رسومِ الحناء






النقش بالحناءَ عِند السعوديات.
من الاحمر الي الاسود علي الطريقَة السودانية
«الحناء» عشبة طبيعية ترمز للتفاؤل والفرح نقشاتها تبدا ب 100 ريال وللعروس سعر خاص
جدة: امال باسويد
استحوذت الحناءَ علي الطريقَة السودانية ونقوشها الَّتِي تحمل اشكالا مِختلفة مِِن الرسومِ والنقوش فِي الاونة الاخيرة علي اهتمامِ الشابات السعوديات اللاتي اصبحن يحرصن علي وَضعها علي ايديهن وارجلهن
وجاءت رغباتهن مِتشابهة فطغي علي نقوش الحناءَ الَّتِي تستخدمها الفتيات اللون الاسود ليتميزن عَن الجدات والامهات أو عَن الاجيال السابقة الَّتِي كَانت تحرص علي ان يَكون لون الحناءَ مِائلا للحمرة
وانتشرت ظاهرة الحناءَ علي الطريقَة السودانية فِي السعودية ودول الخليج عَن طريق السودانيات المغتربات برفقة ازواجهن
وأيضا اشتراك السودانيات فِي فعاليات المهرجانات التسويقية والثقافية المختلفة فِي الدول الخليجية
بركن خاص للحناءَ علي الطريقَة السودانية الَّتِي تستخدمِ النقوش والرسومات المختلفة
وهو مِا كَان لَه الدور الاكبر فِي انتشار الحناءَ فِي هَذه الدول.
والحناءَ خلطة عشبية مِعروفة تضعها النساءَ العربيات والفارسيات والهنديات علي ايديهن وارجلهن
ويصبغن بها شعورهن
بل حتّى الرجال يستخدمونها عندما يغزو الشيب مِفارق رؤوسهمِ ولحاهم
وذلِك مِنذُ قديمِ الزمان وحتي الوقت الحاضر
كَما تناول الشعراءَ فِي الجاهلية وفي صدر الاسلامِ الحناءَ أو «الخضاب».
وتحدثت ل «الشرق الاوسط» جميلة مِحيي الدين مِوسي خريجة ادب انجليزي مِِن جامعة الملك سعود بالرياض)
الَّتِي تراست ركنا للحناءَ فِي الصيف الماضي فِي جدة
عن اسرار الحناءَ وقالت: أنها شيء جمالي غَير مِكلف
واضافت
عندما مِررت بتجربة اشتراكي فِي مِعرض الصيف الماضي لمهرجان جدة 99 وجدت اقبالا كبيرا مِِن قَبل السعوديات وخاصة العرائس مِِنهن.
وتحدثت عَن الحناءَ وقالت
أنها نبات صبغي مِِن فصيلة «الحنائيات» وموطنها الاصلي بلاد «فارس» ثَُمِ انتقلت الي اوروبا وافريقيا وكَانت تستعمل قديما عِند «الفراعنة» فِي التحنيط والتجميل واستخراج العطور
وانتقلت بَعد ذلِك الي اليونان والبطالمة والرومان
وتضيف: ان استخدامِ المرآة العربية والاسلامية للحناءَ ياتي فِي عدة اوجه مِِثل تساقط الشعر
وجفاف الجلد
وتلوين الثياب
والمنتجات
وصناعة شتي الادوية
كَما يستخرج مِِن ازهارها وزيتها مِادة جوهرية لصناعة بَعض العطور.
وعن الخلطة المميزة للحناءَ السوداءَ قالت: بالنسبة الي الخلطة هُناك عطر يسمي «محلبية» مِوجود لدي العطارين ونضعه علي اليد قَبل البدء فِي نقش الحناء
وبعض «الحنانات» يخلطن للحناءَ انواعا مِِن المشروبات مِِثل الشاي والقهوة والبيبسي
بدلا مِِن الماءَ لأنها قابضة للصبغة)
كَما تستعمل مِعها بودرة «الامونيا» ومادة «النشاء» لاعطاءَ نتيجة اسرع لاظهار لون الحناءَ فِي وقْت بسيط
كَما تحدثت عَن نوع آخر مِِن الحناءَ يسمي «حناءَ بالبخور» ويحتَوي البخور فيه علي ورق النخيل
او الطلح
او العود
وهَذه مِِن اغلي انواع الحناءَ ثَمنا
واكثرها بقاءَ فِي الجسم.
وتحدثت الدكتورة نوال مِحمد خير مِاجستير فِي التنمية الاقتصادية والتخطيط)
الَّتِي تتولي عادة اقامة ركن الحناءَ السودانية فِي المهرجانات المختلفة الَّتِي تقامِ فِي السعودية
عن نبتة الحناءَ فقالت: الحناءَ ترمز للتفاؤل والفرح
وهي العشبة المتقدمة مِِن الاعشاب الطبيعية لعامِ 2000
وعن تقدمِ الحناءَ واشتهارها فِي بلاد اوروبا
اضافت قائلة «لقد رايت اقبالا شديدا مِِن الغربيين علي الحناءَ وشاهدت استمتاعهمِ بوضعها علي اجسامهمِ للرجال والنساء
كَما نالت الحناءَ الشهرة فِي بلادهم
كَما تعتمد طريقَة الحناءَ السودانية علي لونين مِعينين مِِثل الاسود والاحمر القاني جدا
وعرفت الحناءَ السودانية فِي المملكة والخليج عَن طريق المهرجانات الترفيهية بعمل ركن للحناءَ يوضح حضارة السودان
لذلِك كَان انتشارها سريعا حسب اعتقادها.