منتديات مدرسة المشاغبين

مشاهدة : 74980
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    فاقد حنان777 غير متصل موقوف Baand
    بسبب الإعلانات تم حظر جميع روابطه وأي وسيلة اتصال
    الدولة
    أرضي السعودية وأفتخر
    المشاركات
    626
    علاج زيادة الشحنات الكهربائية
    او الكهرباءَ الزائدة أو مِايشخص بكهرباءَ المخ باذن الله عزوجل


    قراءة سورة البقرة والرحمن والرعد بصوت مَِرة واحدة يوميا

    ثمِ النفثَ علي المريض وعلي مِاءَ للشرب ولمسح مِواضع الالمِ

    وكذلِك اطالة السجود باتجاه القبلة ولو كَان فِي غَير وقْت الصلآة

    بحيثُ كلمازادت الحالة ان يسجد باتجاه القبلة

    وقد اكتشف العلماءَ بان الارض تمتص الكهرباءَ الزائدة مِِن الجسمِ عندما يَكون المسلمِ فِي وَضع السجود نحو القبلة

    وسبحان الله القائل سنريهمِ اياتنا فِي الافاق وفي انفسهمِ حتّى يتبين لَهُمِ أنه الحق اولمِ يكف بربك أنه علي كُل شيء شهيد } فصلت 53




  2. #2
    للو2009 غير متصل يمون على الادارة
    الدولة
    في مكان مآ
    المشاركات
    2,544
    يعطيك العافيه اختي علي المعلومات

    المفيده
    ,,,,,,

    وجزاك الله خير,,,,,,,

    تقبلي مِروري واحترامي

  3. #3
    صورة الباقيات الصالحات
    الباقيات الصالحات غير متصل مشرفة قديرة سابقة
    الدولة
    قطر
    المشاركات
    5,991
    ينقل للقسمِ المناسب




  4. #4
    صورة عبدالله كساب
    عبدالله كساب غير متصل اداري قدير سابق
    الدولة
    عابر سبيل
    المشاركات
    13,519
    عجائب السجود لله مِِن الناحية الطبية



    الموضوع:

    عجائب السجود لله مِِن الناحية الطبية

    اذا كنت تعاني مِِن الارهاق اوالتوتر اوالصداع الدائمِ أو العصبية واذا كنت تخشي مِن

    الاصابة بالاورامِ فعليك بالسجود فَهو يخلصك مِِن امراضك العصبية والنفسية هَذا مِا توصلت اليه احدثَ دراسة علمية

    اجراها د
    محمد ضياءَ الدين حامد استاذ العلومِ البيولوجية ورئيس قسمِ تشعيع الاغذية بمركز تكنولوجيا الاشعاع

    معروف ان الانسان يتعرض لجرعات زائدة مِِن الاشعاع ويعيش فِي مِعظمِ الاحوال وسَط مِجالات كهر ومغناطيسية

    الامر الَّذِي يؤثر علي الخلايا ويزيد مِِن طاقته ولذلِك كَما يقول د.ضياءَ فإن السجود يخلصه مِِن الشحنات الزائدة

    الَّتِي تسَبب العديد مِِن الامراض

    التخاطب بَين الخلايا -

    هو نوع مِِن التفاعل بَين الخلايا وهي تساعد الانسان علي الاحساس بالمحيط الخارجي والتفاعل مِعه واي زيادة

    في الشحنات الكهرو مِغناطيسية الَّتِي يكتسبها الجسمِ تسَبب تشويشا فِي لغة الخلايا وتفسد عملها مِما يصيب

    الانسان بما يعرف بامراض العصر مِِثل الشعور بالصداع والتقلصات العضلية والتهابات العنق والتعب والارهاق الي

    جانب النسيان والشرود الذهني ويتفاقمِ الامر إذا زادت كمية هَذه الموجات دون تفريغها فتسَبب اوراما سرطانية

    ويمكنها تشويه الاجنة لذلِك وجب التخلص مِِن هَذه الشحنات وتفريغها خارِج الجسمِ بعيدا عَن استخدامِ الادوية

    والمسكنات واثارها الجانبية

    الحل
    .؟؟

    لا بد مِِن وصلة ارضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها وذلِك عَن طريق السجود للواحد الاحد كَما امرنا حيث

