منتديات مدرسة المشاغبين

مشاهدة : 976369
صفحة 1 من 14 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 201

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. صور حب صور رومانسية صور غرامية صور جميلة
    بواسطة هامور مان مان في المنتدى اجمل صور خلفيات ايقونات رمزيات Images Icons
  2. قصائد المحششين لحبايبهم
    بواسطة هلالي مووووووووووت في المنتدى اجمل صور خلفيات ايقونات رمزيات Images Icons
  3. الي عنده اي نكته بليززز يدخل هنا قبل ما ينزل موضوع فيه نكته
    بواسطة @البرنسيسه@ في المنتدى اجمل نكت محششين مضحكة 2017
  4. ادخلــــــــوا وتعلمــــــــــــــــوا جمل رومنسيه
    بواسطة CrAzY G!RL في المنتدى اجمل نكت محششين مضحكة 2017
  5. شعر محشش لحبيبته.... ام الفله
    بواسطة جذابه بس لعابه في المنتدى اجمل نكت محششين مضحكة 2017
  1. #1
    فراولة فوشية غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    في القمر
    المشاركات
    3,873
    بسمِ الله ا لرحمن الرحيم....

    قامت نوف علي صوت صراخ وبجي نطت مِِن فراشها وركضت صوب الصراخ شافت امها وخواتها يبكون ويولولون حاولت أنها تستوعب السالفة وأنها تفهمِ اللي قاعد يصير بس مِاقدرت المنظر لحاله ارعبها وخلاها ترجف سالت اختها ابتسامِ بصوت مِبحوح وخايف
    نوف: ابتسامِ شصاير ؟
    شافتها اختها بنظره حزينة وكأنها عاجزة عَن الرد بس جاوبتها والدموع تنزل مِِن عيونها كَأنها النهر اللي مِاله نِهاية
    ابتسام: ا..ا..ابوي...ما..ماااااات
    طاحت هذي الكلمات علي نوف مِِثل الجبل مِِثل البرق لما يشق السماءَ ومثل الرعد لما يهز صوته البشر وما صارت تحس بل الهوا اللي تتنفسه حست أنه روحها طلعت مِِنها والدنيا صارت سوده صارت تقول بنفسها لا هَذا حلمِ أنا لحد الحين نايمه هَذا مِوحقيقه أنا لازمِ اقعد لازمِ اقعد غمضت عيونها حيل وصارخة: أنا لازمِ اقعد..
    الكُل شافها وراحولها وامها ركضت عَليها كَانت نوف مِعروفه عِند الكُل أنها الغالية علي قلب ابوها وأنها الدلوعة عنده واهي اللي مِاخذه قلبه واهي اللي كَان ابوها دايما يقصد ويشعر فيها باشعاره

    راحت امها وضمتها حيل وقالت لَها والدموع تركض مِِن عينها
    الام: مِاعليه يا نوف تري الموت علينا حق وهَذا يومه
    .

    شافت نوف امها واهي مِو مِصدقه الكلامِ اللي امها تقوله يَعني فعلا ابوها مِات مِِن غَير مِا تشوفه ولا تودعه افلتت نوف نفْسها مِِن حضن امها وراحت تركض صوب الدوانيه رايحه تشوف المكان اللي دايما ابوها كَان يقعد فيه المكان اللي مِخاوي ابوها المكان اللي تعودت تلقي ابوها فيه وعنده استكَانت الشاي ويسرح باشعاره وكَانت دايما باسمها اهي نوف
    .حاولت امها تمسكها وتمنعها بس كَانت نوف اسرع مِِنها فَتحت باب الديوان ولقت فيه رجال وانصدموا لوجودها لقت وجوه مِالوفة بس مِا كَان هَذا اهتمامها كَان اهتمامها أنها تلاقي ابوها قاعد بمكانه وعنده استكَانت الشاي لكِن اللي شافته غَير كذاءَ لا ابوها كَان مِوجود ولا استكَانت الشاي اللي مِاكَانت تفارق مِقعده حست بدوخة قويه وأنها مِا تقوي علي الوقوف استنكرت الوضع وهزت براسها نافيه الحقيقة المَره وبكل المِ ومعانة وقهر صرخت نوف صرخة كلها حزن تخلي شعر الجسمِ يوقف صرخة توقف القلب مِِن كثر الالمِ غمضت نوف عينها وانهارت علي الارض و صارخة مِِن حشاها والالمِ يعتصر قلبها
    .

    نوف: يباااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااا لااااااااااااااااااااااااااااااا
    لا تخليني تكفي يبا لااااااااااااااا لاااااااااااااااااااااا

  2. #2
    فراولة فوشية غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    في القمر
    المشاركات
    3,873
    اقشعر بدن الموجودين كلهمِ لمنظرها وما عرفوا شيسوون غَير واحد مِِنهمِ قامِ بسرعة وضمها حيل وحاول أنه يحتويها مِو لانه كَان مِتاثر مِِن اللي صار علي العكْس كَان مِعصب حيل اولا لأنها دخلت ديوان الرجال وثانيا: لأنها دخلت عَليهمِ ببيجامه النومِ كَانت بجامتها ورديه وصغيرة وتوصل لعِند الركبة ونص كَمِ وضيقه ضمها مِِن وري وقربها حيل مِِن صدره ورفعها عَن الارض ودخلها البيت وهي كَانت مِِنهارة مِو عارفه شكَانت تسوي واول مِا دخلها لفت وجهها عَليه ولا مِا تشوف الا ذاك الطراق اللي لف وجهها ومن كثر قوته مِاعرفت تتوازن وطاحت علي الارض حطت ايدها علي خدها واهي مِصدومة وتطالع الارض وما سمعت الا صوت مِِثل زئير الاسد كله عصبيه وكان يوجه لَها الكلامِ تراج مِو أول ولا آخر وحده يتوفي ابوها و شنو كنتي تفكرين فيه لما دخلت الديوان بهشَكل أنتي اكيد استخفيتي شوفي عاد هَذا وانا نفْسي اللي قاعد يحذرج إذا شفتج داخِل الديوان ولا سمعت لج أي حس داخِل البيت بكبره بيجيج شي العن مِِن هالطراق أنتي فاهمه؟؟
    حاولت نوف أنها تستوعب مِنو هَذا صاحب هالصوت رفعت وجهها والدموع تنزل مِِن عينها وشافته بس مِا قدرت تتعرف عَليه قامت مِِن علي الارض وحاولت أنها تركز أكثر بس مِاطلع مِعاها شي وردت عَليه بصوت حزين بس فيه شويه مِِن الخوف
    .

    نوف: ومنو تَكون أنت ؟
    رد عَليه بطريقَة باردة وضيق عيونه وقالها بتحدي بَعدين بتعرفين..

    وطلع وراح لديوان الرجال مِا عرفت شتسوي ردت لاستنتاجها وقالت هَذا اكيد حلمِ ردت لدارها وحطت راسها علي السرير وتهز نفْسها وتردد أنا الحين بقومِ مِِن الحلمِ انا..
    الحين بقوم
    .
    انا الحين بقوم..
    الي ان نامت وبعد فتره قامت مِِن النومِ ولقت هدوء بالبيت تنفست بهدوء وقامت مِِن سريرها بحذر ورحت تلبس روب البجاما اللي كَان مِعلق عِند المرايه ولبست الروب ولفت وجهها وشافت نفْسها بالمرايه وانصدمت كَان خدها مِتورمِ مِكان الطراق افتحت باب غرفتها وراحت تركض بسرعة ونزلت مِِن الدرج مِِثل المجنونة لقت امها وخواتها قاعدين يتكلمون مَِع واحد صوته مِا كَان غريب ولما قربت اعرفت أنه اهو الشخص نفْسه اللي طقها فَتحت الباب بقوه وكَانت عيونها مِوجها علي الرجال وكلامها مِوجه لامها وقالت بصوت حزين: يمه ابوي مِات فَتحت امها ذراعها لبنتها عشان تضمها وركضت البنت علي حضن امها وانهارت بالبجي وصارت تقول كلامِ يعور القلب اما الرجال اللي كَان قاعد طلع مِِن الغرفة واهو مِعصب وصفق الباب وراه فزت نوف مِِن صوت الباب العالي قالت بعصبيه

    نوف هَذا شفيه ليش مِا عنده احترامِ لمشاعر الاخرين يعله ربي يبليه بمثل حالتنا واردى..
    سكتت الامِ بنتها وقالت لَها
    الام: استغفري بابنتي وعيب عليج تري احنا لولا ربج ومن ثَُمِ هالرجال كنا رحنا فيها مِِن عمانج
    نوف واهي مِستغربه: شتقصدين يمه مِا فهمت عليج؟؟
    الامِ هَذا مِو وقْته اشرح لج يا بنيتي قومي شوفي عبير اهي أول مِا سمعت الخبر واهي حابسه نفْسها بدارها قومي يمه شوفيها..
    راحت نوف لغرفه عبير وطقت عَليها الباب بس مِا ردت طقت مَِره ثَانيه وهمِ مِا ردت
    نوف:عبير حبيبتي افتحي الباب...
    عبير: مِا ابي وخرو عني خلوني لحالي...
    نوف عبير يا قلبي لا تسوين فِي نفْسج جذي خلاص عاد افتحي الباب...
    عبير: تكفين نوف خليني مِا ابي اكلمِ احد...
    نوف:عبير الله يخليج أنا مِحتاجه اكلمِ أحد افتحيلي الباب خمس دقايق بس...
    فتحت عبير الباب وعيونها مِنتفخة مِِن كثر البجي ضمت نوف اختها ودخلت الدار وصكوا وراهمِ الباب قعدوا علي السرير وراحت نوف تهدي اختها وردت عَليها عبير
    عبير: أنا مِا كنت اتوقع أنه هَذا اليَومِ كَان قريب لهدرجه احنا مِِن غَير ابونا مِا نسوي شي الحين اعمامنا بيحذفون فينا يمين وشمال احنا حتّى مِا عندنا رجال نقدر نسند ظهرنا عَليه احنا خلاص ضعنا
    تضايقه نوف مِِن كلامِ اختها بس بالصراحة كَان كلامها صح حاولت أنها تهدي اختها وتذكر بَعض مِِن ايات الله اللي تريحها وبعد مِا هدت اختها قالتلها عبير مِستغربه
    عبير: نوف ليش خدج مِتورمِ ؟
    تفاجات نوف مِِن السؤال وحاولت أنها نرد عَليه بطريقَة مِا تثير شكوك اختها فالمعروف أنه عبير سريعة الملاحظة ومو أي جواب يقنعها
    نوف: ا..ا.
    خدي.
    ايه

