منتديات مدرسة المشاغبين

مشاهدة : 1873
النتائج 1 إلى 2 من 2

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. اتوب ثم اعود اتوب ثم اعود
    بواسطة m o h a n a d في المنتدى مقالات متنوعه مواضيع عامة
  2. أختى فى الله ,,,,, هل أنتى فتاه محترمة ؟؟؟؟؟
    بواسطة نهلة123456789 في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  3. ابنة هيفاء.. لا اتشرف ان امى هيفاء
    بواسطة دمعة فيها لمعة في المنتدى مقالات متنوعه مواضيع عامة
  4. ؟؟؟؟؟....ســــــــؤال....؟؟؟؟؟
    بواسطة فتـــــى المدرسه في المنتدى اجمل نكت محششين مضحكة 2017
  5. **زينب ابنة هيفا وهبي: لا اتشرف ان تكون هيفاء امي***
    بواسطة دلوعه الرياض في المنتدى مقالات متنوعه مواضيع عامة
  1. #1
    سمائي ممطره غير متصل مشرفة قديرة سابقة
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    4,730
    [IMG]http://www.************/gallery/data/media/123/0034.gif[/IMG]

    الحمد لله غافر الذنب
    و قابل التوب
    شديد العقاب
    الفاتح للمستغفرين الابواب
    والميسر للتائبين الاسباب
    والصلآة والسلامِ علي المبعوثَ رحمة للعالمين سيدنا مِحمد وعلي اله وصحبه وسلم
    اما بَعد:


    اخوتي فِي الله: أكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة ولا حقيقتها فضلا عَن القيامِ بها علما وعملا
    واذا عرفوا قدرها فهمِ لا يعرفون الطريق اليها
    واذا عرفوا الطريق فهمِ لا يعرفون كَيف يبدءون؟


    فتعالوا مِعي اخوتي/اخواتي لنقف علي حقيقة التوبة
    والطريق اليها عسي ان نصل اليها.


    كلنا ذوو خطا

    كلنا مِذنبون..
    كلنا مِخطئون.
    نقبل علي الله تارة وندبر اخرى
    نراقب الله مِرة
    وتسيطر علينا الغفلة اخرى
    لا نخلو مِِن المعصية
    ولا بد ان يقع مِنا الخطا
    فلست أنا و أنت بمعصومين كُل ابن ادمِ خطاءَ وخير الخطائين التوابون [رواه الترمذي وحسنه الالباني].


    والسهو والتقصير مِِن طبع الانسان
    ومن رحمة الله بهَذا الانسان الضعيف ان يفَتح لَه باب التوبة
    وامَره بالانابة اليه
    والاقبال عَليه
    كلما غلبته الذنوب ولوثته المعاصي.
    ولولا ذلِك لوقع الانسان فِي حرج شديد
    وقصرت همته عَن طلب التقرب مِِن ربه
    وانقطع رجاؤه مِِن عفوه ومغفرته.


    اين طريق النجاة؟

    قد يقال لي: اني اطلب السعادة لنفسي
    وارومِ النجاة
    وارجو المغفرة
    ولكني اجهل الطريق اليها
    ولا اعرف كَيف ابدا فانا كالغريق يُريد مِِن ياخذ بيده
    وكالتائه يتلمس الطريق وينتظر العون
    واريد بصيصا مِِن امل
    وشعاعا مِِن نور
    ولكن أين الطريق؟


    والطريق اخوتي/اخواتي واضح كالشمس
    ظاهر كالقمر
    واحد لا ثَاني له..
    انه طريق التوبة.
    طريق النجاة
    طريق الفلاح
    .
    طريق سَهل مِيسور
    مفتوح أمامك فِي كُل لحظة
    ما عليك الا ان تطرقه
    وستجد الجواب: واني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحا ثَُمِ اهتدى [طه:82]
    بل ان الله تعالي دعا عباده جميعا مِؤمنهمِ وكافرهمِ الي التوبة
    واخبر أنه سبحانه يغفر الذنوب جميعا لمن تاب مِِنها ورجع عنها مُِهما كثرت
    ومهما عظمت
    وان كَانت مِِثل زبد البحر
    فقال سبحانه: قل يا عبادي الَّذِين اسرفوا علي انفسهمِ لا تقنطوا مِِن رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا أنه هُو الغفور الرحيم [الزمر:53].