    تبدا عملية التفريغ بوصل الجبهة بالارض ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة مِِن جسمِ الانسان الي الارض

    السالبة الشحنة وبالتالي تتمِ عملية التفريغ خاصة عِند السجود علي السبعة الاعضاءَ الجبهة والانف والكفان

    والركبتان والقدمان وبالتالي هُناك سهولة فِي عملية التفريغ

    تبين مِِن خِلال الدراسات أنه لكي تتمِ عملية التفريغ للشحنات لابد مِِن الاتجاه نحو مِكة فِي السجود وهو مِا نفعله

    في صلاتنا القبلة لان مِكة هِي مِركز اليابسة فِي العالمِ واوضحت الدراسات ان الاتجاه الي مِكة فِي السجود

    هو أفضل الاوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه الي مِركز الارض الامر الَّذِي يخلص الانسان مِِن همومه ليشعر

    بعدها بالراحة النفسية

    معلومة عجيبة

    سبحان الله





    العلاجات النفسية

    د.فوز كردي

    السؤال:


    اود الاستفسار عَن العلاجات النفسية الَّتِي بدات تنتشر كثِيرا مَِع الطب البديل هَل يُمكن اعطاءَ نبذة مِختصرة عنها وتقييمِ لها؟


    الجواب:


    بِداية ان انبه علي ضرورة الفصل بَين انواع العلاج النفسي المعروفة لدي المتخصصين فِي علمِ النفس أو الطب النفسي
    لاسيما مِا يعتمده المشهود لَهُمِ بالعلمِ والدين مِعا امثال الدكتور طارق الحبيب [1] وبين مِا تداخِل مِعه فِي الاونة الاخيرة تَحْت اسمِ الطب البديل الَّذِي شمل بدائل علاجية بدنية ونفسية مِبنية علي مِعتقدات باطلة
    قد يَكون لَها تاثيرات ايجابية مِؤقتة ولكنها تنشر ثَقافة المعتقدات الباطلة بل وتدعو لممارستها عمليا ثَُمِ أنها لَمِ تثبت بالمنهج العلمي المعتمد ومن ثَُمِ لا يثبت كثِير مِما يدعي مِِن فوائدها ونتائجها الايجابية

    ومصطلح الطب البديل واسع جداً وبوابة مِفتوحة لَمِ تضبط بَعد
    لذا دخل تَحْت مِظلته كثِير مِِن الباطل والجهل الي جانب الحق والعلمِ ؛ فتجد فيه كثِيرا مِما ثَبت بهدي الكتاب والسنة
    وكثير مِما ثَبت بالمنهج التجريبي الصحيح
    كَما تجد كثِيرا مِما لا يزال فِي طور التجريب بالاضافة لكثير مِِن الدجل والخرافات بل والوثنيات.

    وقد تمِ قولبة العديد مِِن الافكار والمعتقدات المتعلقة بالنفس والعلاج النفسي بَعد انتشار التدريب فِي مِجال تطوير الذَات والقوي البشرية بشَكل دورات تدريبية انخرط فِي تعلمها وممارسة العلاج بها كثِير مِِن غَير المؤهلين علميا وشرعيا مِما اسهمِ فِي نشر الاباطيل وخلط الحق بالباطل فِي هَذا المجال

    وهَذه بَعض امثلة لانواع العلاج النفسي أو المسمي علاج تكاملي(اي نفْسي وجسدي وعقلي المبني علي فكر عقدي مِنحرف وتطبيقات وثنية الَّتِي انتشر التدريب عَليها والمعالجة بها علي ايدي مِدربين أكثرهمِ بعيد الصلة عَن العلمِ الطبي أو النفسي وعن العلمِ الشرعي

    ·العلاج بخط الزمن

    ·العلاج بالبرمجة اللغوية العصبية

    ·العلاج بالتامل التجاوزي

    ·العلاج بالتنفس التحولي

    · العلاج بالطاقة الحيوية ويشمل تطبيقات كثِيرة مِِنها:

    1
    العلاج بالريكي والتش كونغ

    2
    العلاج بقوة الاهرامِ النفسية

    3
    العلاج بالاحجار الكريمة

    4
    العلاج بالشموع والبخور



    ·العلاج بخط الزمن

    العلاج بخط الزمن مِمارسة مِِن مِمارسات البرمجة اللغوية العصبية
    الَّتِي يدعي مِخترعوه أنه طريقَة مِعالجة تمكن مِِن مِعالجة الانسان مِِن الامراض النفسية ومحو مِسبباتها بطريقَة سريعة تعتمد علي التعامل مَِع الذاكرة وفهمِ طريقَة تخزين المعلومات فيها

