قصص مِضحكة لا تنسى
________________________________________
مغازلجي

هَذا واحد مِا ودي اقول اسمِ الشهرة حقه طبعا عندنا
..
هَذا مِسوي مِغزلجي كتب لَه رقمِ فِي ورقه كبيرة علي شان يَكون رقمه واضح عِند البنات مِر مِِن جنبه باص زجاجه مِظلل شوي ومليان
.
قال بس هُو اللي أنا ابغي طلع الرقمِ مِِن الدرج وصار يشر للي فِي الباص وهمِ يطالعون وش عنده ومَره يجي مِِن يمين الباص ومَره شمال وقف عِند الاشارة قال فرصتي ويفَتح الشباك حق السيارة علي شان يَكون رقمه اوضح فجاه انفَتح شباك الباص اللي مِِن جهته
..
انبسط صاحبنا
.
واكتمل فَتح الشباك الا وصاحبنا يفَتح عيونه زين الا صار باص عمال
.
ويلملمِ قطع الغيار اللي طاحت مِِن وجهه وياخذ يمين
.....
وبس


__________________________________________________


____________________________
الصدق زمان

تقول فتآة عَن جدتها عندما سافرت بالطائرة لاول مَِرة
حيثُ جاءت المضيفة وقدمت لَها الطعامِ
فما كَان مِِنها الا ان قالت والله لَو ادري اني ابكلف عليكمِ مِاجيت!!!


__________________________________________________


____________________________
تضامن شديد

تقول بَعد تخرجي مِِن الجامعة عينت مِرشدة تربوية فِي احدي المدارس
وفي أول عملي جاءتني طالبة واخذت تحدثني عَن شعورها تجاه فقدها لامها الَّتِي توفيت مِنذُ سنوات
واخذت تشرح لِي شوقها اليها
وافتقادها لَها فِي كثِير مِِن المواقف الَّتِي تواجهها
وانها
.
وقامت الطالبة عَن مِقعدها
وامسكت بكتفي وهي تحاول تهدئتي
وتطلب مِني التوقف عَن البكاءَ



__________________________________________________


____________________________
بسرعة

موقف مِا راح انساه كنت داخِل مِسجد وقْت المغرب ومتاخر والامامِ يقرا فِي سورة بَعد مِا خلص مِِن الفاتحة وكان الميكرفون مِتعطل المهمِ دخلت مِتحمس وبالحق علي الصلآة مِعهمِ الا وعلي دخلتي اسمع الامامِ يقول ضالين وانا علي دخلتي كبرت وقلت امين
.
الا واللي فِي الصف الاخير مِاتوا مِِن الضحك وقطعوا صلاتهم
.
وانا احسب الامامِ فِي الفاتحه وهو يقرا سورة ثَانية
.
وسكت الامامِ شوي وكان وده يضحك
.
واناما علي قاصر ضحكت مِعهمِ المضحك اني كنت مِتحمس



__________________________________________________


____________________________

الشغالة

اتصلوا علينا المطار قالوا تري شغالتكمِ وصلت
.
وعلي شان نفتك مِِن تفويض استلامِ رحت بنفسي اخذ الشغاله
.
المهمِ وصلت المطار وخذَات الشغالة بطبيعة الحال مِعها شنطه فيها مِلابسها
.
استلمت الشغاله وطلعنا للسيارة فَتحت الشنطه علي شان تحط شنطتها
.
تفاجات
..
ان الشغاله مِدت رجلها بتركب فِي الشنطه قدامِ العالم
.
وانا مِا مِسكت نفْسي مِا قلت لَها لا قعدت اضحك وما مِسكت نفْسي وقمت اشر لَها علي شان تنزل والعالمِ تضحك
.
المهمِ فِي الاخير نزلت مِِن الشنطه
.
بس بَعد مِا كُل الموجودين جاهمِ مِسيل الدمووع مِِن الضحك


__________________________________________________


____________________________

تحريك جو

فيه وحده تقول فِي أول ايامِ زواجي طلب مِني زوجي ان افَتح لَه علبة بيبسي
.
وبغيت احرك الجو بشي مِِن الفرفشة
.
قمت وفتحت العلبة قدامِ وجهه و يا للهول طاااااش البيبسي علي وجه وملابسه والجدار
.
وانا مَِع خوفي جتني حاله هستيرية مِِن الضحك وانا اشوف هالموقف