    ولكن...
    ما التوبة


    التوبة احبائي هِي الرجوع عما يكرهه الله ظاهرا وباطنا الي مِا يحبه الله ظاهرا وباطنا.
    وهي اسمِ جامع لشرائع الاسلامِ وحقائق الايمان.
    هي الهداية الواقية مِِن الياس والقنوط
    هي الينبوع الفياض لكُل خير وسعادة فِي الدنيا والاخرة..
    هي مِلاك الامر
    ومبعثَ الحياة
    ومناط الفلاح..
    هي أول المنازل واوسطها واخرها..
    هي بِداية العبد ونهايته..
    هي ترك الذنب مِخافة الله
    واستشعار قبحه
    والندمِ علي فعله
    والعزيمة علي عدَمِ العودة اليه إذا قدر عَليه..
    هي شعور بالندمِ علي مِا وقع
    وتوجه الي الله فيما بقي
    وكف عَن الذنب.


    ولماذَا نتوب؟

    قد تسالونني لماذَا اترك السيجارة و أنا اجد فيها مِتعتي؟..
    لماذَا ادع مِشاهدة الافلامِ الخليعة وفيها راحتي ولماذَا اتمنع عَن المعاكسات الهاتفية وفيها بغيتي ولماذَا اتخلي عَن النظر الي النساء/الرجال وفيه سعادتي لماذَا اتقيد بالصلآة والصيامِ وانا لا احب التقييد والارتباط؟..
    ولماذَا ولماذا..
    اليس ينبغي علي الانسان فعل مِا يسعده ويريحه ويجد فيه سعادته؟..
    فالذي يسعدني هُو مِا تسميه مِعصية..
    فلمِ اتوب

    وقبل ان اجيبك علي سؤالك اخوتي لا بد ان تعلموا انني مِا اردت الا سعادتكم
    وما تمنيت الا راحتكم
    وما قصدت الا الخير والنجآة لكُمِ فِي الدارين...
    يا رب.


    والآن اجيبك علي سؤالكم: تب اخي/اختي لان التوبة:

    1 طاعة لامر ربك سبحانه وتعالى
    فَهو الَّذِي امرك بها فقال: يا ايها الَّذِين ءامنوا توبوا الي الله توبة نصوحا [التحريم:8]
    وامر الله ينبغي ان يقابل بالامتثال والطاعة.


    2 سَبب لفلاحك فِي الدنيا و الاخرة
    قال تعالى: وتوبوا الي الله جميعا ايه المؤمنون لعلكُمِ تفلحون [النور:31]
    فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يتلذذ
    ولا يسر ولا يطمئن ؛ ولا يطيب ؛ الا بعبادة ربه والانابة اليه والتوبة اليه.


    3 سَبب لمحبة الله تعالي لك
    قال تعالى: ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين [البقرة:222]
    وهل هُناك سعادة يُمكن ان يشعر بها انسان بَعد مِعرفته ان خالقه ومولاه يحبه إذا تاب اليه؟!


    4 سَبب لدخولك الجنة ونجاتك مِِن النار
    قال تعالى: فخلف مِِن بَعدهمِ خَلف اضاعوا الصلآة واتبعوا الشهوات فسوفَ يلقون غيا
    الا مِِن تاب وءامن وعمل صالحا فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا
    [مريم:59،60]
    وهل هُناك مِطلب للانسان يسعي مِِن اجله الا الجنة؟!


    5 سَبب لنزول البركات مِِن السماءَ وزيادة القوة والامداد بالاموال والبنين
    قال تعالى: ويا قومِ استغفروا ربكمِ ثَُمِ توبوا اليه يرسل السماءَ عليكمِ مِدرارا ويزدكمِ قوة الي قوتكمِ ولا تتولوا مِجرمين [هود:25]
    وقال: فقلت استغفروا ربكمِ أنه كَان غفارا
    يرسل السماءَ عليكمِ مِدرارا
    ويمددكمِ باموال وبنين ويجعل لكُمِ جنات ويجعل لكُمِ أنهارا
    [نوح:10-12].