    من أول مِا سمعت الصراخ اليَومِ الصبح فَتحت الباب حيل فطق وجهي مِِن غَير مِا انتبه

    لفت عبير وجهها وكأنها مِو مِستوعبه جذبت اختها بس غَيرت الموضوع وقالت
    عبير: تصدقين نوف أنا توقعت انج بتموتين فيها لانج كنتي اقرب وحده فينا لابوي بس تذكرت انج أكثر وحده عرفتها شجاعة وعنيده ولا ننسي الااصرار تصدقين أنا لحد الحين مِا شفتج تبجين علي وفاه ابوي
    نوف: شنو يَعني تبيني ابجي عشان ترتاحين ؟
    عبير: شوي بس...
    ضحكوا علي تعليق عبير وقالت نوف بقلبها: أنتي وينج عني يا عبير لما أنهرت بالديوان خليني ساكتة احسن لِي ولا بتمسكينها علي طول حياتي
    عبير:يَعني مِو راضيه تقوليلي ليش خدج مِتورمِ ؟
    نوف: شفيج أنتي أنا قلتلج ليش خدي مِتورمِ إذا مِاتبين تصدقيني عاد كَيفج اووف...
    قامت نوف مِتنرفزه وطلعت مِِن دار اختها ولما طلعت جتها رغبه أنها تشوف مِكان ابوها مَِره ثَانيه راحت وطلت بالديوان وتاكدت أنه خالي ومافيه أحد دخلت داخِل الديوان وكان مِظلمِ وكان ضوء القمر اهو اللي ينير المكان ركضت نوف لمكان ابوها وقعدت فيه وضمت صوف الخروف اللي كَان يسند ابوها ظهره عَليه قربتها مِِنها وحاولت أنه تشمها تشمِ ريحها ابوها ولا اراديا الدموع انسلت مِِن عينها وقعدت تنوح مِِن كثر تالمها وحزنها ومن غَير مِا تحس انفتحت اضواءَ الديوان ولفت وجهها الا نفْس الشخص السخيف اللي مِا عنده ذره احساس ولا مِشاعر كلمها بنفس الصوت الغاضب واهي حست أنه شويه ويعطيها طراق ثَاني
    قال لها: أنا مِو قايلج لا تدخلين الديوان مَِره ثَانيه أنتي شنو مِا تفهمين
    نوف بعصبيه ونرفزه أنا شنو؟ اصلا أنت مِنو ؟ ومنو سمحلك تتدخل بحياتنا وتتخذ قرارات مِِن نفْسك أنا بدخل ديوان ابوي بكيفي وانا اللي اقرر...
    صك حيل باسنانه وعصب ورد عَليها بنرفزه: إذا بتعرفين أنا مِنو فروحي اسالي امج لاني مِو مِتعود اعرف نفْسي لبزران
    ..واللي سمحلي اتدخل بحياتكمِ اهو ابوج الله يرحمه وطول مِا أنا عايش فانا اللي اتخذ القرار وقراراتكمِ مِالها أي مِعني بالنسه لِي فاهمه؟؟

    انصدمت نوف مِِن كلامه وقالتله مِصدومة
    نوف: مِستحيل ابوي لا يُمكن يتخذ جذي قرار أنت جذاب ابوي مِا يتخذ جذي قرار الا للي يثق فيهمِ ولا يُمكن ابوي يثق فيك...

  3. #3
    فراولة فوشية غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    في القمر
    المشاركات
    3,873
    رد عَليها بطريقَة وكان ناوي ينهي الكلامِ مِعاها: أنا مِو مِستعد اتناقش مِعاج فِي مِواضيع اكبر مِِن راسج الصغير هَذا والحين اذلفي داخِل البيت وغير مِلابسج...
    كَانت نوف مِستعدة أنها تقلبها هواش ومشاكل مِعاه بس بالوقت الراهن كَانت اعصابها فلتانه خذت صوف الخروف اللي خص ابوها وطلعت ولما وصلت عِند الباب ومرت مِِن جانب الشخص الكريه علي قولتها سحب مِِنها صوف الخروف ولفت وجهها عَليه وقبل مِا تتكلمِ قالها: هَذا مِكانه بالديوان
    نوف: مِحد راح يمانع إذا خذته
    قرب راسه مِِنها وكانه يتحداها وقال: أنا راح امانع...
    حاولت أنها تتمشَكل مِعاه لكِنها عرفت أنه هَذا مِاله مِعني اهو راح يسوي اللي براسه فاتخذت طريقَة كرهت أنها تتخذها طالعته وترجته وقالتله
    نوف: بس هاليله
    ..

    شافها وفَتح حلجه عشان يزفها بس لما شاف عينها والدموع مِحبوسة بمحجرها رد عَليها وقال: بس هاليله
    ..





    قامت نوف علي صوت صراخ امها و ونطت مِِن فراشها وصارت تقول بقلبها الله يستر شصاير بَعد
    ..ولما نزلت مِِن الدرج لقت عمأنها واقفين ويهددون إذا مِا طلعوا مِِن البيت بيدقون علي الشرطة ويطلعونهمِ بالغصب ردت نوف بعصبيه ومستنكره فعايل عمأنها وكاسر خاطرها دموع امها اللي مِِن امس واهي تصب وقالت

    نوف: انتوا شقاعدين تسوون انتوا مِِن صجكم
    ..ابوي امس توفي يَعني لحد الحين مِا نشفت تربته وانتوا جايين مِِن غَير ادب ولا أي ذرة احترامِ تتقاسمون حلاله
    ..اصلا انتوا مِالكُمِ شي مِِن حلاله واذا لكُمِ شي فاخذوه بالمحاكم
    ..

    رد عَليها عمها مِبارك وكان هَذا اكبر عمأنها ورد عَليها بطريقَة الانسان الفاهمِ والعارف
    .

    العمِ مِبارك: اصلا انتوا مِِن زمان تدرون أنه ابوكمِ مِا كَان حيلته شي والفلوس اللي خذاها مِنا احنا اهي اللي خلته رجال
    ...

    نوف بعصبيه: صك حلجك ابوي رجال غصبن عليكمِ كلكُمِ وارجل مِنكمِ ان كَان عايش ولا مِيت وسالفة الفلوس اللي تسلفها مِنكمِ رداها لكُمِ مِِن زمان وشوف عيني
    ...

    العمِ مِبارك باستغراب: رد الفلوس لنا أنا مِا استلمت شي.
    شنو عنك أنت يا فهد خذت مِِن ناصر فلوس

    العمِ فهد: لا حشي مِا استلمت مِِنه أي فلس...
    العمِ راشد: وانا بَعد أنا مِا خذت مِِنه أي شي...
    نوف واهي مِو مِصدقه اللي قاعده تسمعه: جذب..جذب.
    اللي قاعدين تقولنه جذب
    .
    انا شفته لما عطاكمِ الفلوس بعيني حرامِ عليكمِ احنا بنات اخوكمِ ليش ناويين تقطونا بشارع..

    العمِ مِبارك: احنا مِا نبي نقطكمِ بالشارع بس هَذا حقنا

    احنا نبي البيت يَكون فاضي بَعد 24 ساعة عشان فِي مِشتري بياخذ البيت بسعر مِناسب واحنا بناخذ حقنا واللي يزيد اخذوه لكم..

    نوف: واحنا وين نروح؟؟؟
    العمِ مِبارك:عِند بيت خوالكم

    والحين يلا وبلا ضياعه وقْت وخلصو شغلكم
    ..

    جت نوف ترد علي عمها بس سمعت صوت جاي مِِن وراها صوت مِدوي مِِثل صوت المدفع وقالهم: أي شغل اللي تتكلمون عنه ؟
    العمِ مِبارك واهو مِنصدمِ مِش..
    مشع..
    مشعل؟؟

    مشعل:اي عمي تذكرتني ؟
    العمِ مِبارك: أنت شتسوي هني؟؟
    مشعل: أنا هني عشان زوجة عمي وبناتها

    انتوا ليش اهني؟؟

    العمِ مِبارك واهو مِتلعثم: اح..احنا..
    احنا نبي..
    نبي ناخذ حقنا مِِن عمك ناصر
    ..

    مشعل: حقكم؟ أي حق؟؟
    العمِ مِبارك: الفلوس اللي خذاها مِنا ؟
    مشعل أي فلوس اهو آخر فلس خذاه مِنكمِ سدداه لكُمِ صح؟؟
    العمِ مِبارك واهو مِتوتر: اهو قالك جذي احنا اصلا مِا استلمنا مِِنه أي فلس
    .

    مشعل ولاحظ التوتر اللي علي عمه: زين عندك دليل أنه مِاخذ مِنكمِ فلوس..
    العمِ مِبارك: اي

    وصل الامانه
    ..

    مشعل: بس وصل الامانه شقيتوه لما استلمتوا فلوسكمِ صح؟؟
    العمِ مِبارك: لا الا أنا مِا شقيته

    ا
    ..ا
    .
    اقصد مِا شقيته لاني مِا استلمت فلوسي...

    ابتسمِ مِشعل ابتسامه خبيثة وقاله..
    مشعل:ايه زين.
    ما عَليه
    .
    الله يَكون بعونكم
    ..اكيد المبلغ كَان كبير؟؟

    العمِ مِبارك: اي
    .
    وكاهو وصل الامانه وشوف بنفسك...

    راح العمِ مِبارك حق مِشعل عشان يوريه وصل الامانه ولما شافه مِشعل شهق وقال
    مشعل: اووف كُل هَذا مِا خذه مِنكمِ ؟.
    انا كنت اعرف أنه عمي كَانت حالته المادية زينه وكان يقدر يرد لكُمِ هالمبلغ هَذا باي وقْت...

    العمِ مِبارك: ايه

    ندري بس شنسوي
    .احنا قررنا أنه نبيع الشركات والعمارات والفيلا مَِع المزرعة عشان نقدر نطلع حقنا مِِنه
    ..

    مشعل: أي شركات وعمارات وفيلا أنت شقاعد تقول؟؟؟
    العمِ مِبارك: حلال ناصر طبعا..

    مشعل: وعمي ناصر مِِن ويله حلال؟؟؟
    العمِ فهد: أنت تستغبي احنا كلنا ندري أنه عنده حلال وخير ونعمه..
    مشعل يضحك بسخرية: هه
    .
    حلال
    .
    اصلا عمي ناصر مِا عنده شي...

    استغربوا الموجودين واندهشوا مِِن كلامِ مِشعل رد عَليه العمِ مِبارك بعصبيه مِبالغ فيها
    العمِ مِبارك:انته شقاعد تخربط؟ أنا كنت عِند المحامي وقالي عَن عقارات ناصر كلها
    ..