    وهي مِمارسة مِسجلة باسمِ تاد جيمس و وايت وود سمول [2] مِبنية علي الزعمِ بان التسلسل الزمني للاحداثَ الَّتِي يمر بها كُل انسان هُو "العنصر الرئيس فِي شخصية الانسان
    وعن طريقَة يُمكن مِعرفة وفهمِ شخصية كُل انسان
    فذكريات وقرارات وتجارب واقدار الانسان الجيدة السيئة السابقة والانية والمستقبلية تجمع فِي هَذا التسلسل الزمني طوال الوقت
    وتحدد كَيفية تعلقها بالحياة" [3]
    وهَذا يَعني ان خط الزمن هُو مِصدر ومخزن الاحداث!



    وحقيقة هَذه الممارسة تَقومِ علي مِبادئ التنجيمِ والمفهومِ الاغريقي القديمِ عِند ارسطو وغيره [4] فِي ان الانسان يخزن تجارب حياته علي شَكل خطوط مِحددة
    وترتبط بما فِي الكون مِِن نجومِ ؛ اذ لكُل شخص نجوما خاصة به
    ومن خِلال التامل والتخييل أو التنبؤ يتولد فِي بَعض الاحيان احساس عميق فِي مِعرفة الشخص ذاته ويكتشف الجواب الشافي لسؤال مِِن أين أنا مِِن خِلال رؤيته للخط الزمني الخاص بِه علي اعتبار ان هُناك نقطة مِا فِي حيآة هَذا الشخص مِتعلقة بهَذا الكون توصله لما يبحثَ عنه
    واصحاب هَذه الممارسة فِي الغرب يزعمون ان لديهمِ ارادة حرة مِطلقة لمضادة القدر الَّتِي تمكنهمِ مِِن تغيير مِاضيهمِ وتغيير مِستقبلهمِ باختيارهمِ وفي لحظات التركيز والتخيل لخط الزمن الشخصي
    ولذلِك يهتمون باستخراج الخط الزمني للشخص ومن ثَُمِ تحويل مِساره فِي الماضي أو المستقبل عما هُو عَليه
    ومن ثَُمِ يتِمِ تغيير اتجاه أو مِكان الشخص فِي الكون ويمكن خلق مِستقبل أفضل لَه أو اعادة زرع الامنيات والاحلامِ أو ازالة عواطف والافكار غَير المرغوبة الَّتِي تؤثر فِي حياته ونفسيته وتعوق تقدمه وابداعه.



    فالعلاج بخط الزمني هُو عبارة عَن جمع للمعلومات المطلوبة عَن الشخص اثناءَ حالة وعي مِغيرة وذلِك لاعادة برمجتها و تخزينها فِي الذاكرة بحيثُ لا تؤثر الذكريات الماضية والتصورات المستقبلية علي الشخص
    فمن خِلال هَذا الخط الزمني يخاطب الشخص ويؤثر عَليه و يطلب مِِنه الاجابة علي بَعض الاسئلة الموجهة لاستخلاص مِا فِي ذاكرته وجمع المعلومات عَن شخصيته وعواطفه وافكاره السلبية والايجابية حَول الاحداثَ السابقة وامنياته المستقبلية مِِن خِلال تخيل خط أو مِنحني وهمي علي الارض أو الجدار أو مِِن خِلال عملية التخييل الذهني
    وبعد جمع هَذه المعلومات اثناءَ حالة مِِن اللاوعي كَما الحال فِي التنويمِ المغناطيسي يتِمِ غرس مِا يراد غرسه عَن طريق الادوات الاخري للبرمجة اللغوية العصبية

    وتتمِ عملية الجمع واعادة البرمجة بناءَ علي مِا يزعمه مِتبنو هَذا الفكر مِِن مِا يسمي بقوانين العقل الباطن مِِن جذب وضبط وتحكمِ وتنبؤ و غَيرها.