    6 سَبب لتكفير سيئاتك وتبدلها الي حسنات
    قال تعالى: يا ايها الَّذِين ءامنوا توبوا الي الله توبة نصوحا عسي ربكمِ ان يكفر عنكمِ سيئاتكمِ ويدخلكُمِ جنات تجري مِِن تَحْتها الانهار [التحريم:8]
    وقال سبحانه: الا مِِن تاب وءامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهمِ حسنات وكان الله غفورا رحيما [الفرقان:70].


    اخوتي/اخواتي:

    الا تستحق تلك الفضائل وغيرها كثِير ان تتوب مِِن اجلها لماذَا تبخل علي نفْسك بما فيه سعادتك؟.
    لماذَا تظلمِ نفْسك بمعصية الله وتحرمها مِِن الفوز برضاه؟...جدير بك ان تبادر الي مِا هَذا فضله وتلك ثَمرته


    قدمِ لنفسك توبة مِرجوة * قَبل الممات وقبل حبس الالسن
    بادر بها غلق النفوس فأنها * ذخر وغنمِ للمنيب المحسن

    كيف اتوب

    اخي/اختي:
    كاني بك تقول: ان نفْسي تُريد الرجوع الي خالقها
    تريد الاوبة الي فاطرها
    لقد ايقنت ان السعادة ليست فِي اتباع الشهوات والسير وراءَ الملذات
    واقتراف صنوف المحرمات..
    ولكنها مَِع هَذا لا تعرف كَيف تتوب ولا مِِن أين تبدا


    واقول لك: ان الله تعالي إذا اراد بعبده خيرا يسر لَه الاسباب الَّتِي تاخذ بيده اليه وتعينه عَليه
    وها أنا اذكر لك بَعض الامور الَّتِي تعينك علي التوبة وتساعدك عَليها:


    1 اصدق النية واخلص التوبة: فإن العبد إذا اخلص لربه وصدق فِي طلب التوبة اعانه الله وامده بالقوة
    وصرف عنه الافات الَّتِي تعترض طريقَة وتصده عَن التوبة.
    ومن لَمِ يكن مِخلصا لله استولت علي قلبه الشياطين
    وصار فيه مِِن السوء والفحشاءَ مِا لا يعلمه الا الله
    ولهَذا قال تعالي عَن يوسف عَليه السلام: كذلِك لنصرف عنه السوء والفحشاءَ أنه مِِن عبادنا المخلصين [يوسف:24].


    2 حاسب نفْسك: فإن مِحاسبة النفس تدفع الي المبادرة الي الخير
    وتعين علي البعد عَن الشر
    وتساعد علي تدارك مِا فات
    وهي مِنزلة تجعل العبد يميز بَين مِا لَه وما عَليه
    وتعين العبد علي التوبة
    وتحافظ عَليها بَعد وقوعها


    3 ذكر نفْسك وعظها وعاتبها وخوفها: قل لها: يا نفْس توبي قَبل ان تموتي ؛ فإن الموت ياتي بغتة
    وذكرها بموت فلان وفلان.
    اما تعلمين ان الموت مِوعدك والقبر بيتك والتراب فراشك والدود انيسك؟..
    اما تخافين ان ياتيك مِلك الموت وانت علي المعصية قائمة هَل ينفعك ساعتها الندمِ وهل يقبل مِنك البكاءَ والحزن ويحك يا نفْس تعرضين عَن الاخرة وهي مِقبلة عليك
    وتقبلين علي الدنيا وهي مِعرضة عنك.
    وهكذا تظل توبخ نفْسك وتعاتبها وتذكرها حتّى تخاف مِِن الله فتئوب اليه وتتوب


    4 اعزل نفْسك عَن مِواطن المعصية: فترك المكان الَّذِي كنت تعصي الله فيه مِما يعينك علي التوبة
    فان الرجل الَّذِي قتل تسعة وتسعين نفْسا قال لَه العالم: ان قومك قومِ سوء
    وان فِي ارض الله كذا وكذا قوما يعبدون الله
    فاذهب فاعبد الله مِعهمِ .