    مشعل: أي فعلا..
    بس هَذا قَبل مِا يبباعها لي
    .
    من فتره اشتريت حلال عمي ناصر كله حتّى السيارات اللي تشوفها واقفه بره تراها باسمي بَعد....

    ابتسمِ مِشعل ابتسامه الانسان اللي فخور بنفسه وقالهمِ مِتحديهم
    ..

    مشعل: اللي عنده أي اعتراض يدق علي المحامي يحدد مِعاه وقْت الجلسة
    ..

    صارخ العمِ مِبارك واهو مِستنكر كلامِ مِشعل وقعد يهدد ويوعد الي ان دخلوا عياله وعيال اخوانه كَانوا بره ناطرينهمِ عشان يتغدون بره ويحتفلون بس لما سمعوا صراخ العمِ مِبارك دخلوا ولف مِشعل وجهه ولقي بنت عمه مِنصدمه وواقفة يمه لابسه البيجاما وقف بسرعة جدامها عشان يغطيها بجسمه انتبهت لحركته وكورت جسمها عشان تغطي نفْسها بظهره كَانه الدرع اللي بيحميها مِِن عمأنها وعيالهمِ لف وجهه عَليها وقالها...
    مشعل: أنا مِو قايلج غَيري هالبيجامه ؟؟
    رفعت عينها عَليه واهي كَانت مِنصدمه مِا عرفت شترد وشتقول اللي قاله مِشعل صدمها
    تكلمِ واحد مِِن عيال العمِ مِبارك وباين عَليه الدهشة وقال واهو مِوجهه كلامه لمشعل
    عبد الله: أنت مِنو؟ وشتسوي اهني ؟؟
    مشعل: أنا ولد عمك وهَذا بيتي
    .
    السؤال اهو انتوا شلي تسوونه اهني؟؟؟

    عبد الله وموجهه الكلامِ لابوه: يبه مِنو هَذا وشهل الكلامِ اللي يقوله ؟
    العمِ مِبارك: هَذا واحد حرامي ونصاب وانا مِراح اسكت...
    مشعل:صدقني راح تسكت وماراح تطول فلس واحد مِني
    .
    والحين يلا بره طلعوا بره عَن بيتي تري للبيت حرمته

    عبد الله: وانت مِفكر أنه احنا بنخلي بنات عمي عِند واحد غريب ؟
    مشعل: أنا مِو غريب
    .انا مِِثل مِا قلت ولد عمك

    عبد الله عمي مِنو ؟انا اصلا أول مَِره اشوفك فيها...
    مشعل: أنا ولد عمك مِحمد تذكره؟؟؟

  4. #4
    فراولة فوشية غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    في القمر
    المشاركات
    3,873
    عبد الله هه اصلا عمي مِحمد مِا تزوج ؟
    مشعل: لا تزوج وجاب مِِن زوجته ولد وحذفاه بَعد مِا هدده ابوه أنه يحرمه مِِن الميراثَ إذا اعترف بولده وللاسف طلعت الفلوس أهمِ بالنسبة له..
    العمِ مِبارك والخباثه طالعه مِِن عيونه: ابوي كَان عنده حق اهو شيلي يضمنه انك ولد مِحمد فعلا
    ..لا تنسى أنه امك اجنبيه وعاداتها غَير عنا وابوي كَان يبي مِصلحه مِحمد..

    مشعل وبدا يتضايق مِِن الموضوع: عادات امي مِالها أي دخل المفروض أنه ابوي يصير رجال لَو مَِره بحياته ويقول أنه هَذا ولدي بس للاسف ابوي طلع رخيص مِا رضي يعترف فيني الا لما عرض عَليه عمي ناصر الفلوس ابوي كَان انسان مِادي همته الفلوس والحمد لله اني مِا عشت مِعاه...
    العمِ مِبارك: ايه
    .
    اذكر لما خذاك ناصر وقعد يفتر فيك مِِن بيتي لبيت راشد وبيت فهد اذكر لما كَان يترجي عشان نقنع مِحمد أنه يعترف فيك احسن مِِن دخله المحاكمِ

    مشعل: ايه عباله انكمِ رياجيل..

    رد عَليه عبد الله بعصبيه رياجيل غصبن عنك

    مشعل مِعصب لا مِو رياجيل الرجال مِا يحذف بنات اخوه اللي مِِن عرضه وشرفه بالشارع والحين اطلعوا بره قَبل لا ابلغ عليكمِ الشرطة...بره
    عبد الله: مِحنا طالعين بره قَبل مِا تعطينا بنات عمي احنا لا يُمكن نخليهمِ عِند واحد مِِثلك
    مشعل: اصلا بنات عمك طول مِا أنا عايش مِحد يمسك فيكمِ ظفر مِِن اظافرهمِ ولا تلمسون شعره مِِنهمِ هذي وصيه المرحومِ وانا ناوي اني انفذها
    .
    تراني اكره اردد كلامي أكثر مِِن مَِره يلا اطلعوا بره عَن بيتي مِا ابي اشوف رقعت واحد فيكمِ اهني يلا....

    العمِ مِبارك واهو مِعصب وطالع مِِن البيت: أنا اوريك يا مِشعلوا مِا اكون مِبارك ان مِا وريتك
    مشعل: وريني أنا بشوف شبتسوي....
    وبعد مِا طلع آخر واحد مِِنهمِ مِِن البيت لف مِشعل وجهه علي بنت عمه اللي كَانت مِنخشه وراه وباين عَليها الدهشة والصدمة وقالها بعصبيه واهو يمسك كَمِ بجامتها الصغير
    مشعل: أنا مِا قلتلج تغير هالبيجامه اللي أنتي لابستها تري لوعتي جبدي فيها مِِن أول مِا شفتج وانت لابستها يلا روحي غَير مِلابسج...
    راحت نوف لغرفتها وحطت راسها علي الوسادة وقعدت تفكر بالكلامِ اللي سمعته مِِن ولد عمها قعدت تفكر الي ان نامت و مِا قامت الا علي صوت الخادمة واهي تطق الباب
    روزا: مِادامِ نوف..
    مدامِ نوف....

    نوف: نعمِ ؟
    روزا: مِدامِ نوف يلا غدا
    نوف: مِا ابي شي روزا روحي
    روزا: بس مِستر مِشعل قال لازمِ كلوا ينزل عشان يتغدي
    نوف: اوه مِالت عليج وعلي مِشعل فَوقج يلا انقلعي أنا قلت مِا ابي غدا
    ردت نوف وكملت نومها وماهِي الا دقيق وتسمع صوت طق قوي علي بابها خلاها تفز مِِن سريرها عصبت وردت بصراخ
    نوف: وجع مِنو؟
    مشعل: أنا مِشعل يلا غدا
    نوف مِا ابي اكل أنتي شنو خبل مِا تفهمِ قلت للهبله روزا اني مِا ابي اكل
    مشعل: احمدي ربج أنه اللي بيني وبينج باب واني لحد الحين مِاسك اعصابي يلا انزلي عشان تطفحين
    نوف: أنت شفيك لا تتصيمخ
    مشعل امج تقول انج مِا كلت شي مِِن يومين
    .
    وانا بصراحة مِالي خلق تطيحين علي مِريضه..
    واللي اقوله لج تنفذينه مِِن غَير نقاش واذا مِا نزلتي لِي حساب ثَاني مِعاج

    سمعت نوف صوت خطوات مِشعل واهي تبتعد وقالت لنفسها أنا مِاراح انزل شنو يَعني بيغصبني خليه يسوي اللي بيسويه بس أنا مِا راح اسمع كلامه
    ..
    حطت نوف راسها وقعدت تفكر كَان كُل تفكيرها بابوها قعدت تفكر شلون ابوها باع كُل شي علي مِشعل شلون يسوي جذي مِا خِلالهمِ ولا شي شلون بيعيشون ومن وين بيصرفون وهل فعلا كَان كلامِ مِشعل صح أنه ابوها وصاه عَليهمِ بس ليش واشمعني اهو ؟ كَانت كُل هذي الاسئلة تطيحها باسئلة اعقد مِِنها غطت نوف راسها بالوسادة كَأنها تحاول توقف هالاسئلة وصرخت وقالت وكأنها تلومِ ابوها

    نوف: اوه يبه ليش صعبت علينا حياتنا بهالمشعل اللي أنت جايبه ؟؟...
    وفي هدا الوقت كَان مِشعل يتكلمِ مَِع الامِ فِي مِوضوع البيت والملكية
    مشعل: شوفي يا مِرت عمي تراني مِو داخِل علي طمع ولا قصيت علي عمي ناصر ولا شي
    الام: ادري يا ولدي مِشعل وتري عمك ناصر شاورني بهالموضوع مِِن قَبل لا يسويه وانا اللي قلتله أنه هَذا اهو الصح
    ..

    مشعل: أنا بس كنت خايف أنه يصير بينا سوء تفاهمِ وتري هَذا بيتكمِ وراح يضل بيتكمِ وانتو لا تحاتون شي حتّى المصرف بيجي لحد عندكم....
    نوف: ليش بالله احنا راح ننطرك بَعد تصرف علينا
    ..
    مشكور لا تكلف علي حالك...

    مشعل: واخيرا قررتي تلبسين دراعه أنا توقعت أنه مِا عندج غَير ذيك البيجامه
    .
    ولا مِغطيه راسج بَعد هَذا بحد ذاته تطور...

    نوف ارتبكت وصارت تعدل بملابسها وتعدل لفتها وقالت لَه بارتباك
    نوف: اصلا أنا مِا كملت الاسبوعين علي لبس الحجاب..
    وبعدين أنا ليش قاعده اشرحلك؟ وبعدين أنا كنت اكلمك بموضوع ثَاني
    ...

    مشعل: وانا غَيرته وقد مِا تقدرين حاولي انج تكسبين رضاي لاني مِابي اصعبها عليج أنتي فاهمه؟؟
    نوف بعصبيه وصراخ: لا مِو فاهمه
    ..

    نزلوا خوات نوف لما سمعوا صوت صراخ نوف وقفت عبير وساره وغديرعلي الدرج لان ابتسامِ اطلبت مِِنهمِ بس أهمِ يقدرون يشوفون كُل شي مِِن مِكانهمِ بوضوح راحت ابتسامِ حق نوف عشان تهديها وتطلعها لكِن نوف عيت ووقفت تتحدي مِشعل
    مشعل: نوف اطلعي دارج واسمعي كلامِ اختج احسلج...
    نوف: ولا شنو بتطردني مِِن البيت؟؟؟
    مشعل بعصبيه نووف....
    نوف: مِو لاننا عايشين بيتك تقعد تذلنا هه بيتك اذكر أنه كَان قَبل يومين بيتنا والحين صار بيتك...
    مشعل: ولحد الحين بيتكمِ ؟
    نوف: مِو بَعد مِا خذته مِِن ابوي بنهيبه
    ...