    ومن هُنا فإن حقيقة مِضمون الفعل لا يختلف بَين مِِن يستخدمِ الطرق والخط فِي الارض أو قراءة الفنجان أو قراءة الكف و مِِن يستخدمِ الخط الزمني
    وقد جاءَ التحذير و الوعيد فِي الطرق الزاعمة مِعرفة الغيب بالحدس و التخمين و غَيرها كَما صح عنه صلي الله عَليه و سلمِ أنه قال: العيافة والطيرة والطرق مِِن الجبت رياض الصالحين 535)
    وايضا: العيافة زجر الطير
    والطرق الخط يخط فِي الارض صحيح ابي داود 3307)
    فجميعهمِ يشتركون فِي الزعمِ بمعرفة الامور والاستدلال علي مِا يجري مِِن الحوادثَ و الحالات بمقدمات يستدل بها أو ظنون حدسية وتخمينات أو اسئلة بجوابها للتاثير علي الناس
    وليس هُناك علاقة بما يسمي العقل الباطن و قضية تقدير وتدبير الحيآة ومعرفة الامور غَير الظاهرة والغيبية
    وغير ذلِك مِِن الامور الَّتِي تستعمل لمعرفة الغيب والمغيبات‏‏ والاحوال والاحداثَ والاخبار عما يحدثَ ‏‏ أو لشفاءَ الامراض
    ‏‏ ‏ وكل ذلِك يدخل فِي حكمِ امور الكهانة المحظورة الَّتِي تصرف عَن التعلق بالله عزوجل والانتفاع بما اوجد مِِن الاسباب المشروعه الَّتِي دل عَليها الشرع أو توصل اليها الانسان بصحيح العقل.



    · العلاج بالبرمجة اللغوية العصبية:

    "البرمجة اللغوية العصبية" واختصارها الغربي "NLP" هِي خليط مِِن العلومِ والفلسفات والاعتقادات والممارسات
    تهدف تقنياتها لاعادة صياغة صورة الواقع فِي ذهن الانسان مِِن مِعتقدات ومدارك وتصورات وعادات وقدرات
    بحيثُ تصبح فِي داخِل الفرد وذهنه لتنعكْس علي تصرفاته
    وقد تاسس هَذا العلمِ وطور فِي السبعينات الميلادية أي مِا بَين عامي 1973-1978مِ علي يد مِجموعة مِِن طائفة العصر الجديد الباطنية

    والبرمجة اللغوية العصبية هِي مِمارسات استبطانية لا تخضع للضبط التجريبي
    ولا تتفق مِضامينها مَِع المنهج العلمي المبني علي صحة استخدامِ العقل وفحص المشاهدات لبناءَ فرضيات أو نظريات لَها مِصداقية احصائية مِقبولة فِي المنهج المعتمد فِي الدراسات النفسية والاجتماعية.

    يقول الدكتور روبرت كارول استاذ الفلسفة والتفكير الناقد بِكُلية ساكرمنتوا بكاليفورنيا: أنه مِِن الصعب تعريف البرمجة
    لان الَّذِين بداوها والذين ساهموا فِي اخراجها استخدموا لغة غامضة مِبهمة مِتلبسة غَير واضحة
    ولذلِك اصبحت البرمجة تعني اشياءَ كثِيرة يختلف فيها الناس
    ويدعي اهل البرمجة أنها تساعد الانسان علي التغيير بتعليمه كَيف يبرمج دماغه
    فيقولون اننا اعطينا ادمغة ولمِ نعط مِعها دليل تعليمات التشغيل
    فالبرمجة اللغوية العصبية تقدمِ لك "دليل مِستخدم" للدماغ
    ولذلِك يطلق عَليها احيانا "برامج للدماغ"

    ويفسر كلامِ الدكتور روبرت سَبب الخلاف الكبير حَول تعريف البرمجة اللغوية العصبية وبيان حقيقتها بَين الناس فِي عالمنا العربي
    فالمدربون المسلمون يعرفونها علي أنها شيء جميل جداً
    وتقنية نافعة جداً ويحاولون التقريب بينها وبين الدين
    بينما يعرفها الغربيون الَّذِين لا تحدهمِ تعاليمِ الدين وثوابت العقيدة بطريقتهمِ الخاصة
    ولها عِند الباحثين مِِن المسلمين تعريف خاص بالنظر لاصولها الفلسفية ومضامينها التدريبية مِِن خِلال ثَوابت العقيدة الاسلامية

    وهي بايجاز علمِ باطني لَه ظاهر يدعي اهله أنه يحسن قدرة الفرد علي التعامل مَِع الاخرين وقدرته علي مِحاكآة المتميزين
    وله باطن يركز علي التنويمِ باحداثَ "حالات وعي مِغيرة" لزرع بَعض الافكار ايجابية كَانت أو سلبية فيما يسمونة اللاواعي بَعد تغييب ادراك العقل والوعي
    ومخاطرها الدينية والاخلاقية كثِيرة جداً وان تضمنت بَعض فوائد الَّتِي فتنتن بها البعض.



