منتديات مدرسة المشاغبين

مشاهدة : 2512
النتائج 1 إلى 2 من 2

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. ليت الدنيا مثل أمي ازعلها وتراضيني ..}
    بواسطة نبض ..~ في المنتدى مقالات متنوعه مواضيع عامة
  2. كيفيةالصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وأثره فى الدنيا و الآخرة
    بواسطة fathyatta في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  3. اقوى موضوع عن {{هادم اللذات}}
    بواسطة {{ ولد جده}} في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  4. @@@ كيف تجمع بين خيرى الدنيا والآخرة @@@
    بواسطة عبدالله كساب في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  5. ابتسم :) ,,اضحك ترى الدنيا والله ماتسوى !!!!!!!!
    بواسطة m o h a n a d في المنتدى مقالات متنوعه مواضيع عامة
  1. #1
    روحي المجروحة غير متصل طالب ابتدائي
    الدولة
    الإمارات دار فخري
    المشاركات
    109
    عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلي الله عَليه وسلم بمنكبي فقال كن فِي الدنيا كَانك غريب أو عابر سبيل
    وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول إذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساءَ وخذ مِِن صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك
    [1]
    وهَذا الحديثَ اصل فِي قصر الامل فِي الدنيا فإن المؤمن لا ينبغي لَه ان يتخذ الدنيا وطنا ومسكنا فيطمئن فيها ولكن ينبغي ان يَكون فيها كَانه علي جناح سفر يَعني جهازه للرحيل وقد اتفقت علي ذلِك وصايا الانبياءَ واتباعهمِ قال تعالي حاكيا عَن مِؤمن ال فرعون أنه قال {‏إنما هَذه الحيآة الدنيا مِتاع وان الاخرة هِي دار القرار‏}

    وكان علي بن ابي طالب رضي الله عنه يقول ان الدنيا قَد ارتحلت مِدبرة وان الاخرة قَد ارتحلت مِقبلة ولكُل مِِنهما بنون فكونوا مِِن ابناءَ الاخرة ولا تكونوا مِِن ابناءَ الدنيا فإن اليَومِ عمل ولاحساب وغدا حساب ولا عمل.
    قال بَعض الحكماءَ عجبت مِمن الدنيا مِولية عنه والاخرة مِقبلة اليه يشغل بالمدبرة ويعرض عَن المقبلة

    وقال عمر بن عبدالعزيز فِي خطبته ان الدنيا ليست بدار قراركمِ كتب الله عَليها الفناءَ وكتب الله علي اهلها مِِنها الظعن فكمِ مِِن عامر مِوثق عَن قلِيل يخرب وكمِ مِِن مِقيمِ مِغتبط عما قلِيل يظعن فاحسنوا رحمكمِ الله مِِنها الرحلة باحسن مِابحضرتكمِ مِِن النقلة وتزودوا فإن خير الزاد التقوي واذا لَمِ تكُن الدنيا للمؤمن دار اقامة ولاوطنا فينبغي للمؤمن ان يَكون حاله فيها علي أحد حالين اما ان يَكون كَانه غريب مِقمِ فِي بلد غربة همه التزود للرجوع الي وطنه أو يَكون كَانه مِسافر غَير مِقيمِ البتة بل هُو ليله ونهاره يسير الي بلد الاقامة

    فلهَذا وصي النبي صلي الله عَليه وسلمِ ابن عمر ان يَكون فِي الدنيا علي أحد هذين الحالين فاحدهما ان يترك المؤمن نفْسه كَانه غريب فِي الدنيا يتخيل الاقامة لكِن فِي بلد غربة فَهو غَير مِتعلق القلب ببلد الغربة بل قلبه مِتعلق بوطنه الَّذِي يرجع اليه وإنما هُو مِقيمِ فِي الدنيا ليقضي مِرمة جهازه الي الرجوع الي وطنه

    قال الفضيل بن عياض المؤمن فِي الدنيا مُِهمومِ حزين همه مِرمة جهازه ومن كَان فِي الدنيا كذلِك فلا هُمِ لَه الا التزود بما ينفعه عِند العود الي وطنه فلا ينافس اهل البلد الَّذِي هُو غريب بينهمِ فِي عزهمِ ولا يجزع مِِن الذل عندهم

    قال الحسن المؤمن كالغريب لا يجزع مِِن ذلها ولا ينافس فِي عزها لَه شان وللناس شان لما خلق الله ادمِ عَليه السلامِ اسكن هُو وزوجته الجنة ثَُمِ اهبط مِِنها ووعد بالرجوع اليها وصالحوا ذريتهما فالمؤمن ابدا يحن الي وطنه الاول وحب الوطن مِِن الايمان كَما قيل‏:‏
    كمِ مِنزل للمرء يالفه الفتي وحنينه ابدا لاول مِنزل

