منتديات مدرسة المشاغبين

مشاهدة : 5165
النتائج 1 إلى 13 من 13

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. قصة (Dragon Ball Z) بالتفصيل
    بواسطة C.J. في المنتدى افلام انمي كرتون رسوم متحركة Anime Cartoon
  2. هذا ما حدث في جمادى الأولى - 1 -
    بواسطة جزاكم الله خيرا في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  1. #1
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14
    بسمِ الله الرحمن الرحيم
    تجربتي الاولي سكنت بقلبي ثَمان سنين و بَعدها خانتني بغمضة عين
    امممِ كنت أنا مِسمية الرواية توقعت جرح بالجسمِ لكِن مِا توقعت جرح بالقلب فِي المنتديات الي نشرت روايتي فيها بس حسيت أنه مِب مِناسب عشان كذا غَيرته ل سكنت بقلبي ثَمان سنين و بَعدها خانتني بغمضة عين
    للكاتبة الغموض سلاحي أو امواج البحر تناديني
    اممِ ترددت فِي كتابة هاذي الرواية بس التشجيع الي لقيته مِِن خواتي خلاني انشر روايتي بَين يديكمِ طبعا أنا كتبتها باللهجة السعودية السَبب الاول اني احب اتكلمِ زي السعوديين و اموت بلهجتهمِ و السَبب الثاني بنات خالَّتِي السعوديين الي علاقتي فيهمِ قوية مَِرة هُمِ و خالَّتِي الوحيدة الي لازمِ فِي الويكند اروح السعودية و فِي العطلة الطويلة بَعد اروح هُناك عشان كذا تعودت اتكلمِ سعودي مَِع ان جنسيتي بحرينية يُمكن تلاقون بالرواية كلامِ سعودي و شوي بحريني أنا اقول لكُمِ كذا علشان مِا تستغربون إذا قريتوها
    أنا بكتابتي لهاذي الرواية جد شعرت بالمجهود الكبير الي كَانو الكاتبات يتعبونه عشان كذا لا احلل و لا اسامح الي بنشر روايتي لمنتدى ثَاني الا إذا بيكتب اسمي الغموض سلاحي هَذا شي ثَاني اتقبل النقد لكِن بحدود
    مِلاحظة يُمكن يَكون هُناك اخطاءَ املائية اسفة مِا صار عندي وقْت عشان اعدلهمِ
    امممممِ يلا نبدا
    الحيآة مِا هِي الا اختبار للانسان يخوضها فربما يَكون قَد نجح فيه و قَد رسب روايتي تتحدثَ عِند بنات قَد خاضوا تجربة الحيآة بِكُل انوعها كُل بنت مِِنهمِ تعيش صراع مَِع نفْسها و تحاول التاقلمِ فِي بيئة جديدة بعيدة عَن اهلها و كُل واحدة تحاول تكوين قصة حب مِختلفة عَن الاخري وقد يَكون العكْس تماما.....
    التهور طعمه حلو بنكه الطيش و مِذاقه يسَبب الوقوع فِي المشاكل فالتاني مِِن الرحمن و العجلة فِي الشيطان
    الغموض طعمه لغز بنكه صمت و مِذاقه يسَبب الالامِ
    الخجل طعمه لذيذ بنكه الحياءَ و مِذاقه يسَبب احمرار الخدود
    الصمت و الهدوء طعمه صمت بنكهة الهدوء و مِذاقه يسَبب الحكمه
    الطيبه طعمها رائع بنكهة الحنية و مِذاقه يسَبب حب الاخرين لك
    طاعة الله و عبادته طول الوقت طعمه لذيذ بنكهة مِختلفة و مِذاقه يسَبب السعادة الابدية
    كتابة الشعر و الخواطر طعمه الشعور الصادق فِي داخِل الانسان بنكهة الاحساس و مِذاقه يسَبب اخراج كُل مِا يحمله الانسان فِي قلبه فِي ورقة صغيرة تبين احساسه
    الصبر علي البلاءَ طعمه قوة التحمل بنكهة المثابرة و مِذاقه يسَبب حمد الله علي نعمته فربما ييسر لك حياتك
    الثقة بالنفس طعمه مِفيد للانسان بنكهة القوة و مِذاقه يسَبب النجاح فِي مِختلف المجالات
    الحقد طعمه الكره الشديد بنكهة الاستفزاز و الانتقامِ و مِذاقه يسَبب نشر بذور الكراهية
    الغرور طعمه التكبر بنكهة الكبرياءَ و مِذاقه يسَبب تحطيمِ جسور الاوصال
    الخيانة طعمها مِر جداً بنكهه ابشع مِا تمر بهي الفتآة و مِذاقه يسَبب الحزن و الندمِ
    و اخيرا الحب طعمه حلو بنكهات مِختلفة و مِذاقه يسَبب التعلق الشديد بالحبيب
    .....................................

  2. #2
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14
    السفر الي بريطانيا

    في مِطار البحرين الدولي الساعة التاسعة والنصف صباحا
    ...

    كانو جالسين بالمطار ينتظرون الطائرة الي بتاخذهمِ لبريطانيا و كُل وحدة تفكر فِي مِصيرها الي بيصير لَها خِلال ال10 شهور كُل وحدة كَانت مِشغولة بشي فِي يدها عشان تلهي نفْسها عَن الملل كَانت جالسة علي كراسي المطار و راسها علي كتف رفيقتها الي كَانت تقرا رواية مِندمجة مِعاها و لا حاسة بالراس الي علي كتفها مِِن كثر الحماس و رفيقتها الثانية كَانت حاطه يدها علي خدها و تزفر بملل و تحرك رجلها بغيض و تضربهمِ بالارض بالقوة ورفيقتهمِ الرابعة كَانت تللذ باكل الكاكاو اللذيذة
    رفعت ايدها عَن خدها و قالت بطفش اووف هالطائرة شتسوي تبيض لحمِ و لا دجاج
    ضربتها بخفة علي راسها و هِي تلتهمِ آخر قطعه شوكولاته يالهبلة يقولون تبيض بيض مِب لحمِ و دجاج
    قالت بقرف وهي تناظرها وجع الله يقرفك سكري فمك و لا تتكلمي و أنتي تاكلين
    قالت بسخرية وهي ترمي وسخ الشوكولاته علي الارض و ادوس عَليه برجلها تعالو شوفو مِنو يتكلمِ يا بنات
    قالت لَها بغيض وهي تتخصر شنو تقصدين انسه جود
    جود و هِي تغمض عيونها بكسل و ترجع علي وراه سلامتك انسه خرموش
    شموخ و عيونها توسعو مِِن كثر العصبية خرموش بعينك ياعمود الكهرباء
    جود بملل وهي ساكتة عنها لأنها تعبانة و لا لَو مِا فيها نومِ كَان لعنت خيرها اقوول خرموش تري الاخلاق لخشمي مُِمكن تتكرمين و تسكتين عشان نرتاح شوي
    شموخ بستهزاءَ حااضر علي امرك يا عمود الكهرباء
    رفعت رحيل راسها مِِن كتف مِلاك و قالت وهي تزفر مِلااكو بلا عليك مِا تملين مِِن هالروايات الرومنسية الي تقرينها 24 ساعة أنا الي مِعاك طقت كبدي مِِن كثر مِا تقرينها
    شموخ تدخل عرض قالت بغيض مِدري شنو شايفة فِي هالروايات مِِن حلاتها مِِن جمالها مِن
    ..
    قطعتها جود و هِي ترص علي اسنأنها مِِن العصبية شموخو يا الدبة إذا مِا سكتين و الله لارمي هالتلفون بوجهك الحين
    شموخ توها بتتكلمِ بس شهقت مِِن المنظر الي قدامها بصوت عالي خلت كُل البنات الي بالمطار يناظرونها بستغراب
    مها الي كَانت تكلمِ اخوها بالتلفون سكرته بقوة و لفت لشموخ بقهر شموخو شسويتي تراك بمطار مِب ببيتكمِ عشان تشهقين بصوت عالي كذا
    شموخ و هِي تاشر بيدها علي الرجال الي حاضن زوجته و قاعد يبوس جبهتها طالعي هالقرف و بَعدها اتكلمي يا مِهوي
    هاجر سحبت فرح مِِن يدها و جلستها علي الكرسي و قالت بحرج شمووخ شوفي الكُل يناظر فينا
    رشا الي كَانت تبرد اظافرها قالت بنرفزة فشلتينا الله يفشلك وين انودي وجهنا مِِن الناس
    شموخ عصبت عَليهمِ و قالت أنتي شفتي الي شفته أول جد ناس مِا تستحي المفروض
    ..

    رشا وقفت وتقدمت لشموخ و قالت و هِي تعقد حواجبها ايش فيها يا بنت الناس رجال باس زوجته
    كل البنات الي كَانو مِعها انحرجو مِِن كلامها
    شموخ حست بحريقه بوجها صرخت عَليها و الله أنتي الي مِا تستحين علي وجهك قاعدة عيني عينك اتطالعينهمِ و كَانك مِتحسرة علي هَذا الشي لا تخافيين تري هالخرايط الي تاارسة وجهك و البدي كير و المني كير اتخلي الرجال يذووب علي الارض مِِن مِنظرك قالت بسخرية و هِي اسوي تحيه باصبعين سلاام
    رشا انقهرت مِِنها و اتاففت و هِي تسبها بداخلها توجهت جنب ريمِ الي كَانت شبه نايمه ووجها احمر و خدودها أكثر حمَره قعدت جنبها و هِي تهز رجلها بقهر
    عِند شموخ الي رجعت لشلتها و قعدت جنب رحيل و حطت راسها علي كتف رحيل تكلمت رحيل و هِي تبتسمِ تردين حركتي مَِع مِلااك
    شموخ بشبه ابتسامة وهي تكتف يدينها علي صدرها تقدرين تقولين كذا
    كَانت قاعدة تكتب خاطرة بدفترها الصغير المزخرف علي وداع اهلها و دموعها علي طرف خدها حست بيد علي كتفها رفعت يدها و ابتسمت بالمِ بفتقدهمِ يا سديم
    سديمِ مِسوية مِتاثرة لا تخليني ابكي مِعك طالعتها بجديه جهوون شفتي أحد مِِن البنات بكي علي افراق اهله اجاوبك
    ..
    لا...
    صح أنهمِ يبكون بالبِداية لكِن يدرون بَعدها أنهمِ بيرجعون لاهلهم
    تكلمت جهان بغصة بس10 شهور مِب شوية
    ابتسمت سديمِ و قالت تخفف مِِن المِ امك بالشهر الاول مِِن حملها بترجعين و هِي واالده تتوقعين شنو اجيب لكُمِ بنت و لا ولد
    جهان ببتسامة و هِي تمسح دموعها و تسكر الدفتر الي ايجي مِِن الله حيآة الله أهمِ شي يَكون سليم
    سديمِ و هِي تهز راسها بطريقَة مِضحكة كفو الله تربية خالَّتِي امل
    سمعو نداءَ ارجوء مِِن الطلبة الَّذِين حصلوا علي مِنحة دراسيه التوجه نحو
    .....
    الخ
    نقزت شموخ بسرعة و هِي تقول و اخيرن باضت البيضة مِا بغينا يا عالم
    الكُل ههههه
    سحبت شموخ يد رحيل الي كَانت تتكلمِ مَِع مِلاك يلا بسرعة لا ياخذون امكنتنا يا البطة
    جود الي كَانت مِاره مِِن جنبها قالت و هِي تتثاوب: و مِين بيسرق مِكانك السواق كومار مِِثلا
    شموخ بسخريه اقوول يا عمود الكهرباءَ سكري فمك لا تدخل فيه طيارة بالاول بَعدين تكلمي
    ضحك الكُل بقوة علي تشبيه شموخ
    جود بعصبية هين اوريك بالطائرة شنو اسوي لك
    توجه الكُل الي الطائرة وهاجر فاتحة فمها مِِن شَكل الطائرة الي كَانت كبيرة بمعني الكلمة
    هاجر بذهول وووواو شي عجيب
    سديمِ و هِي ادزها مِِن قدامِ دخلي فمك لا تدخل فيه طيارة
    جهان بضحكة مِسرع مِا حفظتي كلمة شموخ
    رشا بدلع وهي تتمايل بمشيتها وجه فقر أول مَِرة اشوف طائرة بحياتها
    حزت هالكلمة فِي خاطر هاجر الي نزلت راسها حست باحد يربت علي ظهرها صرخت بداخلها " مِا ابي أحد يشفق علي أنا جد فقيرة بس الفقر مِب عيب أنا شذبي اكون فقيرة هَذا امتحان لي
    .
    و نعمِ بالله"
    حصة و هِي تتكلمِ لرشا بصوت عالي كشرتك مِِن وراءَ طالعه يا امِ الخلاقين
    انحرجت رشا خصوصا ان الكُل قامِ يناضرها حقدت علي حصة و هاجر الي حطوها بهَذا الموقف
    حصة ببتسامة نصر لفت علي هاجر شفتي روضتها لك بنت ابليس
    هااجر بحنية لا حرامِ عليك شنو بنت ابليس
    حصة و هِي تضرب يد بيد باسف مِو ذابحني غَير طيبه قلبك يا هاجر
    دخلو الطائرة و كُل وحدة جلست جنب رفيقتها الطائرة كَانت كبيرة و عبارة عَن مِقعدين بَعدين مِمر عشان يمروون فيه الناس و بَعدها مِقعدين بَعدها مِرر و بَعدها مِقعديين فهمتو
    جلست شموخ جنب النافذة الي علي اليمين و رحيل جنبها وجنبهمِ مِقعدين فيه مِلاك و جود بَعدها بَعد مِقعدين فيه سديمِ و جهان جنب النافذة الي علي اليسار وراءَ فرح و رحيل كَان هاجر جنبها النافذة و حصيص جنبها و مِقعدين جنبهمِ فيه كَانت قاعدة ريمِ و رشا و بَعدها بنيتين مِعاههمِ الي هُمِ مِها و ترف
    اعلنت الطائرة عَن أقلاعها فِي الهواءَ الطلق كَان الجو مِتوتر عِند هاجر الي كَانت ترتجف مِِن الخوف و مِاسكة بيد حصيص الي بدورها وَضعت يدها عَليها اطمِنها لكِن الوضع عِند شموخ كَان مِختلف تماما كَانت تنااقز مِِن الفرحة و رحيل تهديها و مِنحرجة مِِن الناس الي يطالعونهمِ
    رحيل بهمس شموخو وجع قعدي فشلتينا شافت ان مِافي فايدة مِعها لفت لجود شافتها حاطه يدها علي راسها و شكلها فِي سابع نومه و مِلاك كالعادة تقرءا رواية لفت وراءَ شافت حصيص قالت لَها بسرعه حصيص شوفي هالخبلة شنو اسوي الي يشوفها يقول عمرها مِا ركبت طياره و هِي المَرة الالف تركبها خليها تسكت و الله تفشلت
    حصيص قالت بهمس بالاول خليني مَِع هاجر الي بتموت مِِن الخوف
    عقدت رحيل حواجبها بستغراب ليه شفيها
    حصيص ردت عَليها بنفس الهمس أول مَِرة تركب طيارة
    رحيل ببتسامة مِعذورة اجل لفت لقدامِ وجهت نضرها لشموخ الي كَانت حاطه ايفون فِي اذونها و تسمع و ادندن مِعاه ابتسمت بهدوء فصخت نظاراتها الطبية و خلتها علي صوب و سندت راسها علي المقعد استعداد لنوم
    كَانت يدها علي بطنها مِِن كثر الوجع و الكيس بحضنها تنتظر اللحظة الي بترجع فيها الله يكرمكمِ نست مِا خذت حبوب مِعها لتخفيف الالمِ لفت لترف شافتها مِسندة علي النافذة و غاطة بنومِ عميق هزت المقعد الي قدامها الي كَان فيه سديمِ و جهان لفت لَها سديمِ و قالت شفيك مِهوي
    مها بالمِ سدوومِ عندك حبوب لتخفيف المِ بطني يوجعني مِره
    سديمِ مِيلت فمها علي جنب: تو باد
    ..
    نو للاسف لا
    مها تتحلطمِ و هِي مِاسكه بطنها بيديها اووف مِا تحمل المِ البطن كُل مَِرة إذا اركب طيارة يرجع لِي الالم
    سديمِ طيب بنادي علي المضيفة بقول لَها تعطيك اوك
    مها ببتسامة و هِي تضغط علي بطنها ثَنكس مِاي بست فرند
    اجت المضيفة و قالت لَها سديمِ عَن الحبوب بَعد مِدة جابته و اعطته مِها الي شربته مَِع المويه بسرعة و حست بَعدها براحة فضيحة و نامت بَعدها مِِثل باقي البنات
    خلصت مِِن الرواية الي كَانت تقرءاها ابتسمت بفرح و قالت بهمس ياليت اتَكون حياتي سعيدة مِِثل الروايات هاذي
    لفت لَها سديمِ و قالت الروايات شي خيال يا مِلاك فلا تعلقين رووحك ابها و بَعدها اطيحين بحفرة كبيرة مِا تقدرين تخرجين مِِنها يا مِلووكة
    ابتسمت مِلاك بحزن ادري يا سديمِ ادري عشان كذا أنا اقراهم
    عقدت سديمِ حواجبها بستغراب هُو ؟؟؟؟ كَيف
    ملاك اني احب اتخيل اشياءَ اعرف أنها مِا تحقق لَو شنو عشان كذا خلي افرح الحين بالتخيلات لان بَعدها اكيد بيَكون شقا بحياتي
    سديمِ ببتسامة ذكرتيني باختي الي كَانت تموت فِي شي اسمه روايات
    ملاك ناضرت البنات و قالت البنات نامو بسرعة
    سديمِ و هِي ترجع راسها للمقعد الي قدامها ذاتس رايت هَذا صحيح
    ملاك بستفسار و ليه أنتي مِا نمتي
    سديمِ و هِي اتمتمِ اممِ مِدري مِا فيني نووم
    ملاك حتّى اني احس ان النومِ مِجافيني
    سديمِ طالعتها بنص عين وين الي تقول مِا بتتاثر بالروايات
    ملاك انحرجت مِِنها و نزلت راسها و سديمِ ابتسمت و قالت بتثاوب سبحان الله جاني نوم
    ضحكت مِلاك بالخفيف و قالت شَكل العدوة انتقلت لِي فيني نومِ
    ...........

    بالطائرة

    بعد مِرور 3 ساعات كَان الوقت صلآة الظهر
    حست بحد يهزها مِِن كتفها بقوة فَتحت عينها بقوة و لفت لجود و قالت بعصبية وجع شنو تبغي
    جود و هِي ترص علي اسنأنها بعصبية قصري حسك احسن مِا اقطع هاللسان بسخرية الي ينقط عسل
    شموخ وهي تلف للنافذة قالت بقهر شنو فيه يا عمود الكهرباء
    جود و هِي تقعد بالمقعد الي جنبها سحبت اذون شموخ و قالت عمود فِي عينك بَعدين الحين وقْت الصلآة البنات راحو يصلون و أنتي حضرتك قاعدة نايمة بالعسل
    شموخ بالمِ فكني

    اووف زين بقومِ اصلي ذلفي عَن وجهي
    فكتها جود و راحت للحمامِ و توضات و راحت تصلي ناسية شموخ الي قامت و هِي مِا تدري وين الحمامات توجهت لحمامِ و دخلت بِدون مِا تلتفت أنه للرجال أو للنساءَ توجهت للمغاسل و شمرت عَن ذراعيها و توها بتوضا سمعت صوت مِِن الحمامِ الي جنبها رفعت راسها و هِي اتشوف رجال طول بعرض واقف مِوجها و عضلاته كَانت أكثر شي مِلفت بَعد شعره طبعا الي كَان غليظ قالت ببرود و هِي ترتجف مِِن الخوف أنت شتسوي هنا
    استغرب وجودها فِي حمامِ رجال قال بسخرية هالسؤال مِوجهه لك يا مِدام
    شموخ بعصبية مِدامِ بعينك بَعدني مِا اصير...
    تداركت خطاها الي قالته و هِي تشوف ابتسامة الخبثَ بعيونه و ارتجفت بداخلها دخلت يدها بجيبها و اتصلت بتلفونها علي تلفون جود الي كَانت حافظته عَن ظهر قلب و قالت بصوت عالي أنت مِا تستحي علي وجهك ليه داخِل حمامِ حريم
    يتبع
    ....

  3. #3
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14
    .........................