    · العلاج بالتامل الارتقائي Transcendental meditation

    اصله مِمارسة هندوسية قديمة يعتقد مِمارسوها امكان ارتقاءَ الانسان الي مِستويات عليا يكتسب فيها صفات الوهية
    وتتطلب الخروج مِِن قيود التفكير الواعي الَّذِي يربط الانسان بواقعه وحدود صفاته وقدراته
    ومن ثَُمِ استخدمت كعلاج للخروج عَن الشعور بالعجز أو الضعف أو المرض واكتساب قوي اضافية وقد وَضع طريقتها المعاصرة المهاريشي يوجي عامِ 1955مِ وهي مِسجلة باسمه دوليا
    وقد اعتبرتها الولايات الامريكية مِمارسات دينية ومنعت تعليمها والتدريب عَليها فِي المدارس العامة.

    وصورتها ان يجلس الفرد فِي مِكان خافت الضوء مِتربعا كجلسة بوذا مِستقيمِ الظهر مِنخفض الذقن فاتحا عينيه مِركز النظر فِي نقطة أمامه حقيقة أو مِتخيلة ويحاول النفاذ مِِنها الي اللاشيء مَِع اخذ نفْس عميق جداً وتهميش لكُل الواقع حوله
    وقد يستعين علي ذلِك بترديد كلمة لا مِعني لَها بصورة رتيبة أو يسمعها مِِن آخر [5].

    ويؤكد المدربون والمعالجون بهَذه الطريقَة ان الشخص المتامل لا يستفيد مِِن هَذا التامل تمامِ الفائدة الا إذا لَمِ يعد يعي بما حوله فينسي نفْسه وينسي مِشكلاته ويسبح فِي خيالات قَد يصاحبها شيء مِِن تلاعب الشيطان ببني ادمِ فِي حالات خروجهمِ عَن الوعي يظنها مِزيدا مِِن النجاح فِي العلاج وهي امداد لَه فِي الغي.

    ولا شك ان التركيز أو التفكر الهادئ فِي اصله مِِن الامور الَّتِي تعالج الضغوط النفسية المختلفة ولذلِك يستخدمها الناس بفطرتهمِ احيانا
    ويستخدمها كُل اصحاب دين أو مِِنهج بطرق مِختلفة
    واكمل طريقَة لَها مِا جاءَ بِه الانبياءَ وما حفظه لنا الله عز وجل فِي الدين الخاتمِ فِي العبادات المختلفة الَّتِي يَكون فيها التركيز علي هدف العبودية لله ومحاولة ففيها مِِن التامل التفكر والتركيز وغير ذلِك وسائل لتزكية النفس ومعالجتها مِا يغني عَن تدريبات الاسترخاءَ والتامل الوثنية ويعطي اضعاف نتائجها ولكن للاسف يجعلها بَعض المسلمين امثلة فَقط للاصول الهندوسية أو الوثنية أو القوالب الغربية لَها يقول الدكتور مِالك بدري فِي كتابه التفكر مِِن المشاهدة الي الشهود: " التامل الارتقائي كعلاج نفْسي وجسمي مِا هُو الا فِي الصورة الخارجية وفي القشور
    اما اللب الحقيقي فَهو فِي العبور مِِن التامل فِي المخلوقات الي خالقها
    وفي التوحيد الخالص لرب العالمين الَّذِي لا تشوبه شائبة مِِن شرك أو عقيدة فاسدة".