    ولبعض الشيوخ:‏
    فحي علي جنات عدن فأنها * مِنازلك الاولي وفيها المخيمِ
    ولكننا سبي العدو فهل تري * نعود الي اوطاننا ونسلمِ


    وقد زعموا ان الغريب إذا ناي * وشطت بِه اوطانه فَهو مِغرمِ
    واي اغتراب فَوق غربتنا الَّتِي * لَها اضحت الاعداءَ فينا تحكمِ

    وكان عطاءَ السلمي يقول فِي دعائه اللهمِ ارحمِ فِي الدنيا غربتي وارحمِ فِي القبر وحشتي وارحمِ مِوقفي غدا بَين يديك

    قيل لمحمد بن واسع كَيف اصبحت قال مِا ظنك برجل يرتحل كُل يومِ مِرحلة الي الاخرة

    وقال الحسن إنما أنت ايامِ مِجموعة كلما مِضي يومِ مِضي بَعضك‏.‏
    وقال ابن ادمِ إنما أنت بَين مِطيتين يوضعانك يوضعك الليل الي النهار والنهار الي الليل حتّى يسلمانك الي الاخرة فمن اعظمِ مِنك يا ابن ادمِ خطرا وقال الموت مِعقود بنواصيكمِ والدنيا تطوي مِِن ورائكم

    قال داود الطائي إنما الليل والنهار مِراحل ينزلها الناس مِرحلة مِرحلة حتّى ينتهي ذلِك بهمِ الي آخر سفرهمِ فإن استطعت ان تقدمِ فِي كُل مِرحلة زادا لما بَين يديها فافعل فإن انقطاع السفر عَن قريب مِا هُو والامر اعجل مِِن ذلِك فتزود لسفرك واقض مِا أنت قاض مِِن امرك فكانك بالامر قَد بغتك

    وكتب بَعض السلف الي اخ لَه يااخي يخيل لك انك مِقيمِ بل أنت دائب السير تساق مَِع ذلِك سوقا حثيثا الموت مِتوجه اليك والدنيا تطوي مِِن ورائك ومامضي مِِن عمرك فليس بكار عليك يومِ الغابن‏.‏


    سبيلك فِي الدنيا سبيل مِسافر * ولا بد مِِن زاد لكُل مِسافر
    ولا بد للانسان مِِن حمل عدة * ولا سيما ان خاف صولة قاهر

    وقال بَعض الحكماءَ كَيف يفرح بالدنيا مِِن يومه يهدمِ شهره وشهره يهدمِ سنته وسنته تهدمِ عمَره كَيف يفرح مِِن يقوده عمَره الي اجله وتقوده حياته الي مِوته‏.
    وقال الفضيل بن عياض لرجل كَمِ اتت عليك قال ستون سنة قال فانت مِنذُ ستين سنة تسير الي ربك يوشك ان تبلغ فقال الرجل أنا لله وانا اليه راجعون فقال الفضيل اتعرف تفسيره تقول أنا لله وانا اليه راجعون فمن عرف أنه لله عبد وانه اليه راجع فليعلمِ أنه مِوقوف ومن علمِ أنه مِوقوف فليعلمِ أنه مِسئول ومن علمِ أنه مِسئول فليعد للسؤال جوابا
    فقال الرجل فما الحيلة قال يسيرة قال مِا هِي قال تحسن فيما بقي يغفر لك مِا مِضي فانك ان اسات فيما بقي اخذت بما مِضي وما بقي

    وفي هَذا المعني قال بَعضهم‏:‏
    وان المرء قَد سار ستين حجة * الي مِِنهل مِِن ورده لقريب
    قال بَعض الحكماءَ مِِن كَانت الايامِ والليالي مِطاياه سارت بِه وان لَمِ يسر وفي هَذا قال بَعضهم‏:‏
    وما هَذه الايامِ الا مِراحل * يحثَ بها داع الي الموت قاصد
    واعجب شيء لَو تاملت أنها * مِنازل تطوي والمسافر قاعد