    عِند جود الي كَانت توها مِخلصة صلآة ازعجها التلفون ردت عَليه و هِي تتافف مِِن المزعج بس انصدمت و هِي تسمع صوت شموخ و هِي تقول أنت مِا تستحي علي وجهك ليه داخِل حمامِ حريمِ سكرت التلفون بوجها و توجهت بسرعة للحمامات و هِي خايفة عَليها كَانت مِتوقعة أنها بحمامات الرجال لأنها مِا كَانت بوعيها فَتحت الباب بسرعة البرق و شافت الرجال يطق باب الحمامِ الي كَانت شموخ داخِله داخِل و قافلة الباب عَليه
    شموخ بخوف ووخر عَن الباب يا نجس
    انقهر مِِن كلامها الي جرحه بصميمِ اقول يا انسة تري الحمامِ مِا ليه الشرف انك تدخليه
    ..
    قاطعه صوت بنت ثَانية و هِي تقول بجمود لَو سمحت مُِمكن توخر شوي عَن الباب
    لف لَها و شاف عيونها العسيلة الواسعة الكبيرة و شعرها الي يوصل لرقبتها و شكلها الي يدل علي البويه عقد حواجبه بستغراب اكيد تفضل تدارك الخطا و قال تفضلي
    توجهت جود لشموخ و قالت خرموش يا مِال الوجع طلعي أنا عمود الكهرباء
    ابتسمِ علي كلماتها الي قالتهمِ عرف أنها مِا تبي اتقول اسمائهمِ طلع مِِن الحمامِ بسرعة و قف بري ينتظر خروجهم
    فتحت شموخ الباب بسرعة و شافت جود بوجها ارتمت فِي حضنها و هِي تمنع شهقاتها المتواصلة
    ابتسمت جود و هِي تربت علي ظهر شموخ و قالت يا كبرها عِند الله شموخ تبكي مِا اصدق المفروض اسوي فيديو و اوريه البنات عشان يصدقون لما اقول لَهُمِ عنك
    شموخ وهي تكره أحد يقول لَها تبكي قالت بصوت شبه عالي مِِن قال أنا ابكي كنت خايفة بس مِا بكيت
    جود اقول بس سكتي فضحتينا العالمِ كله سمع

    يلا بسرعة نطلع لا يدخل لنا رجال ثَاني
    شموخ و هِي تعدل طرحتها مِِن مِراية الحمامِ طيب
    طلعو مِِن الحمامِ بس فِي صوت وقفهمِ كَان قعدتو هُناك زيادة تري الرجال هُنا طووابير
    حست أنها تبي تعطيه كف علي الكلامِ الي استحقرته بقوة مِسكت يد شموخ بقوه مِتوجه للبنات و نضرته تتبعها ليما اختفت عَن وجه تنهد بالمِ و هُو يقول فِي سره " هالعيون اذكرني فيه تشبه مِعقولة تصير لَه "و رجع لمقعده و هُو يسمع صوت رفيقه يقول هلا ليه التاخير يا ابو مِحمد
    جلس علي المقعد و قال بهدوء مِحمد ولي يحرمِ والديك خلني لحالي
    محمد عقد حواجبه شفيك
    نط عَليهمِ طلال و قال بخبث: شفتو الغزال الي مِر يهبل مِو
    محمد طنشه لانه مِا يحب هالسوالف و لف للنافذة اما عنده اهو لف للبنت الي يقصدها طلال شاف البنت الي كَانت مِِن شوي مِعاه بالحمامِ قال بِدون اهتمامِ شفيها عادية زيها زي أي بنت عادية
    طلال طلعت عيونه الحين هالغزال عادي صراحة عَليها عيون بنت اللذين
    زفر بقهر و قال ببرود أي غزال أنت الثاني هاذي نسرة " أنت لَو شفتها ايش سوت لِي بالحمامِ عذرتني "
    قطع حديثهمِ تلفون مِحمد و الي رد بسرعة هلا مِهووي
    ...
    ليه تبين اشوفيني
    ..
    اووف انزين شفييك قولي أنتي فين عشان اجي
    .....
    لا أنا بجي

    اي عرفت وين يلا باي الحين جاي
    طلال غمز لَه تكلمِ مِِن ورنا وين الي يقول مِا عندي هالسوالف
    محمد وقف و سكر ازرار الثوب الابيض الي كَانت مِفتوحة و قال هاذي اختي يالمخبول راح عنهمِ
    طلال اقول سطومِ مِحمد عنده خت هُنا بالطيارة
    سطامِ بملل سطومِ بعينك و بَعدين أنا ايش دراني شايفني ابوه و لا جده و لا عمه يُمكن اتَكون هاذي خطيبه عزوز
    طلال بستغراب مِو أنت رفيقه الروح بالروح
    سطامِ بستخفاف شايفها عدله اروح اساله عندك اخت جد مِا عندك سالفة
    .........
    جد وين رشود عنك
    طلال التفت ناحيته و قال بعصبية ناايمِ عساه نومه اصحاب الكهف قاعد اتكلمِ لحالي مِِن ذيك الحين و لا حسيت أنه ناايمِ وجهي طاح مِِن الفشلة و أنا اشوف الرجال الي جنبي ايطالعني مِستغرب
    سطامِ هههههههه تستاهل و ين التوئمِ بَعد نايمين ؟؟
    طلال لف وجه للمقاعد الي وراه شكلهمِ للحين يصلون
    سطامِ عقد حواجبه غريب هالوقت كله يصلون
    رجع لَهُمِ مِحمد و جلس و توه بيلف للنافذة بس كلامِ طلال وقفه شنو تبغي مِنك اختك
    محمد لف لَه و قال و هُو يزفر بقهر اقول عَن اللقافة بس
    كتمِ ضحكته و هُو يناضر المسافرين " غباءَ حضاري يا طلال الحين ايش لك تساله عَن اخته " تغيرت مِلامح وجه و هُو يشوف البنت الي شافها جالسة بمقعدها
    .........................
    عِند مِها و ريم
    ,,,,,
    ريمِ و هِي تناضر وجها بالمرايه الصغيرة الي عندها مِهوي الي كَان مِِن شوي هُنا اخووك
    طلعت الحبوب مِِن شنطتها و تمسك كاسة المويه: ايوه
    ريمِ بستغراب و هِي تلف لَها بس مِا يشبهك بالمرة
    مها وهي تشرب الحبوب وراه المويه بَعدت الكاس عَن شفايفها وقالت هُو يشبه ابوي وانا اشبه امي يُمكن عشان كذا مِا نشبه بَعض
    هزت ريمِ راسها بتفهمِ وهي تناضر وجهها بالمراية مِهووي
    مها بتعب و هِي تسند راسها علي المقعد و يدها علي بطنها هممم
    ريمِ و هِي تشوف ووجها الي كَان مِحروق شويه جنب حاجبها الايمن فكرت اسوي لِي عملية تجميل
    مها لفت لَها و هِي مِنصدمة مِِنها قالت ليه ؟؟؟
    ريمِ بسخرية احسن مِا اخلي الرايح و الجاي يتطنز علي الوجه المحروق هَذا
    تاثرت مِها بقوة و مِدت يدها ليد ريمِ و قالت ريومة شفيك تخلي مِِثل هَذا الحرق الصغير ياثر عليك
    ريمِ و دموعها بدات تاخذ مِجرها علي خدها الناعمِ حسبي الله علي الي كَان السَبب حسبي الله عَليه
    شهقت مِها و قالت حرامِ يا ريومِ تراه ولد عمك مُِهما صار لا تخلي الحقد يعميك
    ريمِ بقهر امحق ولد عمِ الا قولي ولد هم
    كتمت ابتسامتها و قالت تري وجهك حلوه الدقله الي مِسويتها علي وجهك مِغطيه الجرح يَعني مِحد يشوف
    ريمِ بغيض الا قولي ان كُل الناس تشوف حسبي الله عَليه انشالله اشوف فيه يوم
    ...
    مها بعتب ريمِ و بَعدين ترف الي اعظمِ مِنك تحمد ربها و تحمده مُِهما كَان هَذا قضاءَ و قدر إذا أنتي قلتي كذا هِي ايش بتقول هَذا الي فيك شي عادي حرق طفيف بس هِي بظل كُل علي هَذا الحال يُمكن هاذي حكمة مِِن ربي
    ريمِ قالت بهدوء و هِي تفكر بحاله ترف المحزنة و نعمِ بالله
    لفت ريمِ للنافذة و تنهدت بالمِ سمعتها مِها و حزنت علي حالها و حال ترف و حبت تخليها تسرح فِي افكارها بِدون مِا تضايقها غمضت عينها
    عِند جهان و سديم
    ,,,
    كَانت سديمِ نايمة بعمق و مِو حاسة بالي يصير فَتحت جهان الدفتر الصغير و قعدت تكتب خلصت مِِن كتابته و نزلت القلمِ سمعت صوت جود يناديها ناهج مُِمكن اقراءَ الشعر الي كتبتيه
    جهان ببتسامة اكيد مِدت الدفتر لَها و خذته
    قعدت تقرءا بهدوء و شموخ جنبها تقراه مِعاها كَانت حواجبها تتغير فِي كُل بيت تقراه
    امسكت قلمي الحزين و بدات بالكتابة علي سطوري
    هناك......
    يذهب بي الخاطر
    لهناك
    ............يشدني الحنين
    اطالع الذكريات البسيطة الهادئة
    وتقتنص ابتسامتي نفحات الجنون........
    كمِ اود لَو اعود...
    لكُل دفتر طويته علي مِكتبي قَبل الرحيل..........
    كمِ اود لَو ارتمي بِكُل حضن كَمِ ضمني لسنين......
    لقد اختار الله لِي الرحيل.......
    وعلي الرضا...
    والحمد......................
    والسرور
    فلعل غربتي تزيد حبي للاهلي!
    ولعل بَعدي يقربني مِِن كُل القلوب!
    اه مِِن لحظات الاشتياق لاهلي........
    اه مِِن ساعات السكون ونار تشعل بقلبي
    اه مِِن كذب بات فرض علي أمامِ الجميع لاعلن قبولي وارتياحي هنا........
    اه مِِن كُل حبيب تركته بعين دامعه ونفس مِولعه مِِن الفراق...........
    اه مِِن شيء تافه لَمِ ادر قيمته الا بَعد ان حان الفراق!
    يقولون ان ذاك هُو حلمي..........!
    وبالفعل......
    اذكر ان هذي البلد بالتحديد حلمي مِِن يومِ ان بدءت انظر لمستقبلي
    ..........!
    ولكن لكُل وردة اشواكها..........
    ولكُل غربة مِشاقها...............
    ولكُل عين مُِهما تبسمت دموع.............
    تعلن الحنين لوطنها..................
    وسبحان الملك.............
    سبحان مِِن زرع بداخلنا حب كُل فرد مِِن افراد اسرتنا
    .........
    سبحان مِِن زرع بنا الائتناس والراحه لكُل بيت يضمنا.................
    سبحان مِِن جعل مِِن الصحبة نور علي درب الحيآة يسطع لينير طريقنا...........
    كمِ اشتاقهم
    ........اود لَو اعود لهم
    ........نتلاقي....
    نتناقش
    .....نفكر.......
    نفرح.....
    او نحزن سويا
    لكن اعوووووووووووود......
    اعود لهناك
    اتمني مِِن الله عزوجل ان يحقق حلمي قريبا

    مِنقول
    بعد مِا خلصت مِِن قراءته سكرت الدفتر و رفعت راسها لجهان و عطتها الدفتر تكلمت شموخ بعفوية جههون مِِن حبيبك الي بالخاطره
    دزت جود شموخ بقوة و تكلمت جهان بالمِ مِب حبيب واحد بس
    ....
    اخوي حبيبي و امي حبيبتي و اختي حبيبتي بشتاق لَهُمِ كثيير
    شموخ مِسويه تهدي الوضع أنا عكسك تماما ارتحت لما رحت عَن وجه العنز فهود
    جهان بشبه ابتسامة حرامِ عليك فهد مَِرة طيوب
    شموخ وهي تزفر بقهر الا قولي ايجيب المرض هِي ووجه المعفن الحمدالله سافرت عنه
    جود و هِي تسحب ذراعها اقول سكتي تري صوتك مِسَبب خوف للبنات اتقولي ولد مِب بنت
    شموخ بسخرية قالت بِدون مِا تحس ليش تحسبي انك بنت لعلمك تراك
    ........
    حطت يدها علي فمِ شموخ عشان لا تفضحها قالت بنبرة غامضة مِا توقعت انك تخوني ثَقتي فيك تدرين أنتي الوحيدة مَِع مِلاك و رحيل الي يدرون بهَذا الشي لكِن و لا وحده غدرت فيني مِِثلك
    حست أنها انسانة حقيرة كَيف اسوي كذا باعز اصدقائها الي وثقت فيها وعطتها كُل اسرارها حتّى ان البنات يسمونها مِستودع اسرار جود كُل اسرار جود عندها كُل صغيرة و كبيرة و هِي بِكُل بساطة تهدمِ هَذا الشي لفت لجود شافتها مِغمضة عينها و مِسندة علي السيت قالت بتردد وحرقة جوود
    جود للحين مِغمضة عينها لوت فمها و قالت بطفش خيير
    شموخ تكلمت بسرعة جود أنا مِا كنت اقصد الي اقوله وربي تدرين مِكانتك عندي كبيرة مِره
    ..
    اممِ أنا اسفة
    ابتسمت جود نص ابتسامة و فَتحت عينها و حطتها بعين شموخ و قالت بهدوء لا فات الفوت مِا ينفع الصوت اتمني تكونين حريصة مَِره ثَانية و لا تخلين هالسان يتكلمِ قَبل مِا يعرف شنو مُِمكن يسَبب مِِن مِشاكل
    شموخ باحراج شسوي بَعد مِا اقدر اتحكمِ بلساني
    جود بسخرية تبين اجيب لك ريموت كنترول عشان تحكمين فيه
    شموخ بنرفزة اشوف عطيناك وجه بزيادة يا عمود الكهرباءَ قمتين تتفلسفين علينا
    جود هزت راسها باسف عادت حليمة الي عادتها القديمة
    شموخ بعصبية شنو تقصدين يا فيلسوفه زمانك
    جود توقف سلامتك انسة حليمة توجهت لملاك و رحيل الي كَانو يسولفون و قالت لملاك تبدل مِكأنها وقفت مِلاك و توجهت لشموخ الي كَانت تزفر بقهر ابتسمت و هِي تجلس مِكان جود شنو صار هالمره
    شموخ وهي تخفي ندمها قالت بهدوء و لا شي
    ملاك ابتسمت و هِي تفَتح الكتاب الي بيدها قالت بخليك علي راحتك مَِع اني ابصمِ بالعشرة انكمِ مِتهاوشين مِِثل كُل مِرة
    شموخ لفت وجهها للجهه الثانية و يدها علي خدها و قالت بتنهيدة بقول لك بَعدين مِب الحين
    عِند هاجر و حصيص
    ,,,,
    كَانت تناضر الغيومِ الملبدة الي جذبها مِنظرهمِ لصقت ووجها بالنافذة و هِي سرحانة بالمشهد هَذا الي مِا مِر عَليها ابدا قطع سرحأنها صوت حصة و هِي تقول هجور تحملي لا يدخل وجهك بالنافذة و تتكسر بَعدها مِِن وجهك الثقيل
    ضربت حصة بخفة علي كتفها و قالت ببتسامة تراك سخيفة
    قالت و هِي تسبل رموشها بطريقَة مِضحة ادري مِب أول وحدة أنتي قلتي فِي ناس كثِيرين قالو كذا
    ضحت بخفة و قالت مِنو ذلين الي قالو زي كلمتي
    حصيص وهي ترفع يدها و تعد باصبعها بستهبال اممِ امي و ابوي و اخواني و خواتي و خرموش و جود و سدومِ و مِهوي و رشايو و ترف و ريمِ و
    ...
    هاجر وهي تسد اذونها بس بس أحد قال لك قولي المقرر كله
    حصة و هِي تطلع الايفون مِِن شنطتها مِب أنتي قلتي مِنو؟؟هذول قلت لك
    هاجر لفت للنافذة تكمل مِشاهدة و هِي تسمع حصة تقول تبين اجيب لك فشار و بيبسي عشان تطالعين السينما بجو يساعد
    ضحكت مِِن القلب علي كلامِ حصة و قالت الله يغربل بليسك لفت لَها شافتها تهز راسها بهدوء و تردد مَِع الاغنية رجعت للنافذة و هِي تفكر بالمصير الي بيواجها بهاذي االبلاد الاجنبية...

  4. #4
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14

    التعريف بالشخصيات

    شموخ بنت مِتهورة فِي كُل شي مِا تعرف تمسك لسأنها الي ينقط عسل طيوبة بس عربجية درجة اولي و مِرجوجة درجة ثَانية اقرب وحدة لَها جود بس دايمِ يتناقرون مَِع بَعض هِي عايشه بَين 6 اخوه عشان كذا هِي تتصرف زي الاولاد نسبتها كَانت عاليه حصلت علي مِنحة دراسيه لبريطانيا طبعا شي مِعروف ان السعودية مِا يصير اتسافر البنت بِدون مِحرمِ لَها عشان كذا راح ابوها مِعاها للبحرين و رجع للسعودية و مِِن البحرين الي بريطانيا و كذا صار مَِع البنات الباقين امممِ قريب بتخلص 18 سنة و بتدخل 19 سنة تخصصها علمي مِلامحها بشرتها بيضا عيونها سوده غامقة كسواد الليل فِي مِضجع النهار خشمها صغير فمها دائري و صغير كحبة الكرز شعرها بني ناعمِ مَِره و مِقطع يوصل لنصف ظهرها جسمها حلو و ضعيف عِند الخصر الكُل يحسدها علي هَذا الخصر المخصر و هَذا الي مِحليها بزيادة تحب تلعب الكورة بِكُل انوعها مِا تحب تلبس تنانير كلا بنطلون جينز يَعني لبسها كلا صبياني و يناسب عَليها بقوة يعطيها شَكل عذاب تخصص علمي

    جود بنت غامضة جداً بس تخفي قناع الغموض و اطلع بدله العربجة عنها سر هُو الي خلها تصير كذا بنعرفه بَعدين اتعرفت علي شموخ و مِلاك و رحيل مِِن سادس ابتدائي عندها اختين اصغر مِِنها و اخو واحد اكبر مِِنها توفي بحادثَ سيارة طبعا هِي مِتفوقة لكِن ابوها هدمِ حياتها كَيف بنعرف بَعدين و حصلت علي نسبه عاليه خلتها تسافر لبريطانيا للدراسة فيها تخصصها علمي زي فرح كَانو مِتفقين علي هَذا الشي مِلامحها جاذبة بشرتها برونزية عيونها عسلية ناعسة عذااب إذا عصبت تتوسع عينها بشَكل عجيب رموشها كثيفة وخشمها سلة السيف شعرها اسود وغليظ يوصل لرقبتها قاصته علي شَكل بوية جسمها مِليان شوي و طويلة اطول وحدة مِِن البنات الشي الي مِستغربين مِِنه البنات كتوفها العريضة الي يشوفها علي طول يفكرها ولد هِي طبعا بوية ضحكتها اتسَبب جنون بالي يسمعها كَأنها اوتار مِوسيقية و خاصة الغمزات الي تحليها علي الخدين شي عذااب تكره ابوها عدوها اللدود لانه دخلها المدرسة صف أول ابتدائي و هِي عمرها 11 سنة كَان قاصد ايسوي كذا بنشوف فِي احداثَ الرواية ليش سوي كذا اكبر مِِن البنات لأنها تعتبر مِتاخرة فِي الدراسة المفروض سنه خامسة جامعة مِا تلبس حجاب كَانو البنات يحثونها علي لبسه لكِنها عنيدة دايمِ تلبس بلوزة سودة و بنطلون جينز لبسها بويه وهي بويه حياتها كلها لغز فِي لغز حاولت شموخ أنها تحل هَذا اللغز لكِنها تفشل فِي كُل مَِره تخصص علمي طبعا ابوها مِِن اغنياءَ السعودية يملك 50 شركة تقريبا

    ملاك بنت نااعمة جداً و رقيقة حساسة مَِره تحب قراءة الروايات و القصص تدخل فِي جو الرواية الي تقرها رومنسية لابعد درجة عندها خت اكبر مِِنها و اخت اصغر مِِنها و اخو بثالثَ ابتدائي تحب تكتب روايات مِِن تاليفها هادئة مَِره صوتها رقيق و ناعمِ و فيه بحة حلوة طبعا ابوها هُو الي سافر مِعها للبحرين كَان طموحها أنها تَكون مِالفة كتب و رويات و قصص تخصصها غَير عَن جود و شموخ تخصصها ادب تحب دراستها و دايمِ تشوفيها و الكتاب بيدها وقْت الامتحانات مِلامحها مِلامح طفله صغيرة جذابة بشرتها بيضاءَ ابيض مِِن جود عينها رمادي يسرح الواحد لما يطالع بعينها رموشها ناعمه لما تحركهمِ يطلع شكلها عجيب خشمها سله السيف و فمها صغير كَانه حبه توت قصيرة مَِرة اقصر وحدة فِي البنات و البنات يعايرونها بالقزمة عمرها 19 سنة تصير لترف بنت عمها عادل و سديمِ بنت عمها عزامِ

    رحيل بنت حبوبة و مِسالمة لابعد درجة الابتسامة دايمِ علي وجها عكْس جود الي نادر مِا تضحك تحب الرسمِ و مِشتقاته فنانة بالرسمِ مِبدعة جداً رسماتها شي خيال اممِ جوها العائلي مِفتقد لان امها و ابوها كَان بينهمِ دايمِ مِشاكل و اضطر الاب أنه يطلق امهمِ بس رحيل اتجاوزت هاذي الازمة عندها 3 خوات طبعا أول وحدة تعرفت عَليها شموخ يومِ كَانو صغار تخصصها ادب زي مِلاك مِلامحها حلوة بيضاءَ بس فيها مِرض الي هُو البرص الله يكفينا شره جسمها كَان ابيض و برونزي و تاكل لما صار جسمها كله ابيض ناااصع بيضاءَ مَِرة بياض مِو طبعي ايسمونها البنات ب بياض الثلج لأنها ابيض وحدة فيهمِ عينها عسلية فاتحة مَِرة بس الي مِخربها أنها تلبس نظارة طبية دايمِ البنات دايمِ يقول لَها حطي عدسات بس مِا ترضي طبعا قال لَها عمها ان أول مِا ترجع السعودية بيخطب ولده احمد لَها و هِي تعلقت باسمه مَِع أنها مِا شافته كَان دايمِ يقولون احمد لرحيل و رحيل لاحمد عشان كذا كَانت ترسمِ احلامِ فِي مِخيلتها و عاشت قصة حب وهمية مَِع احمد عمرها 19 سنة

    جهان بنت شاعرية بقوة الشعر و الخواطر فِي قاموسها تحب كتابة كُل شي تشوفه مِاثر علي شَكل شعر أو خاطرة أو قصيدة قراءتها للشعر اتخلي الكُل يندمج و يسمع لَها لان صوتها رووعة مِتعلقة مَِرة بعائلتها يتيمة الاب عاشت مَِع امِ و اخو و اخت فَقط فقدت حنان الاب و هِي بعمر الزهور اكبر وحدة بخوأنها دخلت تخصص الادبي لأنها تعشق هالتخصص بجنون حساسة تعرفت علي شموخ و شلتها بالمتوسط و كَانت مِعاها سديمِ البنات يسمونها يا الشاعرية تحب تتكلمِ بالغة العربية الفصحة مِعظمِ الوقت مِلامحها حلوة بشرتها برونزية عينها بنية فاتحة الي مِسَبب لَها حرج أنها مِتينة شوي يَعني مِليانة دبدوبة شوي امتن وحدة فيهمِ عشان كذا ينادونها ساعات يا الدبة و هِي صح مِتعقدة مِِن هاذا الشي بس تحاول تتغلب علي هَذا الشي بأنها مِسوية لَها رجيمِ عمرها 19 سنة

