منتديات مدرسة المشاغبين

مشاهدة : 11065
النتائج 1 إلى 4 من 4

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. علم التقصي عن الاي بي بالصور افعل ماتفعله المخابرات الامريكيه بالصور:::::
    بواسطة كبير الجن في المنتدى مواضيع قديمة او مخالفة او صورها مفقودة
  2. أحصل على حساب رابيد شير وفلوس مجانا مع الشرح بالصور
    بواسطة S-T-A-R في المنتدى كمبيوتر حاسب تعريفات قطع صيانة اجهزة Computer
  3. طريقة سهلة وسريعة جدًا لدعوة آلاف النصارى وغيرهم للإسلام ( بالصور)
    بواسطة ابوحميدaa في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  4. صفة الحج بالصور ( موثق من معالي الشيخ عبد الله الجبرين)
    بواسطة سعودي أفتخر في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  1. #1
    شريف فهمى غير متصل موقوف Baand
    بسبب الإعلانات تم حظر جميع روابطه وأي وسيلة اتصال
    المشاركات
    49


    كل شىء عَن ريا وسكينة بالصور




    ريا وسكينة
    ريا وسكينة سفاحتان مِصريتان شقيقتان
    اسمهما ريا وسكينة علي همام.
    نزحتا فِي بِداية حياتهما مِِن الصعيد الجواني الي بني سويف الي كفر الزيات واستقرتا فِي مِدينة الاسكندرية فِي بدايات القرن العشرين
    كونتا عصابة لخطف النساءَ وقْتلهن بالاشتراك مَِع مِحمد عبد العال زوج سكينه والَّتِي بدات حياتها بائعة هوى،وحسب الله سعيد مِرعي زوج ريا
    واثنان اخران هما عرابي حسان وعبد الرازق يوسف.
    تمِ القبض عَليهمِ واعدامهمِ فِي 21 و22 ديسمبر سنة 1921.
    مسارح الجريمة




    البيوت الَّتِي شهدت الجرائمِ كَانت اربعة وكلها تقع قرب مِيدان المنشية
    وكان سوق زنقة الستات القريب مِِن مِيدان المنشية هُو الَّذِي اصطادت مِِنه السفاحتان مِعظمِ ضحاياهما
    والبيوت هي:رقمِ 5 شارع مِاكوريس.
    رقمِ 38 شارع علي بك الكبير.
    رقمِ 6 حارة النجاة.
    رقمِ 8 حارة النجاة.



    ريا وسكينة فِي الاعلام

    استوحت مِِن قصة ريا وسكينة الكثير مِِن الكتب والاعمال الفنية وهيفيلمِ ريا وسكينة
    انتاج سنة 1953
    بطولة نجمة ابراهيمِ وزوزو حمدي الحكيمِ وفريد شوقي وانور وجدي وشكري سرحان.
    فيلمِ اسماعيل يس يقابل ريا وسكينة
    بطولة اسماعيل يس ومعه أيضا نجمة ابراهيمِ وزوزو حمدي وعبد الفتاح القصري ورياض القصبجى.
    فيلمِ ريا وسكينة
    انتاج سنة 1983
    بطولة شريهان ويونس شلبي وحسن عابدين.
    مسرحية ريا وسكينة
    بطولة سهير البابلي وشادية وعبد المنعمِ مِدبولي واحمد بدير.
    مسلسل ريا وسكينة
    انتاج 2005
    بطولة عبلة كامل وسمية الخشاب وسامي العدل واحمد مِاهر مِمثل وصلاح عبد الله ومحمد الشقنقيري.
    برنامج تلفزيوني بعنوان ريا وسكينة
    تقديمِ هالة فاخر وغادة عبد الرازق.