    5 ابتعد عَن رفقة السوء: فإن طبعك يسرق مِِنهم
    واعلمِ أنهمِ لَن يتركوك وخصوصا ان مِِن ورائهمِ الشياطين تؤزهمِ الي المعاصي ازا
    وتدفعهمِ دفعا
    وتسوقهمِ سوقا.
    فغير رقمِ هاتفك
    وغير عنوان مِنزلك ان استطعت
    وغير الطريق الَّذِي كنت تمر مِِنه..
    ولهَذا قال عَليه الصلآة والسلام: الرجل علي دين خليله
    فلينظر احدكمِ مِِن يخالل
    [رواه ابو داود والترمذي وحسنه الالباني].


    6 تدبر عواقب الذنوب: فإن العبد إذا علمِ ان المعاصي قبيحة العواقب سيئة المنتهى
    وان الجزاءَ بالمرصاد دعاه ذلِك الي ترك الذنوب بداية
    والتوبة الي الله ان كَان اقترف شيئا مِِنها.


    7 ارها الجنة والنار: ذكرها بعظمة الجنة
    وما اعد الله فيها لمن اطاعه واتقاه
    وخوفها بالنار وما اعد الله فيها لمن عصاه.


    8 اشغلها بما ينفع وجنبها الوحدة والفراغ: فإن النفس ان لَمِ تشغلها بالحق شغلتك بالباطل
    والفراغ يؤدي الي الانحراف والشذوذ والادمان
    ويقود الي رفقة السوء.


    9 خَلف هواك: فليس اخطر علي العبد مِِن هواه
    ولهَذا قال الله تعالى: ارايت مِِن اتخذ الهه هواه [الفرقان:43]
    فلا بد لمن اراد توبة نصوحا ان يحطمِ فِي نفْسه كُل مِا يربطه بالماضي الاثيم
    ولا ينساق وراءَ هواه.


    10 وهُناك اسباب اخري تعينك اخي الحبيب علي التوبة غَير مِا ذكر مِِنها: الدعاءَ الي الله ان يرزقك توبة نصوحا
    وذكر الله واستغفاره
    وقصر الامل وتذكر الاخرة
    وتدبر القران
    والصبر خاصة فِي البداية
    الي غَير ذلِك مِِن الامور الَّتِي تعينك علي التوبة.


    شروط التوبة الصادقة:

    وللتوبة الصادقة شروط لا بد مِِنها حتّى تَكون صحيحة مِقبولة وهي:

    اولا: الاخلاص لله تعالى: فيَكون الباعثَ علي التوبة حب الله وتعظيمه ورجاؤه والطمع فِي ثَوابه
    والخوف مِِن عقابه
    لا تقربا الي مِخلوق
    ولا قصدا فِي عرض مِِن اعراض الدنيا الزائلة
    ولهَذا قال سبحانه: الا الَّذِين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهمِ لله فاولئك مَِع المؤمنين [النساء:146].


    ثانيا: الاقلاع عَن المعصية: فلا تتصور صحة التوبة مَِع الاقامة علي المعاصي حال التوبة
    اما ان عاود الذنب بَعد التوبة الصحيحة
    فلا تبطل توبته المتقدمة
    ولكنه يحتاج الي توبة جديدة وهكذا.


    ثالثا: الاعتراف بالذنب: اذ لا يُمكن ان يتوب المرء مِِن شئ لا يعده ذنبا.

    رابعا: الندمِ علي مِا سلف مِِن الذنوب والمعاصي: ولا تتصور التوبة الا مِِن نادمِ حزين اسف علي مِا بدر مِِنه مِِن المعاصي
    لذا لا يعد نادما مِِن يتحدثَ بمعاصيه السابقة ويفتخر بذلِك ويتباهي بها
    ولهَذا قال صلي الله عَليه وسلمِ الندمِ توبة [رواه احمد وابن مِاجة وصححه الالباني].