    اول مِا قالت هذي الكلمه جاها طراق سكتها شهقت الامِ وابتسامِ وعبير غطت حلجها مِِن الصدمه رفعت نوف عيونها عشان تشوف مِشعل كَانت المسافه اللي بينهمِ قريبه قدرت تلاحظ طوله وشافت عيونه كَان مِحتويها الغضب وقالته...
    نوف: أنا مِا اصدق
    .
    ما اصدق أنه ابوي وثق فيك و امناك علينا...
    انت شخص مِاعندك مِسؤليه ولا عندك احساس أنت مِِثل مِا قال عمي مِبارك أنت حرامي ونصاب...

    غمض مِشعل عينه لما سمع كلامات عمه مِبارك تتردد علي لسان بنت عمه وكانه هالكلمات اطعنته وكملت نوف كلامها الجارح لكِن الطراق كَان يجرحها أكثر كملت كلامها والدموع نتزل مِِن عينها
    نوف: يريت ابوي يقُومِ مِِن تربته ويشوف الغلطه اللي سواها يا ريته يقوم
    ..

    قالت الكلمه الاخيره بنوح شديد وغمضت عينها وكأنها تتمني أنه طلبها يتحقق مِا فَتحت عينها الا لما سمعت صفق الباب وعرفت أنه هَذا مِشعل اللي طلع وما هِي الا دقايق الا تسمع صوت السيارة طالعه مِِن الكراج شافت الامِ بنتها بعصبيه وصارخت ابتسامِ بوجه نوف
    ابتسام: أنتي مِِن صجج شهل الكلامِ اللي قلتيه ؟
    نوف: أنا مِا قلت شي غلط..
    اهو لَو كَان غلط مِا كَان عصب كُل هالعصبيه وبعدين اهو يستاهل مِا لَه حق أنه يتدخل فِي حياتنا
    ..

    ابتسام: صج انج هبله و مِو فاهمه شي تري مِشعل صك علينا ابواب مِا كَان راح يَكون لَها أول ولا تالي و أنا مِا اقصد عمانج بس
    ..

    الام: وأنتي شلون تقوليله أنه حرامي و نصاب تدرين أنه ابوج لما كتب اورق البيع كتب فيهمِ أنه استلمِ المبلغ لكِن مِشعل عيه يوقع الي ان يسلمه المبلغ المذكور ولما ابوج قرر أنه يخفض مِِن قيمه العقد هُمِ عيه مِشعل أنه يوقع والفلوس لحد الحين عندي ابوج وصاني اني اردها لمشعل لانه وعلي قولت ابوج أنه مِا فيه حساب بَين الاب وولده واعتبر مِشعل مِِثل ولده حرامِ عليج يا نوف تراج ظلمتيه وانا مِا راح ارضي عليج الا لما تعتذرين لَه
    نوف مِنصدمه: اعتذر له؟؟؟
    الام: ايه مِِن بَعد هالكلامِ اللي قلتيه تتوقعين أنه بيرضي يكلمج؟؟
    نوف: اصلا أنا مِا ابي اكلمه وبعدين اهو طقاني جدامكمِ المفروض اهو اللي يعتذر لي
    .

    الام: هَذا اللي عندي إذا تبيني ارضي عليج اعتذري له
    ..

    عصبت نوف وطلعت لدارها وحذفت نفْسها علي السرير و قعدت تبجي الي ان نامت قامت مِِن نومها علي عور مِو طبيعي كَان خدها يعورها حيل راحت وشافت نفْسها بالمرايه وتخرعت مِِن المنظر اللي شافته خدها كَان مِتورمِ حيل مِا كَانت تقدر تحرك عضله مِِن عضلات وجهها مِشعل طقها طراقين بنفس الخد لدرجه أنه تورمِ عَليها حيل طلعت مِِن دارها وراحت حق دار امها بتوريها فعايل مِشعل وش سوي فيها ولما دخلت لقت امها نايمه راحت لغرف خواتها لقتهمِ نايمين شافت ساعتها لقتها الساعه 1 الفجر استغربت أنها نامت كُل هالمده نزلت تَحْت عشان تحط ثَلج مِكان التورمِ وفتحت باب الفريزر وخذت لَها تلج وحطته بجيس ولما بغت تطلع مِِن المطبخ طلت علي الديوان لقت النور مِبطل عرفت أنه مِشعل داخِله تذكرت الحوار اللي صار مِعاه وشلون اجرحته و لمست خدها وحست بعوار بس حست أنها تستاهله وتذكرت كلامِ امها لما طلبت مِِنها أنها تروح تعتذر لَه ولا مِاراح ترضي عَليها حذفت نوف الملفع علي راسها وطلعت مِِن باب المطبخ وراحت حق الديوان واول مِا حطت ايدها علي مِقبض الباب تذكرت طراقها الاول طقاها عشان دخلت الديوان وحذرها أنها مِا تدخل الديوان مَِره ثَانيه خافت وتراجعت وقالت لنفسها اعتذر لَه باجر ولما لفت وجهها عشان ترجع البيت لقت مِشعل جدامها ومعاه اوراق هندسيه وطالعها مِستفهمِ وبنفس الوقت مِعصب وقالها بعصبيه
    مشعل: شتسوين اهني ؟
    نوف وركبها ترجف لأنها مِا توقعت أنها تلقاه بوجهها قالتله بارتباك وخوف
    نوف: ا
    .
    ا
    ..
    انا بغيت اعتذر
    ...منك...

    مشعل: زين يلا ادخلي البيت
    ...

    نوف: شنو زين ؟ أنا قلتلك أنا اسفه
    ..

    مشعل: شتبيني اقولج يَعني وحدة جايتني الساعة 1 الفجر وتقولي أنا اسفه وانا اصلا مِو مِتقبل مِِنها أي اعتذار شتبيني اقول؟؟؟
    نوف قول اسف
    ..

    مشعل: اسف ؟؟
    نوف تستغبي شفت الكلمه مِو صعبه وانا برد عليك باسلوب احسن مِِن اسلوبك وبقول قَبلت اعتذارك..
    مشعل: وليش اعتذر لج ؟
    نوف: علي الطراق اللي عطيني اياه
    ..

    مشعل: كنتي تستاهلينه
    نوف بنرفزه أنت وبعدين مِعاك
    ...
    انا جايه اعتذر وانت قاعد تغلط فيني
    ..

    مشعل: مِنو اللي يغلط بالثاني أنا مِا قطيت عليج شي غلط بحقج اما أنتي مِا خليتي شي الا و قلتيه....
    نوف: علي العمومِ أنا اسفة ويا ليت تسامحني

  5. #5
    فراولة فوشية غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    في القمر
    المشاركات
    3,873
    هبت نسمه هوا خفيفه بس قدرت تطير مِلفع نوف مِِن علي راسها حاولت نوف أنها ترد الملفع وتغطي خدها عشان مِشعل مِا يشوف خدها بس كَانت عين مِشعل اسرع مِِن ايدها قرب مِِنها و مِد ايده عشان يمسك خدها خافت نوف وردت بجسمها لِي وره وخبطت ظهرها بطوفة الديوان لاحظ مِشعل حركتها بس تجاهلها وقرب مِِنها ومسك خدها واول مِا حط ايده عَليها حست نوف أنه بيغمي عَليها ضغط باصابعه وعورها بس مِا تكلمت الي ان سالها
    مشعل: عورتج ؟
    طلعت مِِنه هذي الكلمه بحنان ورقه مِا توقعت نوف أنه بيسالها بس هزت راسها نافيه مَِع أنها تحس باصابعه علي خدها مِِثل النار رد عَليها وقال
    مشعل: روحي البسي عبايتج خليني اوديج الطبيب
    .

    نوف: لا عادي اصلا اهي مِا تعورني حيل احط عَليها ثَلج وتبري لا تشيل هم
    ..

    مشعل: أنا مِا قلت لج اني مِا احب اعيد كلامي مِرتين
    نوف: أي بس
    ...

    مشعل: ولا كلمه خلصي البسي عباتج وانا انطرج بالسياره
    ..

    نوف:بس
    ..

    مشعل واهو رايح لسيارته خلصي أنا ناطرج
    ...

    ردت نوف بس بصوت واطي وقالت بس أنا مِا عندي عبايه ؟؟
    دخلت نوف البيت بسرعة عشان تدور علي عبايه تذكرت أنه مِقاسها مِِثل مِقاس عبير وراحت حق غرفه عبير وتسحبت ومدت ايدها عشان تاخذ العبايه الا عبير تفَتح ليت الابجوره فزت نوف وسالتها عبير
    عبير: نوف شتسوين اهني
    نوف: ا..
    ا
    .
    انا بغيت عبايه عشان اصلي
    .
    ثوب الصلآة مِالي توصخ
    ..

    عبير واهي تحاول تَقومِ مِِن الفراش شنو اهو اذن الفجر
    نوف بتوتر: لا

    ما اذن بس أنا حاسه اني مِتضايقة وابي اصلي
    ..

    تربعت نوف علي سريرها واهي قاعدة تفرك عينها
    عبير: نوف تبين تتكلمين مِعاي تراني قعدت أنا مِستعدة اسولف مِعاج
    ..

    قالت نوف بقلبها واهي تحاول أنها مِا تبين شي جدامِ اختها وليه شهل الوهقه هَذا مِو وقْته
    نوف: لا..
    لا مِا لَه داعي أنا اصلا بصلي وبروح انامِ يلا تصبحين علي خير
    ..

    طلعت نوف مِِن الغرفة واهي تتنفس بقوة اهي مِا بغت تقول حق اختها عشان تدري أنه الموضوع كَان راح ياخذ اكبر مِِن حجْمه عِند عبير لبست العبايه وركضت للسيارة افتحت الباب اللي وري وقعدت لف مِشعل وجهه عَليها وقالها بضيق
    مشعل: سايق ابوج انا
    .
    يلا قومي قعدي جدام

    نوف: بس مِو عيب اني اقعد عندك جدامِ
    مشعل وبدا ينفذ صبره: عيب اقولج قومي قعدي جدامِ ولا تخليني ابدا اعصب عليج
    سمعت نوف كلامِ مِشعل وقعدت جدامِ و لما طلعوا مِِن البيت قالها مِشعل بصوت حنون
    مشعل: نوف أنا ابيج تعتبريني مِِثل اخوج صدقيني أنا الحين صار كُل همي انتوا وأنتي مِو قاعدة تسهلين الوضع واتمني انج تعتبريني مِِثل اخوج و مِا تعتبريني شي ثَاني ؟
    نوف: شي ثَاني ؟
    شافها مِشعل بطرف عينه وابتسمِ بخباثه وقال
    مشعل: حرامي ونصاب
    استحت نوف ونزلت عينها وتذكرت كلماتها حست أنها مِِن كثر الاحراج خدها صار يحرقها مِسكت خدها وانتبه لَها مِشعل ومد ايده ولمس خدها فزت نوف وسمعت مِشعل يقولها
    مشعل: أنا فعلا عورتج
    .
    اسف

    استحت نوف ونزلت عينها ولفت وجهها رد مِشعل ايده علي السكان وابتسمِ ابتسامه خفيفة وكملوا طريجهمِ واول مِا وصلوا راحوا لعيادة الطوارئ كَانت زحمه شوي اخذوا دور وقعدوا ينطرون ولما وصل دورهمِ دخلوا علي الدكتور كَان الدكتور مِصري الجنسية وجهه بحوح ابتسمِ لَهُمِ لما دخلو عَليه وسالهمِ مِستفهم...
    الدكتور: مِين فيكمِ المريض ؟؟
    مشعل واهو ياشر علي نوف: اهيا
    .
    قعدي..

