كنت مِغرما بها

مشغوفا بحبها
كَانت تملئ علي دنياي

وكَانت اقصي مِا اتمناه
كنت مِغرما بها

نعمِ بها هِي
بسكناتها

وحركاتها
وهدوئها

ولعبها
كنت مِغرما بِكُلامها

اذوب بَين عباراتها

وتنكشف شخصيتي أمامها
اصغي لَها وهي تتكلم

لكني لا افهمها
لان قلبي يتمشي فِي بساتين حبها

وهل افهمِ بلا عقل القلب هُو مِِن يعقل !
وقلبي ليس مِعي
كنت مِغرما بها

ان ضحكت بكيت

وان بكت ضحت اعاكسها الشعور لكِنني احبها
اااه

كمِ هِي جميلة
كَانت دلووعة

مملوحة

رومانسية المشاعر.
مرهفة الاحساس

خفيفة الظل
اما عَن الجمال فتنظر اليه كله داخِل بؤبؤ عينيها الصغيرتين
كنت مِغرما بها

احبها

اتمني ان القاها ولو لدقائق
اكحل عيني بنظرها.
واسلي قلبي بِكُلامها

واحلي لساني بمخاطبتها
كَانت بالنسبة لِي هِي الحياة

هي الامل

هي البدر الباسمِ
فحق لِي ان اسميها حمامة السلام)
لكنها؟
رحلت!!

نعمِ رحلت الي بعيد؟
هل مِاتت ! هَل اختفت ! لا
لكن ها رحلت الي بعيد!!


ولكن! ستبقي رغمِ البعد حمامة السلامِ


سفير الامير.