    القصة الكاملة

    بِداية تلقي البلاغات

    نحن الآن فِي مِنتصف شهر يناير 1920 حينما تقدمت السيدة زينب
    حسن وعمرها يقترب مِِن الاربعين عاما ببلاغ الي حكمدار بوليس
    الاسكندريه عَن اختفاءَ ابنتها نظله ابو الليل البالغه مِن
    العمر 25 عاما!..كان هَذا هُو البلاغ الاول الَّذِي بدات مِعه
    مذبحه النساءَ تدخل الي الاماكن الرسميه.وتلقي بالمسؤلية
    علي اجهزة الامن..قالت صاحبه البلاغ ان ابنتها نظله اختفت
    من عشرة ايامِ بَعد ان زارتها سيدة تاركه غسيلها مِنشورا
    فوق السطوح.
    تاركه شقتها دون ان ينقص مِِنها شيء وعن اوصاف
    الابنة الَّتِي اختفت قالت الامِ أنها نحيفة الجسد
    .متوسطه
    الطول..سمراءَ البشرة..تتزين بغوايش ذهب فِي يدها وخلخال فضه
    وخاتمِ حلق ذهب .وانتهي بلاغ الامِ بأنها تخشي ان تكون
    ابنتها قَد قتلت بفعل فاعل لسرقة الذهب الَّذِي تتحلي به
    !..وفي 16 مِارس كَان البلاغ الثاني الَّذِي تلقاه رئيس نيابة
    الاسكندريه الاهليه مِِن مِحمود مِرسي عَن اختفاءَ اخته زنوبه
    حرمِ حسن مِحمد زيدان.
    الغريب والمثير والمدهش ان صاحب البلاغ وهو يروي قصه
    اختفاءَ اخته ذكر اسمِ ريه وسكينه
    .ولكن الشكوك لَمِ تتجه
    اليهما وقد اكد مِحمود مِرسي ان اخته زنوبه خرجت لشراء
    لوازمِ البيت فتقابلت مَِع سكينه واختها ريه وذهبت مِعهما الي
    بيتهما ولمِ تعد اخته مَِرة اخري وقبل ان تتنبه اجهزة الامن
    الي خطورة مِا يجري أو تفيق مِِن دهشتها أمامِ البلاغين
    السابقين يتلقي وكيل نيابه المحاكمِ الاهليه بلاغا مِِن فتاة
    عمرها خمسه عشرة عاما اسمها...........(امِ ابراهيمِ عن
    اختفاءَ امها زنوبه عليوة وهي بائعة طيور عمرها36 عاما
    ..ومَرة اخري تحدد صاحبه البلاغ اسمِ سكينه باعتبارها آخر مِن
    تقابل مَِع والدتها زنوبه!في نفْس الوقت يتلقي مِحافظ
    الاسكندرية بلاغا هُو الاخر مِِن حسن الشناوي..الجنايني بجوار
    نقطه بوليس المعزورة بالقباري..يؤكد صاحب البلاغ ان زوجته
    نبويه علي اختفت مِِن عشرين يوما!ينفلت الامر وتصحبه
    الحكايات علي كُل لسان وتموج الاسكندريه وغيرها مِِن المدن
    بفزع ورعب غَير مِسبوقين فالبلاغات لَمِ تتوقف والجناة
    المجهولون مِازلوا يخطفن النساءَ بلاغ آخر يتلقآة مِحافظ
    الاسكندريه مِِن نجار اسمه مِحمد احمد رمضان عَن اختفاءَ زوجته
    فاطمه عبدربه وعمرها50 عاما وتعمل شيخه مِخدمين ويقول زوج
    فاطمه أنها خرجت ومعها 54 جنيها وتتزين ب18غويشه وزوج
    (مباريمِ وحلق وكلها مِِن الذهب الخالص ويعط الرجل اوصاف
    زوجته فَهي قمحيه اللون طويله القامه فقدت البصر بعينها
    اليمني ولهَذا ينادونها بفاطمه العوراءَ كَما أنها ترتدي
    ملاءة كوريشه)سوداءَ وجلباب كحلي وفي قدميها تلبس صندل!ثم
    كان بلاغ عَن اختفاءَ فتآة عمرها 13عاما اسمها قنوع عبد
    الموجود و بلاغ آخر مِِن تاجر سوري الجنسية اسمه الخواجة
    وديع جرجس عَن اختفاءَ فتآة عمرها 12 عاما اسمها لولو مِرصعي
    تعمل خادمه لَه خرجت لشراءَ اشياءَ مِِن السوق ولمِ تعد
    .
    البلاغات لا تتوقف والخوف يسيطر علي كُل البيوت وحكاية
    عصابة خطف النساءَ فَوق كُل لسان بلاغ آخر عَن اختفاءَ سليمة
    ابراهيمِ الفقي بائعه الكيروسين الَّتِي تسكن بمفردها فِي حارة
    اللبان ثَُمِ بلاغ آخر يتلقآة اليوزباشي ابراهيمِ حمدي نائب
    مامور قسمِ بوليس اللبان مِِن السيده خديجه حرمِ احمد علي
    الموظف بمخازن طنطا قالت صاحبه البلاغ وهي سودانية الجنسية
    ان ابنتها فردوس اختفت فجآة وكَانت تتزين بمصاغ ثَمنه 60
    جنيها وزوج اساور ثَمنه 35 جنيها وحلق قشرة وقلب ذهب مِعلق
    بسلسلة ذهب وخاتمين حريمي بثلاثة جنيهات هذة المَرة يستدعي
    اليوزباشي ابراهيمِ حمدي كُل مِِن لَه علاقة بقصه اختفاءَ فردوس
    وينجح فِي تتبع رحله خروجها مِِن مِنزلها حتّى لحظه اختفائها
    وكَانت المفاجئه ان يقفز اسمِ سكينه مِِن جديد لتَكون آخر مِن
    شوهدت مَِع فردوس!ويتِمِ استدعاءَ سكينه ولمِ تكُن المَرة الاولي
    الَّتِي تدخل فيها سكينه قسمِ البوليس لسؤالها فِي حادثَ اختفاء
    احدي السيدات ومع هَذا تخرج سكينه مِِن القسمِ وقد نجحت ببراعة
    في ابعاد كُل الشبهات عنها وابطال كُل الدلائل ضدها!عجزت
    اجهزة الامن أمامِ كُل هَذه البلاغات وكان لابد مِِن تدخل عدالة
    السماءَ لتنقذ الناس مِِن دوامه الفزع لتقتص للضحايا وتكشف
    الجنآة وهنا تتوالي المفاجات مِِن جديد حينما تحكمِ عدالة
    السماءَ قبضتها و تنسج قصة الصدفه الَّتِي ستكشف عَن اكبر مِذبحه
    للنساءَ فِي تاريخ الجريمة فِي مِصر



