منتديات مدرسة المشاغبين

مشاهدة : 8709
النتائج 1 إلى 6 من 6

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. [ثقافة] اسباب تؤدي للوصول الي الخيانه ، السبب الرئيسي وراء الخيانه الزوجيه
    بواسطة بكره احلي في المنتدى الحياة الزوجية الثقافة الزوجيه Life
  2. الخيانه
    بواسطة ضيوى في المنتدى مواضيع قديمة او مخالفة او صورها مفقودة
  3. ثوب الخيانه
    بواسطة ~*¤®§ بياض الثلج §®¤*~ في المنتدى الشعر قصائد عربية قصايد شعراء قصيدة شاعر
  4. جنون الغدر
    بواسطة فتاة الغابة في المنتدى الشعر قصائد عربية قصايد شعراء قصيدة شاعر
  5. الغدر
    بواسطة سواهر في المنتدى الشعر قصائد عربية قصايد شعراء قصيدة شاعر
  1. #1
    عزالخوي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    2
    السلامِ عليكمِ ورحمة الله وبركاته
    والصلآة والسلامِ علي اشرف الانبياءَ والمرسلين

    اما بَعد
    حينما انثر اوراقي أمامي واسترجع الايامِ الماضيه واجلس جلسة صمت بَين وبين نفْسي حينها سوفَ استذكر كُل مِامضي مِِن ابيض واسود وكل حلو و مِر قَد مِر فِي حياتي
    ..
    سالني أحد الاخوه عَن مِوضوع مِاذَا تعرف عنه
    ..؟
    قلت لَه مِاهُو الموضوع
    . قال مِاذَا تعرف عَن الغدر والخيانة ومالفرق بينهما
    .
    تاملت فِي الكلمتين قلِيلا
    .
    واستدرجت فكري حيثُ انني استشعرت بهما لاسيما ان الحيآة مِليئه بالغدر والخيانة كَما أنها مِليئه بعكْس ذلك
    ..
    فقلت لَه بَعد لحظة مِِن الصمت مِاذَا اعرف عَن الغدر والخيانة ومالفرق بينهما
    .
    لكنني كنت مِقصرا فِي تعريفي لهما حيثُ كَان الوقت ضيق ولمِ تسعفني ذاكرتي
    ..
    بعد برهه مِِن الوقت
    كَانت ذاكرتي تموج فِي بحر الغدر والخيانة
    قالت لِي نفْسي وانا صامت قلِيلا

    لماذَا لا تسترجع اوراقك وتنثرها وتستذكر فيما رحل وان اتوسع بهَذا الموضوع أكثر لاهميته
    ..
    بعدها
    .
    قررت ان اشغل نفْسي بهَذا وان اطرح لكُمِ مِاتوصلت اليه


    وهنا قصاصات كَانت مِتفرقة لملمتها فِي سياق يناسبها وكتبتها لعلي اوفي بحق هَذا الموضوع.
    ولابد نعرف مِاذَا يقصد بالخيانة والغدر اولا
    اولا الخيانه
    تعريف الخيانة
    ظاهرة اجتماعيه سلبيه مِوجوده فِي مِختلف المجتمعات الانسانيه ولكنها تختلف مِِن مِجتمع لاخر حسب النظمِ والسنن الاخلاقيه المفروضه
    ..تنشا لوجود خلل مِا فِي العلاقة الطبيعيه الَّتِي تربط بَين الازواج بسَبب بَعض السلبيات أو التاثير الخارجي للثقافات والحضارات فتؤدي الي زعزعة نظامِ الاسري وتفككه نتيجه للصراع القائمِ بَين افراده

