قال تعالي مِا يلفظ مِِن قول الا لديه رقيب عتيد

بسمِ الله الرحمن الرحيم

السلامِ عليكمِ ورحمة الله وبركاته

اخواني واخواتي ان كثِير مِِن الشباب والبنات الي يدخلون للانترنت مِايعرفون مِعنا هالاية
ويحسبون ان الله مِايشوفهمِ الا خارِج الانترنت بس فِي الانترنت مِايشوفهم

ودليل هذي الاية وكثير مِننا يغفل عنه واتمني مِِن الشباب ينشرونها فِي أكثر مِِن مِنتدى أو يوزعونها

المعنا(هي ان الله يراك ورقيبن عليك مِاقلت أو مِافعلت وعتيدن عليك حيثُ كُل شي تاخذه بالاجر والحسبه)

وكل كلمه قلتها راح تاخذ جزاها فِي الدنيا أو فِي الاخره
اذا وصل فيك الكلامِ انك تسب أحد عَن طريق شات أو أي مِكان فِي الانترنت اعرف ان كُل كلمه قلتها مِحسوبه عليك وان الله مِراح يخليها لك يُمكن مِِن قلتها لَه ينسى بس فيه مِِن يحسب عليك
والله شفت كثِير مِِن الشباب والبنات يسبون ويتكلمون ولايدرون عَن انفسهمِ لان الشيطان مِاسك علي انفسهمِ ويضغط عَليهمِ وهمِ مِايدرون ابد أنه كُل شي مِحسوب عَليه

والله والله والله كثِير مِِن الي اشوفهمِ فِي الكلامِ يوصل الي أنه يسب اهل الي يكلمه بقصد ولايدري الجزاءَ والعقوبه وهَذا تعريف للقذف

لقد حرمِ الله تعالي علي المسلمِ الاستطالة فِي عرض اخيه المسلمِ و سواءَ فِي هَذا الحكمِ الرجال و النساءَ

قال تعالي و الَّذِين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير مِا اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا و اثما مِبينا [ الاحزاب 58 ]

المعنيون بالوعيد فِي هَذه الاية هُمِ الَّذِين يستطيلون فِي اعراض المسلمين ظلما و عدوانا أي ينسبون اليهمِ مِا هُمِ براءَ مِِنه لَمِ يعملوه و لَمِ يفعلوه " فقد احتملوا بهتانا و اثما مِبينا " و هَذا هُو البهت الكبير ان يحكي أو ينقل عَن المؤمنين و المؤمنات مِا لَمِ يفعلوه علي سبيل العيب و التنقص لَهُمِ

وتكفون تكفون تكفون طلبت اخو لكُمِ فِي الله
لاتنسون أنه الله مِعكمِ وين مِارحتو وين مِاجيتوا حتّى فِي الانترنت واتمني أنه تنشر علي الجميع

مع تحياتي لكُمِ
نصيحه