    سديمِ الي يشوفها علي طول يفكر أنها اجنبية مِِن شكلها الاجنبي امها اجنبية و ابوها سعودي و هِي تشبه امها طبق الاصل عيونها خضر جذاابه و فيها لمعه قوية تخلي الي مِا يسكر يسكر مِِن نضرتها مِلامحها اجنبية حواجبها مِقوسة بشَكل مِتقن رموشها ناعمة شعرها اشقر يميل للبني يوصل لكتفها فيها غمزات عجيبه علي الخدين حتّى لَو مِا تضحك تبين خشمها سلة السيف و فمها صغير و ذقنها مِرسومِ بطريقَة عجيبه طبعا هِي عربجية زي شموخ بس شموخ أكثر عربجة مِِنها عندها وقْت الجد جد ووقت الضحك ضحك عندها اخوه وااحد اكبر مِِنها ب 7 سنوات جاسمِ وهو رفيق عواد اخو ترف بالرضاع و عندها خت عمرها 10 سنوات يَعني امها و ابوها عنهمِ بس بنتين وولد تحب تتكلمِ باللغه الانجلزية و تتكلمِ فيها بطلاقة عمرها 19 سنة مِاخذة تخصص علمي مِلاك تصير بنت عمها عارف و ترف تصير بنت عمها عادل خلاصة الموضوع سديمِ و ترف و مِلاك بنات عمِ

    مها بنت حيوية مَِرة طيوبة مِا تحب المشاكل مِخطوبة لولد عمها عبد العزيز الي اجا مِعها و مَِع اخوها عشان يكمل البكلوريس و الدكتوراه البنات داايمِ يحرجونها و يتكلمون عَن عبد العزيز عندها حالة إذا ركبت سيارة أو طائر أو باص مِدرة طويلة لازمِ بطنها يعورها وتتعب و حتّى إذا جتها الدورة الشهرية تتالمِ بقوة لازمِ تاخذ حبوب أو ابرة عشان يخف الوجع عندها اخوين اكبر مِِنها و اخت اصغر مِِنها يَعني ان عندها 2 اخوان و خت وحدة و هِي الثانية حصة اتصير بنت خالتها و اختها بالرضاع بشرتها حنطية و عيونها عسلية غامقة و ثَاقبة يذووب عبد العزيز و هُو يناضر فيها شعرها طويل يوصل لنِهاية ظهرها لونه بني فاتح اقرب وحدة لَها ترف الي تعرفت عَليها بالمتوسط بالبِداية اشفقت علي حالها لكِن بَعدين حبتها عمرها 19 تخصص ادب فيها خجل مِو طبيعي إذا قابلت عبد العزيز

    ترف بنت عمياءَ فقدت بصرها فِي حادثَ سيارة عندما كَانت فِي ال10 مِِن عمرها تعودت علي هَذا الحال مِلامحها ناعمة و عينها زرق عجيبه يبحر الواحد بعينها خشمها سلة السيف و فمها صغير كَانه حبة توت شعرها كستنائي و نااعمِ مَِره يوصل لتحت الكتف شوي يَعني للذراع مِلمس يدها و ووجها نااعمِ مَِرة يبين انوثتها شكلها نعومي مَِرة اجتهدت مِِن صغرها و حصلت علي مِنحة دراسية كَانت هِي اعلي نسبه حصلتها مِِن بَين البنات عندها اخو يمووت فيها اسمه عواد هُو لَها الامِ و الاب و الاخو لَها رغمِ أنه اخوها بالرضاع يصير ولد عمتها قال لَها أنه بيجي لَها بريطانيا و يقعد مِعاها و يدرس بزي الوقت مَِع اخوه سعود كَانت رغمِ فقد بصرها الا أنها طموحها اتغلب علي كُل شي بحياتها عمرها 19 سنة تخصص علمي سديمِ اتصير لَها بنت عمها عزامِ و مِلاك بنت عمها عارف و هاجر بنت خالتها

    هاجر بنت مِتدينة جداً و تحب قراءة القراءن وقْت الفراغ مِا تحب تاخر صلاتها لَو ايش مِا يصير تكره سماع الاغاني حافظة مِعظمِ سور القراءن و احاديثَ الرسول ص لبسها دايمِ يَكون مِحتشمِ مَِرة عائلتها فقيرة مَِرة بس هِي بتفوقها و عزيمتها و ارادتها حصلت علي مِنحة دراسية للندن عندها اخوين اصغر مِِنها مِا تعرف للمراكات و الاشياءَ هاذي مِا تحط لَها روج و لا بلاشر دايمِ هاملة نفْسها بس جملها جمال طبيعي بِدون هالاشياءَ احلى شي فيها صوتها عجيب مَِرة نااعمِ مَِرة الي يسمعها يدووخ مِِن صوتها و خاصة إذا قرات القراءن بشرتها بيضة و عينها رمادي و بؤبؤ عينها يبين وااضح لا عصبت تكره حركات المغازل الي بالصبيان تحب دايمِ تكتشف كُل شي يجهله عقلها اخذت تخصص ادب عمرها 19 سنة تعرفت علي حصة بالابتدائي و علاقتهمِ ببعض قوية مِرة

    حصيص بنت قوية تاخذ حقها بيدها يَعني زي شموخ و جود و سديمِ مِرجوجة مَِرة كَانت تكره اسمها بقوة و تقول أنه اسمِ للعجايز ليش اسمونها هالاسمِ عندها اخو عمَره 22 سنة عايش فِي بيت امِ مِها الي هِي خالتهمِ لان امِ و ابو حصة مِتوفين و حصة توه عمرها سنة عشان كذا رضعتها امِ مِها و صارت ختهمِ بالرضاع دايمِ تحب تداافع عَن هاجر و تعلمها كَيف تاخذ حقها تعرفت عَليها باول ابتدائي كَانت حصة كلا تضرب هاجر لَهُمِ الي كَانت دايمِ تبكي مِوقف عجيب بالابتدائي نشات صداقتهمِ علي الشجار و كَانت لَها مِواقف بالمتوسط مَِع شموخ و جود و سديمِ كَانو مِاسسين عاصبة مِسمينها عصابة العربجة مِلامح واجها حلوة بس هِي تخفيه بعربجيتها و بصوتها الثابت الي تحاول دايمِ تخشنه عينها لونهمِ بني غاامق مِايل للسود نضراتها ناارية و ثَابته تحرق الي يطالعها تخصص علمي عمرها 19 سنة الي يميزها وجود خال علي خدها اليمين ضعيفة مَِرة زي شموخ و مِلاك بس طويلة عكسهمِ لانهمِ قصار

    ريمِ بنت مِتعقدة مِِن الجرح الي فَوق حواجبها بشوي مَِع أنه صغير الا أنها كرهت وجوده و كرهت أكثر ولد عمها الي سَبب لَها هَذا الجرح إذا شافت نار أو حريقة أو دمِ أو شي زي كذا ايصير لَها خنقة و ساعات يغمي عَليها لأنها تذكرها بهاذي الحادثة عندها 6 خوات و اخوين و هِي ترتيبها الرابع بينهمِ بنت عمها رشا و رفيقتها الي يما حاولت تقنعها أنها تغير لكِن مِا فِي فايدة رشا راسها يابس و أي شي اسويه هُو الصح و هُمِ الخطا ووجها وجه عذاب عينها رمادي فاتح جذاابه هِي و هاجر و رشا عينهمِ رمادي بس عين هاجر ااغمق مِِنها بشوي و هِي فاتحة عشان كذا مِعطيها احلى و شعرها ناعمِ لونه بني و دقله كبيرة علي يمينها عشان تغطي الجرح الي فَوق حاجبها اليمين تخصص علمي عمرها 19 سنة الي يميزها ان ووجها دايمِ احمر مِا يتغير ووجها احمر خدودها حمران عشان كذا يسمونها البنات بالطماطة

    رشا بنت دلوعة درجة اولي و مِغرور و شايفة نفْسها فيها طيبة بس مِا طلعها لَو شنو يصير بس فِي المواقف النادرة تظهر طيبتها الي تخفيها طبعا هِي وحيدة الاخوة مِا عندها لا خوات و لا اخوان و ابوها و امها مِدلعينها عالاخر أي شي تطلبه يلبونه لَها تحب داايمِ تحط لَها رووج و مِكياج و بلاشر و تكثر مِِنه عشان كذا يسمِنها البنات وجه الخريطة و هِي تعصب مِِنهمِ مَِرة مِلامحها حلوة شعرها مِقطع و ناعمِ و صاير عجيب و بشرتها بيضاءَ مِتدرجة حواجبها دايمِ ترسمهمِ هِي لَها باتقان لأنها تعرف الي هاذي الامور و عينها رمادي فاتح و البنات يلجون لَها فِي المكياج و الموضة و هاذي الشغلات و هِي طبعا تفتخر لهَذا الشي اتصير بنت عمِ ريمِ و رفيقتها مِِن يومِ هِي صغيرة تخصصها علمي عمرها 19 سنة

    ادري ان الشخصيات كثِيرة و بتتلخبطون بالبِداية لكِن بَعدين بتميزون بينهم
    انتهي البارت الاول
    اتمني ان ينال اعجابكمِ
    استني ردودكمِ و تعطوني رايكمِ بالرواية
    اكمل و لا لا
    اذا شفت تفاعل انشالله بنزل البارت الثاني باقرب وقْت
    تح الغموض سلاحي ياتي

  5. #5
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14
    بسمِ الله الرحمن الرحيمِ
    مع اني مِا شفت و لا رد واحد حتّى بس بنزل البارت 2 و 3 عشان الي يطالعون بثَ
    تفضلو
    ...

    الب [ 2 ] ارت
    بِداية مِشوار طويل


    بعد مِرور ساعة اعلن كابتن الطائرة عَن هبوط الطائرة بمطار هيثرو بلندن و المسافرين قاعدين يسكرون الاحزمة استعداد للهبوط
    ضلت كُل وحدة تناظر مِشهد الهبوط و هِي سرحانه و ترسمِ مِخطط فِي عقلها و تفكر شنو بيحصل إذا وصلو للندن بَعد فترة وصلو ارض لندن بسلاامِ توجه الكُل لباب الطائرة نزلت أول وحدة جود و بَعدها رحيل وراهمِ مِلاك و شموخ وبعدهمِ نزلو سديمِ و جهان وراهمِ هاجر وهي تمسك حصة الي كَانت خايفة و هِي تشوف السلمِ الكبير الي ينزلوون مِِنه و هاجر تحاول مِعاها عشان تنزل مِها الي كَانت وراهمِ يلا حصيص المفروض تروف الي اسوي كذا مِو أنتي الناس طابور ورانا تنتظر لَو قلنا هاجر الي مِسوية هالمناحة عذرناها لأنها أول مَِرة تركب مِب أنتي الي راكبتها كذا مَِرة
    قالت ترف مِستفسرة شنو فيه؟؟
    لفت مِها ل ترف وقالت بحنان هاذي حصص خايفة تطيح مِِن درج الطائرة
    كَانت تتمني أنها تشوف عشان اشوف هالسلمِ الي يتكلمون عنه بس بَعدت هالافكار مِِن راسها و ضغطت علي يد مِها و هِي تقول بنفسها " الحمدالله علي كُل حال "
    مها دزت حصة بخفة و حصة صارت تمشي بسرعة تبي توصل للارض و البنات ضحكو عَليها مِِن شكلها نزلت بَعدها هاجر الي ابتسمت علي شَكل حصة و نزلت بَعدهمِ مِها و ترف و اخيرا رشا و ريم
    نزلو كلهمِ ووقفوا عِند مِكان واحد بَعد مِا خلصوا مِِن الاجراءات الي اخذت مِِنهمِ وقْت طويل و جلسوا جنب شنطهمِ توجه لَهُمِ مِحمد اخو مِها و اخو حصة بالرضاع اولاد خالة و قال لَهُمِ أنه بيجي لَهُمِ باص مِتوسط الحجمِ بينقلهمِ للسكن القريب مِِن الجامعة قالت حصيص حموود لا يَكون تبينا انروح مَِع السواق لحالنا
    ابتسمِ مِحمد لَها و قال ببتسامة عذبة حصيص بذمتك أنا اقدر اسوي كذا
    حصة وهي تجلس علي الشنطة مِا ادري خفت اسويها مِِن ورنا و تخلينا لحلنا
    محمد ابتسمِ افا مِا هكذا الظن حصوص
    مها و هِي تمسك ترف بيدها اقول اخلص أنت و الهبلة الي جنبك
    استغرب مِحمد مِِن مِها الي كَانت مِاسكه يد ترف طول الوقت بس مِا عطا الامر أهمية حب يقهر مِها توجه لحصة وحوط خصرها علي جنب و قال وهو يغمز لَها أنا و اختي أنتي شنو دخلك بالنص
    مها بشبه غَيره أنا اختك مِِن الامِ و الاب و هِي مِِن الرضاع يَعني أنا اولي فيها
    همس مِحمد لحصيص الي فطست مِِن الضحك خلت قرون مِها تطلع سوت نفْسها مِب مِهتمة و راحت جنب البنات اتسولف مِعاهمِ و هُو قعد يسولف مَِع حصة الي ان وصل الباص الي كَان بيوصلهمِ للسكن دخل مِحمد الشنط بمساعدة سطامِ الي كَان طول الوقت يختلس النضر للبنت و يتاكد مِِن شكوكه و طلال و راشد و التؤمِ عبد العزيز و عبد الرحمن دخلو البنات الباص بَعدها ركب مِحمد قدامِ مَِع السائق و قال لسطامِ و الشباب يسبقونه بسيارة مِهند رفيقهمِ الي كَان مِستقبلهمِ بالمطار مِهند ساكن بلندن لان امه مِِن لندن و ابوه سعودي وصلو الي السكن البنات كَانو هلكانين مِِن التعب و كُل وحدة تجر روحها جر اخذ لَهُمِ جناح كبير مَِره دخلو الجناح الي كَان يتَكون مِِن صالة كبيرة مِفروشة و مِطبخ فيه درج 4 غرف فَوق و 4 غرف تَحْت و الغرفة الوحدة فيها سريرين مِنفصلين ودولاب و حمامِ و تسريحة و كمودينة و مِكتبة صغيرة و طاولتين كُل وحدة سحبت شنطتها
    تكلمت شموخ وهي تتنفس بصعوبة مِِن الشنطة الثقيلة الي بيدها يلا قسمو روحكمِ كُل ثَنتين بغرفة
    حصة راحت ل هاجر و مِسكت يدها أنا بكون مَِع هجوورة
    ملاك حبت تغير الوضع و اتصلح بيت جود و شموخ و ناضرت رحيل الي فهمت لَها وهزت راسها بالموافقة و أنا طبعا مَِع رحوولة تجاهلت نضرات جود الي خوفتها بجد
    مها و يد ترف للحين بيدها و الغرفة الثالثة لنا أنا وترووف
    ريمِ وهي تقعد علي الكنبة و تفصح الطرحة و العباية تكلمت رشا بهدوء عنها تنهي الكلامِ أنا مَِع ريوم
    كل وحدة دخلت مَِع رفيقتها الغرفة و سكرو الغرف و بدو بترتيب مِلابسهمِ بالدولاب و تجهيز الاغراض فِي كُل مِكان
    شموخ رفعت بصرها و هِي مِترددة نحو جود الي دخلت الغرفة الخالية تبعتها و هِي مِغمضة و تقول بنفسها " اعتذري مَِرة ثَانية يُمكن تقبل أنا مِب أول مَِرة اجرحها كذا كلا مِِن لساني الي يرمي كلامِ اووف " نادتها بصوت مِتحجر جوود شافتها مِنسدحة علي السرير و مِتغطية بالحاف و مِعطيتها ظهرها و هِي تقول بنعاس نعم
    شموخ بسرعة نعامة ترفس.....
    " جد غباءَ و هَذا أنا بقول بمسك لساني " الله ينعمِ عليك
    كتمت جود ضحكتها و قالت بجدية بو طبيع مِا يجوز عَن طبعه
    ....
    شموخ هالمَرة سماح المَرة الثانية قطعها بوسة شموخ القوية علي خدها قامت بسرعة وهي تمسح مِكان البوسة بقرف وووع الله يقرفك يبي لِي ديتول الحين راحت الحمامِ الله يعزكم
    شموخ بقهر مِالت الشره علي قاعدة الحقك كَاني غنمة سمعت جود كلامها و هِي فِي الحمامِ فطست مِِن الضحك بس سكتت يومِ سمعت ارتطامِ الباب القوي لغرفتها دليل ان شموخ سكرته مِعصبة اخذت المنشفة و طلعت بر الغرفة شافت شموخ قاعدة علي الكنب و مِعطيتها ظهرها ابتسمت بخبثَ و قربت بهدوء و صرخت بقوة بوووووووووووو
    صرخت وهي واقفه علي الكنب يممممممه
    ضحكت بقوة و يدها علي بطنها مِِن الضحك يبي لك صورة
    انقهرت شموخ و قامت تلحق جود الي هربت و قعدو يراكضون بالصالة خرجو مِلاك و رحيل مِِن غرفتهمِ و شافوهمِ عادو مِِثل أول و احسن تكلمت جود الي جلست علي الكنبة بتعب اووف تعبت شنو هاذي سريعة صاروخ مِب بنت
    شموخ اتفل عَليها تف تف لا تحسديني
    جود صرخت و هِي تمسح وجها بيدها مِتقرفة وععع يا الحمارة الحين مِو ديتول بَعد الا يبي لِي اخذ شور
    كتمت شموخ ضحكتها شنو..
    انا سويت كذا عشان لا تحسديني تدرين اني فتآة انيقة و أنتي عمود كهرباء
    جود بسخرية و هِي تتوجه للحمامِ تكفين يا الحصان مِا نقدر
    ملاك ورحيل هههههه
    لفت لَهُمِ شموخ بَعد مِا راحت جود يمه انتو مِِن مِتَى هنا
    رحيل بروقان و هِي تجلس علي الكنبة مِِن يومِ الانسات الفاضلات يركضون بالصالة كَانهمِ جرابيع
    شموخ بعصبية مِزيفة جرابيع بوجهك رجلك هُو الجربوع مِب حنا
    احمر وجه رحيل مِِن الخجل قالت بعصبية زين فكينا يا الحصان
    شموخ حبت تحرجها زيادة و قالت بخبثَ الا اقول رحيل مِتَى الاخ احمد ناوي يخطبك
    انصبغ وجه رحيل مِِن الاحراج و فطست شموخ مِِن الضحك و هِي تضرب فيها و مِلاك اتحاول اتفكهمِ و الضحكة كاتمتها
    سمعو الجرس يرن ركضت شموخ للباب و توها بتفتحه بس رحيل مِسكتها شنو أنتي خبلة
    شموخ لفت لَها مِستغربة ايش ؟؟؟؟؟
    رحيل بحدة اتذكري اننا بنات لوحدنا و مِا فِي رجال مِعنا كَيف تفتحين الباب
    شموخ و هِي تحك شعرها اممِ طيب بس بنكلمه مِا بنفتحه له
    رحيل توجهت لغرفتها و قالت سوي الي تبين مِالي خص بس لا تفتحين الباب
    شموخ تقدمت للباب و قالت بصوتها العربجي مِين فِي الباب
    ضحك علي طريقَة نطقها قال يجاريها أنا الدب
    شموخ بستغراب ايش تبي
    كتمِ ضحكته وقال علبة الوان
    شموخ تفاعلت مَِع الدور أي لون ؟؟
    ما قدر يمسك ضحكته انفجر مِِن الضحك مِلاك سحبت شموخ و قالت لَها جنيتي أنتي و لا انخبلتي
    شموخ بغباءَ ايش
    ملاك بخوف كَيف اتكلمي الرجال كذا
    شموخ ذلفي زين رجعت لباب و تكلمت ببرود ايش تبغي و ليه جاي هنا
    اتكلمِ بهدوء مُِمكن مِها و حصيص
    شموخ: ليش ؟ و بَعدين أنت مِا تستحي شنو حصيص بَعد
    قال لَها و هُو مِتملل مِِن وقفته بري و أنتي و بَعدين مِعك قلت لك هُنا مِها أو حصيص
    شموخ ردت باستهتار للاسف ثَنتيناتهمِ نايمين
    طالعتها مِلاك بنص عين و هِي تقول بنفسها " توها مِعنا شو هالكذب الي عليك "
    قال و هُو يزفر طيب فَتحي الباب عشان ادخل الاغراض
    شموخ: اغراض شنو دزتها مِلاك و هِي تقول بهمس قولي لَه يخلي الاغراض جنب الباب بَعدين ناخذهم
    شموخ قالت لَه كلاك مِلاك و زيدت ابهارات شوي اقول تري حنا بنات لحالنا فلو سمحت خل الاغراض علي الارض و حنا بَعدين بناخذهم
    ابتسمِ مِحمد و قال بداخله " و الله و عرفتي تختاري اصدقاءَ تمامِ يا مِها " لا تخافي تراني مِا اكل
    شموخ بسخرية ولو ايش اضمني انك مِا تكذب
    محمد طيب خلاص يخليهمِ هُنا و انتو خذوهمِ بس انتبهو لا تفتحون الباب لاي احد
    شموخ بستنكار شايفنا بقر مِانفهم
    كتمِ ابتسامته وقال لا مِو كذا سكت شوي بَعدها قال استاذن الحين و إذا قعدت مِها أو حصيص قولي لَها تتصل لي
    لوت فمها و قالت بطفش طيب
    راح عنها لجناحهمِ هُو و الشباب الي مِعه
    ..................
    في غرفة جهان و سديم
    ,,
    كان الغرفة هادئة غَير شخير سديمِ الي طغي علي المكان طلعت جهان مِِن الحمامِ و هِي لافه الفوطة علي راسها و تجفف فيه و و لابسة روب اصفر ابتسمت و هِي تسمع شخير سديمِ المزعج و الله لَو شموخ هُنا لجرتك مِِن شعرك لبري الغرفة ضحكت علي روحها لأنها تكلمِ نفْسها سمعت صوت بري الغرفة توجهت للباب و طلعت شافت شموخ تحمل اكياس فيها اكل و مِلاك اساعدها عقدت حواجها و قالت بستفسار وين رحتو ؟؟
    شموخ لفت لَها و قالت شنو وين رحنا الله يهداك يمدينا يَعني هَذا اخو مِها جاب لنا اغراض للمطبخ
    جهان و هِي تخفي احرجها لا فكرت انكمِ رحتو تشترون
    شموخ لوت فمها اقول بلا كثر حكي و تعالي ساعدينا بحمل الاكياس
    جهان توجهت لَهُمِ طيب
    .........................
    اخذ لَه كوفي ساخن و قعد يشرب و هُو شبه سرحان قطع سرحانه صوت فَتح الباب رفع بصره شاف مِحمد يدخل و يسكر وراه الباب لف لَه مِحمد بَعد مِا لاحظ وجوده غريبة الكُل نامِ الا انت
    نزل الكاس عَن شفايفه و قال بروقان مِااحب اطول بالنوم
    رد عَليه مِحمد الي قعد علي كنبة ثَانية الا قول شبعت مِِن النومِ بالطائرة لف لَه و شاف وجه اتغير فطس مِِن الضحك عَليه
    قال لَه و هُو مِتنرفز ضحكت بلا ضروس
    محمد سكت و لف لَه لاتخليني اقومِ و اكسر هالراس
    رد عَليه و هُو يطالعه بنص عين أنت روس البنات مِا قدرت تكسرهمِ اتجي تكسر راسي روح بالاول كسر روسهمِ بَعدي
    .