    وقال اخر‏:‏
    و يا ويح نفْس مِِن نهار يقودها * الي عسكر الموتي وليل يذودها

    قال الحسن‏:‏ لَمِ يزل الليل والنهار سريعين فِي نقص الاعمار وتقريب الاجال هيهات قَد صحبا نوحا وعادا وثمودا وقرونا بَين ذلِك كثِيرا فاصبحوا قَد اقدموا علي ربهمِ ووردوا علي اعمالهمِ واصبح الليل والنهار غضين جديدين لَمِ يبلهما مِا مِرا بِه مِستعدين لمن بقي بمثل مِا اصاب بِه مِِن مِضي‏.‏
    وكتب الاوزاعي الي اخ لَه اما بَعد فقد احيط بك مِِن كُل جانب واعلمِ أنه يسار بك فِي كُل يومِ وليلة فاحذر الله والمقامِ بَين يديه وان يَكون آخر عهدك بِه والسلام‏.‏
    نسير الي الاجال فِي كُل لحظة * وايامنا تطوي وهن مِراحل
    ولمِ ار مِِثل الموت حقا كَانه * إذا مِا تخطته الاماني باطل


    وما اقبح التفريط فِي زمن الصبا * فكيف بِه والشيب للراس شاعل
    ترحل مِِن الدنيا بزاد مِِن التقي * فعمرك ايامِ وهن قلائل

    واما وصية ابن عمر فَهي مِاخوذه مِِن هَذا الحديثَ الَّذِي رواه وهي مِتضمنة لنِهاية قصر الامل وان الانسان إذا امسي لَمِ ينتظر الصباح واذا اصبح لَمِ ينتظر المساءَ بل يظن ان اجله يدرك قَبل ذلك.
    وبهَذا فسر غَير واحد مِِن العلماءَ الزهد فِي الدنيا قال المروزي قيل لابي عبدالله يَعني احمد أي شيء الزهد فِي الدنيا قال قصر الامل مِِن إذا اصبح قال لا امسي قال وهكذا قال سفيان قيل لابي عبدالله باي شيء نستعين علي قصر الامل قال مِا ندري إنما هُو توفيق

    وكان حبيب ابو مِحمد كُل يومِ يوصي بما يوصي بِه المحتضر عِند مِوته مِِن يغسله ونحوه
    وكان يبكي كلما اصبح أو امسي فسالت امراته عَن بكائه فقالت يخاف الله إذا امسي ان لايصبح واذا اصبح ان لايمسي.

    وكَانت امرآة مِتعبدة بمكة إذا امست قالت يا نفْس الليلة ليلتك لا ليلة لك غَيرها فاجتهدت فاذا اصبحت قالت يانفس اليَومِ يومك لا يومِ لك غَيره فاجتهدت.
    ولابي العتاهية‏:‏
    وما ادري وان املت عمرا * لعلي حين اصبح لست امسي
    المِ تر ان كُل صباح يومِ * وعمرك فيه اقصر مِِنه امس
    وهَذا البيت الثاني اخذه مِما روي عَن ابي الدرداءَ والحسن أنهما قالا ‏:‏ ابن ادمِ انك لَمِ تزل فِي هدمِ عمرك مِنذُ سقطت مِِن بطن امك ومما انشد بَعض السلف‏:‏


    انا لنفرح بالايامِ نقطعها * وكل يومِ مِضي يدني مِِن الاجل
    فاعمل لنفسك قَبل الموت مِجتهدا * فإنما الربح والخسران فِي العمل

    قوله وخذ مِِن صحتك لسقمك ومن حياتك لموتك يَعني اغتنمِ الاعمال الصالحة فِي الصحة قَبل ان يحَول بينك وبينها السقمِ وفي الحيآة قَبل ان يحَول بينك وبينها الموت وفي رواية فانك ياعبد الله لا تدري مِا اسمك غدا يَعني لعلك غدا مِِن الاموات دون الاحياء

    وقال سعيد بن جبير كُل يومِ يعيشه المؤمن غنيمة

    وقال بكر المزني مِا مِِن يومِ اخرجه الله الي الدنيا الا يقول يا ابن ادمِ اغتنمني لعله لا يومِ لك بَعدي ولا ليلة الا تنادي ابن ادمِ اغتنمني لعله لا ليلة لك بَعدي ولبعضهم‏:‏
    اغتنمِ فِي الفراغ فضل ركوع * فعسي ان يَكون مِوتك بغتة
    كمِ صحيح مِات مِِن غَير سقمِ * ذهبت نفْسه الصحيحة فلتة
    وقال مِحمود الوراق‏:‏
    مضي امسك الماضي شهيدا مِعدلا * واعقبه يومِ عليك جديد
    فان كنت بالامس اقترفت اساءة * فثن باحسان وانت حميد


    فيومك ان اعقبته عاد نفعه * عليك وماضي الامس ليس يعود
    ولا ترج فعل الخير يوما الي غد * لعل غدا ياتي وانت فقيد

    -------------------------------------------------------
    [1] رواه البخاري

  2. #2
    الظليم-2 غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    ارض الله
    المشاركات
    6,763
    جزاك الله كُل خير واحسنتي


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.