    فالعبادات فِي الاسلامِ كالصلآة والتفكر فِي خلق السموات والارض وفي الانفس والافاق
    ولحظات المحاسبة والتوبة
    والتدبر لكلامِ الله
    وتدبر الذكر ومعاني الدعوات تمنح المؤمن سكينة وطمانينة وتمسح عنه عناءَ الضغوط المختلفة ليعود بَعدها خلقا آخر ولذا قال رسول الله صلي الله عَليه وسلمِ " عجبا لامر المؤمن ان امَره كله لَه خير
    ..
    وليس ذلِك لاحد الا للمؤمن" ومن الاجحاف جعل هَذه العبادات العظيمة الَّتِي شرعها الرحمن لعباده رحمة بهمِ ورضيها عبادة مِِنهمِ امثلة علي تطبيق التامل التجاوزي أو الارتقائي



    ·العلاج بالتنفس العميق أو التجاوزي:

    وهي مِعالجة نفْسية مِاخوذة مِِن تطبيقات الاديان الشرقية القائمة علي أهمية تجاوز الانسان لكُل مِا يشعره بمحدوديته ويطلق خياله وينسيه واقعه ويجعله يستمد مِا يعتقدونه مِِن "الطاقة الكونية" ويسمونها البرانا أو الهو ويدخلها فِي جوفه ليتجاوز بها خصائص الانسان العادي

    وتَقومِ هَذه المعالجة علي تمارين تركيز يتِمِ فيها التنفس مِِن الفمِ ومن الانف بالتناوب بَين الفتحتين بصورة عميقة جداً لادخال اكبر كمية مِمكنة مِِن الاكسجين الي الدماغ وخلايا الجسمِ مِما يساعد علي الدخول السريع فِي مِرحلة الاسترخاءَ الكامل شبه غيبوبة [6]
    ويستخدمِ العلاج بالتنفس العميق مِنفصلا أو مِتصلا بانواع العلاجات الاخري ويعده المدربون عَليه خطوة لازمة للشعور بالنشوة والخروج مِِن الواقع وتاثيره
    والدخول فِي حالات الوعي المغيرة الَّتِي يعدونها اساس العلاج النفسي الفاعل!



    · العلاج بالطاقة الحيوية:

    وفكرته قائمة علي اعتقاد مِشوه للغيب مِبني علي استنتاجات العقل فَقط وتلاعب الشياطين دون التلقي عَن عالمِ الغيب والشهادة عَن طريق انبيائه صلوات الله وسلامه عَليهمِ
    ويزعمِ مِتبنوه أنه علاج نفْسي بدني روحي مِبني علي فهمِ المؤثرات الغيبية علي الانسان الَّتِي اكتشفها الشرقيون القدماءَ واهمها وجود قوة سارية فِي الكون اسمها الكي
    او التشي
    او البرانا
    يمكن للانسان استمدادها وتدفيقها فِي اجساده غَير المرئية للوصول الي السلامة مِِن الامراض البدنية المستعصية
    والوقاية مِِن الاضطرابات النفسية والاكتئاب بل لاكتساب قدرات نفْسية تاثيرية تمكنه مِِن الوصول للنجاح وتغيير الناس ومعالجة ابدانهمِ ونفسياتهمِ بصورة كبيرة



    وتحت العلاج بالطاقة الحيوية تندرج كثِير مِِن الممارسات مِِنها

    العلاج بالريكي وهو فرع علاجي مِتخصص مِِن فروع العلاج بالطاقة تشمل تمارين وتدريبات يزعمِ المدربون فيها أنهمِ يفتحون مِنافذ الاتصال بالطاقة الكونية "كي" ويساعدون الناس علي طريقَة تدفيقها فِي اجسامهم
    ممايزيد قوة الجسمِ
    وحيويته
    ويعطي الجسمِ قوة ابراءَ ومعالجة ذاتية كَما تعطي صاحبها بَعد ذلِك القدرة علي اللمسة العلاجية بزعمهمِ الَّتِي تجعلهمِ مِعالجين روحيين مِحترفين

    وهي مِمارسات وثنية يختلط فيها الدجل بالشعوذة والسحر وان ادعي اصحابها تنمية القوي البشرية أو المعالجة النفسية

    *العلاج بالتشي كونغ وهو فرع مِِن فروع الطاقة الباطني
    تشمل تمارين وتدريبات لتدفيق طاقة "التشي" فِي الجسمِ
    يزعمون أنها تحافظ عَليه قويا ومتوازنا وتحافظ علي سلاسة سريان الطاقة فِي مِساراتها مِايزيد مِناعة الجسمِ ومقاومته للامراض فيعتبرونه علاجا وقائيا مِِن سائر الامراض البدنية والنفسية والروحية!