    ما قدر يكمل لان جته مِخدة علي وجه رفع راسه وجع ايش هَذا الاسلوب
    محمد وقف و توجه لغرفته اقول رشوود مِب كَان عطيتك وجه زيادة عَن اللزوم
    راشد رجع انسدح علي الكنبة و قال ببرود والله المفروض هالكلامِ لك
    طنشه مِحمد و سكر باب غرفته بقوة
    رااشد بصوت عالي مِسكين الباب ليش تحط حرتك فيه هُو مِاله شغل
    محمد و هُو داخِل الغرفة و قال و هُو مِعصب بصراخ لا تخلني اطلع مِِن الغرفة و اجي اذبحك بيدي الحين
    فطس راشد مِِن الضحك مِِن عصبية مِحمد
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

    البارت [ 3 ]
    لقاءَ حار
    ...
    )

    انا الي دمعتي مِا تنزل
    ...
    نزلت اليَومِ و السَبب أنت
    انا الي الغرور مِاليني
    .....
    انكسر اليَومِ و السَبب أنت
    انا الي كُل الدلع فيني
    ....
    اختفي اليَومِ و السَبب أنت
    انا الي الثقة بعيني
    ....
    انهزت اليَومِ و السَبب أنت
    انت هدمت كُل شي فيني
    اليَومِ الثاني صباح جديد علي الصبايا اليَومِ بيروحون للجامعة كُل وحدة مِِنهمِ مِتحمسة لهَذا الشي و مِتحفزة لَه بس يظل التوتر والخوف ياثر عَليهمِ كَانو يجهزون روحهمِ و مِرتبشين مَِرة كُل وحدة تصرخ مِِن صوب وين جزمتي وين طرحتي وين اغراضي وين
    .
    الخ
    بعد مِا خلصوا مِِن تجهيز نفْسهمِ نزلو تَحْت و لقوا باص مِتوسط الحجمِ يشبه لسيارة هُو الي بيوصلهمِ كُل يومِ للجامعة
    دخلت وحدة وراءَ الثانية لين مِا اكتمل عدَدهمِ و انطلق بهمِ الباص

    ...............
    بالسعودية
    ,,

    ..........
    : يمه خلاص لا تبكي أنا يومين بالكثير و راجع لك
    تكلمِ بشبه غَيره و هُو مِكتف يده ايه هَذا أنت و يومين قاعدة تبكي و أنا ولد البطة السودة يمه اشر علي اخوه الكبير هَذا بيروح يومين و أنا 10 شهور المفروض أي واحد تبكي عَليه أكثر أنا و لا اهو
    عواد طالعه بنص عين بلا كذب و الي سوته امس امي لك ايش تسميه
    قال يغير الموضوع أنا ابي افهمِ ليش جاي مِعي تراني رجال مِب بنت عشان تجي مِعي
    عواد بسخرية تراني مِو رايح عشان سواد عيونك أنا رايح لحبيبتي ترف
    قالت الامِ ويلي عَليها اشتقلت لَها مِوت تكفي وصل سلامي لَها
    عواد و هُو يسلمِ علي راس امه تامرين امر يا الغالية
    رن جرس البيت و كَان ولد خال عواد جاسمِ الي بيوصله لمطار
    عواد لف لسعود اخوه قومِ افَتح الباب جاسمِ وصل
    سعود افا عليك بس الحين صرخ مِيري يا مِال الوجع فَتحي الباب
    عواد ناظره بستخفاف و ليه مِا تفتحه أنت
    قاطعهمِ حديثهمِ دخول جاسمِ السلامِ عليكمِ
    سلمِ علي الكُل و سلمِ علي راس عمته اخبارك عمه
    امِ عواد بحنية بخير دامك بخير
    جاسمِ وجه كلامه ل عواد يلا قومِ مِا باقي الا كَمِ دقيقة و اتطير الطيارة
    قامِ عواد و سعود و حملوا شنطهمِ و حطوها بسيارة جاسمِ وودعو امهمِ مَِرة ثَانية الي رجعت للصياح
    و انطلقوا الي لندن
    .................................

    في جامعة لندن
    ..

    كانو واقفين قريب مِِن بوابة الجامعة و كُل وحدة تفرك يدها مِِن التوتر شموخ كَانت واقفة وماسكة بيد رحيل الي تعدل نضاراتها و اطالع الناس الي رايحة و الي جاية مِلاك الي كَان بيدها كتاب و ضامته لصدرها و رشا الي مِطلعة المراية الصغيرة و تطالع نفْسها و البنات الباقين قاعدين علي الكراسي و ترف و ريمِ الي مِجودتها و مِها الي الكيلنكس بيدها و كُل شوي تعطس و هاجر كَانت تقراءَ الايات الي حافضتها بقلبها و سديمِ الي حاطة رجل علي رجل و قاعدة تتثاوب بملل و جهان جالسة جنبها و التوتر باين عَليها جود و حصيص كَانو مِو مِوجودين لان كَانو يطلعون اسماءَ البنات كُل بنت باي صف
    مها و هِي تعطس اتشووووو اووف هالجو خر..
    اتشووووووو مِاني قادر
    ....
    اتشوو
    هاجر بهدوء رحمك الله
    شموخ و ربي يبي لك صورة كُل عطسة بريال تري هاههههههههه
    دزتها رحيل و قالت يااهو تراك بجامعة مِب ببيتكمِ عشان تضحكين كذا
    مها و خشمها صار احمر مِِن كثر العطس ابي اروح الحمامِ مِين ايجي مِعي
    ...
    اتشووووو
    رشا وقفت و قالت ببرود أنا بَعد ابي اروح
    ريمِ بهدوء و هِي تحط رجل علي رجل: انتو تدورن وين الحمامِ بالاول
    فتحت هاجر شنطتها و طلعت ورقة فيها خريطة للجامعة و طالعت و جنبها ريمِ الي شهقت بخفة يمه ذي جامعة و لا عمارة
    سحبت سديمِ الورقة مِِن عندهمِ الجامعة مَِرة كبيرة تضيع الواحد اممِ الحمامِ علي جهة اليسار
    مها اخذت الوقة مِِن عندهمِ طيب أنا و رشا بنروح و انتو انطرو لما جوود و حصيص يجون
    هز الكُل راسه علامة الموافقة و مِها راحت مَِع رشا وصلو للحمامِ و دخلو بَعد مِا تاكدوا أنه للنساء
    ..............
    بمكان ثَاني كَان جالس بالكفتيريا و يشرب القهوة و هُو يفكر بالي صار لَه رفع راسه مِِن علي الطاولة شاف البنت الي كَانت تزوره فِي احلامه ضيق عيونه بيتاكد أنها هِي الي شافها بطائرة بَعد مِا شاف لون عيونها تاكد أنها هِي " أنا مِتاكد ان فِي صله قرابه بينه و بينها بس شنو يا ربي " قطع سرحانه صوت طلال و هُو يقول بستهبال سططططوم
    لف لَه سطامِ و قال بهدوء سطومِ بعينك
    طلال و هُو يلف ببصره للبنت الي كَان سطامِ يطالعها قال بخبثَ اقوول سطوم
    سطامِ قال ببرود: و بَعدين مِعك قلت لك لا تقول سطوم
    قال طلال و هُو يقصد البنت الي كَان يطالعها سطامِ سطومِ تعرف هاذي البنت
    قال سطامِ بغير اهتمامِ نوو
    طلال تدري أنها تقرب لراشد
    لف لَه وقال بسرعة قل قسم
    طلال و هُو يجلس علي الكرسي مِا ادري هُو يومِ بالمطار قال لِي
    قال فِي نفْسه " يُمكن تطلع بنت عمه " اممممِ
    طلال اصلان أنا أول مِا شفتها فكرتها ولد مَِع هالجسمِ قال بَعدها بخبثَ الا اقول تري أنا مِلاحظ نظراتك لَها مَِع أنها بويه و مِا فيها شي يلفت النظر يَعني اعترف شنو فِي
    حاول أنه يضبط اعصابه قال ببرود لا بس مِشبه عَليها أحد
    رد و هُو يغمز لَه بخبثَ علي أنا أنت اشوي و تاكلها بعيونك و تقول انك مِشبه اقول مِا يمشي علي هالكلامِ يا بابا
    شرق بالقهوة الي يشربها و طلال مِيت مِِن الضحك عَليه جا لَهُمِ راشد الي كَان يتثاوب جلس مِعاهمِ بالطاولة و قال شفيه الاخ طلال مِروق مِِن الصبح و قاعد يضحك مِو مِِن عوايدك
    لف لطلال بتوتر خاف يفضحه قال بسرعة اقوول طلول شنو صار علي شوق
    طلال وقف ضحك و ارتبك " و الله و عرفت تردها يا سطامِ مِب هين ": و لاشي تركتها مِِن يومِ سافرت
    راشد و هُو يغمز ل طلال مِب ناوي تاخذ لك وحدة مِِن هنا
    طلال افا عليك مِِن الحين ارووح ادور لِي وحدة
    سطامِ ببرود اقوول اركد أنت وياه
    رفع راسه بتردد لمكان الي كَانت واقفه فيه الي كَان مِكتوب فيه كُل اسماءَ الطالبات و الطلاب الجدد كَان يبي يعرف اسمها بس كَيف مِا فِي الا راشد الي بيقدر يسحب مِِن عنده كلامِ بس طلال نشبه زفر بقهر و قال طلول وين عزوز و حمني
    طلال هز كتوفه و قال و هُو يوقف للحين بالجناح هالدجاج أنا برووح اشتري لِي مِِن الكفتيريا تبون اجيب لكُمِ مِعي
    سطامِ " زين وفرت علي هَذا الي ابيه ": لا مِا نبي شي راح طلال
    تكلمِ سطامِ بَعد مِا رتب الكلامِ بمخه اقول رشود
    راشد بنعاس هلا
    كتمِ سطامِ ابتسامته " هَذا بيسَهل علي أكثر " مِممِ مِا عندك أحد مِِن الاهل هنا
    راشد بملل لا مِا عندي
    سطامِ " اووف شنو هالحظ كنت ابي اربط شي بس الخيط الي وصلت لَه خطا "
    سطامِ اممِ تعرف واحد اسمه مِاجد ؟
    راشد لا
    >>>>>>>> يتبع

  6. #6
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14

    ....................................
    عِند البنات
    ,,,
    تقدمو لَهُمِ مِها و رشا الي كَانو راجعين مِِن الحمامِ قالت مِها لحصة هاا بشرو انشالله مِعي وحدة مِنكم
    حصة حبت تهبل فيها لا خسارة بتكونين لحالك
    مها شهقت بخفة قولي والله لا مِا ابي اكون لحالي انتو جيش ايش كبره و لا وحدة مِعي
    حصيص دفتها بخفة جيش بوجهك
    تقدمت جهان لَها و قالت ببتسامة لا تخافي أنا مِعك
    قالت بفرح حلفي
    ضحكت جهان و الله
    جود قالت بهدوء أنا مَِع خرموش....
    و حصة و ريمِ و سديمِ مَِع بَعض
    ...و ترف و رحيل و مِلاك و هاجر مَِع بَعض
    .
    و أنتي و جهان مَِع بَعض
    ....و رشا لحالها
    حست بخوف كونها لحالها و مِافيه بنت مِعها بس مِا بينت لَهُمِ شي و قالت بتروح تشتري لَها شي مِِن الكفتيريا و هُمِ بيروحون للصف لان مِحاضراتهمِ بتبدا بَعد فترة حطت لَها سماعات لاذونها عشان تخفف التوتر كَانت واقفة قدامِ بنت و تنتظر دورها بالطابور و مِاكَانت تدري بالعين الي ورها بسَبب انشغالها بلايفون
    ..............
    كان ينطر دوره و يناظر البنت الي قدامه و مِعطته ظهرها و ريحة عطرها العذاب اداعب انفه سمع صوت خفيف شافها مِاسكة الايفون بيدها ابتسمِ بخبثَ " حلو حلو صيدة جديدة " قرب لَها شوي و قال بصوته الجوهري شفيه الحلو سرحان
    ماردت عَليه اتكلمِ مَِرة ثَانية فديت هالعيون أنا سمعت كلامه لان الاغنية الي تسمعها خلصت انقهرت مِِن اسلوبه و لفت لَه و قالت بعصبية خير
    قال و هُو يناظر بعينها الرمادية الفاتحة الي جذبته الخير بوجهك
    ارتبكت مِِن نظرته الي حرقتها و قالت بثقة عكْس الي دااخلها نعمِ شنو تبغي
    قال ببتسامة جذابة بينت غمزاته علي الخدين الله ينعمِ عليك
    انقهرت مِِن رده و قالت و علي تثبت اعصابها طيب مُِمكن توخر
    قال لَها بخبثَ و ايدينه فِي جيبه ليش ؟؟
    من جد كَانت تبي تعطيه كف يطيره للسماءَ مِِن وقاحته و قالت بهدوء ابي امر و أنت ساد علي الطريق
    هز راسه بطريقَة حلوة و هُو يحرك صبعه يمين و يسار امممِ طيب بشرط
    طلعت عيونها و قالت بنفسها " وقح شو هالميانة شكله رجال مِو هين " قالت بصوت مِنخفض مِِن مِتَى الميانة انشالله
    قال و هُو كاتمِ ضحكته طيب أنا ايش قلت
    ...
    قلت لك بشرط مِا قلت لك تعالي مِعي الشقه عشان تقولي كذا
    شهقت مِِن كلمته الثانية حست ان كُل الشياطيين الي بالجامعة تجمعو فَوق راسها قالت و هِي تضرب برجلها علي الارض بقوة و تطلع صوت قوي بالكعب أنت شنو تبي مِني بالضبط
    قال لَها و هُو يغمز لَها و يطلع ورقة مِِن جيبه و يمد يد ليدها و توه بيمسك يدها عشان يحط الورقة بيدها لكِنها سبقته بكف قوي خلته واقف بذهوول يطالعها و هِي مِجودة يدها الثنتين و حاطتهمِ علي صدرها بخوف مِِن عيونه الي خرعتها بجد
    قال لَها و الشرر يتطاير مِِن عينه مِاكون طلال ان مِا ذبحتك بيدي للحين مِا جابتها امها الي تمد يدها علي طلال قال بصراخ يخوف خلا نص الناس الي بالجامعة يطالعونه فااهمة
    حست بخووف مِِن كلامه و ضلت ترتجف قالت بصوت مِهزوز أنت اصلا مِب رجال الرجال مِا يمد يده علي بنت
    توه بيهجمِ عَليها و يعطيها كف بس اليد الي انمدت و مِسكته بقوة مَِنعته رفع راسها شاف عبد العزيز مِاسك يده بقوة قال بصراخ هدني عَليها خلا اذبحها بنت الكلب أنا ابوي مِا تجرا يعطيني كف تجي هاذي بنت الشووارع ترفع يدها علي
    حست بدموعها مِتطرفة علي اهدابها هُو جرحها بقوة كَيف يقول لَها بنت شوارع و بَعد يقول لَها بنت الكلب قوية عَليها قالت بصوت عالي أنت انسان جبان مِتخلف مِا عندك الا حركات المغازل أنت ولد الشورااع الي يلعب علي بنات الناس مِا فكرت ان مُِمكن يصير بخواتك أنت مِب رجال و أنا ابصمِ بالعشرة مِا فِي رجال يمد يده علي بنت
    جن جنوه مِِن كلامها اكره مِا علي الرجال بنت تقوله أنت مِب رجال وعبد العزيز يهديه قال لَه استهدي بالله يا طلال مِا يصير كذا
    قال لَه و عيونه حمر مِِن الغضب أنت مِا تسمعها شنو تقوول بنت الكلب
    انجرحت هالمَرة مِِن الصميمِ مِِن كلامه و لامَرة بحياتها عاملها أحد بهاذي الطريقَة قالت بقوة غريبة احترمِ نفْسك ابوي يسواك و يسوي عشرة مِِن امثالك أنت الكلب النجس الي أول مَِره بحياتي اشوف مِِثله
    طلعت عينه مِِن كلامها و حس بدمِ يجري بجسمه دف عبد العزيز بقوة و راح لَها و هِي مِا هِي قادة تتحرك مِِن مِكأنها تحس ان الارض مِب شايلتها و اسنأنها البيضة الناصعة تتلاطمِ مِِن الخوف و الارتجاف تقدمِ لَها و قال بسخرية أنت قلتي أنا الرجال مِا يضرب الحرمة طيب فهمناها تفل عَليها بقوة و قال باحتقار أنت وحدة **** مِا ابي اوسخ نفْسي مِعاك تركها و راح و خلاها روح بلا جسد بقيا انثي مِجروحة بقوة دموعها طاحت علي خدها مِدت يدها لخدها و مِسحت الدموع و قالت بهمس ببتسامه المِ رشا الي عمرها مِا بكت مِِن 5 سنوات ايجي هَذا ويخليني ابكي رفعت راسها شافت كُل البنات و الرجال الي بالجامعة يطالعونها بشفقة علي الي صار مِا تحب هالنظرة لَها مِا تحب أحد يناظرها بهاذي النظرة حست روحها مِنبوذة بينهمِ حست بحقد كبير لهَذا الانسان
    ................................
    بالصف الي فيه حصة
    سديم
    ريم
    ..
    جالسين ينتظرون الدكتور يدخل عَليهمِ حصة و جنبها ريمِ و آخر شي سديم
    تكلمت ريمِ بهمس حصيص شوفي البنت الي هناك
    قالت حصة و هِي مِتفاعلة مِعها ايش فيها
    سديمِ داخِلة عرض قالت بستهبال فيها جرب
    شهقت حصة بقوة اييييش ؟
    دزتها ريمِ وجع فضيحة أنتي و أنا اقول افتكيت مِِن المهرج شموخ تطلعو انتو اخس مِِنها
    قالت سديمِ و هِي تحط رجل علي رجل اقول حصيص شَكل الاخت كرهتنا مِِن القلب
    قالت حصة و هِي تمثل الحزن أي و الله مِا عندها الا
    ...
    و لا اسكت احين
    قالت ريمِ و هِي تتخصر كملي كملي شنو قصدك
    توها بتتكلمِ سديمِ بس قطعها دخول الدكتور و هُو يسلمِ طالعوه كُل الي بصف باعجاب كَان شباب كَانو يتوقعونه فِي مِقتبل العمر كَان يبين عَليه أنه توه بالعشرينات و مِلامحة كَانت خليجة مِب اجنبي اتوجه للطاولة و جلس و قال بهدوء و هُو يحط الاغراض الي كَانت بيده علي الطاولة ارجو مِنكمِ الجلوس
    .......
    <<<<< كَان يتكلمِ بالنجليزي بس أنا بترجمه علشان اسرع
    جلسو الطلبة قالت ريمِ و هِي تنح بنات شفتو الي أنا اشوفه
    حصة وهي تحط يدها علي خدها قطيعة و أنا مِفكرته شايب
    .
    كنت بطلع لَه قرون
    ريمِ قالت و هِي تتامله بشغف واااي شكله عذااب حصيص امسكني لا اذووب
    قالت حصة و هِي تناظر بوجهه شكله يبين أنه خليجي مِب اجنبي
    ريمِ بحماس الا قولي 100 خليجي و سعودي بَعد
    عقدت حصيص حواجبها بستغراب و ايش دراك أنه سعودي
    ريمِ احساس الا اقول سدوومِ مِا عطيتنا رايك فيه
    التفتو لسديمِ شافوها تاكل حب شمسي رقي و تحرك رجايلها الي كَانو فَوق بَعض لفت لَهُمِ و قالت اقول عَن شنو؟؟؟؟؟؟؟
    ريمِ بهمس شلي هالحب و كليه بَعدين لَو شافك الدكتور بيطردك الحين
    كَانت بتتكلمِ بس سبقها الدكتور و هُو يقول بستغراب هِي أنتي مِا الَّذِي تفعلينه
    قال سديمِ و هِي تاشر لنفسها مِِن فَوق لتحت ببرود تكلمني انا
    ....
    يوو سوري نسيت انك ابهمِ مِا تعرف عربي قالت بالنجليزي يوو توك وذ مِي هَل تتكلمِ مِعي
    انقهر مِِن اسلوبها و قال لَها باسلوب امر حازمِ بليز قو اووت لَو سمحتي طلعي بره
    قالت و هِي تتوجه لباب احسن فكه مِِن ووجهك الي سَبب لِي لوعة مِِن الصبح
    شهقت ريمِ وحطت يدها علي فمها تمنع الشهقة و حصيص كَانت مِاسكة ضحكتها اما الدكتور فاتح فمه مِِن جرائتها لحقها بره و سكر الباب وراه بقوه خلا الطلاب ينقزون بخووف اما بري فكان الوضع مِتازم
    تكلمِ الدكتور ببرود أنتي قَد الكلامِ الي قلتيه انسة سديم
    استغربت سديمِ كَيف يعرف اسمها قالت تغير الموجة يوو أنت تتكلمِ عربي
    ابتسمِ لَها بسخرية و قال يوو تتكلمين عربي مِتاكدة انك مِو اجنبية مَِع هالوجه هَذا
    قالت لَه ببرود عكْس الي داخِلها الكلامِ المفروض لك مِب لي
    عد مِِن داخِله مِِن 1 الي عشره لا يقُومِ يكفخها الحين ولما هدئ رفع ايده و قال بتهديد هاذي آخر مَِرة لك تتكلمي مِعي بهاذي الطريقَة و إذا مِا سويتي الي قلت لك عَليه بفصلك مِِن هاذي الجامعة
    قالت بسخرية ليش مِدير الجامعة و أنا مِدري
    قال بغرور و هُو يكتف ايدينه علي صدره لا ولد المدير
    استغربت كَيف ولد المدير و يدرس بجامعته قالت بلا مِبالآة طيب شسوي لك
    تعدل بوقفته و قال و هُو يعدل بدلته الرسمية لا بس حبيت اقول لك هَذا أول انذار لك و إذا تعديتين حدودك بشوف شي مِا شفتيه بحياتك
    قالت بثقة و شنو بسوي مِِثلا
    ابتسمِ علي ثَقتها الزايدة تقدمِ لَها و قرب فمه مِِن اذونها و قال بخبثَ أول شي بسويه امك جلنار بدخلها السجن
    سنتين زيادة
    فتحت عينها علي قوتها لمع اللون الاخضر الي بعيونها قال لَها بسخرية و هُو يرفع صبعين سلاامِ يا بنت عزام
    ..........................
    بالصف الثاني الي فيه جود
    شموخ
    كان العكْس تماما الدكتور الشايب يسمع كُل طالب يعرف عَن نفْسه اجا دور شموخ الي كَانت تتثاوب دزتها جود ووقفت و قالت بنعاس اقول يالشايب أنت رحت الحلاق و حلقت هالشنبات البيض اصبغهمِ بَعدها بالاسود صدقني بتطلع جنتل مِان
    الخليجين الي بصف فطسو مِِن الضحك و جود مِاسكة ضحكتها الدكتور عقد حواجبه بستغراب فهمِ ان قالت لَه بس جنتل مِان حس أنها تسخر عَليه قال مِالذي كنتي تقولينه ؟؟؟؟؟
    قالت شموخ بالنجليزي هالمَرة كنت اقول انك رجل رائع بمعني الكلمة و مِِن المفترض ان تَكون جنتل مِان
    اتنح الدكتور بفخر و قال بغرور شكرا و الآن هَل مِِن المُمكن ان تعريفنا علي نفْسك ؟
    شموخ بسخرية ليش قاعدة بالشات و أنا مِدري
    كتمو الطلاب ضحكتهمِ و قال لَها عفوا !
    قالت شموخ بثقة أنا اسمي شموخ مِحمد جاسمِ ال......
    عمري 18 سنة
    قال الدكتور شكرا تفضلي قعدت شموخ و حطت راسها علي الطاولة و كملت نوومِ
    جا دور وجود وقفت و قالت اسمها البويه أنا اسمي جواد فواز مِاجد ال.....
    شموخ مِا انتبهت لان كَانت شبه نايمة و هَذا ساعد جود كثِير
    انتهي البارت 2 و 3 و انشالله ينال اعجابكمِ

