الورمِ الليفي فِي


الورمِ الليفي فِي الثدي هُو ورمِ حميد
ولذلِك فَهو ياخذ وقْتا طويلا لكي يكبر
ومن الجائز جداً أنه كَان مِوجودا مِنذُ سنتين ولكنك لَمِ تلاحظي وجوده الا مِنذُ فترة قصيرة؛ وهَذا وارد جداً فقليل مِِن النساءَ مِِن تفحص ثَديها باستمرار لتكتشف مِا به


واما بالنسبة للتشخيص مِِن مِجرد الكشف ففي حالة الورمِ الليفي أو مِا يسمي بفار الثدي فيمكن ذلك
وهَذه هِي صفته الاساسية والَّتِي يَكون فيها حر الحركة نوعا مِا بحيثُ يُمكن تحريك الكتلة يمينا وشمالا
واما فِي حالة الاورامِ الخبيثة والعياذ بالله تَكون الكتلة ثَابتة نتيجة التصاقها وتغلغلها فِي نسيج الثدي


واما سَبب العجلة فِي ازلة الكتلة فهَذا مِا لا اعرفه؛ وبالتالي فإن كَان بالامكان الذهاب الي طبيب آخر بَعد انتهاءَ الشهر الثالثَ مِِن الحمل للتاكد مِِن التشخيص فيفضل ذلك
واذا كَان التشخيص هُو نفْسه فلا يضرك الانتظار حتّى بَعد الولادة
ولا داعي للعجلة ابدا فِي مِِثل هَذه الحالات