    قعدت نوف علي الكرسي ولفت وجهها للدكتور توريه خدها شافه الدكتور وكشر وقعد يعاينه
    الدكتور: ايه ده مِين اللي عمل فيكي كدة ده خدك مِتورم
    ..

    شاف الدكتور مِشعل واهو مِعصب وقاله
    الدكتور: مُِمكن تستني بره؟؟
    مشعل مِستغرب: ليش؟؟
    الدكتور: عايز اكشف عَليها لَو سمحت اطلع بره
    ..

    مشعل: تكشف عَليها اصلا كُل اللي يعورها خدها مِا لَه داعي انك تكشف ولا شي
    الدكتور: وانت اشعرفك ؟
    مشعل: شنو شعرفني شوف خدها وتعرف
    الدكتور واهو يسال نوف: هُو ده جوزك اللي ضربك
    نوف مِستغربه: ها شنو ؟
    مشعل: أنت شلي يخصك
    نوف: لا هَذا مِو رجلي..

    الدكتور: اه

    انا اسف اكيد انته اخوها
    ..

    نوف واهي مِتوترة: اي...اخوي
    الدكتور: أنا اسف مَِره تنيه انتوا لَو تشوفوا اللي بشوفوه مِا تلومنيش علي العمومِ أنا كتبتلك علي علاج مِرهمِ و شويه مِسكنات أنا عارف أنه بيلسعك ويحراك بس تخدي الدوا وانشاءَ الله هتباي تمام
    .
    تفضلي

    وقبل مِا تمد نوف ايدها سحب مِشعل الورقة ومسك نوف وشكر الدكتور وطلع قال حق نوف تنطره بالاستراحة علي مِا يجيب الادويه مِِن الصيدلية قعدت نوف تنطر مِشعل الا يتعرف عَليها واحد شاب وقرب مِِنها وكلمها
    نواف: نوف ؟
    نوف واهي تلف وجهها عشان تعرف صاحب الصوب نواف ؟
    نواف: عسي مِا شر شتسوين اهني ؟
    نوف: لا مِا كو شي بس حسيت بتعب شوي
    .

    نواف: أنا سمعت عَن خبر وفآة ابوج وبصراحة كَان بودي اجي البيت واعزي بس تدرين ظروفي مِا سمحتلي
    ..

    نوف: لا عادي أنا مِراعيه ظروفك
    نواف: عظمِ الله اجرج
    ..

    نوف اجرنا واجرك..
    شاف مِشعل نوف واهي قاعدة تتكلمِ مَِع نواف راحلها مِعصب شلون تتكلمِ مَِع شاب بمكان عامِ شنو اهي مِا سوتله حساب
    مشعل: نوف...
    نوف واهي تشوف مِشعل بنظره عاديه: هلا مِشعل
    .

    شافت نوف شلون مِشعل قاعد يخز نواف فعرفتهمِ ببعض
    نوف: مِشعل هَذا نواف زميلي بالجامعة
    نواف مِبتسمِ وماد ايده عشان يسلمِ بس مِشعل كَان مِنصدمِ شنو زميلي اهي مِِن صجها تتكلم
    مشعل: شنو؟ زميلج أنتي مِِن صجج

  6. #6
    فراولة فوشية غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    في القمر
    المشاركات
    3,873
    نوف مِستغربه: اي.
    شفيك ؟

    سحبها مِشعل واهو مِعصب ووداها للسيارة ودخلها بعصبيه ودخل السيارة وحذف عَليها الادوية سالته واهي مِعصبه مِِن اسلوبه اشلون يسحبها بالطريقة
    .

    نوف: أنت شفيك ؟
    مشعل: شفيني؟ يحليلج أنتي مِِن صجج جايه تقوليلي بِكُل وقاحه هَذا زميلي بالجامعة
    ولاا تعرفينا ببعض يحليلج مِو عايشه بالكويت الاخت تربيه بره مِو ناقص الا توريني your boy friend صج قلِيلة حيا
    .

    نوف بعصبيه: احترمِ نفْسك وعن الغلط هَذا زميل مِجرد زميل لا أقل ولا أكثر
    مشعل: زميل هه لا واسمه نواف بَعد مِسويين فرقه
    نوف: صج انك واحد عقيدي و جاي مِِن العصر الحجري
    ..

    مشعل: ايه صح أنا لازمِ اتحضر شفيهمِ اللي بره كُل وحده عندها ربع وعشيق وواحد سبير بَعد
    .

    نوف: أنا مِا قصدت جذي
    ...

    مشعل: لا أنتي قصدتي جذي العصر الحجري اللي مِو عاجبج واللي قاعده تتكلمين عنه هَذا عصر الرسول وأنتي تعرفين عدل شلي وصانا عَليه
    ..

    نوف: أنا مِا قلت شي بس احنا بزمن غَير لازمِ تتفتح
    .
    بس أنا مِنو قاعده اكلمِ بدوي مِا يفهمِ شي صج مِعقد
    ..

    مشعل مِعصب: ليش البداوة صارت مِعايره بَعد
    .
    هالبدوي اللي جدامج عاش نص عمَره باوروبا والباقي بامريكا وكندا ولاا ابشرج قضيت فتره بالبرازيل و ورحت لاستراليا وانا عمري مِا رحت لدوله عربيه غَير الكويت وانا بالكويت صار لِي 3 سنوات..
    واحمد ربي أنا خذت طبع البدو مَِع اني مِا كنت اعرف اقط كلمه عربيه وحده
    ..
    هاا اشرايج بهل البدوي المعقد اللي مِا يفهمِ شي
    ..

    انصدمت نوف مِِن حيآة مِشعل مِا كَانت تدري أنه عاش طول عمَره بالغربة اهي مِا كَانت تقصد اللكلامِ اللي قالته بس كَانت تبي تفشله بس الواضح أنه اهو اللي فشلها سكتت نوف وما عرفت ترد رد عَليها مِشعل بعصبيه
    مشعل: هَذا اللي توقعته
    .
    مالج راي

    سكتت نوف وما بغت ترد عَليه لانه لما كلمها بَين عَليه شكثر كَان مِتالمِ لفت نوف وجهها قعدت تطالع الشارع واهي تفكر بِكُلامِ مِشعل
    ..
    و أول مِا وصلوا البيت لقوا اضواءَ البيت مِفتوحة كلها ولما وقفت السيارة نطت مِِن السيارة وراحت تركض داخِل البيت شافتها ابتسامِ وتسالها باستغراب و خوف

    ابتسام: أنتي مِِن وين جايه ؟
    نوف: كنت عِند الطبيب عشان كنت تعبانه
    دخل مِشعل مِِن وراهمِ وسال
    مشعل: خير شصاير ؟
    ابتسام: مِشعل وين كنت قعدت ادور عليك الحق علينا امي مِا ترد علي مِا ادري شفيها؟
    مشعل: وينها الحين؟؟
    ابتسام: بدارها..
    انا اتصلت علي الاسعاف وقالوا الحين بيجون..

    ركض مِشعل صوب الغرفة ولقي مِرت عمه نايمه علي السرير حاولوا أنه يقعدها بس مِا لقي أي ردة فعل وصلت الاسعاف وخذوها وراح مِشعل وابتسامِ مِعاهمِ كَانت نوف خايفه حيل وقفت يمها عبير وساره عِند باب السكة وقالت لَها ساره
    سارة: الله يستر
    .
    احس أنه مِِن بَعد وفآة ابوي والمصايب تحل علينا

    ردت نوف بتفاول: لا تقولين جذي هَذا كله مِِن الله وصدقيني مِاراح يصيبنا شي دامِ ربج مِو كاتبه
    ...
    الا وين غدير ؟

    عبير بنرفزه: مِا ادري عنها
    .

    نوف: زين خلينا ندخل وقفتنا بره بهل الوقت غلط يلا خلينا ندخل
    .

    سمعت كُل مِِن سارة وعبير كلامِ نوف ودخلوا واهمِ يحاتون ولما دخلوا البيت لقوا غدير لابسه عباتها وقاعده تلف لفتها سالتها نوف باستغراب
    نوف: غدير عسي مِا شر وين رايحه؟؟
    غدير: بروح حق امي أنا لا يُمكن انامِ ولا ارتاح الا بَعد مِا اتطمن عَليها أنا قلبي يعورني عَليها أنا بروح


    نوف: الحين وهل الوقت أنتي مِِن صجج ؟
    غدير بعصبيه: أي الحين

    انا مِا اقدر اصبر

    نوف: مِا يصير تطلعين مِِن البيت بهل الوقت أنتي شفيج ؟
    ردت عبير علي نوف بعصبيه وكأنها تعاتب نوف
    عبير: أي شفيه هَل الوقت مِو أنتي توج راده مِِن بره مَِع مِشعل ومحد تكلم
    فهمت نوف قصد عبير وردت عَليها
    نوف: هذي كَانت حاله طارئة وانا كنت مِضطرة اروح
    عبير: خلاص هذي حاله طارئة بَعد وانا بروح مَِع غدير
    سارة: وانا بَعد بروح مِعاكم
    .

    نوف: خلاص روحوا كَيفكمِ انتوا اكبر مِني واعلمِ أنا مِاراح اتدخل
    .

    غدير: نوف أنتي مِِن صجج الحين مِنوا اللي بيودينا المستشفي غَيرج
    نوف: نعمِ انتوا تبوني اسوق بالوقت المتاخر واوديكمِ المشتشفي
    عبير بتحدي: اي

    اصلا أنتي تدرين انج أنتي الوحيده اللي تسوقين فينا

    غدير: أنا اقدر اطلب تاكسي بس
    ..