    هُناك بَعض الاسباب العامه الَّتِي تؤدي الي الخيانة سواءَ للرجل أو المرآة علي شَكل نقاط هامه
    1 التحضر
    2 التفكك الاسري
    3 غياب أحد الزوجين
    4 الانتقال مِِن مِجتمع الي اخر
    5 الهجره
    6 السكن فِي المناطق العشوائيه
    7 عدَمِ تكافؤ الزواجي
    8 الفقر والدخل المعيشي
    9 اختلاف العمر والمستوي التعليمي
    10 انعدامِ الثقه بَين الزوجين
    11 انعدامِ الوازع الديني
    فالدوافع المؤقته لخيانة المرآة
    1 النزوة
    2 رفقاءَ السوء
    3 غياب الزوج لفترات طويله سواءَ بسَبب سفر أو عمل
    4 المعامله السيئه مِِن جانب الزوج
    5 عدَمِ احترامِ الزوجه أو اعطائها حقوقها الزوجية فِي المعاشره
    6-الانتقامِ بسَبب خيانة الرجل لَها أو الزواج باخرى
    7 افتقاد عنصر الحب والحنان والعاطفه
    8-القضايا المرتبطه بالشرف
    اما الاسباب والدوافع العارضه للخيانة لدي الرجل
    1 مِعظمِ الخيانات الزوجية تحدثَ عندما تصبح العشرة باهتة بارده وروتينيه
    .
    ومن هُنا يبدا الرجل بالبحثَ عَن الرومانسيه الَّتِي اختفت مِِن حياته ويبحثَ عَن امراه تعطيه مِالمِ تستطع زوجته اعطاءه

    2 بَعض الرجال عِند قدومِ أول طفل يقل اهتمامِ المرآة بزوجها وتولي جل رعايتها واهتمامها لطفلها مِما يترك انطباعا نفْسيا لدي الزوجه بالحاجه فيحاول ان يسد حاجته خارِج اطار الزواج

    3 الرجل بطبعته يرغب فِي ان يَكون جذابا ومرغوبا علي الدوامِ فعِند انصراف الزوجه باهتمامها خارِج نطاق رغبته وانشغالها باطفالها وبيتها يوجه انظاره الي امرآة اخري لكي يثبت جاذبيته وانه مِازال مِرغوبا فينصرف الي نزواته ويحاول تحقيقها بايجاد اخري
    4 ربما يَكون لَه الرغبه للعوده الي رفقاءَ السوء اذ يعود بذاكرته الي ايامِ عدَمِ تحمل المسؤليه والاتجاه لحيآة الرومانسية المنشوده

    5 عندما يواجه الزوج مِتاعب فِي العمل أو يلاحظ عدَمِ تقديره مِِن قَبل الادارة مِِن حيثُ الترقية فقد يتجه الي امراه اخري كي يثبت لنفسه أنه مِطلوب وانه مِحل تقدير مِِن قَبل الاخرين أي مِِن غَير زوجته أو ادارته فِي العمل

    6 ادا اصبحت الزوجه لا تَحْترمِ زوجها ولا تقدره ولا تشعر برغباته وميوله سواءَ الفكريه أو العاطفيه أو الجنسية
    7 ادا كَانت المرآة تجعل مِِن زوجها مِحط سخريه أو نقد مِستمر أو تسخر مِِن تصرفاته أو تنتقده بشده أو لاتحترمِ اهله أو أنها تخرج بمشاكلها الزوجية خارِج اطار حياتهما فإن هدا العامل يدفع بِه بالبحثَ عَن امرآة اخري تَحْترمه وتقدر حياته

    8 عندما لا تصغي الزوجه لمتاعب زوجها ومشاكله فانه يتجه الي غَيرها ليحقق هدفه ويخفف اعباءه ويجد مِِن تصغي اليه

    9 حرمان الزوج مِِن ابتسامة زوجته عِند استقباله وتوديعه أو عدَمِ سعي الزوجه لاضفاءَ جو مِِن المرح اثناءَ تواجده

    10 عدَمِ اهتمامِ الزوجه ببيتها ورعايتهها لشؤون زوجها الخاصه مِِثل مِواعيد نومه مِلابسه اناقته
    .الخ
    11 أهمِ الاسباب اختفاءَ المشاعر المتبادله والحميمه وعدَمِ التوافق الجنسي أو البرود الجنسي الشائع لدي مِعظمِ النساءَ
    ومما فكرت بِه ايضا
    .
    من هُو الشخص الَّذِي تعطيه الثقة ..
    ثمِ مِاذَا لَو خأنها
    عندما تمنح ثَقتك لانسان فانك اما ان تمنحها لَه كامله أو تحجبها عنه كاملة
    .