    وهي كذلِك مِمارسة وثنية يختلط فيها الدجل بالشعوذة والسحر وان ادعي اصحابها تنمية القوي البشرية أو المعالجة النفسية



    ويتداخِل العلاج بالتنفس العميق والتنفس التحولي والتامل الارتقائي مَِع العلاج بالطاقة مِِن حيثُ تاكيد المعالجين ان مِا يدخل الجسمِ اثناءَ التنفس العميق ليس هُو الاكسجين وإنما هُو طاقة "البرانا" الَّتِي تمنحه القوة والسعادة والشعور بالنشوة وتساعده علي الدخول فِي مِرحلة الاسترخاءَ الكامل والشعور بالتناغمِ مَِع الكون والوحدة مَِع الطاقة الكونية

    كَما تمِ قولبة فكرة العلاج بالطاقة المبني علي هَذه الفكرة المنحرفة للغيب فِي قوالب اسلامية فزعمِ البعض ان الله هُو الطاقة تعالي الله عما يقولون وفسروا علي ذلِك اسمه النور تعالي عما يصفون ومن ثَُمِ استحدثوا العلاج بطاقة الاسماءَ الحسني
    والعلاج باشعة لا اله الا الله
    والعلاج بتفريغ الطاقة السلبية المسببة للامراض العضوية والنفسية السجود عَن طريق تفريغ هَذه الطاقة المتكونة فِي الجسمِ مِِن الشهوات والضغوط الاجتماعية ومن الاشعة الكهرومغناطيسية للاجهزة الالكترونية فِي الارض عَبر مِنافذ التفريغ فِي الاعضاءَ السبعة الَّتِي امرنا بالسجود عَليها سواءَ كَان ذلِك اثناءَ السجود فِي الصلآة المفروضة أو بممارسة السجود فَقط للمعالجة !



    ·العلاج النفسي بتاثير خصائص نفْسية لبعض الاشكال والاحجار والرموز:

    وهي انواع علاج تنبع مِِن نفْس التصور المشوه للكون والاعتقاد بالباطل بالالوهية والعلاقة التاثيرية بَين الغيب والشهادة
    فمن لا يعرف حقيقة المؤثرات الغيبية مِِن نور الوحي يتخرص ويظن وقد يصيب احيانا ولكنه يخطئ أكثر لقصور العقل عَن تمامِ ادراك المغيبات ولتلاعب الجن والشياطين بِه
    ومن هُنا ظن كثِير مِِن الكفار بتاثير سري خفي لبعض الاشكال أو الحروف أو النجومِ أو غَير ذلِك وتنوع العلاج بها علي ضربين



    1
    ما ادخلوه مَِع تحليل الشخصية وعلاجها:

    وحقيقة هَذه الانواع كهانة وعرافة بثوب جديد لا تختلف عَن القول بان مِِن ولد فِي نجمِ كذا أو طالع كذا فَهو كذا وحظه كذا

    وتحليل الشخصية أو بَعض سماتها العلمي الَّذِي يقُومِ بِه المختصون يختلف عَن هَذا الهراءَ الباطل فالتحليل الصحيح يعتمد علي مِعطيات حقيقية واسس سلوكية يستشف مِِن خِلالها بَعض السمات العامة للشخصية
    ويتضمن الدلالة علي طريقَة تعديل السيء مِِنها وتعزيز الجيد ومن ثَُمِ تغيير الشخصية للافضل أو مِا نسميه التربية وتزكية النفس

    بينما تَقومِ النماذج الخاطئة للتحليل علي روابط فلسفية واسرار مِدعآة مِاخوذة مِِن الكتب الدينية للوثنيات الشرقية وتنبؤات الكهان ودعاواهمِ كخصائص الحروف ومن ثَُمِ يَكون مِِن يبدا اسمه بحرف كذا شخصيته كذا
    او مِِن يحب اللون كذا فَهو كذا
    ومن يحب الحيوان كذا فَهو مِيال الي كذا
    وغير ذلك