  7. #7
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14

    بسمِ الله الرحمن الرحيمِ
    سوري علي التاخير بس كنت مِشغولة بالدراسة
    الب [ 4 ] ارت
    مِوقف لا ينسى

    بالكفتيريا كَانو فيه ترف و هاجر و رحيل و مِلاك و رشا قاعدين و كُل وحدة مِاسكة بالكباتشينو و تشربه بهدوء كَانت حاسة بنظراته الخارقة الي تَحْترق مِِنها و ترتجف بخوف و دموعها تستاذن للهطول قالت و هِي تبعد التوتر بنات مِتَى مِحاضرتكم
    قالت رحيل و هِي تعدل نضارتها الطبية بَعد ربع ساعة و أنتي ؟
    قالت بتوتر بَعد نصف ساعة
    ملاك و هِي تناظر ساعتها باقي كثِير
    خافت تَكون لحالها بالكفتيريا و مِحد مِِن البنات مِعها و الرجال الي تهاوشت مِعاه يحرقها بنظراته الي تحس أنه بيقتلها ارتجفت و قالت بخوف مِا ابي اكون لحالي هنا
    استغربو رشا مِا عمرها قالت كذا كلا تتطلع لحالها قالت لَها رحيل بستغراب ليش ؟
    رشا بتبرير و هِي خايفة و تفرك يدينها بقوة و الدموع بدات بالهطول لا بس يَعني هُنا بلاد غربة و كذا يَعني مِا ابي ابقي لحالي رمت وجها بصدر رحيل الي انصدمت بقوة و قالت بنفسها لا هاذي فيها شي و شي كبير بَعد ربتت علي ظهرها تهديها و رشا تقول كلامِ مِب مِفهومِ قالت بشهقة اب...ي اط....ل...ع مِ..ن ه..نا اب..ي ار..و..ح لل....س..ك..ن
    هاجر بستغراب وين اتروحين مِا باقي الا شوي و نروح المحاضرة
    قالت رشا بصوت مِتحجر و هِي تدفن ووجها بصدر رحيل و دموعها غرقت عباية رحيل لا فِي وقْت ابي ارووح تكفون ابي اروح تاثرو مِِن لهجتها و قالت مِلاك رحيل روحي مِعها باقي ربع ساعة يمديك توديها و اجين
    قالت رحيل و هِي توقف رشا الي حالتها حالة و عيونها حمر مِِن الصياح و مِين بيظل مِعها بالفندق
    هاجر و هِي تناظر بالجدول الي بيدها رفعت صعبها السبابة و حطتها علي الجدول تدوور اممِ الحين بتخلص مِحاضرة سدوومِ و ريمِ و حصيص خلهمِ ياخذوها مِعاهمِ
    رفعت مِلاك وهااجر و رحيل شافو سديمِ تمشي بالوسط و كُل وحدة تجرها بصوب توجت صوبهمِ و قالت رحيل بسرعة بنات روحو البيت بسرعة و خذو رشا بسرعة
    عقدو سديمِ و حصيص حواجبهمِ و قالو بنفس الوقت ليش ؟
    قالت رحيل و هِي تمسك رشا الي ووجها صاير يخرع مِِن الكحل السايح علي خدها مِِن الدموع رشوي تعبانة و تبي تروح البيت
    تقدمت ريمِ بسرعة و حضنت رشا الي تشبتت فيها بقوة و هِي تبكي بقوة سحبت ريمِ رشا و طلعو مِِن الجامعة وراهمِ سديمِ و حصيص و البنات رحيل و هاجر و مِلاك و ترف راحو للمحاضرة
    .......................
    كان يطالعها بنظرات احتقار و سخريه و قال بنفسه " يومِ اكلمها قعدت تتكلمِ كلامِ مِاله أول و لا تالي الحمارة والحين قاعدة تبكي بدموع التماسيح تستاهلين أكثر يا بنت الشوارع "
    لف عبد العزيز ل طلال وقال حرقت البنت بالنظرات هاذي خلاص
    قال سطامِ بستفسار وكوب القهوة بيده مِِن ذي ؟؟
    لف لَه عبد العزيز و قال شفت البنات الي طلعو الحين مِِن الجامعة هز راسه يحثه علي المتابعة البنت الي كَانت تبكي طلال سوي مِعها هوشة كبيرة و هِي شرشحته و هُو مِا قصر مِعها
    قال راشد و هُو يحط يده علي راسه يا كبرها عِند الله طلالو الي يلعب علي البنات لعب اليَومِ بنت تبكي و السَبب اهو وين الي يقول مِستحيل اخلي بنت تبكي بسببي و مِستحل اخليهمِ يكرهني يحبوني غصبن عنهمِ و يبوسون الارض الي امشي عَليها مِِن حبهمِ لِي اشوف انقلبت الايه هه
    زفر بقهر و هُو وده يسطر عبد العزيز الي قال السالفة تراني مِالي خلقك كُل تبن و اسكت
    كتمو عبد العزيز و سطامِ ضحكتهمِ و راشد عصب قاطع جلستهمِ حضور مِحمد و عبد الرحمن
    عبد الرحمن قال بستهبال و هُو يسحب كرسي و يجلس عَليه جنب اخوه عبد العزيز هاااي صبايا
    ناظره سطامِ بنظره حادة و طلال كَان مِو مِعهمِ و عبد العزيز كاتمِ ضحكته و راشد هههههههههههههه
    تكلمِ مِحمد بهدووء سلام
    رد عَليه الكُل و عليكمِ السلام
    قال سطامِ و هُو ينهي مِِن شرب القهوة هَذا الكلامِ العدل مِو مِِثل بَعض الناس
    قال عبد الرحمن بنص عين ايش قصدك استاذ سطام
    سطامِ وقف سلامتك
    ...
    اوك أنا بروح الحين
    محمد رفع بصره لَه الحين وقْت مِحاضرتك ؟؟
    قال و هُو مِعطيهمِ ظهره يب
    .........................
    وصلو الفندق و دخلت رشا بسرعة الغرفة و انسدحت علي السرير و فرغت كُل الامها علي المخده الي كَانت حاضنتها بيدها دخلت ريمِ الغرفة و انصدمت مِِن حالها أول مَِره فِي حياتها اتشوف رشا كذا مِا حبت تزعجها طفت اللمبة و خرجت مِِن الباب بهدوء و توجهت للصالة الي كَانت سديمِ و حصيص قاعدين فيها و قعدو يسلفون
    ....................
    طلعو مِِن المحاضرة و توجهوا الي الفندق و هُمِ تعبانيين مِِن أول يومِ لَهُمِ بالدراسة كُل وحدة اتدور السرير بَعد مِرور 6 ساعات المغرب
    ,,,,,,,
    هاجر قاعدة تقعد البنات عشان مِا تفوتهمِ صلآة المغرب دخلت غرفة جهان و سديمِ شغلت اللمبة و توجهت لجهان و قعدتها و قامت بسهولة و بَعدها لفت لسديمِ الي كَانت حاضنه المخدة بقوة و مِكورة علي نفْسها سدوووووووومِ قومي قعدي صلاة
    لفت سديمِ للجهة الثانية بِدون مِا تتكلمِ و انقهرت هاجر قومي يا وجع مِانيب قايلة
    غطت سديمِ روحها بالحاف و هِي مِعصبة مِِن صراخ هاجر و قالت و هِي تمتمِ امممِ خليني انومِ دقيقة بس
    هاجر بجدية و لا دقيقة قومي صلي لاتفوت عليك بَعدين تتحسرين و أنتي تصليها قضاءَ مِب اداء
    سديمِ لفت لَها و نص عينها مِفتوحة اقول ذلفي عني يا مِتدينة زمانك باقي كثيير علي مِايصير قضاء
    هزت هاجر راسها بياس و قالت بهدوء أنا قعدتك يَعني الذنب مِب علي أنا سويت الي علي و الباقي عليك طلعت مِِن الغرفة و توجهت لغرفة رحيل و مِلاك الي انصاعو لَها بسرعة و قامو يصلون بَعدين توجهت لغرفة شموخ و جود و دخلت و ارتجفت بسرعة و حطت ايدينها علي ذراعيها يممه وين قاعدين حنا لا يَكون بالمكسيك برررد لفت لَهُمِ شافت جود نايمة بِدون الحاف و شموخ مِدلدلة راسها علي السرير الي يشوفها يحسبها مِيته راحت لَها هاجر و رفعت راسها للمخده تبي تكسر رقبتها ذي
    راحت سكرت المكيف و بَعدا راحت تقعدهمِ
    هاجر وهي تتخصر اووووووووووف ذلين الحين شلون بيقعدون
    قعدت تحاول تقعد فيهمِ مَِرة ثَانية و كُل وحدة اخس مِِن الثانية اتقولين حجر دخلت حصة الغرفة و ضحكت و هِي تقول الله يعينك هجوور ذلين حتّى لَو فجرتين بالغرفة قنابل مِا قعدو
    زفرت هاجر بقهر و قالت بستفسار: قعدو البنات كلهمِ ؟
    حصة هزت راسها بطريقَة مِضحكة و قالت بصوت طفولي يب يب بثَ ثَدووومِ مِا قعدت للحين
    فطست هاجر مِِن الضحك بَعد مِا كَانت مِعصبة ههههه حصيص صوتك رهيب قلبتي السين ثَاء
    رمشت حصيص عينها بطريقَة طفولية وقالت: ثَوكرن هجوور
    ابتسمت هاجر و هِي تمسح دموعها الي طاحت مِِن الضحك بظهر يدها و شكلها طالع كيوت مِا وعت الا علي فلاش توجه لَها رفعت راسها شافت حصة مِطلعة لسأنها بطريقَة طفولية و الكاميرا بيدها صورة و لا اروع
    ..
    باي هجور
    لحقتها هاجر و هِي مِعصبة مِسحي الصورة
    .....
    حصيص ووجع قلت لك مِسحيها
    ...............
    رحيل
    مِلاك
    جهان
    ريم
    ترف
    بعد مِا خصلوا البنات مِِن الصلآة بسرعة توجهوا المطبخ يسون عشاءَ للبنات و كُل وحدة عندها شي اسويه الا ترف قاعدة علي الكرسي بهدوء و جنبها ريمِ الي تقول سالفة سديمِ مَِع الدكتور
    ريمِ بتفكير صراحة جاني فضول اعرف شنو قال لها
    ابتسمت مِلاك الي كَانت تغسل الصحون و تخليها علي طاولة الطعامِ و جهان تساعدها ليه مِا سالتيها
    ريمِ بقهر سوينا لَها تحقيق أنا و حصيص و لا قدرنا نسحب مِِن عندها شي
    رحيل الي كَانت تقلب البيض الي علي النار اقول ريمان الدكتور حقكمِ حلو و لا شين
    ريمِ بحماس الا قولي عذاااب و لا سكسوكته الي جننت البنات
    رحيل و هِي تشيل البيضة بالملعقة الكبيرة و تحطها بالصحن انتقلت لك العدوة مِِن رشوي
    ضحكو البنات بقوة و ريمِ انقهرت قالت ترف بسرعة جد اخبار رشوي مِِن بَعد الصبح
    ريمِ بحزن أول مَِرة اشوفها كذا رشا الي بحيتها الي تَكون دموعها نادرة اليَومِ تبكي
    ملاك بتاثر كسرت خاطري حسيت اني ببكي مِعها
    جهان بتساؤل لأنها مِا كَانت مِعهمِ هِي شفيها بالضبط ؟؟
    هزت رحيل كتوفها علامة مِا تدري ايش دراني فجاءَ شفتها خايفة و قاعدة تصيح
    ترف يُمكن مِِن اجواءَ الجامعة مِا عجبتها ؟؟
    ريمِ يجووز ليش لا
    دخلت حصة و هِي تلهثَ و قالت بسرعة وين وين اروح أي لقيتها
    نزلت تَحْت طاولة الطعامِ الي كَانت ترف و ريمِ قاعدين عَليها
    بعدها دخلت هاجر و هِي مِعصبة وييينها
    ردو البنات بغباءَ مِن؟؟
    هاجر و هِي ترص علي اسنأنها حصيص وجه الحمِ بصيص وينها
    فطسو البنت علي كلمة الحمِ بصيص و حصة انقهرت كَانت بتروح تكفخ هاجر بس المفروض مِا تخرب خطتها سكتت و هِي تتحلطمِ بغيض
    ترف بطيبتها المعتادة مِا شفناها و لا سمعنا صوتها
    طلعت هاجر مِِن المطبخ و لا تكلمت و لا كلمة طلعت حصة مِِن تَحْت الطاولة و هِي تتنفس الصعداءَ لكِن تفاجاءت بوجود هاجر قالت بغباءَ و هِي ترفع يدها لهاجر هاذي هاجر و لا خيالها
    كتمو البنات ضحكتهمِ و كُل وحدة حاطة يدها علي فمها تمنع الضحكة و هاجر اطالعها بنص عين قالت بشوية عصبية مِسحي الصورة لا امسح وجهك الحيين
    قالت حصة ببراءة مِسحتها
    هاجر بسخرية و هِي تكتف يدها حلفي بس
    حصة مِسوية عاقلة لا مِا يجوز أنتي كنتي تقولين لنا مِا يحلفون علي شي تافه اشوف انقلبت الاية
    طاح وجه هاجر قالت بسرعة عَن الخبال و مِسحي الصورة
    حصة وقفت و أنا قلت لك مِسحتها
    هاجر طالعتها بنظرة تبي اتصدق ابتسمت لَها حصة و قالت مِسوية زعلانة مِا فِي ثَقة يعني
    تقدمت هاجر لحصيص و حضنتها بقوة حبيبتي ايش هالكلام
    حصة استانست و قالت بسرعة هجورة بَعدي تراني اذوب مِا اقدر قالت و هِي ترمش بعينها اثتحي
    اطلقو البنات ضحكة قوية بَعدها قعدو علي طاولة الطعامِ و بَعدها جو البنات كلهمِ و قعدو يسولفون علي الي صار بالجامعة الا رشا الي كَانت تدور الملعقة بالشاي بسرحان و البنات مِلاحظين عَليها بس مِا حبو يتكلمون مِعها و يحرجونها و بَعد مِا خلصوا راحو للصالة يطالعون تلفزيون شغلت شموخ التلفزيون و قعدت علي الكنبة و تربعت و الريموت بيدها بدات تفرفر بالقنوات و كَانت كلها اجنبية و لا وحدة عربية
    شموخ باستنكار شنو هَذا مِا فيه و لا قنآة عربية
    قالت حصة بملل و المخدة بحضنها اووف شنسوي الحين
    وقفت ريمِ و قالت أي تذكرت جبت مِعي ترددات للقنوات العربية كلها
    حصة الي كَانت جنبها باستها بقوة فديتك علي هَذا الذكاء
    ريمِ و هِي تمسح علي خدها بقرف يع الله يقرفك راحت لغرفتها و البنات كاتمين ضحكتهمِ علي وجه حصيص المعصبة و الي تقول بصوت عالي عشان تسمعها ريمِ اصلا يحصل لك الشرف اني بستك الناس يتمنون بوسة مِني تذوبهمِ و أنتي قاعدة تقولي كذا لكِن الشره علي قاعدة ابوسك و لا أنتي مِا تستاهلي يا وجه الطماط
    فطسوا البنات مِِن الضحك علي كلامها لفت لَهُمِ و قالت بعصبية خير فِي شي يضحك قايلة نكتة اني
    شموخ بضحكة لا قايلة قصيدة واك واك واك
    تكلمت سديمِ الي كَانت حاطة راسها بحضن جهان اقول بنات تسمعون صوت الديك
    الكُل الا شموخ ههههههههه
    شموخ بعصبية شايفتني شنو قدامك عشان تقولي كذا
    سديمِ تعدلت بجلستها شايفنك ديك قاعد يصيح و هُو يقول وااااك
    طلعت عيون شموخ و قالت بصراااااخ نععععععم
    سديمِ بروقان نعامة ترفسك لسماءَ طالعت شموخ شافت ووجها احمر مِِن العصبية كتمت ضحكتها و قامت بسرعة و هربت يومِ شافت شموخ تركض لَها رن تلفون مِها و كَان مِحمد ردت عَليه قعد يسال عَن اخبارهمِ باول يومِ بالجامعة
    محمد و هُو يجلس علي الكنبة اخبار أول يومِ مِعك بالجامعة
    مها و هِي تلعب بشعر ترف الحرير الي مِنسدحة بحضنها اممممِ بِداية جيدة
    يتبع
    .....
    ...................
    محمد بحنية طيب ناقصكمِ شي مِحتاجين شي ؟
    مها بحبور لا مِشكور مِا تقصر يا خوي
    توه بيتكلمِ سمعها تقول اووف حصيص ذلفي مِناك خلني اكلمِ اخوي
    حصيص تسحب التلفون مِِن مِها مِهوي خليني اكلمه بلييز
    ابتسمِ عَليهمِ و قال مِهوي خلني اكلمها
    قالت مِها بزعل ادري تبي الفكة مِني
    محمد بضحكة و هُو يمد ذراعه علي كتف عبد العزيز الي لاصق بالسماعة بس مِسوي ذرب يعبثَ بتلفونه و الا هُو فاتح اذنه عالاخر و ربي مِو كذا بس اقول يَعني عطيني اكلمها اخاف تكسر تلفونك ترها اسويها
    مها بطيبتها المعهودة طيب اوكي باي
    محمد لحضة مِهوي ترا حبيب القلب سمع الكلامِ كله لاصق بالتلفون تقولين بيبي عمَره 7 سنوات و مِسوي بَعد فيها مِؤدب قاعد علي الكنبة كَانه طالب بالمدرسة ينتظر درجة الاختبار هههههههه
    فَتح عبد العزيز عيونه عالاخر و دفه بقوة و سحب التلفون و كلمِ مِها الي كَانت مِستحيه تكلمه وجها يحمر فِي كُل كلمه يقولها و هُو يبرر عَن نفْسه سحب مِحمد التلفون و قال اقول عطيتك وجه بزيادة اشوف قمت تقط خيط و خيط مِا فِي حشيمة قاعدة تتغزل فيها عيني عينك و أنا مِوجود و لا و قدامِ اخوها بَعد
    لف لَه عبد العزيز و قال و هُو ياشر علي مِخه كَيفي اكلمها اسولف مِعها ابوسها انشالله زوجتي و مِحد بيمنعني عنها
    ....
    فديتها بس
    محمد و هُو يحط التلفون بذونه لا أنت زودتها ترها بَعد مِا صارت زوجتك بَعد التلفون عَن اذونه و قال وجع عَليها صوت يفجر بلد رجع لتلفون و قال حصيص اذني ابيها
    حصيص تستاهل الحين لِي ساعة اكلمك و أنت قاعد تكلمِ الغنمِ زوج الغنمة الي جنبي
    ..
    اي يالمِ مِهوي وجع مِا تسوي علينا كلمة نقولها
    ..
    اقول حمود حبيبي حياتي روحي قلبي
    محمد بسخرية اقول ايش خليتي لزوج المستقبل الي بيموت لما يسمع هالكلمات
    احمر وجها و قالت يووه حموود
    محمد اصغر عيالك أنا تقولي حمود بَعدين ايش عندك اخلصي
    حصيص تتحلطمِ حمود البنات يبون يطلعون مِلل هنا
    قال بهدوء و ين تبون تروحون مِِثلا
    حصة مِدري لحظة بسال البنات
    ...
    بنات وين تبون تروحون
    الكُل السوق
    حصة يقولون السوق
    محمد طيب قولي لَهُمِ يجهزون علي مِا اقول لشباب بنروح سوق كوفنت جاردن
    حصة بستفسار بنروح بشنو ؟؟؟
    محمد باص كبير فيه 30 مِقعد تقريبا
    حصة بحماس واو عجيب
    محمد اوكي يلا باي
    سكرت مِِن عنده و راحت اتجهز روحها مِِثل باقي البنات جهزو البنات و اتصلت مِها لمحمد الي قال لَها ينزلون تَحْت الفندق بيشوفون باص كبير واقف جنب باب الفندق طلعوا مِِن الجناح و توجهوا للفت كَان واقف مِعهمِ رجل شكله اجنبي مِِن شعره الاشقر و الي كَان أكثر شي يميزه و عيونه العسيلة المايلة للصفار و كَان شكله عذاب البنات خاقين بحلاوته فَتح اللفت و دخلو اللفت الي كَان كبير بمعني الكلمة و كَان يكفي أكثر مِِن 16 شخص دخل مِعاهمِ و ضل بمسافة بعيدة شوي عنهم
    تكلمت حصة بحالمية و هِي تحط يدها علي قلبها يا ويل حالك يا قلبي بنات تشوفون الي اشوفه
    مها ادزها بخفة اقول عقلي شوي و عَن الخبال
    حصة سفهت مِها و تكلمت شوفي الشعر الاشقر لا أنا مِقدر ريمو بذمتك مِوب شكله عذاب
    ريمِ و هِي تحرك يدها علامه الحر الا قولي عذاابين يشبه مِهند و لا السكسوكة وااي
    هاجر بستغراب مِنو هَذا مِهند بَعد
    شموخ هَذا الي يمثل بنور و مِهند وه فديته بس
    حصة مِسوية مِعصبة اقول حبيبتي بلا فديته بلا بطيخ أنا حجزته لِي مِِن زمان
    تكلمت رحيل بهدوء تراه اجنبي
    حصة لطمت علي خدها بحسرة و هاذي المشكلة مِا بيرضون يزوجوني اياه
    الكُل ههههههههههه
    سديمِ بضحكة اقول حصيص احلامك الوردية خليها بعيد عنك شوي
    حصة أي احلامِ أنتي الثانية هَذا الاشقراني ذبحني بشعره فديت الي شعرهمِ كذا انا
    هاجر بعتاب استغفرالله حصوص ايش هَذا الكلامِ عيب احترمي شوي وقل للمؤمنات ان يغضضن ابصارهن
    حصة تتحلطمِ هجور لا تقعدين تتفلسفين شسوي مِا قدرت ابعد عيني عنه
    هاجر بحدة كَيف يَعني مِا قدرتي تبعدي عينك
    جهان احسن شي أنه مِا يفهمِ للغتنا و لا لَو يفهمِ تعالي شووفي الفشلة علي اصولها
    حصة أي و الله الحمد الله أنه بهيمِ مِا يفهمِ شي و لا كنا فِي خبر كَان
    سمع كلامهمِ و ابتسمِ ابتسامة باهته بينت غمزاته
    جود بسرعة بنات طلعو لا يسكر اللفت طلعوا بسرعة و كَانت آخر وحدة حصيص توه بيسكر اللفت عَليها صرخت بخوف بس اليد الي انمدت بسرعة و سحبتها قال لَها باهتمامِ أنتي بخير
    شهقوا البنات بصوت عالي و هُمِ مِصدومين أنه عربي و كَانت أكثر وحدة مِنصدمة هِي حصة و الي مِنزله راسها ووجها احمر و تنفسها صار سريع مِا تتخيل أنها تنحط بموقف مِحرج مِِثل هَذا بحياتها غمضت عيونها بقوة تمنع الدموع وقفت و عدلت عبايتها و راحت للبنات و قالت و هِي ترتجف بهمس سمعتوا الي قاله قولوا أنه كذب بلييز
    مالقت جواب مِِن البنات كَانوا كلهمِ ساكتين و عرفت أنها مِا تتخيل و أنه جد يتكلمِ عربي قعدت تسترجع الي قالته ووجها يحمر فِي كُل كلمة تتذكرها غطت وجها بيدها تكتمِ عبرتها و صوت بكيها صار واضح و البنات حاسين فيها تقدمت لَها هاجر و حضنتها حصيص خلاص حبيبتي هدي أنا قلت لك مِِن البِداية بس اني الله يهداك مِا سمعتي الكلام
    قالت حصة و هِي تشاهق ايش بيقول عني الحين و الله فشلة
    جهان تهديها خلاص هونيها و تهون حصوص مِا صار شي
    ربت مِلاك علي ظهرها بحنية حصيص مِوقف راح و انتهي خلاص
    قالت جود بهدوء لا تكبرون السالفة و هِي صغيرة
    قالت مِها و هِي تمسك يد ترف يلا بنات مِحمد ينطرنا بره طلعو بره شافو باص ابيض كبير و فخمِ فيه 4 ابوب واحد للسائق و الي جنبه و باب ببِداية الباص و باب بنِهاية الباص تقدمِ لَهُمِ مِحمد و قال شفيكمِ تخرتوا
    تكلمت مِها تصرف الموضوع لا بس البنات تاخروا بالتجهيز
    عقد حواجبه و هُو يشوف مِها تمسك البنت الي كُل مَِره يشوفها تمسك يدها رفع عينه و طاحت بعينه وخر عينه و هُو يستحقرها علي جرتها بهاذي النظرات كرها بقوة قال طيب يلا
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
    انتهي البارت يتبع البارت الخامس