    والعلاقات البشرية لا تبني الا علي الثقة


    ولكن التعامل الانساني فِي كثِير مِِن الاحيان
    يجنح الي مِنح الثقة بناءَ علي اعتبارات عاطفية يَكون دور العقل فيها مِحدودا
    ولا اعتراض علي هَذا النوع مِِن الثقة فالانسان فِي نِهاية الامر مِجموعة مِِن المشاعر والاحاسيس
    وكثير مِِن القرارات الَّتِي يتخذها تتاثر بشَكل أو باخر بهَذه المشاعر الا ان مِا اطرقه الآن ليس مِوضوع مِِن يعطي الثقة ولكنه مِوضوع مِِن تعطي لَه الثقة ثَُمِ يخونها
    ..
    النفس امارة بالسوء والمغريات تتفاعل مِِن حولنا وتبقي قدرة الانسان علي ابقاءَ جذوة الايمان فِي نفْسه لتمنحه الطاقة اللازمة لمقاومة هَذه المغريات


    وعندما ينال احدنا ثَقة مِا فيَجب ان
    تَكون مِخافة الله نصب عينيه وان يَكون الحفاظ علي ثَقة مِِن مِنحه اياها هُو هدفه
    .

    والناس بخير مِا دامِ هُناك مِِن يمنح الاخرين ثَقته ويبادلونه ذلِك بالوفاءَ والصدق
    والحفاظ علي العهد
    .

    ثانيا الغدر
    وما ادراك مِالغدر
    .
    وجراح الغدر
    .
    الامِ الماضي و جراحه
    .
    يا لَه مِِن مِوضوع شائك و الخوض فيه يشبه المشي داخِل حقل الالغام


    فلنخض فيه اذا
    الالامِ فِي غالبيتها تترتب علي الجراح

    و هُناك بَعض الالامِ لا يلزمها جراح
    ممِ يحدثَ الجرح
    و السؤال هُنا مُِهمِ للغاية
    اهو مِِن الغدر

    و ذلِك يَعني بالضرورة وجود طرف آخر يقُومِ بالغدر
    امِ مِِن التقصير

    و هُنا يتوجب الصدق مَِع النفس
    امِ مِِنهما مِعا؟
    امِ مِِن اسباب اخري يُمكننا دفعها و مِقاومتها
    امِ مِِن اسباب اخري لا نقدر علي دفعها و مِقاومتها؟
    فلكُل مِقام

    مقال
    و لنتحدثَ الآن عَن اولها

    و أكثرها شيوعا و هِي الجراح المترتبة علي الغدر
    ماذَا يَعني الغدر؟
    اهو خيانة الثقة
    امِ خيانة الطموح و التطلعات؟
    ...
    و الفرق كبير
    و فِي العادة نقع فِي الخلط بَين الاثنين فنصنف خيانة الطموح علي أنها خيانة للثقة

    و احيانا العكْس و ان كَان نادرا حيثُ نصنف خيانة الامانة و الثقة علي أنها خيانة للطموح
    اين هُو إذا الفرق الكبير الَّذِي تتحدثَ عنه
    الفرق يكمن ببساطة فِي المفهومِ المشترك العامِ بَين عامة الناس و المفهومِ الشخصي الذاتي للفرد
    و اقصد بِه مِفهومِ الثقة و الامانة مِِن الوجه العامِ ونفس المفهومِ مِِن الوجه الشخصي الخاص فبينهما فرق صغر امِ كبر
    غالبيتنا عندما نقع فِي الحب بشَكل عامِ و ليس بالضرورة حب الرجل للمرآة و حب المرآة للرجل نقع بَين دفتي البيت البليغ و البليغ جداً
    عين الرضا عَن كُل عيب كليلة