    وقد يزين مِروجوا هَذا الباطل باطلهمِ ويلبسوه لبوس العلمِ والدراسات الاستقرائية حتّى يظن مِِن يسمعه لاول وهلة بوجود اسس مِنطقية يبني عَليها وحقيقة الامر أنها مِجرد قول بالظن الَّذِي نهينا عنه مِِن وجه كَما أنها مِتعلقة بالتنجيمِ والاعتقاد بالكواكب وغيرها مِِن وجه آخر ثَُمِ هِي تصرف عَن الحق الَّذِي جاءَ بِه النبي وعن مِاتدل عَليه العقول السليمة والمتوافق مَِع هدي النقل الصحيح



    2
    العلاج بالخصائص السرية الفينغ شوي

    ومنه العلاج بالقوة النفسية للاهرامِ وفيه يوجه الشخص طالب العلاج لاقتناءَ شَكل هرمي ويفضل ان يَكون اخضر اللون يجلس فيه ليستمد طاقة وقوة نفْسية كونية تعالج امراضه كلها النفسية والعضوية وتمنحه الراحة والحيوية والقدرة علي مِواجهة ضغوط الحياة
    هكذا يزعمون غافلين عما يقعون فيه مِِن الشرك بالله والاعتماد علي اسباب يدل العقل والشرع علي بطلانها

    العلاج بالخصائص السرية للاحجار الكريمة حيثُ يدعي اهل هَذا العلاج بان الاحجار الكريمة والبلورات لَها خصائص سرية تحسن صحة البدن والنمو الروحي والاستقرار النفسي وبحسب الناحية النفسية تحدد الاحجار المناسبة مِِنها مِا يزيد قدرة الشخص علي التواصل الاجتماعي
    ومِنها مِا يعالجه عضويا
    ومِنها مِا يزيد مِِن الثقة بالنفس
    ومنا مِا يعادل النفسية بصحة عامة ويضمن الطمانينة والتفاؤل ولذا يوجهون طلاب العلاج الي اختيار الاحجار المناسبة بدقة بحسب مِا يوصي الخبراءَ واما ان تلبس كحلي أو يحتفظ بها فِي جيب أو توضع فِي غرفة بحسب نوعية الاثر المطلوب تحقيقه.

    ومن ذلِك أيضا العلاج بخصائص الروائح والالوان والبخور والشموع والاضاءات الخافتة أو التماثيل الرمزية اصنام)!!!

    ويري مِروجو هَذه العلاجات ان اليقين التامِ بها واتباع تعاليمِ المعالج هُو الاساس فِي توفير المراد مِِن الحماية والاجواءَ المفعمة بالامل والحيوية

    هَذه بايجاز بَعض انواع العلاجات ولمِ افصل فِي بيان باطلها فذلِك يطول ويكفي المؤمن مِعرفة أنها لاتخرج عَن نوع مِِن انواع الشرك نسال الله العافية



    -----------------------------------------------------------


    الهوامش:


    [1]
    انصح بقراءة كتابه العلاج النفسي والعلاج بالقران.

    [2]
    وهمِ مِِن المهتمين بالسحر والاديان الوثنية والمشتغلين بالتقريب بَين السحر والعلمِ والسحر والدين ونشر الفكر الوثني والتدريب علي طقوسه بشَكل دورات تدريبية.

    [3]
    كتاب خط الزمن و اساس الشخصية لتاد جيمس و وايت وود سمول.

    [4]
    وهؤلاءَ جميعا يجهلون حقائق المؤثرات الغيبية علي الانسان مِِن الجن والملائكة وغير ذلِك ويحاولون تفسير الانسان وسلوكه وماضيه ومستقبله بمعزل عَن هدي ونور الرسالات السماوية الَّتِي مِِن مُِهماتها تعريف الانسان بنفسه وطرق سياستها وتزكيتها فِي الدنيا وقيادتها للفلاح فِي الاخرة.

    [5] وتسمي مِانترا وغالبا هِي اسماءَ طواغيت فِي الوثنيات المختلفة مِِثل اوم..اوم
    .اومِ
    دام
    ..دام
    ..دام

    [6]
    وقد تضرر كثِير مِِن الممارسين للتنفس العميق نتيجة ادخال جرعات كبيرة مِِن الاكسجين الي الدماغ ومنهمِ مِِن وصل لحالات هلوسة
    والعجيب ان المدربين قَد يعتبرون هَذا تجربة روحية فريدة

    وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22)
    جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23)
    سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24) الرعد


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.