  8. #8
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14

    الب [ 5 ] ارت
    بِداية حقد بَين اثنين

    ركبو البنات الباص الكبير مِِن الباب الخلفي لان الشباب كَانو قدامِ و ترتيبهمِ كَان مِحمد الي يسوق و جنبه سطامِ و المرتبه الي وراهمِ فيها كرسيين لاصقين ببعض علي جهه اليسار و مِمر و كرسيين لاصقين ببعض علي جهه اليمين
    عبد العزيز و عبد الرحمن علي اليسار و راشد و طلال علي اليمين بَعدين تقريبا مِرتبتين مِا فيها شي يَعني 8 كراسي خالية بَعدين البنات مِها و ترف علي اليسار و حصة و هاجر علي اليمين و المرتبة الي وراهمِ جهان و سديمِ بجهه اليسار و ريمِ و رشا بجهه اليمين و المرتبة الاخيرة فيها شموخ و جود علي اليسار و رحيل و مِلاك علي اليمين
    تكلمِ مِحمد تاخر وينه هَذا ؟
    لف سطامِ للنافذة و قال ببرود اخيرا حضرت جنابه شرف
    دخل مِِن الباب و الامامي و سلمِ علي الشباب وسَط ذهول البنات و كُل وحدة مِبققة عيونها رفع راسه و شاف نظراتهمِ و كتمِ ضحكته دور علي عينها الي مِيزها بسرعة و شافها تلمع عرف أنها تبكي قال " مِا الومهمِ يحسبوني اجنبي "
    جلس بالمرتبة الثالثة تكلمِ عبد الرحمن اقول يا مِعذب قلوب العذارى
    قال ببتسامة تذوب الصخر الي مِا يذوب هلا
    توه عبد الرحمن بيتكلمِ قاطعه طلال فِي هُنا شقران حلوين غمز له
    شهق عبد الرحمن كَيف عرفت الي بقوله لا يَكون سرقت مِخي
    طلال بسمِ الله علي مِِن مِخك ناقص عمر أنا اخذ مِخك
    ضحكو الشباب بقوة هههههه
    عبد الرحمن بنص عين شفيه مِخي مِب عاجبك مِِثلا
    طلال بسخريه الا عاجبني و نص
    كَانت توهمِ نفْسها أنه مِو زي الصوت بس كُل كلمة يتكلمها ازيد شكوكها أنه اهو قطع حبل افكارها ريمِ و الي اتقول رشوي
    التفتت لَها و قالت بهدوء هلا
    ريمِ بستغراب شفيك لِي ساعة اناديك و أنتي سرحانة قالت بخبثَ الي مِاخذ عقلك يتهني بو
    ابتسمت بسخرية و قالت الي افكر فيه يا ريمِ اتمني يروح لجهنمِ الحمَرة زين
    فتحت عيونها و قالت بصدمة ايش ؟؟؟
    قالت وهي تعدل طرحتها المفتوحة شوي و الشعر مِِن قدامِ طالع شنو الي ايش
    تكلمت ريمِ بهمس عشان البنات مِا يسمعون طيب مِنو هَذا ؟؟
    رفعت عينها لقدامِ و ناظرته بحقد الي قاعد هناك
    شهقت ريمِ بخفة شنو أي واحد مِِنهم
    لفت وجهه للنافذة و زفرت بَعدين اقول لك مِب الحين
    فهمت شوي مِِن كلمها و قعدت ترتب الكلمات الي قالتها لَها رشا بالفندق و هُنا رفعت راسها لرشا السرحانة بمشاهدة شوارع لندن و قالت بنفسها " يَعني واحد مِِن الي قاعد قدامِ جرحها قدامِ الطلاب اليَومِ بالمجامعة لكِن أي واحد مِِنهمِ "
    عِند رحيل و مِلاك
    ...
    كَانت مِلاك تقراءَ رواية و رحيل تتكلمِ مِعها
    رحيل بملل ايش اسمِ الرواية الي تقريها ؟
    تكلمت مِلاك بهدوء و عينها علي الكتاب الفراق امِ الرحيل ايهما اختار
    ..
    رحيل بستغراب: اسمي بالعنوان بَعد حلو حلو توني ادري اني مِشهورة
    ابتسمت مِلاك بهدوء البطلة بَعد اسمها رحيل
    رحيل نافخة روحها احمِ احم
    .
    اكيد بيَكون اسمها رحيل مِب زي اسمي
    سمعتها شموخ و قالت بسخرية اقول يا البطة لا تنتفخين زيادة و تنفجرين علينا الحين
    مسكت مِلاك ضحكتها و خلت صبعها الصغير علي شفتها تمنع الضحكة و رحيل عصبت و لفت لَها مِالت الي يشوفك الحين رقيقة يَعني و مِا تنتفخين أنتي و هَذا الوجهة تقولي مِزرعة جدي سمير
    ما قدرت مِلاك تمسك ضحكتها ضحكت بخفة تكلمت شموخ و عيونها مِفتوحة مِِن القهر أنا وجهي وجه جدك سمير
    قالت رحيل باستهزاءَ لا مِزرعة جدك أنتي مِب أنا
    لفت لَهُمِ هاجر و قالت بهدوء اشش سكتو لا يسمعونا الرجال الي قدامِ لفت لقدامِ و قعدت تقراءَ قران الي بيدها مِتجاهلة نظراتهمِ سكرت القراءن بَعد مِا خلصت و باسته لفت لحصة شافتها علي حالها مِِن دخلت الباص مِنزلة راسها ودموعها علي خدها و تبكي بِدون صوت حزنت علي حالها وقالت بهمس حصيص
    تكلمت حصة والعبرة خانقتها هاجر إذا جد تحبيني لا تكلميني خليني فحالي بلييز رجيتك
    ما حبت تردها و خلتها علي رحتها مِِثل مِا قالت لَها
    سمعت مِها تهمس لَها و تقول كَيفها الحين
    زفرت بضيق للحين علي حالها
    قالت مِها بحنية يا عمري عليك يا حصوص
    كَانت قاعدة و سرحان و تفكر باهلها امها و ابوها و اخوأنها قطع تفكيرها صوت تلفونها فَتحت شنطتها و طلعت التلفون علقت عينها بشاشة التلفون مِاميتي الحنون
    ...
    يتصل بك صرخت بِدون مِا تحس بالي حولها مِااااااااااااااما
    رفعت راسها شافت الكُل يناظرها بستغراب انحرجت بقوة مِو مِِن البنات لأنها مِتعودة عَليهمِ مِِن الرجال الي قداامِ دعت فِي سرها ان مِا سمعوها بس للاسف شافتهمِ يدورون مِصدر الصوت حاولت تتناسي الموضوع و ردت علي امها و قالت بحنية هلا بالغالية
    امِ جهان ببكاءَ اخبارك يا بنيتي ؟ ايش مِسوية ؟ خبريني عَن احوالك
    حست ان قلبها يتقطع و هِي تسمع بكي امها نزلت دمعة عابرة علي خدها الناعمِ تكلمت بغصة أنا بخير و عافية مِاما خبريني عنك أنتي انشالله أنتي بخير اخبار فصول و حواري و مِنور
    امِ جهان هدت شوية و قالت بحب كلهمِ بخير دامك بخير بس مِب ناقص لا شوفتك
    قعدت تسولف مَِع امها طول الطريق سمعت سديمِ تقول لَها أنهمِ وصلو اعتذرت مِِن امها و سكرت مِِنها و نزلت مِِن الباص و كَانت آخر وحدة سمعت صوت رجالي يقول بنبرة استهزاءَ ازعجتها و اخيرا شرفتي حبيبة امك قال بسخرية مِا باقي لا
    تصرخي صرخة ثَانية تخلين العالمِ كله يسمع
    انحرجت مِِن كلامه و قالت بصوت تحاول تخلي فيه شوية مِِن الثقة و الجراءة لِي الشرف انك اتقول لِي هالكلمة الحلوة قالت بستفزاز شكرا عجبتي هالكلمة و تراك مِب أول وااحد يقول لِي حبيبة امك يَعني مِتعودة عَليها عادي
    راحت عنه خلته واقف بصدمة كَان فِي طرف ثَلاثَ سمع كُل شي تقدمِ ل عبد الرحمن و قال واثقة مِِن نفْسها مِو ؟
    عبد الرحمن دخل يديه فِي جيوبه و قال بِدون اهتمامِ عكْس الي داخِله يسمونه هَذا غرور مِب ثَقة
    ضحك طلال و قال اجل لَو اقول لك سالفة اليَومِ الصبح بالجامعة ايش تقول
    قال عبد الرحمن بستغراب شنو صار
    حوطه مِِن كتيفه و قال لَه تعال و أنا اقول لك
    من جهة ثَانية عِند البنات
    ......
    كان السوق اشبه بالحفلة البنات يطالعون المكان بانبهار تكلمِ مِحمد بهدوء روحوا تسوقو و احنا بنروح للجهة الثانية و إذا خلصتوا اتصلي لِي يا مِها
    هزوا البنات راسهمِ بعلامة و الرضي و توها مِها بتقول طيب بس صوت عبد العزيز قطعها اقول مِحمد يصير اخذ مِها مِعي
    طلع مِحمد عيونه و مِها انحرجت بقوة ووجها صار اشارة مِرور تكلمِ مِحمد شنو عيد مِا سمعت
    عبد العزيز ببرود قلت لك عادي اخذ خطيبتي شدد علي كلمة خطيبتي مِعي اتسوق مِعها و لا مِا يصير البنت تتطلع مَِع خطيبها صراحة اتحسف لما اشف زوجيين يتمشون مَِع بَعض بس بَعض الناس مِحرومين مِِن هَذا و السبب
    .
    ما يحتاج اقول بَعدين حنا بمكان عامِ ليش الرفض
    كان وده يسطره علي هَذا الكلامِ اتفشل لانه عرف ان يقصده و الكُل عرف بهَذا الشي حتّى البنات سمعوه تكلمِ بقهر و هُو يتمني يزنط عبد العزيز مِِن رقبته ومتي أنا حرمتك مِِنها يا شيخ
    عبد العزيز بخبثَ الحين أنا اقول لك عادي اخذها مِعي و أنت فاتح عيونك و شوي و تطلع مِِن مِكأنها هَذا دليل انك مِا تبي هَذا الشي و لا أنا غلطان
    تكلمِ مِحمد بغيض غلطان و نص أنا مِا تكلمت عشان تحكمِ
    عبد العزيز راح جنب مِها و قال برومنسية و مِد يده زي الي بالافلامِ الاجنبية مُِمكن ؟
    احمرو خدودها و هِي تناظر يده الممدودة مِا حبت ترده حطت يدها علي يده و هِي تحس برعشة قوية تكلمِ عبد العزيز يلا مَِع السلامة أنا بروح مَِع غمز ل مِحمد يقهره خطيبتي
    .
    راح مِعها و هُو ضاغط علي يدها خايف يضيعها اما الحالة عندها كَانت مِنحرجة و الحيا ذابحنها مِِن مِسكة يده تحس أنها بتذوب و بتسيح علي الارض
    ضغط علي يده بقوة حسها بتنكسر " هين يا عزوز ان مِا ذبحتك بيدي ذي مِا اكون مِحمد "
    راح مَِع مِهند و سطام
    ..
    و طلال و عبد الرحمن و راشد مَِع بَعض
    البنات شموخ
    جود
    رحيل
    مِلاك
    جهان
    سديمِ مَِع بَعض راحو يتسوقون بعيد عنهمِ شوي
    البنات حصيص
    هاجر
    ريم
    رشا
    ترف مَِع بَعض
    شموخ و هِي كاتمة ضحكتها لا احلى شي يومِ جهون تصرخ مِاااااما هههه و الله فكرت انك مِخليه بيبي يصيح بالتلفون هههه
    جهان بعصبية وهي تضربها علي ظهرها وجع بس كَمِ مَِره قلتين
    رحيل وهي تحوط جهان مِِن كتوفها خروومش سكتي هاذي جهون أنا مِا ارضي عَليها انا
    شموخ اتطالعها بنص عين مِسوية تردين الحركة أنتي ووجهك ابشرك خطتك فاشلة
    رحيل بسخرية أي والله صدقتي كَيف بتنجح و اني مِقابلة هالوجه النحس
    شهقت شموخ و اشرت علي نفْسها بصبعها أنا وجه نحس
    رحيل تكلمت و هِي كاتمة ضحكتها لا وجهك مِو وجه نحس وجهك وجه مِهرج
    سديمِ بضحكة لا شنو وجه مِهرج وجه بابا انويل احلا بكثير
    جهان همست ل رحيل بخوف راحت علينا الحين بتفجر المكان
    ولعت مِِن كلامهمِ الدمِ اجمع فَوق راسها تكلمت بصراخ مِو مِهتمة للناس إذا أنا وجه مِِثل مِا تقولون فانتمِ تتطلعون اخس مِِن وجهي بكثير انتو شفتو أول وجهكمِ بالمراية قَبل مِا تتكلمون كذا صرخت مِا تبي تضعف و تبكي اكرهكمِ اصلان انتو تكرهوني و مِا تحبوني تنطرون أي كلمة تنقال عشان تجرحوني بها راحت عنهمِ مِا تبيهمِ يحسون بدموعها
    حست بندمِ لما شافت دمعة مِتطرفة بعين شموخ توها بتلحقها بس يد جود مَِنعتها تكلمت جود بهدوء خليها تَحْتاج وقْت تفكر بلي سوته بَعدين بترجع اعرفها أنا شموخ مِا تحب تبين ضعفها و دموعها لاي شخص تحاول تَكون قوية و هِي العكْس
    قالت رحيل بتردد بس يا جود
    جود ببتسامة باهته لا تخافين عَليها شموخ عَن عشرة رجال و إذا ضاعت بنتصل علي جوالها
    اقتنعت بِكُلامِ جود قالت عندك جوالها علي خط بريطانيا
    جود هزت راسها ايوه عندي عطتني اياه اليَومِ
    .............
    عِند مِها وعبد العزيز
    ..
    كَانت تمشي مِعاه و الخجل مِاخذ دوره رفعت راسها و شافت شعر البنات الي تموت فيه و كَان علي شَكل قلوب و اشكال مِتنوعة تكلمت مِتناسية وجوده وااو شعر بنات روعه
    همس لَها باذنها برومنسية فديت الي تقول وااو انا
    انحرجت بقوة و نزلت راسها كَيف نست أنه مِعها تكلمِ وقال و هُو يمسك يدها ودها للبياع الي يبيع شعر بنات و شري ثَنتين علي شَكل قلب عطاها اياه و قال خوذي
    قالت بصوت مِمزوج بالهمس و الخجل شكرا
    عبد العزيز بحب العفو حياتي
    احمرو خدودها مَِرة ثَانية خجولة درجة اولي تفاجاءت لما شافت ذراع عبد العزيز علي كتفيها مِحوطها مِِن الكتف ارتفعت درجة حرارتها لفوق الصفر اتكلمِ عبد العزيز بهدوء شوفي الناس دايمِ يحسروني كُل واحد مِاسك زوجته علي طريقته الخاصة و أنا مِب احسن مِِنهمِ اخاف اسوي الشي الي ببالي و تموتين خجل أنا مِو ذابحني غَير هالحيا الزايد
    قال بنفسها " يا مِامي يبي ايسوي شي اعظمِ مِِن كذا بجد أنه جريء مَِره ابي اعرف كَيف يتوافق جريء درجة اولي مَِع خجولة درجة اولي هه "
    عبد العزيز ببتسامه يلا تعالي مِعي هُناك
    هزت راسها بالموافقة و راحت مِعه
    ...........
    عِند حصة
    هاجر
    ريم
    رشا
    ترف
    ...
    ريمِ همست ل رشا ايش فيه ذاك الرجال مِِن طلعنا مِِن الباص و هُو يناظر فيك
    تكلمت رشا بتوتر هَذا هُو يا ريمِ
    ريمِ بصدمة ايش
    رشا بضيق ريمِ بَعدين بنتكلمِ مِو الحين
    ريمِ بحزمِ لا الحين تكلمت بصوت عالي شوي حصيص هجور ترف احنا بنروح هُناك و بنجي اوكي
    سحبت يد رشا و راحت مِعها بمكان مِعزول عشان تقول لَها كُل شي وسَط نظراته الي مِا باعدها عَن رشا تكلمِ لعبد الرحمن و راشد و قال أنا بروح امشي لحالي مِا عطاهمِ فرصة يردون و راح
    ......................
    كَانت تمشي والدموع بعينها بَعدها مِا تنزل صدمت بكتف رجل رفعت راسها و قال بصراخ تفرغ الشحنة الي بقلبها عَليه أنت شنو مِا تشوف اعمي ناظرت عينه المصدومة و قالت لا عندك عيون بس اكيد اطالع الارض بَعد عَن طريقي تراني مِا ني فايقة لك أنت ووجهك هَذا راحت عنه وسَط ذهوله
    تكلمِ مِهند و هُو كاتمِ ضحكته ول ول عَليها اكلتك بقشورك
    تكلمِ سطامِ بهدوء مِب كَان هاذي وحدة مِِن البنات الي مِعنا بالباص
    توه مِهند بيتكلمِ ل مِحمد بس عقد حواجبه يومِ مِا شاف أحد وين راح
    سطامِ يطلع بوكيت السيجارة و شغل لَه وحدة وقال وهو ينفخ بها راح يرد حقه مِِنها اكيد
    يتبع
    .........
    ............................
    عِند ريمِ و رشا
    ,,
    تكلمت ريمِ بصدمة هُو قال لك كُل هالكلامِ
    رشا بحقد وأكثر بَعد الحقير مِا شفت احقر مِِنه بحياتي
    ريمِ توها بتتكلمِ الح
    ...
    قاطعها حضور حصة و هاجر و ترف
    هاجر بصوت مِنخفض ريمِ تعالي شوي
    ريمِ هزت راسها بستفسار ايش فيه
    هاجر تعالي أنتي دقيقة بقول لك شي
    ريمِ لفت لرشا و قالت وقفي هُنا لا تتحركي بروح لَها و برجع لك
    رشا اممِ طيب أنا بروح لهَذا المحل و بشتري لِي مِويه
    ريمِ و هِي مِعطيه ظهرها لرشا طيب
    ................
    طلعت الكلينكس مِِن شنطتها و مِسحت دمعتها سمعت صوت مِِن ورها يقول هَذا لك
    لفت وراءَ شافت مِحمد اخو مِها واقف و السويرة الي مِكتوب عَليها حرف j تقدمت لَه و قالت بحراج ايوه
    ابتسمِ بهدوء و قال و هُو يمد السويرة ل شموخ اسمك جود ولا جهان
    عقدت حواجبها و قالت بستغراب تعرفهمِ ؟
    قال لَها بحبور لا بس حصيص الله يخليها لِي مِا خلت أحد بالبيت الا و قالت لَه عنكمِ
    ابتسمت باحراج و قالت أنا اسمي شموخ
    قال بسرعة شموخ الي السأنها ينقط عسل
    طالعته شويه و قالت و هِي تعض شفايفها باحراج اممِ مِنو قال لك كذا
    قال حصيص الله ي..
    كملت مِعاه و قالت بعفوية يخليها لِي
    طالعوا بَعض و ضحكو ههههههه
    سمعو صوت يقول بسخرية اشوف مِاخذة راحتك بالضحك انسة خرموش
    التفتت شموخ لجود الي كَانت مِكتفة يدها و مِرجعة رجل وراه و رجل قدامِ قالت بهمس اووف الحين شنو يفكنا
    سمع كلمتها و قال و هُو يطالع جود بصدمه همس تشبه مِاجد كثِير قال بستفسار مِِن ذي
    قلبت شموخ و تكلمت بنرفزة و أنت ايش اخصك
    محمد بسمِ الله مِسرع مِا قلبت لف لجود و هُو يشوف مِنظرها البويه ناظرها بحتقار علي شكلها المخزي
    تقدمت جود و سحبت يد شموخ و التفتت لمحمد و قالت و هِي تناظره بحتقار هالنظرة الي ناظرتني بها مِب لِي فاهمِ لك أنت و لامثالك الحثالة مِشت عنده و هِي تضغط هِي يد شموخ الي حست باحمرارها
    تركته مِذهول واقف مِكانه و هُو يسترجع كلماتها
    ......................
    كنت قاعدة تشرب الموية و هِي تحس بلذته بَعدت علبة الموية عَن شفايفها و قالت بنتعاش هممِ أول مَِرة احس بطعمِ الموية
    سمعت صوت مِِن ورها يقول بسخرية خبري ان المويه مِالها طعمِ و لا لون و رائحة
    ارتجفت بقوة وهي تغمض عينها " يا رب مِو اهو يا رب مِو اهو مِا عندي استعداد اواجهه الحين " فَتحت عينها لكِن خاب ضنها لما شافته واقف قدامه و يطالعها بستحقار خير شايفة جني قدامك عشان تغمضي عينك
    قالت بِدون مِا تحس و الله الجني اهون مِنك بمليون مَِرة
    عصب مِِن كلمتها و تقدمِ لَها و مِسكها مِِن زندها مُِمكن تعيدين الكلامِ قال بسخريه كَان فِي شمع باذني عشان كذا مِا سمعت عدل
    تكلمت رشا وهي تبعد يده بقرف احسن عشان اقعد اسبك و أنت مِا تسمع
    قال لَها بسخرية يلا ايش الي تنتظريه
    رشا بِدون خوف انتظرك عشان تذلف عَن وجهي سَببت لِي رعب مَِع هَذا الوجه النحس تكلمت
    قطعها الكف القوي الي تلقته رشا مِِن طلال و علي اثره شهقت ريمِ الي كَانت توها راجعة مِِن عِند هاجر
    طاحت علي الارض مِِن شده الكف القوي الي طبع علي خدها الناعمِ قالت و هِي تحط يدها علي خدها أي أنت مِب رجال و هَذا الدليل مِا فِي رجال يمد يده علي بنت سكتت شوي بَعدين قالت بحقد أنت احقر انسان شفته بحياتي توه بيتقدمِ لَها بس قاطعه كلامِ ريمِ خير مِا كفاك الي سويته و جاي تكمل بَعد
    تقدمت ريمِ لرشا الطايحة علي الارض مِِن قوة الكف الي حصلته رشوي أنتي بخير
    قالت بثقة و هِي تمسك دموعها بالقوة مِا جابته امه الي يعطي كف لرشا صدقني هالكف إذا مِا رديته لك ب 10 مِا اكون رشا وقفت و طالعته بحتقار و مِشت عنه و ريمِ تلحقها
    رفع يده و ناظر فيها و شافها تهتز مِِن التوتر دخل يده داخِل شعره السايح وزفر بقهر و كلامها ينعاد براسه
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
    انتهي البارت يتبع البارت السادس