    كَما ان عين السخط تبدي المساويا
    فناخذ بالنظر الي مِِن نحب علي أنه هُو مِا ينبغي لنا ان نحب و لا نفعل العكْس أي ان ننظر الي مِِن نحب علي هيئته الطبيعية الحقيقية
    و نسرف فِي اضفاءَ كُل الصفات الجميلة عَليه
    فنصبغ الواقع بصبغة الخيال
    و نسحب المستحيل علي الواقع
    و نلبس الخيال ثَوب الواقع
    او نكسو الواقع ثَوب الخيال
    و ان كَان المحبوب قريبا مِِن هَذه الصفات فالمشكلة بسيطة
    و لكِنها كبيرة كبر الجبال إذا كَان المحبوب فِي الحقيقة بعيدا عَن هَذه الصفات
    و عندما نواجه الحقيقة يوما مِا نفاجا ايما مِفاجآة
    هل هَذا هُو مِِن احببنا
    فاما أنه كَان يخطط للغدر بنا حيثُ أنه مِاكر و غدار بطبعه
    او أنه كَانت هُناك مِؤشرات لذلِك الخيانة و لكِن الغشاوة الَّتِي وَضعناها بانفسنا علي اعيننا اعمتنا عَن رؤية تلك المؤشرات
    .
    فان ادركنا حقيقة كونه غدارا و مِاكرا بطبعه افلا نحمد الله ان اظهر لنا حقيقته و كشف لنا سوءته

    و الناس عِند هَذه النقطة صنفان:
    صنف ايجابي
    ياخذ العبرة مِِن الخطا و يدرك ان الغادر لا يستحق البكاءَ عَليه

    و يمضي فِي طريق الحيآة الصعب مِسلحا بخبرة جديدة اكتسبها و " مِناعة " نفْسية و عاطفية تقوي مِِن مِنظومة اتزانه النفسي و العاطفي
    صنف سلبي
    تفقده التجربة صوابه و يستسلمِ للالمِ و يعشق الاستمرار فِي لعب دور الضحية حيثُ ان الاحساس بالشهادة لَه بَعض اللذة الَّتِي تغيب الالمِ كالمسكنات و المهدئات كَما أنه يغنيه عَن بذل أي جهد أو مِشقة فِي سبيل الخروج مِِن جو الالمِ المخيمِ علي نفْسيته و الَّذِي عشش فِي وجدانه وصولا الي مِرحلة استعذاب الالمِ و ادمانه
    الصنف الايجابي بطبعه ليس لديه مِشكلة كبيرة و لكِنه يعرف كَيف ينفض عَن نفْسه غبار الالمِ و صدا المشاعر السلبية و لديه قدر مِِن العزمِ يكفيه ان يضع الامور فِي نصابها و يزنها بميزان العقل و الحكمة فينصب مِِن عقله مِستشارا و لا نقول وصيا لقلبه
    اما الصنف السلبي فيلزمه ان ييسر الله لَه مِِن يضيء لَه الطريق و يضع أمامِ عينيه التعامل مَِع الالمِ " بالمنطق"
    بالضبط كَما هُو التعامل مَِع الخوف
    و اثبتت آخر الدراسات فِي هَذا المجال ان أفضل طريقَة للتغلب علي الالامِ و كذلِك المخاوف هي" مِنطقة" الالمِ أو الخوف

    كيف ذلِك
    بان اسال نفْسي اسئلة " مِنطقية" واقعية عما يؤلمني أو مِا يخيفني

    ثمِ ارد عَليها
    مثال هَل مِِن غدر بي يستحق الحزن لاجله؟
    فالاجابة اما بنعمِ أو بلا
    فان كَانت بنعم