    خامسا: العزمِ علي عدَمِ العودة: فلا تصح التوبة مِِن عبد ينوي الرجوع الي الذنب بَعد التوبة
    وإنما عَليه ان يتوب مِِن الذنب وهو يحدثَ نفْسه الا يعود اليه فِي المستقبل.


    سادسا: رد المظالمِ الي اهلها: فإن كَانت المعصية مِتعلقة بحقوق الادميين وجب عَليه ان يرد الحقوق الي اصحابها إذا اراد ان تَكون توبته صحيحة مِقبولة ؛ لقول الرسول صلي الله عَليه وسلم: مِِن كَانت عنده مِظلمة لاحد مِِن عرض أو شئ فليتحلله مِِنه اليَومِ قَبل الا يَكون دينار ولا درهم
    ان كَان لَه عمل صالح اخذ مِِنه بقدر مِظلمته
    وان لَمِ تكُن لَه حسنات اخذ مِِن سيئات صاحبه فحمل عَليه
    [رواه البخاري].


    سابعا: ان تصدر فِي زمن قبولها: وهو مِا قَبل حضور الاجل
    وطلوع الشمس مِِن مِغربها
    قال صلي الله عَليه وسلم: ان الله يقبل توبة العبد مِا لَمِ يغرغر [رواه احمد والترمذي وصححه النووي]
    وقال: ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مِسيء النهار
    ويبسط يده بالنهار ليتوب مِسيء الليل حتّى تطلع الشمس مِِن مِغربها
    [رواه مِسلم].


    علامات قبول التوبة

    وللتوبة علامات تدل علي صحتها وقبولها
    ومن هَذه العلامات:


    1 ان يَكون العبد بَعد التوبة خيرا مِما كَان قَبلها: وكل انسان يستشعر ذلِك مِِن نفْسه
    فمن كَان بَعد التوبة مِقبلا علي الله
    عالي الهمة قوي العزيمة دل ذلِك علي صدق توبته وصحتها وقبولها


    2 الا يزال الخوف مِِن العودة الي الذنب مِصاحبا له: فإن العاقل لا يامن مِكر الله طرفة عين
    فخوفه مِستمر حتّى يسمع الملائكة الموكلين بقبض روحه: الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة الَّتِي كنتمِ توعدون [فصلت:30]
    فعِند ذلِك يزول خوفه ويذهب قلقه.


    3 ان يستعظمِ الجناية الَّتِي تصدر مِِنه وان كَان قَد تاب مِِنها: يقول ابن مِسعود رضي الله عنه: ان المؤمن يري ذنوبه كَانه قاعد تَحْت جبل يخاف ان يقع عَليه
    وان الفاجر يري ذنوبه كذباب مِر علي انفه
    فقال لَه هكذا

    وقال بَعض السلف: (لا تنظر الي صغر المعصية ولكن انظر الي مِِن عصيت).


    4 ان تحدثَ التوبة للعبد انكسارا فِي قلبه وذلا وتواضعا بَين يدي ربه: وليس هُناك شئ احب الي الله مِِن ان ياتيه عبده مِنكسرا ذليلا خاضعا مِخبتا مِنيبا
    رطب القلب بذكر الله
    لا غرور
    ولا عجب
    ولا حب للمدح
    ولا مِعايرة ولا احتقار للاخرين بذنوبهم
    فمن لَمِ يجد ذلِك فليتهمِ توبته
    وليرجع الي تصحيحها.


