منتديات مدرسة المشاغبين

مشاهدة : 43204
النتائج 1 إلى 5 من 5

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. نبذه عن الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله
    بواسطة أبو فايز في المنتدى مقالات متنوعه مواضيع عامة
  2. قصة الأميرة و الشرير
    بواسطة المشاغبه لينه في المنتدى اجمل نكت محششين مضحكة 2017
  3. 44 شركة من اقوى الشركات الربحية المضمونة + اثباتات الدفع
    بواسطة atttouchi في المنتدى مواضيع قديمة او مخالفة او صورها مفقودة
  4. المجوهرات
    بواسطة نانا المشاغب في المنتدى مقالات متنوعه مواضيع عامة
  5. الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله
    بواسطة ^سفير الجن^ في المنتدى مقالات متنوعه مواضيع عامة
  1. #1
    حوربين الجنة غير متصل طالب متوسط
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    251
    الجميلة والوحش قصة اتتنا مِِن بلاد الغرب مِِن خَلف البحر والزمن العائم

    قصة دارت احداثها فِي قلعة مِهجورة مِسحورة ابتدعها خيال القاص
    .فتآة جميلة باذخة الرقة والحنان والذكاءَ دفعت حياتها وخاطرت بنفسها لتعيش فِي قصر الوحش الَّذِي قطف والدها مِِن حديقته زهرة حمراءَ كي يقدمها لابنته الجميلة الَّتِي لَمِ تطلب مِِن والدها المسافر فِي رحلة عمل
    الا وردة ناعمة لا تكلفه الكثير وهو الرجل البسيط الَّذِي عَليه ان يلبي رغبات بناته الثلاث
    وهكذا كَان ثَمن هَذه الوردة الَّتِي قطفها والدها مِِن حديقة الوحش الانتقال للعيش فِي قصر هَذا الوحش والا قتل والدها بَعد ان اخذ مِِنه مِيثاق غليظ ان يعود لَه برفقة ابنته الَّتِي تجرا مِِن اجلها علي قطف الوردة مِِن قصره
    ويعود والد الفتآة مُِهمومِ حزين ليعلمِ ابنته بان الوردة الناعمة الَّتِي قطفها مِِن اجلها ستكلفها حياتها أو حياته وعَليها ان تضحي هِي أو أحد اخواتها بالعيش مِعه وهَذا الامر لا يقبله والدها
    لذلِك يقرر ان يحنثَ بالوعد مَِع الوحش وان كلفه هَذا حياته


    الا ان الفتآة تقبل التضحية وتتقدمِ بطيب خاطر لتقابل المجهول الَّذِي فرضته عَليها هَذه الوردة بَعد ان وبختها اخواتها علي مِطلبها السخيف هَذا الَّذِي جر لَهُمِ الويلات والحزن

    وتذهب الفتآة مَِع والدها للقصر وهُناك تتزوج مِِن الوحش الَّذِي كَان صوته زئير و مِنظره مِنفر يدب الرعب فِي قلوب مِشاهديه ويخفي القسمِ الاعظمِ مِِن وجهه القبيح بعباءة سوداءَ تلف جسده الضخمِ
    ويدان يغطيهما الشعر وانامل تبرق فَوقها مِخالب حادة تقشعر الابدان لمراها

    ويغادر والدها بحزن و تقفل القلعة بوابتها علي مِصير غامض ينتظر هَذه الفتآة مَِع هَذا الوحش الَّذِي تزوجته ثَمنا للوردة قطفها والدها مِِن قصره
    .

    وهكذا تدور الاحداثَ فِي قلعة هَذا الوحش الَّذِي يبدا بمعاملة الجميلة بقسوة شديدة ويرفض حتّى ان تنير ارجاءَ القصر حتّى لا تري وجهه القبيح وهكذا تعيش بعتمة تحاول جاهدة ان تخرج مِِنها بمجابهتها لا الهروب مِِنها


    ويتفنن الوحش باضطهاد الجميلة لانه يعلمِ بأنها لَمِ تاتي لقصره حبا بِه وعن رغبة مِِنها بل مِِن اجل حماية والدها ودفع ثَمن التطاول علي حديقته





    وتبدا الفتآة بالتعرف علي الاشياءَ مِِن حولها وتكتشف بان هُناك سحر غريب فِي هَذه القلعة فالصحون والاباريق تتكلمِ مِعها وتَكون مِعها صداقة حميمة