    فاسال نفْسي

    اذا أين كَان الخطا
    فان كَان الخطا مِِنه

    فهل يستحق ان اغفر لَه
    نعم

    اذا لاغفر له

    ماذَا يمنعني مِِن ذلك؟
    لا

    لا يستحق

    اذا لانساه و لانظر أمامي تاركا لَه الماضي بما فيه ناظرا الي المستقبل الَّذِي ابتغيه مِسلحا بالخبرة الَّتِي اكتسبتها
    خلاصة الموضوعين
    مُمكن القول ان الخيانة يَكون فِي الامانه عندما يؤمنك شخص علي شيء
    تهمل هَذا الشيء تسمي هَذه خيانة والدليل قوله صلي الله
    عليه وسلمِ فِي اية المنافق "واذا اؤتمن خان"
    اما الغدر تَكون فِي حاله العهود والمواثيق فاذا اعطيت
    شخصا عهدا بامر مِِن الامور ثَُمِ اخلفته يسمي هَذا غدرا
    والدليل قوله عَليه الصلآة والسلامِ فِي ايه المنافق أيضا "واذا عاهد غدر "
    من وجهات النظر ان الخيانة تَكون فِي الاشياءَ المحسوسة
    اما الغدر يَكون فِي الاشياءَ المعنوية غالبا
    لكن ومن المُمكن قَد تاتي الخيانة فِي الامور المعنوية مِِثل قوله
    تعالي "ولا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكمِ وانتم
    تعلمون" فهَذه الايه فيها دليل علي ان الخيانة تاتي في
    الشيء المحسوس والشيء المعنوي "
    وقد ورد فِي القران الكريمِ ذمِ مِِن اتصف بصفة الخيانة بابشع الذمِ واشنعه وهو عدَمِ مِحبة الله تبارك وتعالي لَهُمِ كَما فِي قوله تعالي " ان الله لا يحب الخائنين "
    والحاقا لما ذكرت بان الغدر غالبا مِا يَكون فِي الامور المعنوية فانه ياتي فِي الامور المحسوسة أيضا كَما فِي قوله عَليه الصلآة والسلامِ عندما اراد ان يوصي جيشا مِِن الجيوش عِند ذهابهمِ الي ارض المعركة قال لَهُمِ " لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ولا امراة" والشاهد هُو قوله صلي الله عَليه وسلمِ " ولا تغدروا " أي لاتغدروا بالناس الَّذِين تقابلونهمِ مِما يدل علي مِا ذكر فِي أول الكلامِ فِي ان الغدر قَد ياتي للاشياءَ المحسوسة مِِن هَذا استنتج والعلمِ عِند الله ان الغدر والخيانة مِكملان لبعضهما فالغدر قرين الخيانة والعكس
    .
    وبالعاميه
    الخيانة أي اضع عندك سر أو ائتمنك علي شي ولا يهمك ويهون وينشر هَذا السر أو الغرض أو يجحدك فِي ذلك
    .
    ومن جهة اخري يَكون الشخص يلعب علي الحبلين شخص يوفي لَه وشخص يلعب عَليه مِِن أمامك مِلاك ومن خَلفك شيطان ويقاس بذلِك الحب بَين الرجل والانثى
    ..
    الغدر فَهو يَعني أنه يضرك عاطفيا وجسمانيا سواءَ كَان ضرب أو أي شئ
    وغالبا يَكون الغدر شئ مِلموس عكْس الخيانه
    .
    غالبا تَكون الخيانة فِي اغلب الاحيان تضرك عاطفيا
    .
    والغدر غالبا يضرك جسمانيا
    ..
    اخيرا وقبل الختام
    اعلمِ ان هذ هِي الدنيا
    .
    خلقها الله بطبيعتها لا تتغير
    لكِن خلق الله ابن ادمِ بطبيعته يتغير فِي أي وقْت واي زمان
    .
    وكمِ مِِن انسان يعاني بطعون الغدر والخيانة حينما يثق بالاخرون ويتبين كُل شي ويظهر علي حقيقته