__________________________________________________


____________________________
عروبة

السلامِ عليكم
..
لي مِوقف مِبكي ومضحك فِي نفْس الوقت..
الزمان عيدالاضحي المكان الراشد مِول فِي الخبر...
كنت اتسوق أنا والوالده..
وكان المكان مِزحومِ بشَكل مِش طبيعي اختكمِ كاشخه بنفسها وماشيه يارض أنهدي مِحدش قدي المهمِ كنا فِي الطابق الثالث..
امي اقترحت ان ننزل بالمصعد لكِني صممت النزوول بالسلمِ الكهربائي وما ان حطيت رجلي علي بِداية السلمِ الا ياعروبه عينك مِاتشوف الا النورززاتقلبت مِِن اوله الي اخره...
طبعا العبايه فِي جهه والغطابجهه والشنطه اعطاني اياها واحد جزاه الله خير مِادري وين لقاها امي سوت نفْسها مِاتعرفني واتبرت مِني..
المهمِ وسَط ذهول المتفرجين جاتني نوبة ضحك هستيريه..
الظاهر مِِن الفشله..
بدل مِِن البكاء...
من جد الله لايحط أي أحد فِي هَذا الموقف...
ولكُمِ تحياتي



__________________________________________________


____________________________
خراط

يومِ زواجي
..
يازينه مِِن ذكري كَان مِعي كرسيدا جي ال اكس 86
.
قال الخال اخو الوالدة..
ذاك توه مِابعد صار خال ابعطيك سيارة مِرسيدس مِِن حقات المعرض تكشخ بِه كَمِ يوم
.
قلت زين
المهمِ اتفقنا أنه يوقف الشبح عِند بيت اهل المره
يومِ جينا نطلع..
ركبنا
.
دورت اللي يفَتح الحبات
.
مالقيته..
فتحته بيدي
يومِ ركبنا
.
شغلت السيارة اشوى..
الحمدلله)
.
بس بحلت ادور ازرار الانوار..
ومَرة تشتغل المساحات
.
ومَرة حبات البيبان لقيتهن... ومرة
.
وبعد مِشقة لقيته
المهم
.
جينا للمشي
.
كان قدمِ السيارة صندوق زبالة بلاستك كبير
.
يَعني مِالها الا وراء...
يالله عاد وين الريوس؟ ومحاولة
.
وثانية وعاشرة ومافيه فايده حتّى توكلت علي الله وصدمت صندوق الزبالة ومشيت قدامِ ويسره ربك
المهمِ ان المَره دريت ان السيارة مِهب لي
.
بدليل عدَمِ مِعرفتي كَيف تعمل
وكنت مِحرج بلحيل خاصة اني استحي قوة بس ربك هونها علي يومِ اني دريت عقب ثَلاثة ايامِ ان فستان العرس كَانت مِتسلفته مِِن بنت خالته وقالت خل نرجعه
قلت الحمدلله مِافي حدا احسن مِِن حدا



__________________________________________________


____________________________
امِ المشاكل

تذكرت مِوقف صارلي قَبل كَمِ سنة وما راح انساه مَِرة رحت المكتبة ونزلت مِِن السيارة وشريت مِجلة المهمِ مِِن حماسي علي قرايتها صرت اقراها وانا طالعة مِِن المكتبة وانا مِنسجمة مَِع المجلة دخلت السيارة وقعدت اقرا الا السواق يطق قزازة السيارة وناظرت القزازة الثانية الا صاحب السيارة مِبتسمِ وطبعا استحيت مِِن هالموقف مَِرة مِا كَان لِي داعي ابدا وارجو أنه مِا فِي أحد تعرض لهاموقف المحرج