    بِداية اكتشاف الجريمة


    كَانت البِداية صباح 11 ديسمبر 1920حينما تلقي اليوزباشى
    ابراهيمِ حمدي اشارة تليفونيه مِِن عسكري الدوريه بشارع ابي
    الدرداءَ بالعثور علي جثه امرآة بالطريق العامِ وتؤكد
    الاشارة وجود بقايا عظامِ وشعر راس طويل بعظامِ الجمجمة
    وجميع اعضاءَ الجسمِ مِنفصلة عَن بَعضها وبجوار الجثة طرحه مِن
    الشاش الاسود وفردة شراب سوداءَ مِقلمه بابيض ولا يُمكن مِعرفه
    صاحبه الجثة ينتقل ضباط البوليس الي الشارع وهُناك يؤكد
    زبال المنطقة أنه عثر علي الجثه تَحْت طشت غسيل قديمِ وامام
    حيره ضابط البوليس لعدَمِ مِعرفه صاحبه الجثه وان كَانت مِن
    الغائبات امِ لا يتقدمِ رجل ضعيف البصر اسمه احمد مِرسي عبدة
    ببلاغ الي الكونستابل الانجليزي جون فيليبس النوبتجي بقسم
    اللبان يقول الرجل فِي بلاغه أنه اثناءَ قيامه بالحفر داخِل
    حجرته لادخال الميآة والقيامِ ببعض اعمال السباكة فوجئ
    بالعثور علي عظامِ ادميه فاكمل الحفر حتّى عثر علي بقيه
    الجثه الَّتِي دفعته للابلاغ عنها فورا يتحمس مِلازمِ شاب بقسم
    اللبان أمامِ البلاغ المثير فيسرع بنفسه الي بيت الرجل الَّذِي
    لمِ يكن يبعد عَن القسمِ أكثر مِِن 50 مِترا يري الملازمِ الشاب
    الجثه بعينيه فيتحمس أكثر للتحقيق والبحثَ فِي القضيه
    المثيرة ويكتشف فِي النهايه أنه أمامِ مِفاجآة جديده لكِنها
    هذة المَرة مِِن العيار الثقيل جداً اكدت تحريات الملازمِ الشاب
    ان البيت الَّذِي عثر فيها الرجل علي جثه ادميه كَان يستاجرة
    رجل اسمه مِحمد احمد السمني وكان هَذا السمني يؤجر حجرات
    البيت مِِن الباطن لحسابه الخاص ومن بَين هؤلاءَ الَّذِين
    استاجروا مِِن الباطن فِي الفترة الماضيه سكينه بنت علي وصالح
    سليمان ومحمد شكيرة وان سكينه بالذَات هِي الَّتِي استاجرت
    الحجرة الَّتِي عثر فيها الرجل علي الجثه تَحْت البلاط واكدت
    تحريات الضابط المتحمس جداً ان سكينه استاجرت مِِن الباطن هذه
    الحجرة ثَُمِ تركتها مِرغمه بَعد ان طرد صاحب البيت بحكمِ قضائي
    المستاجر الاصلي لهذة الغرف السمني وبالتالي يشمل حكم
    الطرد المستاجرين مِِنه مِِن الباطن وعلي راسهمِ سكينه وقال
    الشهود مِِن الجيران ان سكينه حاولت العودة الي استئجار
    الغرفه بِكُل الطرق والاغراءات لكِن صاحب البيت ركب راسه
    واعلن ان عودة سكينه الي الغرفه لَن تَكون الا علي جثته
    والمؤكد ان صاحب البيت كَان مِحقا فقد ضاق كُل الجيران
    بسلوك سكينه والنساءَ الخليعات اللاتي يترددن عَليها مَِع بَعض
    الرجال البلطجيه اخيرا وَضع الملازمِ الشاب يده علي أول خيط
    لقد ظهرت جثتان احدهما فِي الطريق العامِ وواضح أنها لامراة
    والثانيه فِي غرفه كَانت تستاجرها سكينه وواضح أيضا أنها جثه
    امرآة لوجود شعر طويل علي عظامِ الجمجمه كَما هُو ثَابت مِن
    المعاينه وبينما الضابط لا يصدق نفْسه بَعد ان اتجهت اصابع
    الاتهامِ لاول مَِرة نحو سكينه كَانت عداله السماءَ مِازالت توزع
    هداياها علي اجهزة الامن فيتوالي ظهور الجثثَ المجهوله
    استطاعت ريا ان تخدع سكينه وتورطها واستطاعت سكينه ان تخدع
    الشرطه وتورط مِعها بَعض الرجال لكِن الدنيا لَمِ تكُن يوما علي
    مزاج ريه أو علي كَيف سكينه ومهما بلغت مِهارة الانسان في
    الشر فلن يَكون ابدا اقوي مِِن الزمن وهكذا كَان لابد ان تصطدم
    ريا وسكينه بصخرة مِِن صخور الزمن المحفور عَليها القدر
    والمكتوب