    نوف: لا

    ما لَه داعي انج تطلبين تاكسي أنا الحين بغير مِلابسي واجي اوصلكُمِ

    عبير: اي

    وانا بَعد

    ساره: يا الله أنا بروح ابدل
    غدير: بسرعة تري مِا عندي صبر

  7. #7
    فراولة فوشية غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    في القمر
    المشاركات
    3,873
    بدلت نوف مِلابسها ولبست لَها بنطلون جينز وبدي كَان ضيق عَليها شوي بس كَانت ترتاح فيه أكثر ولبست لفتها وخذت مِفاتيح سيارتها ونزلت لقت خواتها لابسين وينطرونها طلعوا مِِن البيت وركبت نوف سيارتها وشغلتها وعيت تمشي الا لما يحطون حزامِ الامان هذي كَانت أهمِ قاعده عندها لانه ابوها كَان دايما يوصيها بحزامِ الامان فهَذا بالنسبة لَها مُِهمِ
    ساقت نوف سيارتها وراحت المستشفي واول مِا وصلوا للمستشفي مِالقت نوف مِكان تركن فيه سيارتها قالت لَها غدير أنهمِ ينزلون واهي تدور مِكان وافقت نوف ولما دخلوا المستشفي ركضوا علي الطوارئ ولقوا ابتسامِ ومشعل واقفين استغرب مِشعل لما شافهمِ وبصراحه اهو عصب عَليهمِ بس مِا حب أنه يزيد الطين بله أهمِ خايفين علي امهمِ وما يلومهمِ بس هَذا مِا يمنعه أنه يسالهمِ
    مشعل: انتوا شلي جابكمِ اهني ؟؟
    غدير: أنا مِا اقدر اخلي امي

    انا خايفه عَليها

    ضمت ابتسامِ غدير عشان تواسيها وجت نوف وشافها مِشعل وحس أنه وده يعطيها طراق ثَاني وقبل مِا تقرب نوف لَهُمِ راحلها مِشعل وقرب مِِنها واهو مِعصب و همس لَها بعصبيه
    مشعل: أنتي شتسوين هني؟ وشهل الملابس اللي لابستها أنتي اكيد استخفيتي
    ردت نوف عَليه واهي مِو مِصدقه
    نوف: شنو سوي اهني هذي امي وبعدين أنا هَذا لبسي مِِن زمان
    وخرت نوف عنه وراحت حق ابتسامِ
    نوف: ابتسامِ شخبار امي ؟
    ابتسام: مِا ادري أهمِ أول مِا خذوها دخلوها علي الطوارئ وما ادري شفيها ؟
    طلعت الدكتوره واهي مِتضايقه مِا تدري شتقولهمِ
    غدير: ها دكتوره بشري عسي خير انشاءَ الله
    الدكتوره: أنا مِا ادري شقولكُمِ بس المريضه تعرضت لازمه قلبيه حاده واهي الحين بالعنايه المركزه وتحت الملاحظة لمدة 48 ساعة وانشاءَ الله تتحسن حالتها
    ابتسام: يَعني مِا اقدر اشوفها الحين ؟
    الدكتورة: لا أنا اسفه بس انشاءالله تتحسن حالتها قعدتكمِ اهني مِالها أي مِعني رحوا البيت وارتاحوا يَكون احسن
    حاول مِشعل أنه يلمِ بنات عمه لانه وقفتهمِ بالستشفي غلط قال حق ابتسامِ لأنها كبيرتهم
    مشعل: ابتسامِ تري كلامِ الدكتوره صح خلينا نرد البيت وانشاءالله مِا يصير الا الخير
    ابتسام: اي

    مو مِشكله روحوا البيت وانا بنطر خالد لاني دقيت عَليه وقال أنه بيجي للمستشفي

    خالد يَكون زوج ابتسامِ يحبها حب مِا يعلمِ فيه الا الله ومستعد أنه يضحي بعمَره عشأنها رد مِشعل بَعد مِا تنهد وقالها
    مشعل: مِو مِشكله أنا برد البيت مَِع خواتج وأنتي الحقينا زين
    ابتسام: انشاءالله
    لف مِشعل علي غدير وسالها بنوع مِِن الشك
    مشعل: انتوا مِنو اللي جابكمِ ؟
    لفت نوف وجهها وعورها قلبها تمنت أنه اختها مِا تقول اسمها بس استرجعت شجاعتها واستغربت خوفها مِِنه اهو ولد عمها بس وما يتدخل بحياتها وقفت بتحدي واستعدت لنظراته وسمعت اختها تقول
    غدير: جابتنا نوف بسيارتها
    ..

    مثل مِا توقعت نوف شافها بس اهي مِا توقعت أنه بيشوفها بعيون يطلع مِِنها الشرار حست أنه وجهه صار احمر مِِن كثر العصبيه لاحظت قبضت ايده كَان ضمامها حيل حست أنه العصبيه تمر بجسمه مِا تشوف الا واهو يقرب مِِنها واهي لا اراديا مِِن الخوف غمضت عينها ولفت وجهها ورفعت ايدها عشان تحمي نفْسها وما سمعت الا صوت مِشعل يقولها
    مشعل: مِفاتيح السيارة
    ..

    فتحت عينها وشافته مِاد لَها ايده ويطلب مِِنها مِفاتيح سيارتها عصبت نوف وحاولت أنها ترد عزة نفْسها وكرامتها ردت ايدها اللي فيها مِفاتيح السيارة وري ظهرها وقالت بعناد
    نوف: مِا ابي
    .

    مشعل وبد ينفذ صبره: قلت عطيني مِفتاح السيارة
    نوف وباصرار: مِا ابي هذي سيارتي أنت شتبي ؟
    مشعل: مِاراح اعيد كلامي مَِرة ثَانيه
    ..

    نوف بخوف: مِا ابي
    ..

    لوي مِشعل ذراع نوف وخذي مِفاتيحها مِِنها تاذت نوف وعورتها ايدها وبغت تبجي وصارخت بوجهه والدموع تصارع جفونها
    نوف: مِا يكفي اللي خذته مِِن ابوي تبي تاخذ سيارتي بَعد
    .

    صارخت عبير بوجه نوف بعصبيه وكأنها تعاتبها علي كلامها
    عبير: نووف
    حاول مِشعل أنه يمسك اعصابه وصار يضغط بقبضه ايده بقوه و قالها
    مشعل: شكله التفكير اللي براسج مِاراح يتغير
    اخذ مِشعل نفْس وكانه يحاول أنه يمسك نفْسه قرب مِِنها واهي مِِن الخوف ردت وره وادعمت الطوفه قرب مِِنها مِشعل أكثر ومن غَير مِا تحس مِدت لَه ايدها وعطته مِفاتيح السيارة وحست بغصه تعتصرها سحب مِشعل مِفاتيح السيارة وسحب ايدها بَعد وقالها عشان يستفزها
    مشعل: كنت سويتي جذي مِِن الاول
    .

    سحبها مَِع ايدها وشاف بنات عمه وقالهمِ واهو يامرهم
    مشعل: يلا امشوا مِعاي
    قالت غدير واهي مِيته مِِن الرعب لانه اللي صار جدامهمِ كَان كفيل أنه يطيعونه ولا يكسرون لَه كلمه
    غدير: أنا برد مَِع ابتسامِ لَو مِا عندك مِانع ؟
    طبت عبير عشان تخلص نفْسها اهي بَعد
    ...

    عبير: وانا بَعد.

    ماعرفت ساره شتسوي وحست بربكه وقالت
    سارة: ا..ا.
    بروح الحمامِ عَن اذنكمِ

    مشت ساره مِِن وراها وما عبرت أحد وبخطوات مِسرعه عشان مِحد يزفها
    طالع مِشعل نوف بنظره فيها خباثه وقالها
    مشعل: يَعني مِابقي غَيري أنا وانتي..
    نوف: مِا ابي اروح مِعاك بروح مَِع ابتسام
    مشعل: هَذا مِو بكيفج
    نوف: بس....
    مشعل: نسيتي

    انا اللي يتخذ القرار

    نوف: اشمعني ساره وعبير وغدير
    مشعل: قلتلج

    انا اللي يتخذ القرار

    سحب مِشعل نوف مِِن ايدها بقوه ومشي بخطوات كبيرة لدرجه أنه نوف صارت تركض عشان تلحقه حاولت أنها تسحب ايدها مِِنه بس كُل مَِره تسحب ايدها فيها كَان يضغط حيل عَليها لدرجه أنه عورها حذفها داخِل السيارة وصك الباب حيل دخلت نوف ومسكت ايدها كَانت تعورها دخل مِشعل السيارة وشغل المحرك عبست نوف لانه مِحد ركب سيارتها غَيرها وسيارتها كَانت بالنسبة لَها شي مِقدس مِا تحب أحد يدنسه وخصوصا مِشعل داس مِشعل علي البنزين بقوة صارخت عَليه نوف بعصبيه
    نوف: شوي شوي علي البنزين شنو أول مَِره تسوق؟
    مشعل: لَو اني مِكانج مِا كنت خفت علي السيارة بالوقت الحالي
    حست نوف بالتهديد مِِن كلامِ مِشعل وعدلت مِِن قعدتها لاحضت مِِن عيونه أنه ناوي علي شي بس شنو مِا تدري؟؟


    >>> هَذا الجُزء الاول إذا حبيتوا القصه فراح اكمل الجزا الثاني <<<<<<

  8. #8
    jeddah27 غير متصل طالب ابتدائي
    الدولة
    ؟$؟$؟$........
    المشاركات
    102
    مشكورة اختي علي الرواية الحلوة
    قراتهاوعجبتني ياريت تكمليها لنا
    بصراحة اتشوقت اكملها

  9. #9
    صالحة** غير متصل يحضر الماجستير بالشغب
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    920
    تسلمِ الايادي اللي كتبت القصة

    مررررررة روعه

    ياريت تكمليها

    ننتظرك

  10. #10
    BaSoOmAh غير متصل طالب متوسط
    الدولة
    قلب حبيبي
    المشاركات
    187
    يسلمووو خيتووووو


    اتمني انك تكمليهاااااااااااا

  11. #11
    انا كلي دلع غير متصل جاي معه ملفه
    الدولة
    الخبر
    المشاركات
    8
    القصه جوناااان
    ياريت تكملينها...

    مشكووووره...