__________________________________________________


____________________________
رنين الاحزان

صار لِي مِوقف فِي العطلة الصيفية الماضية مِا اظن انساه ابد بس عاد لاحد يضحك كنت رايحة الي الراشد ومعي بنت خالَّتِي واخوي وكنا فِي الدور الثاني علي مِا اظن المهمِ كَان قبالي مِحل عبد الصمد القرشي ومابين احنا واقفين مِا ادري وش كنا ننتظر سرحت شوي وكنت اناظر لوحة المحل واقراها طبعا الكُل يتابع الجزيرة وبرنامج الاتجاه المعاكس فِي ذاك الوقت برعاية نفْس الشركة والي يتذكر الدعاية راح يضحك علي المهمِ قريت بصوت مِرتفع بَعض الشيء اللوحة وكان مِكتوب فيها عبد الصمد القرشي للعود والعنبر والعطور وكملت علي مِوجب الدعاية الي كنت اسمعها فِي الجزيرة نبع لَه جزور وما انزل عيوني عَن اللوحة الا والاقي المحاسب الي فِي المحل مِيت مِِن الضحك علي خبالي ويحاول يكتمِ الضحك لدرجة تغير لون وجه طبعا أنا كنت فِي قمة الاحراج ودي الارض تنشق وتبلعني واخوي استغرب الضحك ووسالني وش مِسوية انحشت بالاول مِِن المكان لانه اخونا المحاسب مِاسكت ابد وخبرت اخوي بالقصة وخلاني مِهزله للصغير والكبير مِاخلا أحد فِي البيت مِاضحكه علي هَذا الي حصل مِسكينة رنين والله ضحكو عَليها



__________________________________________________


____________________________
خطوبة:

والله ياخوي المواقف كثِيره ومن كثرتها ناسيتها لكِن اتذكر مِوقف حصل لاحد صديقاتي مِحرج مَِره وهاكمِ الموقف صديقتي هذي انخطبت وطبعا جاءَ العريس وابوه لاهل البنت عشان يتفقون علي لوازمِ الفرح والذي مِِنه انتمِ عارفين طبع 00 المهمِ اللي حصل ان صديقتي واخواتها يبغون يشفون العريس وكان فِي غرفه مِجاوره لغرفة المجلس يفصل بينهمِ باب سحاب صديقتي هَذه واخواتها مِتجمعين عِند الباب ومطفين النور وكل واحدة تدفع الثانيه تبغي تشوف وفي هَذه المعمعه والدافع والمدفوع لشوفة العريس ولكثرة الظغط والدفع مِادريت صديقتي الا وهي مِدفوعه مِِن الباب الا وهي علي رجول العريس طبعا مِوقف لا تحسد عَليه الا والكُل يضحك حتّى ابوها والعريس يضحك ويقول والله جتك هديه فِي زبديه وكان لسه مِا شافها هههههه مِوقف رهيب صح

__________________________________________________


____________________________

كله مِِن الثلج

تقول كنا فِي مِكة ايامِ الحج وكَانت خيمتنا فِي مِكان مِرتفع بعيد عَن سيارات الماء

ذهب اخوي يجيب ثَلج وجاب قطعة كبيرة شايلها فَوق كتفه ثَُمِ جت ثَنتين مِِن خواتي الصغار بيساعدونه علي انزال الثلج وكان حريص

بحيثُ أنه لف قطعة الثلج باحرامه اللي علي كتفه حتّى مِاتثلج تبرد يدين خواتي المهمِ خواتي سحبوا احرامه السفلي بدلا مِِن اللي فَوق اللي فيه الثلج

وبسرعة
.
طاح الاحرامِ وطاح الثلج

وطاحوا اخواتي مِِن الضحك


**************************************************


عسي مِا نست

مَرة زوجتي غَيرت الثوب ونقلت اغراضي مِِن الثوب الاول الي الثوب الجديد

رحت اصلي الفجر وركبت السيارة وشغلتها وانا اسوق تذكرت وقلت عسي مِا نست تحط المفاتيح فِي جيب الثوب والمفاتيح كلها بميدالية وحده طبعا وافتش جيوبي والله المشكلة مِافيها مِفاتيح

وشلون إذا رجعت افَتح الباب وانا مِحتار و افكر يومِ جيت ارجع الي البيت واطالع

والقي المفاتيح قدامي مِشغل بها السيارة
. والله الذكاءَ