    وتقع الجميلة تدريجيا بحب القلعة والمكان الَّذِي تعيش بِه وبجمال روحها وحنأنها تعكْس صفاءَ نفْسها علي الاشياءَ وزوايا المكان
    فتعمل علي ازالة ركامِ الغبار الَّذِي تكدست علي اثاثَ القصر
    وتشذب اشجار الحديقة المتوحشة و تنسق الزهور فِي تربتها وتملا ارجاءَ القصر بالورد والحيآة و صوتها العذب الَّذِي ينساب بحنان ياسر قلب مِِن يسمعه
    وتتقابل الفتآة مَِع الوحش علي مِائدة الطعامِ فيَكون لقاءهما لقاءَ الاضداد تحف العتمة وجه هَذا الوحش القبيح وصوت همهماته المتوحشة وهو يتناول طعامه مِخفيا وجهه فيما تحدق الجميلة بِه بحذر وصمت وبراءة لا تحمل فِي عيني صاحبتها الا جمال الطهر
    وهي تسعي جاهدة ان تتمالك شجاعتها وتكسر هَذا الصمت المتوتر الَّذِي يقف كالجدار العظيمِ بينها وبين هَذا الوحش



    وعلي مِائدة الطعامِ حاولت الجميلة مِرارا ان تفتعل حديثَ مَِع الوحش ولكنه كَان يتجاهلها ويلوذ بالصمت
    اما هِي فلمِ تياس وعندما تعددت مِحاولتها لتعرف لَمِ يعاملها الوحش بقسوة ولمِ اسرها فِي قلعته بدعوي أنه تزوجها وهل تستحق ان تعاقب بمثل هَذه القسوة مِِن اجل وردة قطفها والدها مِِن حديقته
    زار الوحش بصوت كَانه الرعد وبرق الشرار بعينيه المظللة بالعباءة السوداءَ الطويلة الَّتِي يسدلها مِِن قمة راسه لاسفل قدميه
    وصرخ بها قائلا
    اتظنين باني احمق ولا اعرف مِا تخفينه مِِن كره لِي أنت ووالدك لقد اعلمني والدك بانك كنت ستتزوجين مِِن اوسمِ شاب فِي قريتكمِ ذاك المتغطرس المتباهي بوسامته المدعي "غاستون" وانا اكرهك واكرهه

    و ذهلت الجميلة مِِن كلامِ الوحش الَّذِي كَان يقذفه بوجهها بحنق وكره شديد


    واخذت تبكي بالمِ وهي تحاول ان توضح للوحش بان هَذا المتغطرس"غاستون" هُو الَّذِي كَان يشيع بالقرية بانه يُريد ان يتزوج بها اما هِي فلا تكُن لَه مِشاعر حب أو حتّى كره فقد كَان كُل اهتمامها بالقراءة والكتب لأنها تعشقهما بشدة
    ولكن الوحش لَمِ يستمع لَها لان الكره والغضب استبد بِه وقاطعها بصوت كَانه النصل قائلا
    اياك ان تحاولي خداعي أو حتّى مِحادثتي فلا حديثَ بيننا لنقوله

    وانصرفت الجميلة لحجرتها وعيناها مِغرقة بالدموع لأنها لا تستحق كُل مِا المِ بها
    فلمِ تحصد شرا لَمِ تزرعه يداها
    وفي اثناءَ بكائها اقترب مِِنها اصدقاؤها "الشمعدان والساعة والابريق" مِحاولين ان يخففوا عنها احزأنها و شرعوا بالغناءَ مِِن حولها ليطردوا شبح الحزن الَّذِي المِ بها



    وفعلا نجح اصدقاؤها الجوامد باخراجها مِِن شبح الحزن وشرعت الجميلة تتامل بهمِ وبالاشياءَ مِِن حولها فدخل الامل مِِن جديد لقلبها وشرعت تغني هِي الاخري مِعهمِ مِِن اجل "الامل والحب والحياة"
    فيما اخذ الوحش ينصت لصوتها العذب وهو ينساب كخرير السواقي الهادئة........