  9. #9
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14
    الب [ 6 ] ارت
    اكرهك لما تتحولين لوحش اكرهك
    رجع الكُل للفندق وكان يومِ حلو عِند البعض زي جهان لان امها اتصلت لَها و كريه عِند البعض الاخر زي رشا
    البنات بَعد مِا رجعو الفندق نامو بسرعة لان هَذا اليَومِ تعبهمِ بجد بس الوحيدة الي مِا عرفت تنامِ هِي شموخ عندها عادة غريبة مِا تحب تنامِ الا علي سريرها قعدت تتقلب يمين و يسار لين مِا جاها النومِ و نامت
    ...............
    صباح يومِ جديد علي البنات
    قاعدين علي طاولة الافطار و كُل وحدة شوي و يطيح راسها علي الطاولة مِِن النومِ
    تكلمت شموخ بنعاس و راسها علي الطاولة امممِ فيني نومِ غطت بنومِ عميق بَعد ذي الكلمة
    جود بسخرية وهي تبعد كوب الشاي عَن فمها تستاهلين أحد قال لك نامي الساعة 5 الصبح
    شهقت حصة و هِي تضرب صدرها ايش الساعة 5 لا بالله اليَومِ نامت بالمحاضرة
    دزتها سديمِ الي كَانت قاعدة جنبها اقول حصيص مِا يحتاج كُل هالتفاعل كله
    تكلمت رحيل ل جود جوود الساعة كَمِ مِحاضرتكمِ ؟
    طالعت جود ساعة الفضية الي علي يدها و قالت بهدوء بَعد ربع ساعة
    رحيل بحنية علي شموخ اجل خليها ترتاح شوي و تنامِ بهاذي المدة
    همست سديمِ لحصة اقول حصيص رحَول مِسوية روميو علي غفله
    فطست حصة مِِن الضحك ههههه و لا يُمكن قيس بن الملوح
    رحيل طالعتهمِ بنص عين لا يَكون تحشون فيني أنتي وياها
    وقفت هاجر و قالت بهدوء الحمد لله الَّذِي اطعمني هَذا ورزقنيه مِِن غَير حَول مِني ولا قوة
    تركتهمِ و طلعت للحمامِ تاركة وراها البنات الي كُل مَِرة يكتشفون فيها شي جديد
    ريمِ قالت بسرعة يلا حصيص سدوومِ قومو عشان نلحق علي المحاضرة
    حصة اقوول سدومِ كَان الاخت فيوزاتها ضرابة
    ضحكت سديمِ و قالت و أنتي الصادقة ريمِ الي تكره شي اسمه دراسة الحين تبي تروح لا تفوتها المحاضرة غريب
    حصيص و هِي تغمز لَها لا هِي مِا تبي تفوت المحاضرة هِي مِا تبي تفوت الي خبري خبرك
    فطست سديمِ مِِن الضحك و هِي تشوف وجه ريمِ صار احمر حصة رجيتك لا تتكلمي اخاف إذا قلتي اسمه تذوب
    حصة مِسوية مِتحسرة و حطت يدها علي خدها خسارة لَو اعرف اسمه كَان قلته لفت لسديمِ جد الا هُو ايش اسمه
    ريمِ وقفت و قالت بعصبية الحمدالله
    سديمِ شوي شوي لا تفجرين علينا تري يكفينا تفجرات وجهك تقولين طماطة مِفيوحة
    صرخت ريمِ صرخة فجرت اذن سديمِ و البنات سديمو وجع سكتي
    طلعت مِِن باب المطبخ و سكرت الباب بقوة حتّى ان البنات بيتكسر و بيطيح عَليهمِ
    سديمِ و هِي تحط يدها علي اذنها وجع وجع وجع ايش هَذا
    حصة بضحكة يُمكن هَذا صاروخ مِِن الفضاءَ نزل علينا هُنا بس مِدري ليش حنا بالذَات هه
    سديمِ هههههههه قف مِي فايف رفعت يدها عشان تضرب كف بكف مَِع حصة
    جهان حراامِ ليش اتسون مِعها كذا
    سديمِ و اخيرا تكلمتي يا شاعرية زمانك و الله فكرتك بري المطبخ
    قاطع حديثهمِ دخول مِلاك الي كَانت تفرك عينها بيدها بطريقَة طفولية صباح الخير
    قالت سديمِ بستهبال صباحية مِباركة يا عروس
    شهقو البنات بقوة و مِلاك انحرجت بقوة مِِن كلامِ سديمِ تكلمت رحيل ل سديمِ وجع ايش هالكلامِ الفاضي
    سديمِ ببراءة يوو نسيت فكرتها مِهوي قلت اقول لَها علي سالفة امس يَعني تعرفين احب احرجها فِي هاذي الاشياءَ
    قعدت مِلاك و هِي للحين مِنحرجة ووجهها احمر قالت بصوت ناعمِ و رقيق حصل خير
    .................
    جناح الشباب
    ,,, تحديدا بغرفة سطام
    فَتح بوكيت السيجارة و شغلها بالنار و حطها بفمه و نفخ فيها و هُو يتنهد ويذكر الي صاار لَه مِِن سنتين
    كانو قاعدين يفحطون بالسيارة وكل واحد مِتحمس أكثر مِِن الثاني بس صدمهمِ السيارة الي جت بوجههمِ وتقلبت السيارة و تحولت الي حطامِ مِتناثر كَان يصرخ بالمِ سحب مِاجد بقوة و قدر يخرجه مِِن السيارة تنفس بصعوبة و الدمِ يسيل مِِن راسه تكلمِ لماجد و قال بخوف مِاجد أنت بخير
    ملامح وجه مِاجد وضحت لسطامِ أنه مِو بخير خاف يفقده كرر السؤال و صوته مِهتز مِاجد أنت بخير
    تكلمِ بهدوء و هُو يتالمِ مِا ضنتي ياسطام
    ..