    ادلة الاتهام

    بعد ان ظهرت الجثتان المجهولتان لاحظ أحد المخبريين
    السريين المنتشرين فِي كُل انحاءَ الاسكندريه بحثا عَن ايه
    اخبار تخص عصابه خطف النساءَ لاحظ هَذا المخبر واسمه احمد
    البرقي انبعاثَ رائحه بخور مِكثفه مِِن غرفه ريا بالدور الارضي
    بمنزل خديجه امِ حسب بشارع علي بك الكبير واكد المخبر ان
    دخان البخور كَان ينطلق مِِن نافذة الحجرة بشَكل مِريب مِما اثار
    شكوكه فقرر ان يدخل الحجرةالَّتِي يعلمِ تمامِ العلمِ ان صاحبتها
    هي ريه اخت سكينه الا أنه كَما يؤكد المخبر فِي بلاغه اصابها
    ارتباك شديد حينما سالها المخبر عَن سر اشعال هذة الكميه
    الهائلة مِِن البخور فِي حجرتها وعندما اصر المخبر علي ان
    يسمع اجابه مِِن ريه اخبرته أنها كَانت تترك الحجرة وبداخلها
    بعض الرجال اللذين يزرونها وبصحبتهمِ عدَد مِِن النساءَ فاذا
    عادت ريا وجدتهمِ انصرفوا ورائحه الحجره لا تطاق اجابت ريا
    اشعلت الشك الكبير فِي صدر المخبر السري احمد البرقي الَّذِي
    لعب دورا كبيرا فاق دور بَعض اللواءات الَّذِين تسابقوا فيما
    بعد للحصول علي الشهرة بَعد القبض علي ريا وسكينه بينما
    تواري اسمِ المخبر السري احمد البرقي
    لقد اسرع المخبر
    احمد البرقي الي اليوزباشي ابراهيمِ حمدي نائب مِامور قسم
    اللبان ليبلغه فِي شكوكه فِي ريا وغرفتها
    علي الفور تنتقل
    قوة مِِن ضباط الشرطه والمخبرين والصولات الي الغرفه ليجدوا
    انفسهمِ أمامِ مِفاجآة جديده لقد شاهد الضابط رئيس القوة
    صندرة مِِن الخشب تستخدمِ للتخزين داخِلها والنوم
    فوقها ويامر الضابط باخلاءَ الحجرة ونزع الصندرة فيكتشف
    الضابط مِِن جديد ان البلاط الموجود فَوق ارضية الحجرة وتحت
    الصندرة حديثَ التركيب بخلاف باقي بلاط الحجرة يصدر الامر
    بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطه تصاعدت رائحه
    العفونه بشَكل لا يحتمله انسان تحامل اليوزباشي ابراهيم
    حمدي حتّى تمِ نزع اكبر كميه مِِن البلاط فتطهر جثة امرآة تصاب
    ريا بالهلع ويزداد ارتباكها بينما يامر الضابط باستكمال
    الحفر والتحفظ علي الجثه حتّى يحرر مِحضرا بالواقعه فِي القسم
    ويصطحب ريا مِعه الي قسمِ اللبان لكِنه لا يكاد يصل الي بوابة
    القسمِ حتّى يتِمِ اخطاره بالعثور علي الجثه الثانيه بل تعثر
    القوة الموجودة بحجرة ريا علي دليل دامغ وحاسمِ هُو ختمِ حسب
    الله المربوط فِي حبل دائري يبدو ان حسب الله كَان يعلقه في
    رقبته وسقط مِِنه وهو يدفن احدي الجثثَ لَمِ تعد ريا قادرة علي
    الانكار خاصه بَعد وصول بلاغ جديد الي الضابط مِِن رجاله
    بالعثور علي جثه ثَالثه