    وختاما اسال الله تعالي بمنه وكرمه ان اكون قَد افادكمِ الموضوع وماكان فيه مِِن صواب فمن الله وماكان مِِن خطا فمن نفْسي والشيطان واتقبل أي اضافة أو تعليق بصدر رحب

    وهَذا اجتهاد مِاكان بنفس
    .
    واخر دعوانا
    ان الحمد لله رب العالمين وصلي الله وسلمِ علي نبينا مِحمد وعلي اله وصحبه اجمعين

  2. #2
    صورة همسـ الليل ــات
    همسـ الليل ــات غير متصل طالب ثانوي
    المشاركات
    516
    اسعد الله صباحك وعطر جميل اوقاتك

    عزيزي
    .
    عزالخوي

    ادرجتي لنا اسطر تشع مِِنها الروعه

    خضراءَ تزهر واعده

    تكف لك تتواصل الرحلة وتتصل المعاني
    :
    :
    تحيه لك ولعطائك الرائع
    :

  3. #3
    صورة banoOoOuta
    banoOoOuta غير متصل صعب اننا نوصفه
    الدولة
    السعـــــــــ الرياض ـــــــــوودية
    المشاركات
    4,516
    يعطيك العافيه اخوي علي الموضوع الحلو

    موضوع راقي وأكثر مِِن رائع

    تسلمِ اخوي


  4. #4
    صورة كحيلة
    كحيلة غير متصل يمون على المشاغبين والمشاغبات
    الدولة
    في دنيا مافيها امان
    المشاركات
    1,678
    اهلا بك فِي هَذه الحياة

    اعجبني تطرقك لكلمتين مِتلازمتين فِي هَذه الحيآة

    مختلفتين فِي المعني مِتطابقتين فِي الالم

    كلاهما يخرس شوكه فِي القلب والعشره

    وكلاهما قَد تزعزع وَضع الامان

    ولكن المهمِ هُو الخروج مِِن هَذه التجربه بَعد مِواجهة النفس

    لانك لَن تستطيع المضي بالطريق الصحيح دون ان تضع النقاط علي الحروف

    ومو اجهة النفس امر صعب قَد يهرب مِِنه الكثير...

    ولكنه الحل

    لانك لَن تتعلمِ دون ان تواجهه نفْسك
    وتضع الاوراق أمامِ عقلك و قلبك

    وكَما ذكرت
    "بان اسال نفْسي اسئلة " مِنطقية" واقعية عما يؤلمني أو مِا يخيفني

    ثمِ ارد عَليها
    مثال هَل مِِن غدر بي يستحق الحزن لاجله؟
    فالاجابة اما بنعمِ أو بلا
    فان كَانت بنعم

    فاسال نفْسي

    اذا أين كَان الخطا
    فان كَان الخطا مِِنه

    فهل يستحق ان اغفر لَه
    نعم

    اذا لاغفر له

    ماذَا يمنعني مِِن ذلك؟
    لا

    لا يستحق

    اذا لانساه و لانظر أمامي تاركا لَه الماضي بما فيه ناظرا
    الي المستقبل الَّذِي ابتغيه مِسلحا بالخبرة الَّتِي اكتسبتها"

    من خِلال تجربة مِررت بها وتعاملت بها بهَذا الاسلوب

    فانا ابصم
    بان هَذا هُو الاسلوب الصحيح والاصدق فِي المواجهة بَين القلب و العقل

    مشكوووور علي هَذا الموضوع.

  5. #5
    صورة يزن555
    يزن555 غير متصل اداري قدير سابق
    الدولة
    مقابل بيت ابو برغش يفتح على المسجد
    المشاركات
    6,250
    مشكور علي الموضوع
    يسلموووووووووووو

  6. #6
    تركي999 غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14
    مشكور علي الموضوع
    يسلموووووووووووو


    بصراحه مِوضوع شيق


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.