك فعل غَيره أيضا مِمن يقتدي به


    قال مِحمد بن وضاح كَمِ مِِن امر هُو اليَومِ مِعروف عِند كثِير مِِن الناس كَان مِنكرا عِند مِِن مِضي
    وكمِ مِتحبب الي الله تعالي بما يبغضه الله تعالي عَليه
    ومتقرب الي الله تعالي بما يبعده مِِنه
    وكل بدعة عَليها زينة وبهجة
    اه


    ولمِ يكن مِِن شان الصحابة تعظيمِ الاثار
    ولما لَمِ يكن لتلك الاثار مِنزلة فِي الشريعة لَمِ يتكفل الله بحفظها


    فقد روي البخاري فِي صحيحه مِِن طريق طارق بن عبد الرحمن قال انطلقت حاجا فمررت بقومِ يصلون قلت مِا هَذا المسجد قالوا هَذه الشجرة حيثُ بايع رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ بيعة الرضوان
    فاتيت سعيد بن المسيب فاخبرته
    فقال سعيد حدثني ابي أنه كَان فيمن بايع رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ تَحْت الشجرة
    قال فلما خرجنا مِِن العامِ المقبل نسيناها فلمِ نقدر عَليها فقال سعيد ان اصحاب مِحمد صلي الله عَليه وسلمِ لَمِ يعلموها وعلمتموها انتمِ فانتمِ اعلم

    قال ابن حجر قال سعيد هَذا الكلامِ مِنكرا
    وقوله " فانتمِ اعلمِ " هُو علي سبيل التهكمِ
    اه


    وهَذا مِما يدل علي ان الصحابة رضي الله عنهمِ لَمِ تكُن لَهُمِ عناية بالاثار مِِن الاماكن وغيرها

    فقد روي البخاري مِِن طريق سعيد بن المسيب عَن ابيه قال لقد رايت الشجرة ثَُمِ اتيتها بَعد فلمِ اعرفها


    فاذا كَانت تلك الاثار قَد اندرست مِنذُ زمن الصحابة رضي الله عنهمِ فما بالك بها بَعد ذلِك
    واذا كَان الصحابة رضي الله عنهمِ قَد حرصوا علي ازالة تلك الاثار الَّتِي يفتتن بها بَعض الناس
    فهل تري لَها باقية !

    وقد نقل قال ابو شامة الشافعي ت 665 ه عَن الامامِ الحليمي رحمه الله أنه نقل عَن بَعض اهل العلمِ أنه نهي عَن الصاق البطن والظهر بجدار القبر ومسحه باليد
    وذكر ان ذلِك مِِن البدع


    فاذا كَان العلماءَ مَِنعوا ذلِك فِي قبره صلي الله عَليه وسلمِ وفيه جسده الشريف الطاهر صلي الله عَليه وسلمِ
    فكيف بغيره مِِن اثاره صلي الله عَليه وسلمِ والله تعالي اعلمِ


    المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
    عضو مِركز الدعوة والارشاد

    http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=7092






    [/align]
    وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22)
    جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23)
    سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24) الرعد


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.