    الاعترافات
    وهنا تضطر ريا الي الاعتراف بأنها لَمِ تشترك فِي القتل ولكن
    الرجلين كَانت تترك لهما الغرفه فياتيان فيها بالنساءَ وربما
    ارتكب جرائمِ قتل فِي الحجرة اثناءَ غيابها هكذا قالت ريا في
    البدايه وحددت الرجلين بانهما عرابي واحمد الجدر وحينما
    سالها الضابط عَن علاقتها بهما قالت أنها عرفت عرابي مِن
    ثلاثَ سنوات لانه صديق شقيقها وتعرفت علي احمد الجدر مِن
    خلال عرابي وقالت ريا ان زوجها يكرة هذين الرجلين لانه يشك
    في ان احدهما يحبها القضيه بدات تتضح مِعالمها والخيوط بدات
    تنفك عَن بَعضها ليقترب اللغز مِِن الانهيار تامر النيابة
    بالقبض علي كُل مِِن ورد اسمه فِي البلاغات الاخيرة خاصه بَعد
    ان توصلت اجهزة الامن لمعرفه اسماءَ صاحبات الجثثَ الَّتِي تم
    العثور عَليها فِي مِنزل ريا
    كَانت الجثثَ للمجني عَليهن فردوس
    وزنوبه بنت عليوة وامينه بَعد القبض علي جميع المتهمين تظهر
    مفاجآة جديدة علي يد الصول مِحمد
    الشحات هذة المَرة جاءَ الصول العجوز بتحريات تؤكد ان ريا
    كَانت تستاجر حجرة اخري بحارة النجآة مِِن شارع سيدي اسكندر
    تنتقل قوة البوليس بسرعه الي العنوان الجديد وتامر السكان
    الجدد باخلاءَ حجرتين تاكد الضباط ان سكينه استاجرت احداهما
    في فترة وريا احتفظت بالاخري كَان فِي حجرة سكينه صندرة
    خشبيه تشبه نفْس الصندرة الَّتِي كَانت فِي غرفه ريا تتمِ نفْس
    اجراءات نزع الصندرة والحفر تَحْت البلاط ويبدا ظهور الجثث
    من جديد!
    لقد اتضحت الصورة تماما جثثَ فِي جميع الغرف الَّتِي كَانت
    تستاجرها ريا وسكينه فِي المنازل رقمِ 5 ش مِاكوريس و38 ش علي
    بك الكبير و8 حارة النجآة و6 حارة النجآة ولاول مَِرة يصدر
    الامر بتشميع مِنزل سكينه بَعد هَذا التفتيش تتشجع اجهزة
    الامن وتنفَتح شهيتها لجمع المزيد مِِن الادله حتّى لا يفلت
    زمامِ القضيه مِِن يدي العداله ينطلق الضباط الي بيوت جميع
    المتهمين المقبوض عَليهمِ ويعثر الملازمِ احمد عبدالله مِِن قوة
    المباحثَ علي مِصوغات وصور وكمبياله بمائه وعشرين جنيها في
    بيت المتهمِ عرابي حسان كَما يعثر نفْس الضابط علي اوراق
    واحراز اخري فِي بيت احمد الجدر وفي هَذا الوقت لَمِ يكن حماس
    الملازمِ الشاب عبدالغفار قَد فتر لقد تابع الحفر فِي حجرة
    ريا حتّى تمِ العثور علي جثة جديدة لاحدي النساءَ بَعدها تطير
    معلومه الي مِامور قسمِ اللبان مِحمد كمال بان ريا كَانت تسكن
    في بيت آخر بكرموز ويؤكد شيخ الحارة هذة المعلومه ويقول ان
    ريا تركت هَذا السكن بحجه ان المنطقه سيئه
    السمعه وتَقومِ قوة مِِن البوليس باصطحاب ريا مِِن السجن الي
    بيتها فِي كرموز ويتِمِ الحفر هُناك فيعثر الضباط علي جثه
    امرآة جديدة!