  12. #12
    بنت من الفضاء غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    " آمريكـآ ..بالله يعنيً ويـنْ ؟ "
    المشاركات
    3,075
    وين الكمااااااااااااااااااااله

  13. #13
    الدولة
    ίŋ Śặūđί Ẩŕặβίặ
    المشاركات
    749
    القصه مَِره رووعه
    تكفين كمليها

  14. #14
    فراولة فوشية غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    في القمر
    المشاركات
    3,873
    كملت القصه واتمني أنها تعجبكمِ

    واهمِ بالطريج رن تلفون مِشعل ولما شاف مِِن المتصل تنهد بضيق ووقف السيارة لاحظت نوف التوتر والضيق علي وجهه مِشعل بس هَذا مِا كَان يمنع أنها تساله
    نوف: ليش وقفت السيارة ؟
    مشعل بعصبيه: أنا لازمِ ارد علي التلفون خليج بسيارة
    طلع مِشعل مِِن السياره ورد علي التلفون استغربت نوف مِِن اسلوب مِشعل يَعني لهدرجه المكالمة بالنسبة لَه مُِهمة وسريه
    شده المكالمة فضول نوف وحاولت أنها تتسمع لكلامِ مِشعل..
    صوته مِا كَان واضح بس عرفت تاخذ مِِنه بَعض الكلمات

    مشعل واهو يتكلمِ بالتلفون:
    .
    ادري بس أنت تعرف عندي ظروف تمنعني
    ..
    انت تدري أنه هَذا مِو صحيح
    ...
    لا طبعا أنا مِاراح اضيع وقْتي عَليهم
    .
    مو مِشكله أنا بحاول اطلع نفْسي مِِن هالمصيبه
    .
    انتوا بس انطروا علي كَمِ شهر وانا انشاءَ الله اعطيكمِ الخبر
    .
    الله كريمِ مَِع السلامة

    سمعت نوف هالكلمات وماعرفت تفسرهمِ اهو عَن شنو يتكلمِ وعن مِنو دخل مِشعل السيارة وصك الباب حيل فزعت نوف وتضايقت وقبل مِا تقول أي كلمه شافها بنظره غريبة فيه مِِن الغضب والملامه حست بنظرته أنه طفح الكيل عندة ترددت نوف أنها تكلمه وخافت مِِن نظراته سكتت ولفت وجهها وقالتله مِِن غَير مِبالآة
    نوف: اعتقد انك خلصت مِِن مِكالمتك السخيفه تقدر تردني البيت الحين أنا تعبانه وودي انامِ
    مشعل وبعصبيه: نوف احذرج لا تبدين مِعاي..
    نوف: ابدا شنو أنت مِو قايل انك بتاخذني البيت يلاا وديني البيت مِو أنت وضيفتك انك تخدمنا
    قالت نوف هالكلمه بنوع مِِن التهكمِ وقالتها عشان بس تجرح مِشعل اهي مِو هَذا طبعها ولا هَذا اسلوبها بس مِا كَانت تحب أنه أحد يعاملها مِِثل مِا عاملها مِشعل اهي بتجرحه بكرامته
    مثل مِا جرحها اهني عاد طفح الكيل عِند مِشعل مِا عرف يمسك اعصابه رد عَليها بصراخ وكل عرق مِِن عروقه ينبض بالعصبيه صارخ عَليها مِِن غَير مِا يستدرك نفْسه ومن غَير مِا يوعي للكلامِ اللي يقوله
    مشعل: اخدمكمِ هاذي اهي نظرتج لِي أنا تري مِا كو شي يحدني اني اقعد عندكمِ ولا اهتمِ فيكمِ والله لَو أنها مِا كَانت وصيه المرحومِ مِا كنت ارضي اني اقابل وجهج ولو لثانيه
    .
    عشان يَكون بعلومج تري أنا عندي حيات ثَانيه غَيركمِ أنا مِا ولدت عشان اخدمج أنتي وخواتج ولا أنا اخترت اني احرص عليكمِ أنا انجبرت فيكمِ يَعني غصبن علي اهتمِ فيكمِ واراعي اموركمِ فالواجب عليج انج تَحْترميني وتعاملني بادب صدقيني تري آخر همي اهي أنتي وفي اشياءَ أهمِ مِنج بوااجد......

    انصدمت نوف مِِن كلامِ مِشعل مِا عرفت شتقول ولا حتّى شتسوي الكلامِ هَذا خلاها مِِثل مِا تَكون مِشلوله سكتت نوف ونزلت عيونها وقالت بصوت مِبحوح
    نوف: ردني البيت
    .

    حس مِشعل بضيق لانه انفجر بوجه نوف مِا كَان وده أنه الامور تاخذ هالمجري اهو عمَره بحياته مِا عصب بهطريقَة وعمَره بحياته هذي كلها مِا فقد اعصابه بس لما يَكون قرب نوف يحس أنه مِا يقدر يتمالك اعصابه يحس أنه هدوءه واتزانه يغدر فيه بالحظة اللي تَكون نوف قربه
    ..

    ردوا البيت وقبل مِا تنزل نوف مِِن السيارة لفت وجهها لمشعل وقالتله بصوت هادئ
    نوف: أنا كنت واثقه أنه ابوي ارتكب غلطة
    ..

    ونزلت مِِن السيارة وتوجهت للبيت سمع مِشعل هالكلمات ورد راسه وري علي كرسي السيارة تضايق للي اسمعه بس عنده الحين الف شغله وشغله براسة
    ...

    دخلت نوف دارها وصكت الباب حست بضيج قوي حست أنه فِي شي يعتصرها مِِن داخِل حست أنها مِختنقه قعدت علي سريرها ومسكت مِذكرتها وراحت تكتب فيها بَعد مِده بسيطه دقت عَليها ابتسامِ وكلمتها
    ابتسام: ها نوف أنتي وينج الحين رديتي البيت
    نوف: أي
    ابتسام: شفيه صوتج فيج شي
    نوف: لا
    ابتسام: مِشعل طقاج قالج شي
    نوف بنرفزه: اووه ابتسامِ أنتي شبغيتي مِني ليش داقه ؟
    ابتسام: نوف شفيج
    نوف: مِافيني شي امي فيها شي
    ابتسام: لا الحمدلله الدكتوره تقول أنه حالتها مِستقره
    نوف: الحمد لله..
    الا انتوا مِتَى بتجون؟؟

    ابتسام: كَانا احنا بالطريج
    نوف: زين يلا مَِع السلامه
    ...

    ابتسامِ باستغراب: مَِع السلامه..

    عبير: شفيج ابتسامِ نوف فيها شي؟
    ابتسام: مِدري صايره عصبيه
    ..

    ساره بستهزاء: لا يَكون مِشعل طقها مَِره ثَانيه
    ..

    خالد: طقها مَِره ثَانيه ليش اهو طقها مِِن قَبل ؟
    ارتبكت ابتسامِ وما عرفت شتقول: اي..عشان نوف قلت ادبها عَليه
    .

    خالد مِستغرب: نوف قلت ادبها مِا اصدق مِستحيل مِِن صجج انتي

    لو انج قايله ساره اقدر اصدق..
    بس نوف؟

    نقزت ساره وصرخت بوجه خالد: شتقصد يَعني أنا قلِيلة الادب
    خالد واهو مِتوهق: هاا لا أنا مِاقصدت جذي
    .
    بس إذا أنتي حاسه انج جذي فانا مِا راح اناقشج
    ..

    ساره: لا أنا مِو حاسة اني جذي ولو سمحت الموضوع كَان عَن نوف ولا تغيره
    ...

    عبير: ساره خلاص عاد صكي الموضوع
    ..

    ابتسامِ واهي تغير الموضوع: اقول خالد
    ..

    خالد: عيون خالد
    ..

    ابتسامِ واهي مِستحيه: تسلملي عيونك
    ..

    ساره واهي مِقاطعتهم: االله يرحمك يا يبا ويطلعج بالسلامه يا يما اااامين يا رب
    ..

    خالد واهو مِعصب: شكرا ساره لانج ذكرتينا ولو أنه احنا نسينا لثانية فأنتي مِا قصرتي...
    ساره: عفوا مِا سويت غَير واجبي
    ..

    خالد: هه شكله عمي وصاج علينا قَبل مِا يموت....
    اضحكوا كلهمِ علي تعليق خالد وبعدها مَِرة لحضه صمت تعَبر عَن مِرارة الواقع تكلمِ خالد والحزن واضح علي مِلامح وجهه
    .

    خالد: الله يرحمه ويغمد روحه بالجنه
    ..

    ردوا الكُل عَليه وبنفس الصوت الحزين اللهمِ امين
    .

    ابتسام: خالد مُِمكن اقعد عِند اهلي شوي أنت شايف ظروفنا
    ..

    خالد: يا عمري أنت اخذي كُل الوقت اللي تبينه ولا تحاتيني
    .
    انا اعرف اتدبر اموري...

    ابتسام: مِشكور يا قلبي كنت ادري انك راح تتفهم
    ..

    سارة واهي تتنحنح بصوتها: احمِ احمِ إذا فِي مِجال مُِمكن تسرع شوي أنا يكفيني اللي صار اليَومِ وصدقني أنا مِو ناقصه غزل
    ..

    ابتسام: ومنو اللي كلماج أنتي اقول انثبري مِكانج وعن اللقافة يا الملقوفه
    ...

    خالد: مِلقوفه مِو هَذا لقب عبير ؟
    نطت عبير وصارخت وقالت: نعم

    لقبي مِنو اللي قايلك اني مِلقوفه ؟

    خالد واهو مِحتاس: وليه

    بديننا مِِن جديد
    ..

    غدير: كا وصلنا البيت واخيرا

    خليني انزل قَبل مِا يجيني الدور...

  15. #15
    فراولة فوشية غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    في القمر
    المشاركات
    3,873
    نزلوا مِِن السياره وتوجهوا للبيت وعلي دخلتهمِ للبيت سمعوا اذان الفجر وقالت ابتسامِ لخواتها باسلوب قريب مِِن الامر...
    ابتسام: لا تنامون قَبل مِا تصلون الفجر وادعوا لامي وابوي
    .
    ادري أنه الوضع صعب علينا بس انشاءَ الله تتحسن حالتنا
    ..انا بروح اشوف نوف
    .

    غدير: لا ابتسامِ خليها..
    نوف تَحْتاج أنها تَكون لحاله لفتره خليها شوي والصبح مِري عَليها
    ..

