قصص عَن الحكمة
ايها الاحبة
انا انسان احب الجلوس الي كبار السن واحاول دائما استغلال الفرص لسماع مِا مِِن شانه زيادة فكري والمرور علي تجارب مِِن سبقني لتَكون لِي نبراسا فِي هَذه الدنيا
لدي مِِن هَذه القصص الكثيييييير وكلي امل وشوق ان يشارك بقرائتها الكثيير لما سوفَ تَكون لِي دافعا لكتابة قصة لكُل يومِ ولنسميها استراحة مِقاتل تزيل عنك هُمِ الاسهمِ وعناءَ اليَومِ وتزيدك قربا الي الله سبحانه وتعالي واسال الله العلي الكريمِ ان يجعلها فِي مِيزان حسناتي

قصة رقمِ 1-

قصة سيدنا سليمان مَِع الدودة:

لقد انعمِ الله علي سيدنا سليمان بنعمِ كثييرة ومميزة خصها بِه دون سائر الخلق ومِنها ان علمه مِحاكآة الطير والحيوان فمَرة كلمِ الهدهد ومَرة كلمِ النملة الخ..
وفي يومِ اتي خادمِ سيدنا سليمان اليه مِستغربا وقال لَه يا نبي الله بينما كنت اكسر صخرة صماءَ ضخمة وجدت هَذه الدودة فِي وسَطها لا اعلمِ مِا الَّذِي كَانت تفعله ؟؟؟ فتوجه اليها سيدنا سليمان بهَذا الحوار
1 لما كنتي هنا؟
اعيش بهَذه الصخرة
2 وما هُو مِصدر عيشك؟
يرزقني الله سبحانه وتعالي بحبة شعير وبقطرة مِاءَ كُل سنة فاقتاد عَليهما

فنظر اليها سيدنا سليمان مِستغربا ومستنكرا!! وهل تكفيكي هَذه الحبة وهَذه القطرة لمدة عامِ قالت الدودة نعمِ
لكن نبي الله سليمان لَمِ يصدقها وامر ان يختبر صدقها مِِن كذبها بان امر ان توضع فِي لوح زجاجي مِحكمِ الإغلاق وامر خادمه ان يضع لَها حبة شعير وقطرة مِاءَ ويغلق عَليها وينظر امرها بَعد مِرور عامِ كامل...


وفعلا وبعد نِهاية العامِ اتي سيدنا سليمان ينظر مِالذي صنعته الدودة؟؟؟؟
فاذا بها حية ترزق ولكنه تفاجا جداً بان وجد نصف حبة الشعير ونصف قطرة الماءَ مِوجودتان لَمِ تنفذا ؟ فنظر اليها غاضبا لكذبها عَليه
فقالت لهمدافعة عَن نفْسها الشاهد مِِن القصة عندما كَان رزقي علي الله كنت اكلهما واشربهما جميعا ولا خوف عندي لان الله سوفَ يرسل لِي غَيرهما اما وان صار رزقي عليك فخشيت ان تنساني فاكلت وشربت نصفهما وابقيت الباقي لسنة اخري لعلها تكفيني الي حين ان تتذكرني مَِرة اخرى

من كَان رزقه علي الله فلا يخف وفي السماءَ رزقكمِ وما توعدون)
اطب نيتك يطيب لك الله فِي رزقتك
اعلمِ ان الرزق مِكتوب وكل مِا تعمله هُو لاحضاره بقدر كَان الله كاتبه لك وليس شطارة مِنك أو فهلوة إنما لتصل الي مِا قَد كتبه الله اليك

اتمني ان تَكون هَذه القصة مِسليه لكُمِ وتزيدكمِ قربا الي المولي عزوجل
ولا تنسوني مِِن الدعاء
الي الغد قصة جديدة باذن الله