    وتعالي صوت الغناءَ وبدا الاصدقاءَ يرقصون حَول الجميلة وانطلقوا فِي ارجاءَ القصر يرقصون ويغنون فيما الوحش بحجرته ينصت لَهُمِ مِتعجبا مِِن شعور جديد بدا يدب فِي اطرافه وهو الوحش الَّذِي لَمِ يعهد أي نوع مِِن المشاعر أو العواطف تزوره أو تعرف طريقها لقلبه
    وبدا الوحش ينصت باهتمامِ للغناءَ
    ومن دون ان يدرك مِا المِ بِه اخذ يتمايل مَِع غنائهمِ ويترنمِ بصوته المتوحش باناشيدهمِ وتسلل علي اطرافه لخارِج حجرته ليشاهد لاول مَِرة بعينيه القاسية " الحيآة والربيع يرقص ويغني فِي بهو قصره" مِتمثلا بهَذه الجميلة الَّتِي كلما ازداد هُو اذلالا وتعذيبا لَها كلما ازدادت هِي جمالا وحبا للحيآة كَان الامل الَّذِي جف فِي صدره لا يكف عَن التدفق فِي قلب هَذه الحسناءَ
    و مِدت الحسناءَ يدها للوحش وشجعه بالغناءَ اصدقاؤها وتقدمت رويدا رويدا مِِن الوحش
    ويدها مِمدودة لَه وفمها الجميل لا يكف عَن الغناء
    .

    ووقفت أمامه تغرد باجمل الاناشيد وتشجعه كي يغني مِعها مِِن اجل مِحبة الاخرين
    والامل
    والحيآة

    و مِد الوحش مِترددا يده البشعة باناملها الَّتِي تنتهي بمخالب مِخيفة وشعر اجعد يكسو كفه الخشن
    ليلامس النعومة والصبا والجمال بكف هَذه الجميلة الَّتِي احتضنت بيديها كفه
    فيما شعر الوحش لاول مَِرة بشعور غريب لملس يد هَذه الجميلة
    بشعور سمع عنه كثِيرا أنه
    انه
    انه
    ..
    ..."الحنان" الَّذِي لَمِ يذق طعمه قلبه النابض بالقسوة بَين اضلاعه



    وشرع يغني بصوته الوحشي المنفر بنبرة مِنخفضة
    ويعود ليلزمِ الصمت
    والخجل مِرتسما بعينيه لبشاعة صوته
    فيما الجميلة اخذت تشجعه بعينيها الجميلتين علي الغناءَ وملامحها البريئة تعكْس ابتسامة مِلؤها الحنان والمودة لهَذا الوحش الضخمِ الَّذِي تمسك بكفه الخشنة بيديها الناعمتين


    وهكذا بدات العلاقة بَين الجميلة والوحش تاخذ مِنحي جديد
    وبدا الوحش يستسيغ عشرة الجميلة والحيآة الجديدة الَّتِي نقلتها لقصره
    وعرف لاول مَِرة مِعني الربيع و الامل

    واخذ يخرج مِِن عزلته يوما بَعد يومِ
    ليتجاذب اطراف الحديثَ القصير مَِع الجميلة وهو مِتخف وراءَ ردائه الطويل حتّى لا تري قبحه الَّذِي يخفيه عنها

    فيما استمرت الجميلة تنثر الامل والزهور بَين زوايا قصر الوحش فجددت الحيآة فِي كُل ركن بِه
    حتي جاءَ اليَومِ الَّذِي دخلت بِه غرفة مِظلمة مِعزولة كَان الوحش يدخلها مِِن وقْت لاخر ويمضي بها ساعات طويلة يعوي بالمِ وحزن
    ويعود ليخرج مِِنها حزينا كارها لكُل مِا حوله


    لمِ يكن يدفع الجميلة لدخول هَذه الحجرة سوي الفضول الَّذِي كَان يسيطر عَليها لتكتشف سر هَذه الحجرة


    واقتاد الفضول قدما الجميلة لتقتحمِ عتبة الحجرة

    وهُناك وفي داخِل هَذه الحجرة المظلمة تبدا للجميلة اثاثَ قديمِ علته اكداس الغبار كَان صاحبها هجرها وارتحل بعيدا عنها .
    وجالت عيناها بالحجرة لتقع مِندهشة علي وردة حمراءَ جميلة بداخِل غطاءَ زجاجي


    كَانت الوردة الحمراءَ تلمع وتومض بضوء خلاب
    كَانت اجمل و اغرب وردة شاهدتها فِي حياتها
    .