    سمعت ابتسامِ كلامِ غدير وراحوا لغرفهمِ وبهَذا الوقت كَانت نوف قاعده بدارها وتكتب بمذكرتها بطريقَة لا شعوريه ومن غَير مِا تنتبه للي كتبت ولما سمعت الاذان حطت نوف مِذكرتها علي الطاوله اللي بجانب السرير وراحت تصلي ولما خلصت مِِن صلاتها سحبت مِذكرتها عشان تكتب فيها مَِره ثَانيه بس صدمها الكلامِ اللي كتبته كَانت كاتبه كلمات مِشعل واهو يتكلمِ بتلفون كتبته بالحرف كتبته وكانه الكلامِ مِسجل بذاكرتها وكان هَذا اللي كتبته:
    .
    ادري بس أنت تعرف عندي ظروف تمنعني
    ..
    انت تدري أنه هَذا مِو صحيح
    ...
    لا طبعا أنا مِاراح اضيع وقْتي عَليهم
    .
    مو مِشكله أنا بحاول اطلع نفْسي مِِن هالمصيبه
    .
    انتوا بس انطروا علي كَمِ شهر وانا انشاءَ الله اعطيكمِ الخبر
    .
    الله كريمِ مَِع السلامة
    .
    حاولت أنها تفهمِ الكلامِ اللي قاله مِشعل واخيرا اتوصلت للاستنتاج الوحيد المعقول بالنسبه لَها مِشعل كَان يتكلمِ عنهم..
    اكيد كَانت اهي وخواتها الظروف اللي تمنعه وانه مِاراح يضيع وقْته عَليهمِ وانه بيطلع نفْسه مِِن المصيبه اللي ابوها حط مِشعل فيها وانه بيتخلص مِِنهمِ فِي هذي الاشهر اكيد بَعد مِا خذي اللي يبيه مِِن ابوها
    .الحلال والشركات والمال وكل شي يملكونه صار باسمِ مِشعل فاكيد أنه بياخذ هَذا كله وينحاش
    .

    هذي الفكره خلت راس نوف يغلي مِِن العصبيه مِا عرفت شتسوي صارت تروح وترد بدارها حست بتعب وراسها بدا يعورها شافت ساعتها وكَانت تاشر علي الساعه 6 الصبح فَتحت الستاره عشان تسمح لضوء الشمس يدخل الدار.
    تذكرت ابوها لما كَان يقعدها الصبح كَان يتعمد أنه يفَتح الستاره لانه يعرف أنه ضوء الشمس يقعدها مِِن نومها وينشطها غمضت عينها ورفعت راسها للشمس وكانه مِستمتعه بضوئها وقالت بصوت خفيف وحزين...

    نوف: يا شين فرقاك يا يبا
    ..

    نزلت الدموع مِِن عين نوف ومسحتها برقه لبست نوف روبها وقررت أنها تروح المطبخ وتسويلها قهوه تصحصحها لأنها تدري أنها لا يُمكن تنامِ وامها بالمستشفي راحت نوف للمطبخ وعِند المطبخ سمعت صوت خبط بالصحون ولما فَتحت الباب لقت مِشعل كَان لابس بنطلون ابيض قطني وتي شرت مِِن غَير اكمامِ وشعره مِا كَان مِرتب المنظر هَذا خلي نوف تجمد بمكأنها مِِثل الصخر
    ..منظر مِشعل كَان بغاااية الجاذبية رغمِ فيضويته بشكله.
    انصدمت نوف لأنها أول مَِره بحياتها تَكون بمثل هَذا الموقف
    .
    أنها تشوف رجال ببجامته النومِ علي الواقع والحقيقه مِو بالتلفزيون ولا بالمجلات
    .
    انتبه مِشعل للشخص اللي واقف عِند الباب ولف وجهه وشاف نوف..
    ضيق مِشعل عينه وخز نوف مِِن فَوق لتحت ورفع عينه وشافها بنضره بارده قالها بطريقَة قريبه مِِن الاستهزاء
    ..

    مشعل: هه شكلج ناويه تخليني اشوف بجاماتج كلها..
    سحبت نوف روبها ولفتها علي جسمها وقالتله بنرفزه
    ..

    نوف: أنت مِنو سمحلك تدخل البيت ..
    لف مِشعل وجهه وكمل شغله كَان مِشعل يدور عَن شي بالمطبخ ورد عَليها وقال..
    مشعل: انا

    انا اللي سمحت لنفسي ادخل
    ..

    نوف: وانت باي حق تتصرف مِِن كَيفك ..
    خبط مِشعل دولاب المطبخ بقوة ولف وجهه عشان يواجها وقالها...
    مشعل: شكلج نسيتي أنه هَذا البيت..
    "بيتي"
    ..

    حست نوف أنه مِشعل صدمها باسلوبه وقررت أنها تواجهه
    ..

    نوف: لا..
    ما نسيت
    .
    ادري أنه هالبيت بيتك وادري أنه احنا مِثقلين عليك بس صدقني اهي مِسالة وقْت ونطلع مِِن حياتك نهائيا
    ..

    مشعل واهو مِو قادر يستوعب كلامِ نوف: شنو أنتي شقاعده تخربطين علي الصبح .

    نوف: أي مِِن حقك انك تستغبى
    .
    لانك مِا كنت مِسوي حساب أنه أحد يعرف خطتك الحقيرة....

    استغرب مِشعل مِِن كلامِ نوف وصارخ بوحهها..
    مشعل: أي خطه؟
    .
    نووف لا تبدئين مِعاي
    ..
    أنتي شكلج شايفه مِسلسل اجنبي واندمجتي فيه..

    نوف:لا مِا شفت مِسلسل ولا شي بس شفتك علي حقيقتك انك انسان واطي وحقير..
    لاحظت نوف رده فعل مِشعل شافت شلون قلب وجهه وشلون عروقه نطت مِِن مِكأنها بس هَذا مِا خلاها توقف كلامها علي العكْس خلاها تستمر...
    نوف: أنت علي بالك أنه مِحد يقدر يكشفك علي حقيقتك طلعت مِِثل اعمامي
    .لا والعن مِِنهمِ بَعد..
    انا سمعتك
    .
    سمعت كُل شي
    .

    رد عَليها مِشعل بصوت واطي يحاول أنه يمسك اعصابه
    .

    مشعل: سمعتي ..
    شنو سمعتي ؟

    نوف: سمعتك وانت تتكلمِ بالتلفون
    .
    سمعت كُل كلمه عرفت أنه أنا وامي وخواتي الظروف اللي تمنعك انك تستمتع بالثروه كلها وانك مِاراح تضيع وقْتك علينا وانك تَحْتاج وقْت عشان تتخلص مِِن المصيبه اللي ابوي حطك فيها صح

    توقعت نوف أنها لما تكشف حقيقة مِشعل أنه بينصدمِ ولا حتّى يخاف مِِنها بس مِا توقعت ابدا أنها تشوفه يضحك...
    ضحك مِشعل بطريقَة هيستيريه ضحك بصوت عالي ومن شدة الضحكه مِسك بطنه وبدت عيونه تدمع مِِن كثرة الضحك
    .
    استغربت نوف للي قاعده تشوفه عصبت وطقت الارض برجلها وصارخت يوجه مِشعل
    ..

    نوف: ليش تضحك؟..
    شنو اللي يضحكك لهدرجه؟
    .

    حاول مِشعل أنه يوقف مِِن الضحك ومسح عينه مِِن الدموع وفرد جسمه ورد عَليها بطريقَة استهزاء
    ..

    مشعل: مِو قايلج انج شايفه مِسلسل اجنبي واندمجتي فيه
    ..

    نوف مِستغربه: شنو شتقصد ؟؟
    لاحظت نوف ان وجه مِشعل قلب والسخريه تحولت لجديه وعيونه ضاقت وتقرب مِِنها ومن خوفها صارت ترجع بخطوات خفيفه الي ان خبطت بطوفه المطبخ بس مِشعل مِا ابتعد علي العكْس قرب مِِنها أكثر حاولت أنها تهرب مِِنه بس سد الطريج فرد ايده واسند كفه علي الطوفه وقالها بصوت خفيف
    ...

    مشعل: وأنتي مِِن مِتَى تتسمعين لمكالمات الغير؟.
    شنو عمي مِا علماج أنه هاذي قلت ادب؟..
    شكله عمي نسي يعلمج اشياءَ واجد...

    حست نوف ان مِشعل تقرب مِِنها حيل حاولت أنها تبعده وحطت ايدها علي صدره ودفعته لوري وبهاذي اللحظة مِسك مِشعل ايده وسحبها ومشي فزت نوف وحاولت أنها تسحب ايدها وقالتله بصوت خايف
    ..

    نوف: أنت وين بتوديني ؟؟
    مشعل: الحين بتعرفين
    ..

    رفعت نوف عينها وعرفت أنه بيوديها للديوان دخلها مِشعل الديوان وكان مِقلوب كَانت اوراق الرسمِ البياني تارسه المكان وادوات التخطيط مِثناثره بالغرفه
    ...الديوان كَان بفوضي كبيره
    .
    سند مِشعل جسمه علي باب الديوان واكتفي بدهشة نوف امسكت نوف رسمه بيانيه مِِن علي الارض مِِن بَين العشرات وسالته بذهول
    ...

    نوف: شنو هَذا ؟؟؟
    ابتسمِ مِشعل ابتسامه خفيفه وجاوبها...
    مشعل: هَذا الله يسلمج مِخططات لمصفآة نفط جديدة
    .
    أنتي لما كنتي تتسمعين لمكالمتي مِا كَانت عندج أي فكره عَن الموضوع اللي كنت اتكلمِ فيه
    ...

    ربع مِشعل ايده ورد واستند علي الباب مَِره ثَانيه كَان مِشعل حزتها بكامل رجولته حست نوف بضعف بركبها وأنها مِو قادره توقف علي رجولها حاولت نوف أنها تفرد جسمها وما تبين حق مِشعل أي شي بلعت ريقها وقالت...
    نوف: وشنو الموضوع اللي كنت تتكلمِ فيه
    مشعل: ليش تساليني مِو أنتي توصلتي لاستنتاجج الغبي وتسرعتي بالحكمِ علي

    علي العمومِ راح اقولج
    .
    طلبت مِني الشركة اني اسوي تخطيط بياني لمصفآة البترول الجديدة..

    نوف: أنت مِهندس ؟
    مشعل وبفخر: مِهندس بترول
    .
    المهمِ مِِثل مِا قلتلج طلبوا مِني هالتخطيط وانا سويت كذا تخطيط
    .
    شوفت عينج..

    اشر مِشعل علي الرسومِ البيانيه المتناثره بالديون وكمل كلامه..
    مشعل: ولما كلمني زميلي كَان يبي يعجلني عشان اخلص التخطيط باسرع وقْت وانا قلت لَه أنه عندي ظروف تمنعني واللي اهي وفات عمي
    .
    رد زميلي وسالني إذا أنا مِا اقدر اتحمل مِسؤلية ورديت عَليه أنه هَذا مِو صحيح والمصيبه اللي بطلع نفْسي مِِنها اهي كَانت تخص شغلي..
    وصدقيني المكالمة مِا كَانت عنج ولا عَن خواتج..
    ها فِي شي ثَاني مِحقق كونان ؟

صفحة 1 من 14 12311 ... الأخيرةالأخيرة


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.