    كَانت الادله تتوالي وان كَان اقواها جلباب نبويه الَّذِي تم
    العثور عَليه فِي بيت سكينه واكدت بَعض النسوة مِِن صديقات
    نبويه ان الجلباب يخصها ولقد اعترفت سكينه بانه جلباب
    نبوية ولكنها قالت ان العرف السائد بَين النساءَ فِي الحي هو
    ان يتبادلن الجلاليب وأنها اعطت نبويه جلبابا واخذت مِِنها
    هَذا الجلباب الَّذِي عثرت عَليه المباحثَ فِي بيت سكينه نجحت
    سكينه كثِيرا فِي مِراوغه المباحثَ لكِن ريا اختصرت الطريق
    واثرت الاعتراف مِبكرا قالت ريا فِي بدايه اعترافها أنها
    امرآة ساذجة وان الرجال كنوا ياتون الي حجرتها بالنساء
    اثناءَ غيابها ثَُمِ يقتلون النساءَ قَبل حضورها وأنها لَمِ تحضر
    سوي عمليه قتل واحدة وانفردت النيابه باكبر شاهدة اثبات في
    القضيه بديعه بنت ريا الَّتِي طلبت الحصول علي الامان قَبل
    الاعترافات كي لا تنتقمِ مِِنها خالتها سكينه وزوجها وبالفعل
    طمانوها فاعترفت بوقائع استدراج النساءَ الي بيت خالتها
    وقيامِ الرجال بذبحهن ودفنهن ورغمِ الاعترافات الكامله
    لبديعه الا أنها حاولت ان تخفف مِِن دور امها ريا ولو علي
    حساب خالتها سكينه بينما كَانت سكينه حينما تعترف بشكل
    نهائي تخفف مِِن دور زوجها ثَُمِ تعلن أمامِ وكيل النيابه أنها
    غارقه فِي حبه وتطلب ان يعذروها بَعد ان علمت سكينه ان ريا
    اعترفت فِي مِواجهة بينهما أمامِ النيابه قالت سكينه ان ريا
    هي اختها الكبيرة وتعلمِ أكثر مِِنها بشؤون الحيآة وانها
    ستعترف مِِثلها بِكُل شئ وجاءت اعترافات سكينه كالقنبله
    المدويه قالت فِي اعترافاتها لما اختي ريا عزلت للبيت
    المشؤمِ فِي شارع علي بك الكبير وانا عزلت فِي شارع مِاكوريس
    جاءتني ريا تزورني فِي يومِ كَانت رجلي فيه مِتورمه وطلبت ريا
    ان اذهب مِعها الي بيتها اعتذرت لعدَمِ قدرتي علي المشي لكِن
    ريا شجعتني لغاية مِا قمت مِعها..واحنا مِاشيين لقيتها
    بتحكيلي عَن جارتنا هانمِ اللي اشترت كامِ حته ذهب قلت لها
    (وماله دي غلبانه قالت لي(لا..لازمِ نز علوها امِ دمِ تقيل
    دي ولما وصلنا بيت ريا لقيت هُناك زوجي عبدالعال وحسب الله
    زوج ريا وعرابي وعبد الرازق الغرفه كَانت مِظلمه وكنت هصرخ
    لما شفت جثة هانمِ وهي مِيته وعينيها مِفتوحية تَحْت الدكه
    الرجاله كَانوا بيحفروا تَحْت الصندرة ولما شعروا اني خايفه
    قالوا لِي احنا اربعه وبرة فِي ثَمانيه واذا اتكلمت هيعملوا
    فيا زي هانمِ ..كنت خايفه قوي لكِني قلت لنفسي وانا مِالي
    طالما الحاجه دي مِحصلتش فِي بيتي وبعد مِا دفنوا الجثه
    اعطوني ثَلاثه جنيهات رحت عالجت بيهمِ رجلي ودفعت اجرة
    الحلاق اللي فَتحلي الخراج بس وانا راجعه قلت لنفسي أنهم
    كدة مِعايا علشان ابقي شريكه لَهُمِ ويضمنوا اني مِافتحش بقي
