السلامِ عليكمِ الحلقه العاشره)

اليَومِ هُو العاشر مِِن رمضان


نرجو مِِن الله ان يطول فِي الايامِ الباقيات ويجعل اليَومِ كَانه اسبوع وليس ساعات


----------------------------------------------------


العشر الاولي مِِن رمضان.

وهَذه هِي العشر الاولي مِِن ايامِ الرحمه تذهب وغدا سندخل فِي أول ايامِ العشر الثانيه والَّتِي فيها المغفره.




ماذَا فعلت فِي العشر الاولي مِِن رمضان


ايها الاحبة

ها قَد مِضت العشر الاولي مِِن رمضان

وقد كَان مِضيها سريعا

فقلي وانا أيضا مِعك

هل نبارك لانفسنا امِ نعزيها فِي مِا عملنا فِي هَذه العشر


هل نبارك لانفسنا علي اننا استطعنا ان نحافظ علي تلاوة القران اناءَ الليل والنهار

امِ نعزيها يتضيع الاوقات فِي الترهات والفوارغ و لَمِ يكن للقران مِِن وقْتنا نصيب الا القليل جداً مِِنه
.

هل نبارك لانفسنا علي اننا استطعنا علي ان نحفظ السنتنا ولا نجعلها تنطق الا بالخير والذكر

امِ نعزيها لاننا مِازلنا علي مِا نحن عَليه مِِن بذاءة اللسان والسب والشتمِ والكذب والغيبة والنميمة وغيرها
.

هل نبارك لانفسنا لاننا استطعنا ان نحفظ اعيننا عَن الحرام

امِ نعزيها لاننا مِازلنا بل وزدنا علي اطلاق النظر الحرامِ فِي المسلسات وغيرها مِِن مِصادر النظر المحرم
.


هل نبارك لانفسنا لاننا استطعنا ان ننزه اذاننا عَن سماع الحرامِ وسماع السوء مِِن القول

امِ نعزيها لاننا مِازلنا مِصرين علي استماع الحرامِ مِِن الاغاني وقول الكذب وغيره
.

هل نبارك لانفسنا علي اننا ساهمنا فِي افطار الصائمين وفرحنا فِي نيل الاجور العظيمة

امِ نعزيها لتكاسلها فِي هَذا الامر والقول ان هَذا هُو واجب االجمعيات الخيرية
.

هل نبارك لانفسنا لاننا استطعنا ان نحافظ علي الصلآة فِي جماعة وفي وقْتها وعلي ان نحافظ علي صلآة التراويح

امِ نعزيها فِي تضيعيها لهَذا الامر
.

هل نبارك لانفسنا لانه لا زلنا علي همتنا و نشاطنا فِي العبادة
وفي السباق الي الله
وفي الفوز بالمغفرة
امِ نعزيها لما اصابها مِا اصاب كثِيرا مِِن الناس مِِن الفتور و التراخي


ان كنت مِِن الَّذِين مِا زالوا مِحافظين علي الواجبات والمسابقة فِي فعل الخيرات والبعد عَن المحرمات

فابشر بالخير واحمد الله واشكره علي أنه وفقك لذلِك واستمر فِي مِضيك قدما

فطوبي لمن كَانت هَذه حالته وهَذا مِساره

وطوبي لَه باذن الله العتق مِِن النار والفوز بالجنان ومغفرة الذنوب ومضاعفة الحسنات
.

فمبارك لك الفوز والظفر ايها الموفق

واما ان كنت مِِن الَّذِين ضيعوا واسرفوا وفرطوا فِي هَذه العشر فعليك ان تتدارك بقية رمضان
فانه لا يزال يبقي مِِنه الثلثان
ولا يزال الله يغفر لعباده ولا يزال الله يعتق رقابا مِِن النار


انظر الي الصالحين رقابهمِ مِِن النار تعتق وانت لا تدري مِا هُو حال رقبتك

انظر الي الصالحين والمتقين صحائفهمِ تبيض مِِن الاوزار وانت صحيفتك مِسودة مِِن الاثام

والله لَو كشف لك الغيب و رايت كَمِ مِِن الحسنات ضاعت عليك
وكمِ مِِن الفرص لمغفرة الذنوب فاتتك وكمِ مِِن اوقات الاجابة للدعاءَ ذهبت عليك

لمت حسرة و كمدا علي ضياع المغفرة و العتق فِي رمضان
.



ايها الاحبة الا نُريد ان يغفر الله لنا

الا نُريد ان يعتقنا الله مِِن النار

علينا ان نتدارك مِا بقي مِِن رمضان ومن اصلح فيما بقي غفر الله لَه مِا سلف
.

فدعوة الي المغفرة

دعوة الي العتق مِِن النار
دعوة الي مِضاعفة الحسنات قَبل فوات الاوان

ايها الاحبة لنحاسب انفسنا حسابا عسيرا فوالله مِا صدق عبد لَمِ يحاسب نفْسه علي تقصيرها فِي الواجبات و تفريطها فِي المحرمات



لنعد الي انفسنا و نحاسبها مِحاسبة دقيقة
ثمِ نتبع ذلِك بالعمل الجاد
ولنشمر فِي الطاعات و نصدق مَِع الله و نقبل علي الله

فلا يزال الله ينشر رحمته و يرسل نفحاته

لنتعرض لنفحات الله بالاجتهاد فِي الطاعات عله ان تصيبنا رحمة أو نفحة لا نشقي بَعدها ابدا


---------------------------------------------------------


وقفه: " ويل لمن ادرك رمضان ولمِ يغفر له "

اترككمِ تتفكروا فِي احوالكُمِ ولنبدا لعل الله ان يكرمنا فيتعق رقابنا مِِن النار
اللهمِ اعتق رقابنا ورقاب ابائنا و اخواننا و اخوانتا والمسلمين مِِن النار

اللهمِ امين