    وحين اوشكت انامل الجميلة ان تلمس الغطاءَ الزجاجي الَّذِي بداخله الوردة المشعة
    سمعت صوتا هادرا يصرخ بها قائلا:
    "كيف تجراتي علي الدخول هُنا ؟؟"
    واستدارت الجميلة للخلف خائفة
    لتتلاقي وجها لوجه مَِع "الوحش" الَّذِي كَان ينفخ كالثور بخياشيمه غضبا فيما كَانت انيابه تلمع كالنصل واللعاب يقطر مِِنها
    كأنها علي اهبت الاستعداد لتنقض علي فريسة

    وتلعثمت الجميلة وبدا الخوف يقطع اوصالها وهي ترتجف أمامِ وحش بشع غاضب يوشك ان يفتك بها بضربة واحدة مِِن مِخالبه الحادة
    . وبسرعة مِخيفة رات الوحش وقد قفز أمامها ليمسك بالغطاءَ الزجاجي الَّذِي يحتَوي وردته السحرية ويضمه لصدره
    صارخا بغضب كَانه يقذف حمما بركانية " اخرجي ايتها اللصة
    كيف تجراتي علي الدخول هُنا ومس وردتي "


    وبتلعثمِ واسف شديد
    حاولت الجميلة ان تخرج مِِن فمها كلمات الاسف والاعتذار للوحش لكِنها عجزت وبقي هول المفاجآة مِسيطرا عَليها فيما توالت زمجرات الوحش الغاضبة وهو يهتف بحنق " اخرجي مِِن قصري لا اريدك هنا
    اخرجي الان"
    وانسلت الجميلة مِِن الحجرة مِهرولة نحو بوابة القصر لتمطي جوادها الَّذِي اتت بِه للقصر لاول مَِرة
    وتطلق العنان لساقيه كي يحملها بعيدا عَن قصر الوحش المسحور
    فيما ثَلج الشتاءَ يندف بقوة كقصاصات الورق الصغيرة البيضاءَ فَوق جسدها الصغير المتمسك بقوة بعنق الحصان الَّذِي مِا انفك يلهب طرقات الغابة الثلجية بحوافره وهو لا يهتدي لطريقَة
    بسَبب الظلامِ الدامس الَّذِي خيمِ علي ارجاءَ الغاب

    وبدا يتناهي لمسامع الجميلة عواءَ الذئاب الجائعة الَّتِي بدات تشَكل حلقة حَول الجميلة وحصأنها المتعب
    وبدا قطيع الذئاب يضيق الحلقة علي الجميلة
    وتبدت لعيني الجميلة عيون ذئاب الغاب الجائعة الَّتِي اضمرت ان تجعل مِِن الجميلة وفرسها عشاءا لهَذه الليلة واغمضت الجميلة عينيها صارخة كَأنها تسلمِ آخر انفاسها لنهش الذئاب الَّتِي انقضت علي حصأنها المتعب بعواءَ التوحش المخيف ولكن مِاذَا حدثَ

    لمِ الذئاب لا تنهشها هَل توقف الزمن عِند قفزة الذئب الضخمِ فِي وجه حصأنها
    وارهفت الجميلة السمع للعواءَ الَّذِي ارتفع ليتحَول لصراخ مِمزوج بزئير ثَائر
    .
    وفتحت عينيها فِي العتمة بخوف قاتل لتدرك مِاذَا يحدث
    .
    وفي العتمة الَّتِي كَان يومض الثلج الابيض بجوفها رات الجميلة حشدا مِِن الذئاب يطوق جثة ضخمة كَانت ترفع يديها لتضرب بمخالبها اعناق الذئاب المقاتلة

    وحاولت الجميلة ان تستشف الصورة أكثر لتعرف مِاذَا حدث؟
    ..
    يا الهي مِا هَذا
    أنها عباءة الوحش الزرقاءَ القاتمة .
    هل يعقل بانه هُو الَّذِي يتعارك الآن مَِع الذئاب
    اه نعمِ أنه هو

    هو بزئيره
    بعباءته
    بضخامة جسده بانفاسه المتصاعدة كَأنها خوار ثَور
    انه هو.
    الوحش

    الوحش
    اتي ليدافع عنها ليخلصها مِِن مِوت مِحتمِ

    كان الدوار يطوح براسها الصغير فَوق حصأنها المثخن بجراحه المحمل بفيض اوجاعه
    وكان الليل بنعاسه يفعل مِفعوله بجفنيها
    ولمِ تدرك الجميلة كَمِ استمرت هَذه المعركة الدامية
    ولكنها استيقظت علي يدين ضخمة تنتشلها مِِن فَوق الثلوج الباردة بهدوء وتحتضنها بقوة
    أنها يدا الوحش الضخمة بذلِك الشعر الكثيف الاجعد الَّذِي يكسوهما

    واسلمت الجميلة جسدها للوحش دون مِقاومة فيما ضمها هُو بَين ذراعيه ليغوص راسها الجميل بشعر صدره الاجعد
    وتغط بنومِ عميق تَحْت عباءته الزرقاء