    وتروي سكينه فِي باقي اعترافاتها قصه قتل 17 سيدة وفتاة
    لكنها تؤكد ان اختها ريا هِي الَّتِي ورطتها فِي المَرة الاولي
    مقابل ثَلاثه جنيهات وبعد ذلِك كَانت تحصل علي نصيبها مِِن كل
    جريمه دون ان تملك الاعتراض خوفا مِِن ان يقتلها عبدالعال
    ورجاله!
    وتتوالي اعترافات المتهمين عبدالعال الشاب الَّذِي بدا حياته
    في ظروف لا دخل لارادته فيها طلب مِِنه اهله ان يتزوج ارمله
    اخيه فلمِ يعترض ولمِ يدري أنه سيتزوج اكبر سفاحه نساءَ في
    تاريخ الجريمه وحسب الله الشاب الَّذِي ارتمي فِي احضان سكينه
    اربع سنوات بعيدا عَن امه الَّتِي تحضر فجآة للسؤال عَن ابنها
    الجاحد فتكتشف أنه تزوج مِِن سكينه وتلتقي بها امِ حسب الله
    فتبكي الامِ وتطلب مِِن ابنها ان يطلق هذة السيدة فورا لكِن
    حسب الله يجرفه تيار الحب الي سكينه ثَُمِ تجرفه سكينه الي
    حبل المشنقه ليتذكر وهو أمامِ عشماوي أنه لَو استجاب لنصيحه
    امه لكَانت الحيآة مِِن نصيبه حتّى يلقي ربه برضاءَ الوالدين
    وليس بفضيحه مِدويه كَانت وراءَ كُل مِتهمِ حكايه ووراءَ كُل قتيله
    ماساة
    ووضعت النيابه يدها علي كافه التفاصيل ليقدمِ رئيس النيابه
    مرافعه رائعه فِي جلسه المحاكمه الَّتِي انعقدت يومِ 10 مِايو
    عامِ 1921 وكان حضور المحاكمه بتذاكر خاصه اما الجمهور
    العادي الَّذِي كَان يزدحمِ بشده لمشاهده المتهمين فِي القفص
    فكان يقف خَلف حواجز خشبيه وقال رئيس النيابه فِي مِرافعته
    التاريخيه
    هذة الجريمه مِِن افظع الجرائمِ وهي أول جريمه مِِن نوعها حتي
    ان الجمهور الَّذِي حضرها كَان يُريد تمزيق المتهمين اربا قَبل
    وصولهمِ الي القضاءَ هذة العصابه تكونت مِنذُ حوالي ثَلاثَ سنوات
    وقد نزح المتهمون مِِن الصعيد الي بني سويف ثَُمِ الي كفر
    الزيات وكَانت سكينه مِِن بنات الهوي لكِنها لَمِ تستمر لمرضها
    وكان زوجها فِي كفر الزيات يدعي أنه يشتغل فِي القطن لكِنه
    كان يشتغل بالجرائمِ والسرقات بَعد ذلِك سافر المتهمان حسب
    الله وعبدالعال واتفقت سكينه وريا علي فَتح بيوت للهوي وكان
    كل مِِن يتعرض لهما يتصدي لَه عرابي الَّذِي كَان يحميهما وكان
    عبدالرازق مِِثله كمثل عرابي يحمي البيت اللي فِي حارة النجاة
    وثبت مِِن التحقيقات ان عرابي هُو الَّذِي اشار علي ريا بفَتح بيت
    شارع علي بك الكبير اما عَن مِوضوع القضيه فقد حصل غياب
    النساءَ بالتوالي وكَانت كُل مِِن تغيب يبلغ عنها وكَانت تلك
    طريقَة عقيمه لان التحريات والتحقيقات كَانت ناقصه مَِع ان
    البلاغات كَانت تحال الي النيابه وتامر الادارة بالبحث
    والتحري عَن الغائبات الي ان ظهرت الجثه فعدلت الداخليه
    طريقَة التحقيق عمن يبلغ عنها واخر مِِن غابت مِِن النساءكانت
    فردوس يومِ 12نوفمبر وحصل التبليغ عنها يومِ 15نوفمبر واثناء