    5 ان يحذر مِِن امر جوارحه: فليحذر مِِن امر لسانه فيحفظه مِِن الكذب والغيبة والنميمة وفضول الكلام
    ويشغله بذكر الله تعالي وتلاوة كتابه
    ويحذر مِِن امر بطنه
    فلا ياكل الا حلالا
    ويحذر مِِن امر بصره
    فلا ينظر الي الحرام
    ويحذر مِِن امر سمعه
    فلا يستمع الي غناءَ أو كذب أو غيبة
    ويحذر مِِن امر يديه
    فلا يمدهما فِي الحرام
    ويحذر مِِن امر رجليه فلا يمشي بهما الي مِواطن المعصية
    ويحذر مِِن امر قلبه
    فيطهره مِِن البغض والحسد والكره
    ويحذر مِِن امر طاعته
    فيجعلها خالصة لوجه الله
    ويبتعد عَن الرياءَ والسمعة


    احذر التسويف

    اخي/اختي:

    ان العبد لا يدري مِتَى اجله
    ولا كَمِ بقي مِِن عمره
    ومما يؤسف ان نجد مِِن يسوفون بالتوبة ويقولون: ليس هَذا وقْت التوبة
    دعونا نتمتع بالحياة
    وعندما نبلغ سن الكبر نتوب
    أنها اهواءَ الشيطان
    واغراءات الدنيا الفانية
    والشيطان يمني الانسان ويعده بالخلد وهو لا يملك ذلك
    فالبدار البدار..
    والحذر الحذر مِِن الغفلة والتسويف وطول الامل
    فانه لولا طول الامل مِا وقع أهمال اصلا


    فسارع اخي/اختي الي التوبة
    واحذر التسويف فانه ذنب آخر يحتاج الي توبة
    والتوبة واجبة علي الفور
    فتب قَبل ان يحضر اجلك وينقطع املك
    فتندمِ ولات ساعة مِندم
    فانك لا تدري مِتَى تنقضي ايامك
    وتنقطع انفاسك
    وتنصرمِ لياليك


    تب قَبل ان تتراكمِ الظلمة علي قلبك حتّى يصير رينا وطبعا فلا يقبل المحو
    تب قَبل ان يعاجلك المرض أو الموت فلا تجد مِهلة للتوبة


    لا تغتر بستر الله وتوالي نعمه

    بعض الناس يسرف علي نفْسه بالذنوب والمعاصي
    فاذا نصح وحذر مِِن عاقبتها قال: مِا بالنا نري اقواما يبارزون الله بالمعاصي ليلا ونهارا
    وامتلات الارض مِِن خطاياهم
    ومع ذلِك يعيشون فِي رغد مِِن العيش وسعة مِِن الرزق
    ونسي هؤلاءَ ان الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب
    وان هَذا استدراج وامهال مِِن الله حتّى إذا اخذهمِ لَمِ يفلتهم
    يقول إذا رايت الله يعطي العبد فِي الدنيا علي مِعاصيه مِا يحب فإنما هُو استدراج
    ثمِ تلا قوله عز وجل: فلما نسوا مِا ذكروا بِه فَتحنا عَليهمِ ابواب كُل شئ حتّى إذا فرحوا بما اوتوا اخذناهمِ بغتة فاذا هُمِ مِبلسون
    فقطع دابر القومِ الَّذِين ظلموا والحمد لله رب العالمين
    [رواه احمد واسناده جيد].


    واخيرا..
    !!


    اخي/اختي فِي الله:

    فر الي الله بالتوبة
    فر مِِن الهوى..
    فر مِِن المعاصي..
    فر مِِن الذنوب..
    فر مِِن الشهوات..
    فر مِِن الدنيا كلها..
    واقبل علي الله تائبا راجعا مِنيبا..
    اطرق بابه بالتوبة مُِهما كثرت ذنوبك
    او تعاظمت
    فالله يبسط يده بالليل ليتوب مِسيء النهار
    ويبسط يده بالنهار ليتوب مِسيء الليل
    فهلمِ اخي الحبيب الي رحمة الله وعفوه قَبل ان يفوت الاوان


    اسال الله واياكمِ ان نكون مِِن التائبين حقا
    المنيبين صدقا وصلي اللهمِ وسلمِ علي نبينا مِحمد وعلي اله وصحبه وسلم



  2. #2
    أبو البرآء غير متصل اداري قدير سابق
    الدولة
    ..........................
    المشاركات
    9,314
    موضوع مِكرر





    اللهم اني سا
    محت كل من ظلمني او جرحني او تكلم في غيابي


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.