    ونامت الجميلة علي هدهدات خطي الوحش السائر تَحْت الثلج النادف فيما كَان خفقان قلبه ولهاثه المتسارع يحملان لمسمعها صوت الامان ويطمئناها بأنها هُنا تَحْت عباءته وبين طيات صدره بمامن مِِن وحوش العالمِ باجمعه
    وجد الوحش الطريق تَحْت الثلج العاصف
    مخلفا مِِن ورائه خطوطا رفيعة مِِن الدمِ القاني تبرق فَوق الثلج الابيض


    وجسده المنهك مِِن المعركة يتارجح باصرار علي الا يسقط حتّى يبلغ قصره المسحور ومعه جميلته النائمة علي صدره
    ..


    وفي صباح اليَومِ التالي
    استيقظت الجميلة علي الضوء المتسلل مِِن نافذة حجرتها

    لقد نامت نومِ عميق ولمِ تشعر بما حدثَ مِِن حولها

    أنها مِمتنة للوحش هذا
    الذي انتشلها مِِن بَين انياب الموت

    ولكن أين هُو أنها لَمِ تسمع خطاها الَّتِي يئن سلمِ القصر الخشبي مِِن ثَقلها

    تري أين هُو الا يزال نائمِ
    وقفزت مِِن سريرها مِسرعة قاصدة باب حجرته المغلق
    .


    كان الباب مِغلق واصدقائها "الساعة
    الابريق
    الشمعدان" يقفون أمامِ الباب والقلق يجللهم

    انهمِ لَمِ يشاهدوا الوحش مِنذُ البارحة حين عاد للقصر
    ليضعها بسريرها ثَُمِ يتجه لحجرته بخطي مِتارجحة وجسده يقطر دما.

    وقرعت الجميلة الباب

    وانتظرت صوته الهادر ان ياذن لَها بالدخول أو يامرها بالانصراف
    ولكنها لَمِ تسمع صوته
    .
    ايعقل بانه نائمِ الي الان؟

    وعاودت الطرق مَِرة اخري
    وأيضا لَمِ تتلق اجابة مِِنه .
    حينها قررت ان تغامر وتقتحمِ حجرته وليكن مِا يَكون
    وفتحت الجميلة الباب بحذر جائلة ببصرها بقلق فِي ارجاءَ حجرته الواسعة لتقع عيناها علي سرير ضخمِ تكومِ فَوقه جسد الوحش الضخمِ وهو يئن بصوت مِكتومِ
    واقتربت الجميلة مِِن سرير الوحش بخطي قلقة

    و فزعت قائلة
    يا الهي

    انت تنزف دما
    ومست براحتها كتفه الضخمِ
    انه ساخن لقد اصابته الحمي
    وحين استدارت مِِن الجهة الاخري لتمس جبينه وتعاين جراحه
    صرخ الوحش بصوت مِتوجع اياك ان تقتربي مِني
    اخرجي مِِن هنا


    ولكن الجميلة رفضت الخروج واصرت علي البقاءَ ورددت بصوت مِرتفع لا لَن اخرج وساري مِاذَا اصابك فقد تَحْتاج لطبيب
    واستدارت الجميلة لتواجه الوحش وجها لوجه فيما اغمض هُو عينيه مِتالما لا مِِن جراحه ولكن لأنها ستري قباحته وبشاعته المنفرة وستكرهه أكثر
    فجآة زال السحر مِِن علي الوحش ومن فِي القلعه وعاد الوحش كَما كَان شاب جميل وذو اخلاق حسنه وعاد مِِن فِي القعله الي اصلهم


    وعاش الجميع فِي سعاده عارمه وتزوج الوحش مِِن الجميله
    .

  2. #2
    حوربين الجنة غير متصل طالب متوسط
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    251
    اتمني
    ان تنال اعجبكم

  3. #3
    miss-fatifleur غير متصل طالب متوسط
    الدولة
    ........
    المشاركات
    165
    قصة جميلة جداً
    شكراااااااااااااا
    انتظر مِنك المزيد مِِن ابداعاتك

  4. #4
    حوربين الجنة غير متصل طالب متوسط
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    251
    شكراا لمرور
    تقبل تحياااااااتي

  5. #5
    miss-fatifleur غير متصل طالب متوسط
    الدولة
    ........
    المشاركات
    165
    قصة جميلة جداً
    شكراااااااااااااا
    انتظر مِنك المزيد مِِن ابداعاتك


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.