    عمل التحريات والمحضر عَن غيابها كَان أحد الناس وهو المدعو
    مرسي وهو ضعيف البصر يحفر بجوار مِنزل ريا فعثر علي جثه بني
    ادمِ فاخبر خاله الَّذِي ابلغ البوليس وذهب البوليس الي مِنزل
    ريا للاشتباه لأنها كَانت تبخر مِنزلها لكِن الرائحه الكريهه
    تغلبت علي البخور فكبس البوليس علي المنزل وسالت ريا فكانت
    اول كلمه قالتها ان عرابي حسان هُو القاتل بَعد ان ارشدت عن
    الجثثَ وتمِ العثور علي ثَلاثَ جثثَ واتهمت ريا احمد الجدر
    وقالت ان عديله كَانت تقود النساءَ للمنزل واتضح غَير ذلِك وان
    عديله لَمِ تذهب الي بيت ريا الا مَِرة واحدة وان اتهامها في
    غير مِحله واعترفت سكينه أيضا اعترافا اوضح مِِن اعتراف ريا
    ثمِ احضر حسب الله وعبدالعال وامامهما قالت ريا وسكينه نحن
    اعترفنا فاعترف كُل مِِنهما اعترافات لا تشوبها أي شائبه
    وعندما بدا رئيس النيابه يتحدثَ عَن المتهمه امينه بنت مِنصور
    قالت امينه أنا مِظلومه فصاحت فيها سكينه مِِن داخِل قفص
    الاتهامِ كَيف مِظلومه وفي جثه مِدفونه فِي بيتك دي أنتي اصل
    كل شئ مِِن الاول ويستطرد رئيس النيابه ليصل الي ذروة
    الاثارة فِي مِرافعته حينما يقول ان النيابه تطلب الحكم
    بالاعدامِ علي المتهمين السبعه الاول بمن فيهم
    (الحرمتين)ريا وسكينه لان الاسباب الَّتِي كَانت تبرر عدم
    الحكمِ بالاعدامِ علي النسوة قَد زالت وهي ان الاعدامِ كَان يتم
    خارِج السجن..اما الآن فالاعدامِ يتِمِ داخِل السجن
    .وتطلب
    النيابه مِعاقبه المتهمين الثاني والتاسع بالاشغال الشاقه
    المؤبدة ومعاقبه الصائغ بالحبس ست سنوات
    هَذا مِا حكمت به
    المحكمة بجلستها العلنية المنعقدة بسراي مِحكمة الاسكندرية
    الاهلية فِي يوم

    الاثنين 16 مِايو سنة 1921 الموافق 8 رمضان سنة 1339).

    رئيس المحكمة

    ملاحظة

    هَذه القضية قيدت بجدول النقض تَحْت رقمِ 1937 سنة 38 قضائية
    وحكمِ فيها مِِن مِحكمة النقض والابرامِ برفض الطعن فِي 30
    اكتوبر سنة 1921


    ونفذ حكمِ الاعدامِ داخِل الاسكندرية فِي 21 و 22 ديسمبر
    سنة1921






  2. #2
    مذكرآت مجروح غير متصل صعب اننا نوصفه
    المشاركات
    3,053
    يسلمووووووووو

  3. #3
    عنوان الأنوثة غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    بنت من بنات جدة غير
    المشاركات
    6,371
    يسلمووووووو

  4. #4
    صورة وردة الجوري
    وردة الجوري غير متصل مراقبه قديره سابقة
    الدولة
    ارجو تقييم مواضيييعي
    المشاركات
    10,869
    يعطبك العافية ياشريف


    بصراحة شكلهمِ مِجرمات بالفطرة


    لي رجعة لقراءة القصة كاملة
    سامحوني اذا غلطت بحقكم








Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.