    سطامِ و هُو يتنفس بصعوبة مِاجد لا تقول كذا الحين ايجي الاسعاف
    ماجد ببتسامة المِ كُل نفْس ذائقة الموت يا سطامِ أنا خلاص انتهيت
    سطامِ و راس مِاجد بحضنه مِاجد لا تقول هالكلامِ انشالله تتحسن إذا رحت المستشفي
    ماجد بصوت مِتقطع و الالمِ مِاخذ مِفعوله سطاامِ اوعدني انك تهتمِ بخواتي
    ...
    خواتي يا سطامِ امانه برقبتك
    سطامِ و دمعه يتيمه سقطت علي خده أنت الي بتهتمِ بخواتك انشالله و أنا اساعدك
    ماجد غمض عينه بقوة و قال وهو يحتضر اه اشهد ان الا اله الا الله و ان مِحمد رسول الله
    سطامِ بصراخ تكفي مِاجد لا تروح و تخليني تكفي مِا الي أحد بهاذي الدنيا غَيرك
    ماجد ببتسامة ووجه بدا يحمر بقوة مِحمد و طلال و الباقي وين راحو
    سطامِ و دمعته علي طرف عينه لا أنت غَير عنهمِ تكفي لا تخليني بهاذي الدنيا لحالي
    ماجد مِسك يد سطامِ و هُو يتالمِ بقوة خواتي و اخوي بَعدهمِ عَن ظلمِ ابوي يا سطامِ
    سطامِ بسوي كُل الي قلته بس لا تروح أنا مِحتاج لك الله يخليك لا تتركني لحالي بهاذي الدنيا
    ماجد و هُو يلفظ آخر انفاسه و العرق ينزل مِِنه مِحد يقدر يعترض علي قضاءَ ربي يا سطامِ قعد يقول الشهادة بصعوبة
    ارتخت يده فجاءَ و طاحت و غمض عينه دليل علي روحه الي فاضت للسماءَ و علي اثره صرخ سطامِ صرخة خلت كُل الي بالشارع و البيوت يسمعون مِااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااجد
    حضن راس سطامِ و دموعه تعلن النزول كَانت هاذي آخر مَِرة بكي فيها
    ,,,,,,
    حس بدمعة علي خده مِسحها بسرعة لَمِ سمع صوت الحمامِ يفَتح
    تكلمِ مِحمد وهو ينشف شعره المبلل بالمنشفة ايش فيك سرحان
    تكلمِ سطامِ بهدوء و هُو يطفي السيجارة و يغرسها بالجدار لا ذكرت شي
    ابتسمِ مِحمد فطرت و لا للحين
    قاطعه سطامِ ببرود لا للحين بفطر بالكفتيريا الي بالجامعة بجي مِعي
    محمد الي مِتعود علي برود قال ببتسامه يلا
    خرجو مِِن الغرفة و شافو عبد العزيز و عبد الرحمن قاعدين علي الكنبة و يسولفون
    عبد العزيز و هُو يناظر مِحمد بخبثَ اقول حمودي عادي اليَومِ اخذ مِهوي مِعاي
    محمد بعصبية اشوف طالت و شمخت تراني للحين حاطك ببالي مِِن بَعد مِوقف امس فلا تخليني الجا للقوة
    عبد العزيز و هُو يغمز لَه شفيك قلبت كبريت توك ايش زينك
    محمد توجه لباب الجناح و فَتحه و هُو يقول سطامِ يلا اخاف اسوي بهَذا جريمة
    تكلمِ سطامِ بهدوء مَِع السلامة
    تكلمِ عبد الرحمن الله يسلمك انشالله ويزوجك الزوجة الصالحة و يرزق بالذرية الصالحة رفع يدينه ثَنتينهمِ و قال يا رب
    كتمِ عبد العزيز ضحكته وهو يناظر وجه سطامِ الي انقلب
    تكلمِ سطامِ ببرود اقول يا شاعرنا أنا الحين مِستعجل بروح مُِمكن تاجلها لليل عشان اكون فايق و العضلات تَكون اقوى
    عبد الرحمن مِسوي خايف لا ولي يحرمِ والديك الا عضلاتك مِِن بَعد ذاك اليَومِ مِا اضمن اخاف جسمي يتكسر زي ذيك المَرة اتقول حديد مِب عضلات
    فطس عبد العزيز مِِن الضحك هههه طنشهمِ سطامِ و طلع بره و سكر الباب
    .....................
    عِند راشد و طلال بالغرفة
    ,,,
    طلال وهو يحط لَه جل و يرجع شعره علي وراءَ بالمشط و هُو يدنن هممممِ
    راشد مِاسك القلمِ بَين خشمه و شفايفه يَعني صوب شنبه لا تخاف البنات بيصيبهمِ حالة هستريا مِِن وجهك العذاب
    انت تمشي و هُمِ يلحقون وراك طوابير هههه
    طالع نفْسه بالمرايه برضا مِِن شكله وقال بغرور هَذا شي اكيد مِا يبغي لَه كلامِ اصلا
    نزل راشد القلمِ و قال بجدية اترك هالغرور بعيد عنك و انكون بخير
    طالعه طلال بنظرته المعتادة ايش قصدك ؟
    راشد بهدوء و هُو ينزل مِِن سريره و يتوجه للحمامِ فاهمِ قصدي زين يا طلول مِا يحتاج اوضح
    توه طلال بيتكلمِ بس قاطعه تسكير باب الحمامِ مِد يده لشعره و رجع شعره لوراءَ و طاح علي السرير و رجع ايدينه علي وراه مِر بباله طيف ذيك البنت زفر بقهر و قال بهمس الحمارة أنا تقول لِي مِب رجال بخلي الثقة الزيادة تتحَول لذل و انشوف مِِن الي بينتصر بالمعركة هاذي أنا و لا أنتي
    ......................
    بالصف الي فيه ريمِ و حصة و سديم
    ,,,,
    قال بصوت حازمِ أنا مِتاسف فِي المَرة السابقة لَمِ اعرفكمِ علي نفْسي أنا ادعي فهد ال.....
    تكلمت وحدة سورية باعجاب لك شو اسمك حلو بيجنن
    ابتسمِ ذيك الابتسامة الي طيرت عقول البنات شكرا
    سديمِ تهمس لحصة اقول حصيص شوفي ريمِ بتذوب بمكأنها مِا فِي ثَلج شي عشاان نحطه على.....
    ماكملت لان حصة فطست مِِن الضحك ناسية المتواجدين هههههههههه الله يغربل بليسك
    طالعها الدكتور فهد وقال و هُو يعقد حواجبه هَل مِِن المُمكن ان تقولي لنا مِاذَا يضحك حتّى نضحك مِعك
    رفعت راسها شافت كُل الطلاب الي بالصف يناظرها تفشلت بقوة و قالت و هُو تعطي نظرات سامة لسديمِ الي كاتمة ضحكتها قالت عشان تفشلها أنا اسفة دكتور لكِن الطالبة سديمِ قامت باضحاكي و أنا لَمِ اتحمل مِا تقول فضحكت
    طلعت عيون سديمِ وقالت بهمس شوف النذلة
    كتف ايدينه و قال وهو يناظر سديمِ الي عصبت بجد علي حصة قال و هُو يحرك ايده للباب اخرجوا مِِن الصف أنتي و هيا اما الطالبة سديمِ سيَكون لِي مِعك تصرف آخر يبدو ان تحذيري لك بالامس لَمِ يجلب الفائدة
    ما حبوو يجادلونه طلعو مِِن الصف تكلمت سديمِ بَعد مِا سكرت الباب يلا انروح الكفتيريا
    حصة أنتي صار لعقلك شي و لا ايش تبين يرسبنا بالمادة
    هزت سديمِ كتفها بِدون اهتمامِ و قالت و يَعني توها بتمشي بس حصة مِسكت يدها
    حصة اقوول تعالي ننقع هُنا احسن لا يطلع و لا يحصلنا هُنا و نتورط بَعدين تري كُل شي الا دراستي مِب مِستغنية اخسر فيها
    سديمِ سحبت ايدها اووف هَذا الي اسمه نمر مِدري اسد مِدري فهد يبي لَه تكفيخ مَِع وجهه المخروطي
    حصة هههههههههه أنتي مِِن وين اتجيبن هالكلمات
    سديمِ اقول لك بس مِا تعلمين احد
    حصة و هِي كاتمة ضحكتها قولي
    سديمِ مِِن القاموس حقت شموخ
    حصة و ايدها علي بطنها مِِن الضحك هههه خلاص وربي بطني بيتفجر مِِن الضحك
    سديمِ دزت حصة حصيص حصيص
    حصة وهي للحين تضحك ايش
    سديمِ و هِي تطالع الرجال طالعي هُناك
    لفت وجها للجهة الي تقصدها سديمِ و بدات ضحكتها تتلاشي شوي شوي سحبت يد سديم
    سديمِ شفيك مِب هَذا الي ذابحتنا عشانه ابو الشعر الاشقر
    صرخت حصة صرخة استغربت مِِنها سديمِ سكتي
    ......................................
    بالفندق
    ...
    جناح البنات
    للحين نايمة و جود تحاول تقعد فيها زفرت جود بقهر اووف يا ذي البلشة و شلون اقعدها الحين
    دخلت رحيل الغرفة و انصدمت انتو للحين هُنا مِحاضرتكمِ مِِن زمان بدات
    جود و هِي تاشر علي شموخ مِِن ذي قاعدة اقعد فيها ابدا مِا تتحرك هِي و الطوف واحد
    ابتسمت و توجهت لشموخ و هزتها بالخفيف شمووخة قعدي لا تفوتك المحاضرة قربت مِِن اذن شموخ و همست لَها خلت شموخ تفز علي ضحكات رحيل و استغراب جود
    جود باستغراب أنتي ايش قلتي لَها خليتها اتفز كذا
    ابتسمت رحيل و هِي تعدل نضارتها الطبية سر بيني و بينها التفتت لشموخ مِو
    ابتسمت شموخ و هِي تستفز جود يب
    جود بِدون اهتمامِ مَِع اني مِيته تبي تعرف شنو قالت لَها طيب جهزي و أنا بنطرك بالصالة تَحْت
    خرجت مِِن الغرفة
    يتبع
    ....
    .........................
    كانو قاعين بالكفتيريا جهان
    مِها
    مها ببتسامة تدرين اني مِعجبة بموهبتك الفذة بالشعر
    جهان طالعتها بنص عين و هُو تنزل كوب الكوفي الحار علي الطاولة اخلصي مِِن الاخر
    مها بضحكة هههه فاهمتني سكتت شوي بَعدين قالت جهون رجيتك ابي القصيدة الي أنتي كتابتها
    ابتسمت جهان أي وحدة تبين عندي أكثر مِِن 20 وحدة
    مها و هِي تفكر امممِ أي اسمِ القصيدة الحب علمِ
    جهان بخبثَ و هِي تغمز لَها ليش بتعطينها عبد العزيز
    احمرت خدود مِها بقوة جهان مِاهقيتك تحرجيني زي سديمو و حصيص و شموخو
    ضحكت جهان بس سكتت يومِ شافت عبد العزيز يتقدمِ لَهُمِ و مِعها عبد الرحمن و مِها مِعطيته ظهرها
    مها باستفسار ايش فيها
    جهان رفعت حواجبها و فهمت مِها أنا أحد وراها لفت شافت عبد العزيز يتقدمِ لَهُمِ ووراه عبد الرحمن
    احمر وجها بقوة و نزلت راسها لشنطتها الي بحضنها
    تكلمِ عبد العزيز ببتسامه السلامِ عليكمِ
    ردت جهان و مِها بصوت خافت و عليكمِ السلامِ
    قال عبد العزيز و هُو قاصد يحرجها ها فَتحتين الهدية الي عطيتك اياها ؟
    مها ووجها للحين احمر سكتت مِا عرفت شنو تقول
    رد عَليها و هُو يغمز لَها ادري مِا قدرتين تصبرين فَتحتينها أول مِا وصلتي مِو
    ما قدرت ترد لان كلامه كله صح انحرجت زيادة و هِي تتمني الارض تنشق و تبلعها
    تكلمِ عبد الرحمن و عيونه مِوجها لجهان اخبارك بنت العمِ
    تكلمت مِها بصوت خافت بخير
    عبد الرحمن توه بيتكلمِ بس قاطعه عبد العزيز و هُو يدزه خير لا يَكون تفكرها زوجتك اصحي يا بابا ترها زوجتي و لا اشوفك تتكلمِ مِعها ثَاني
    عبد الرحمن بسخرية تعال عطني كف احسن ايش فيها بنت عمي و كلمتها
    عبد العزيز بس أنا مِستحيل اخليك اتكلمها
    وقفت جهان و حملت شنطتها و قالت بهدوء أنا استاذن
    عبد العزيز و مِها اذنك مِعك
    عبد العزيز برومنسية فديت الا تقولي زي أنا
    مرت جهان جنب و سمعت عبد الرحمن يقول بهمس ساخر شوي شوي اخااف تنكسر الارض مِِن الثقل الي عَليها
    فهمت شنو قصده مِِن هاذي العبارة بس طنشته و لا كَأنها تسمع و ابتسمت عشان تقهره و مِشت عنه
    انقهر مِِن ابتسامتها بس مِا اعطي الامر أهميه سمع عبد العزيز يقول مُِمكن تتكرمِ و تخلينا مَِع بَعض يَعني لَو سمحت
    سحب كراسي و قعد عَليه أنت تامر امر ها قعدنا شي ثَاني
    ابتسمت مِها و هِي تكتمِ ضحكتها مِِن شَكل عبد العزيز الي قاعد يخز عبد الرحمن بقوة و مِعصب عَليه
    .........................
    في السيارة....
    جود
    شموخ
    رشا
    هاجر
    رحيل
    ترف
    مِلاك
    جود قاعدة تسوق السيارة الي شرتها امس مَِع البنات و كَانت كبيرة مَِرة تشبه الجمس العائلية الكبيرة
    و جنبها شموخ الي للحين نعسانه و ساندة راسها علي المقعد وراءَ هاجر و رحيل و ترف و رشا و مِلاك
    رشا كَانت تناظر مِِن نافذة السيارة و ذهنها شارد لبعيد
    تكلمت هاجر الي كَانت وراه جود مُِمكن تخلين لنا قران
    ما حبت تجادلها و حطت قران سورة يس الي هاجر كَانت حافظتها عَن ظهر قلب و تتردد مَِع القاري و البنات مِندمجين مَِع صوتها الي يجذب السامع ليه
    و بَعد مِا خلص رن تلفون ترف اخذت مِلاك شنطتها و طلعت التلفون و علقت عينها بالشاشة عواد...
    يتصل بك ارتجفت بقوة حاولت تَكون طبيعية عطت ترف التلفون بَعد مِا ضغطت علي الحبة الخضراءَ خوذي
    ابتسمت ترف و هِي تاخذ التلفون شكرا مِلاك ردت الو
    رد بشوق فديت صاحبة الالو أنا
    ردت بسرعة بَعد مِاميزت صوته عوااااااد
    عواد بحب عيونه لك اخبارك
    ردت بفرحة و دموعها بطرف عينها بخير يومِ كلمتني
    ابتسمِ بحنية عندي لك مِفاجآة حلوة
    ردت و هِي تمسح دموعها الكلامِ مِعك احلى مِفاجآة عندي
    عواد لا فِي احلى اخذ نفْس بَعدها قال أنا بلندن الحين
    صرخت بفرح جد
    عواد بضحكة اصير لك جد و عمِ و خال قال بخبثَ و زوج لَو تبين
    انحرجت مِِن كلامه قالت مِتَى وصلت ؟؟
    عواد مِب لحالي مِعي سعود وصلنا اليَومِ الفجر
    ترف جد عطني اكلمه إذا هُو جنبك
    عواد طيب عطي التلفون سعود الي كَان يتحلطمِ
    سعود مِسوي زعلان و اخيرا تكرمتي و كلمتيني سمعت صوت ضربه أي عواد مِا تسوي كلمة نقولها اوفف
    قال بفرح عشان مِا يحصل طق ثَاني مِِن عواد ترووووووووووووف اخبارك
    ترف بضحكة تمامِ
    سعود دوومِ انشالله
    قعدت تتكلمِ مِعاه بَعدها كلمها عواد
    عواد ترف اليَومِ ابي اشوفك
    ترف كَيف السكن الي اسكن فيه كلا بنات
    عواد بَعد تفكير امممِ خليها بالليل اجي لك و نطلع مَِع بَعض ها ايش رايك
    ترف اوكي
    عواد طيب عطيني اسمِ الفندق و رقمِ الجناح
    ترف طيب فندق
    ....
    و رقم
    .....
    عواد بَعد مِا حفظ الرقمِ بالجوال اخبار بنات الخال
    ترف ببتسامة سديمِ عندها مِحاضرة الحين و مِلاك هُنا تبي تكلمها
    عواد خاف يحرج مِلاك لا مِا يحتاج سلمي عَليها يلا مَِع السلامة
    ترف الله يسلمك سكرت مِِنه و قالت مِوجهه كلامها لملاك مِلوك عواد يسلمِ عليك
    ما ردت عَليها كَانت سرحانة و تذكر كلماته الي سحرتها بجد تنهدت بالمِ " مِتَى تحس فيني يا عواد مِتَى"
    قطع سرحأنها دزة رحيل الي تقول لَها بهمس مِلاكو ترف تقول لك عواد يسلمِ عليك و أنتي خبر خير
    ردت علي ترف و قالت باحراج الله يسلمه مِاكنت مِنتبه سوري ترف
    ترف لا عادي
    من بَعد كلمة ترف الكُل التزمِ الصمت لين مِا وصلو الكُل للجامعة
    ...............................
    طلعت ريمِ مِِن المحاضرة توقعت تشوف سديمِ و حصة بس خاب ظنها ناظرت الجامعة الكبيرة الي بجد الواحد يضيع فيها
    قالت بهمس يا ربي الحين وين القاهمِ هذول.
    المشكلة مِا عندي خريطة للجامعة و ادري وين راحو
    توكلت علي الله و هِي تمشي بطرقات الجامعة و خايفة مِِن نظرات الشباب الخبيثة لهت
    سمعت صوت مِِن وراها يقول فديت هالمشية و صاحبتها
    بلعت ريقها لان الي كَانت خايفة مِِنه صار واصلت مِشي و قلبها طبول مِِن الخوف
    قرب مِِنها الرجال ومسك يدها و هِي صرخت بقوة اتركني فك يدي
    قال الرجال بخبثَ مِا اقدر حياتي
    توه بيلمس وجها البري الي كَان احمر و مِعطيها جذابية غمضت عينها و الدموع بطرف عينها بس استغربت مِِن الهدوء الي طغي علي المكان فجآة فَتحت عينها شافت الي تحرش فيها طايح علي الارض وواحد مِعطيها ظهره قاعد يضربه
    هرب الرجال مِا قدر يتحمل قوة الرجال الي ذبحة مِِن الضرب
    صرخ صرخة خلت ريمِ تنقز مِِن مِكأنها لا عاد اشوف تقرب مِِن بنات الناس فاهمِ و لا مِوتتك بتَكون بَين ايدي يا الحقير
    لف لَها و قال بعصبية و أنتي ليه جاية هُنا لحالك وين البنات الي مِعك
    انصدمت و هِي اطالع وجهه و الذهول باين عَليها كَانت توهمِ نفْسها أنه مِب اهو قالت بهمس يعقوب
    تقدمِ لَها و مِسكها مِِن كتفها و هزها بقوة شفيك مِا تردين اكلمك أنا
    حست ان كتفها انخلع مِِن يده القوية قالت و هِي للحين بصدمتها أنت يعقوب مِو
    قال لَها بسخرية لا عماد أنتي ايش اتشوفي يَعني
    انقهرت مِِن نبرته الي بينت أنها سخرية قالت بحقد اكرهك
    قال بسخرية لا تكفين حبيني تراني بموت إذا كرهتيني و الله مِا اقدر اتحمل بَعدك
    تقدمِ لَها و مِد يده لذقنها و رفع راسها و قال و هُو يناظر بعينها مِباشرة الشعور مِتبادل و بنظرة ثَاقبة و الحمد الله
    تعلقت عيونهمِ ببعض تكلمت ريمِ و هِي ادزه بقوه مِِن صدره و هِي تخفي التوتر الي طغي عَليها فجاءه وخر عني
    اكره مِا عَليه أحد يسوي مِعه كذا مِسكها مِِن مِعصمها بقوة و حس أنها تالمت حركت وجها علي جنب و بان الجرح الي جنب حاجبها بوضوح شافه و انشلت حركته و ارتخت يده و هُو يذكر ذاك اليَومِ و كَانه امس ترك يدها و هُو للحين يطالع الجرح
    رفعت راسها شافته يناظر جرحها قالت بسخرية مِمزوج بحقد الله لا يسامح الي كَان السَبب فيه
    انجرح بقوة مِِن كلمتها مِشت عنه و الكره زاد ضعفين عندها
    ............................
    العصر الساعة الرابعة و النصف
    بجناح البنات
    .....
    تحديدا بغرفة ترف و مِها
    ترف دخلت الغرفة و قالت بسرعة مِهوي تكفين طلعي لِي لبس عواد بيجي الليلة ؟
    مها الي كَانت تكلمِ مِحمد لحظة تروف حبيبتي بخلص مِِن مِحمد و اطلع لك مِلابس
    ترف انحرجت مِا كَانت تدري أنها تكلمِ طيب دخلت الحمامِ بَعدها
    سمع مِحمد كُل الكلامِ و عصب و قال مِهوي كَيف ترضينها لنفسك
    مها قالت بستغراب شنو ؟
    محمد و هُو يحاول يضبط اعصابه البنت تقول لك طلعي لِي مِلابس و أنتي تقولي لَها بِكُل رحب بطلع لك؟؟
    مها طيب ايش فيها
    محمد مِهوي لا تجنيني لاتخلين شخصيتك ضعيفة كذا
    مها شكت أنها سوت شي خطا قالت بستفسار مِحمد شفيك ؟؟؟
    محمد ليه تخلين نفْسك لعبة بيدين الناس أي شي يطلبونه علي طول تعطينهم
    .....
    قاطعته و هِي مِنصدمة مِِن تفكير اخوها مِحمد ليش تقول كذا هاذي يسمونه مِساعدة الاخرين مِب الي قاعد تقوله
    محمد بقهر مِكبوت بس كُل شي و لَه حدود يا مِها الي قالته تعدي الحدود
    مها مِا توقعت يَكون تفكيرك كذا يا مِحمد هَذا و أنا اقول أنت قدوتي
    تنهد مِحمد افهميني يامهوي أنتي كذا تخلي الكُل يستغل طيبتك و أنا ابي مِصلحتك
    ما قدرت تتحمل قالت بصوب شبه عالي مِحمد تبي الجد انصدمت مِِن تفكيرك المحنط و بَعدين إذا تبي مِصلحتي فانا اعرفها أكثر مِنك
    عرفت أنها غلطت بس لازمِ تقول لَه الحقيقة قالت بغصة مَِع السلامة
    سكرت مِِنه و تنهدت بغصة " كَيف تفكر كذا يا مِحمد كَيف " زفرت بمرارة سمعت صوت الدش دليل علي ان ترف تاخذ دش خرجت مِِن الغرفة و نزلت تَحْت شافت سديمِ و حصة و شموخ و رحيل يلعبون ورق اونو ومسوين قروب دائرة و الاندماج واضح مِِن وجهمِ تقربت لَهُمِ و رمت نفْسها علي الكنبة الناعمة ايش اسون
    ردت شموخ بستهبال شوفي أنا اقشر بصل مَِع اني اكره عالشغلة بس يلا عادي و سدومِ تغلي المعكرونة و حصيص تحط الخضرة و الاشياءَ هاذي و اخيرا رحيل تصرخ علينا سوي هَذا جيبي هَذا حطي هَذا عرفتي ايش انسوي
    ضحكت بقوة ههه اتخيل اشكالكُمِ بس والله مِا تضبط
    سحبت حصة ورقة مِِن الي كَانو بيدها و حطتها بالوسط: افا عليك خيو اضبطها لك
    سديمِ و هِي تحط الورقة قالت بارتياح اونو مِا باقي مِعي الا وحدة يَعني طلعت بري الخط الاحمر
    مها عقدت حواجبها شنو الخط الاحمر ؟
    رحيل تكلمت الله يسلمك الي تخسر تسوي الي يطلبون مِِنها البنات
    مها رفعت حاجب وااااو اجل اللعبة اكشن
    سديمِ و حصة و شمووخ قالو بنفس الوقت و الحماس بوجهمِ مِرة
    طالعو بَعض و ضحكو ههههههه
    قاطع جلستهمِ دخول جود الي كَان مِفتاح السيارة بيدها تعبثَ فيه و ادور فيه نقلت بصرها للبنات و قالت ببرودها المعتاد سلاام
    ردو عَليها الا شموخ الي كملت لعب و لا كَأنها اجت توجهت لكِنبة مِنفردة و قعدت عَليه و قالت و عينها مِتوجه لشموخ اشدعوة عاد لا تخافي تري السلامِ ببلاش قالت بسخرية و إذا مِا عندك أنا ادفع عندك
    رفعت راسها لجود و قالت بجمود أنا مِو مِحتاجة فلوس مِِن وحدة مِِثلك طالعتها بلبسها الي كَان بلوز سودة عَليها جماجمِ و بنطلون جينز اسود وحدة مِا تهتمِ لا بدينها و لا
    .....
    قاطعها الكف القوي الي طبع علي خدها و علي اثره شهقو البنات بقوة
    حطت يدها علي خدها و قالت بقوة أنتي بنت حثالة تعرفي يَعني شنو
    .

    ما قدرت تتحكمِ باعصابها قالت بصراخ ذلفي عَن وجهي لا اذبحك بيدي الحين الظاهر يبي لك اربيك مِِن جد و جديد
    قالت بسخرية شوفوا مِِن يتكلمِ ربي نفْسك بالاول بَعدين
    ......

    سحبت شعرها بقوة و عيونها صاروا حمر مِِن الغضب و قالت و هِي تتنفس بعصبية الا تخليني اندمِ اني رفعت يدي عليك تري بَعدك مِا عرفتيني زين يا شموخ أنا الي يوقف بوجهي مِصيره الهلاك فهمتي الهلاك تركت شعرها و رفت يدها و شافت نص شعر شموخ بيدها ركبت لفوق مِتجاهلة البنات الي يطالعون الموقف بذهول حتّى أنهمِ مِا قدروا يسون شي ايقظهمِ مِِن الذهول بكي شموخ الي تالمت مِِن شد شعرها صرخت اهئ ليش اسوي كذا ليش اهئ
    راحت لَها رحيل و حضنتها بقوة تخفف عنها شموخ خلاص هدي
    صرخت صرخة دخلت قلب جود و ذبحتها اكرهاااااااااااااا لما تتحَول لوحش اكرها
    طلعو البنات مِِن غرفهمِ و هُمِ يسمعون صريخ شموخ الي مِلئ المكان
    جهان بخوف ايش صاير
    ريمِ بقلق بنات تكلمو سدومِ حصيص مِها ايش صاير ؟
    تكلمت مِها بحزن مِِثل كُل مَِرة هوشة بَين جود و شموخ بس هالمَرة خرجت عَن السيطرة
    نزلت مِلاك مِِن الدرج و هِي تلهثَ وشافت رحيل تحضن شمووخ الي تبكي بقوة و البنات مِتسمرين بمكانهمِ
    تكلمت و هِي تتنفس بصعوبة بنات شنو صاير هُنا
    قالت سديمِ و هِي تغرس يدها فِي شعرها الاشقر الناعم: صراحة أنا مِو مِستوعبة و لا شي
    حصة وهي للحين مِصدومة سؤال واحد بس ايش قالت شموخ عشان تثور جود كذا زي الاسد ؟.
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
    انتهي البارت يتبع البارت السابع

  10. #10
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14
    بسمِ الله الرحمن الرحيمِ

    الب [ 7 ] ارت
    كَانت جالسة و مِسندة راسها علي الباب يَعني مِعطية الباب ظهرها و هِي تسمع صريخ شموخ الي يقطع قلبها قالت بالمِ و حرقه " لازمِ اخليك تكرهيني يا شموخ لازمِ "
    تفاجاءت بسكوت الصوت فجاءَ مِا تدري ليش خافت فَتحت الباب بسرعة و نزلت تَحْت و شافت و ياليتها مِا شافت شموخ مِغمي عَليها و البنات كلهمِ مِِن حوالها راحت بسرعة و صرخت بَعدو عنها كذا مِا بتقدر تتنفس
    توجهت جنب شموخ و سحبتها و حضنتها بقوة و قالت بصرخة قوية وحدة مِنكمِ تروح تجيب عطر بسرعة
    تخرعو مِِن صرختها و ركضت جهان تجيب عطرها و عطته جود الي خلت العطر جنب خشمها شمووخ اصحي أنا اسفة إذا ضايقتك بس مِو بيدي مِو أنتي السانك ينقط عسل أنا لساني ينقط سمِ
    فتحت عينها بشويش و هِي تشوف وجه جود الي باين عَليه الخوف قالت بصوت مِبحوح ليش اسوي كذا
    جود بالمِ مِو بيدي يا شموخ افهمني ارجوك
    صرخت شموخ بحرقة افهمِ شنو أنتي خليتي أحد يفهمك أنتي لغز صعب عجزت احله
    جود مِا ردت عَليها لان ببساطة طلعت مِِن الجناح الا مِِن الفندق بكبره
    .............................
    بفلا كبيرة
    ...
    بارض لندن
    غارق بالاورق الي بمكتبه و مِاسك القلمِ و يدوره بيده و قاعد يقراءَ بالاوراق باندماج قاطع انشغاله دخول بنته الصغيرة
    تقدمت طفلته لَه و قالت ببراءة بابا
    قال لَها بحب و هُو يحملها و يحطها علي فخذه عيون بابا
    قالت و هِي مِبوزة ابي حلاوة مِصاص قلت لعمو مِا رضي يعطيني
    ابتسمِ لَها بحب و قال بس كذا مِِن عيني هاذي قَبل هاذي الحين اروح اشتري لك مِصاص بس بالاول خليني اخلص شغل
    قالت بدلع وشوي تبكي لا أنا ابي الحين مِب بَعدين
    استسلمِ للامر الواقع و اخذ مِفتاح السيارة و حملها ها فرحتي الحين بنروح
    قالت بفرحة و هِي تبوسه بقوة ثَكرن بابا فهد
    ضحك فهد و قال ليه فهد قولي بس بابا طيب
    هزت راسها بالموافقة
    نزلت للصالة و شاف امه تطالع تلفزيون سلمِ علي راسها اخبارها الغالية اليَومِ
    تكلمت بلغة مِكسرة تمامِ أنت اش لونك
    تكلمت لين ببراءة بابا لونه ابيض مِسكت وجه ابوها شوفي وجهه ابيض
    فهد و امِ فهد هههههههههههه
    قال و هُو يبوسها بخدها هههه يا حليلك ليونة
    تكلمِ امِ فهد وين بنتك رين عنك
    تكلمت لين بسرعة نايمة
    وقف فهد و قال يلا أنا بروح السوبر مِاركت مَِع ليون اشتري لَها حلاوة مَِع السلامة
    امِ فهد الله يسلمك
    ...................................
    تسوق السيارة بسرعة غَير مِعقولة و تتجاوز أي شي قدامها بمهارة شافت بوجها اشارة حمراءَ وقفت بسرعة اتنهدت بقوة و سندت راسها علي الدكسون سمعت صوات مِزعجة رفعت راسها شافت الاشارة خضرة و الي وراها مِعصب و قاعد يضرب هرن طلع مِِن سيارته مِعصب و توجه لسيارتها و توه بيتكلمِ بس انصدمِ و هُو يشوف وجه اشتاق لَه قعد يناظر بعينها بصدمة قال بِدون شعور مِاااجد
    وجعها قليها لَمِ سمعت اسمِ اخوها قالت بصوت حازمِ خير
    ما شافت مِِنه حركة رفعت راسها لَه شافته جامد تمثال واقف عادت عَليه السؤال بجمود خير مِضيع شي بوجهي ؟
    استيقظ مِِن شروده و قال كلمات خلت قلب جود يدق بقوة وهي تاخذ شهيق و زفير هزت راسها بالنفي و عيونها توسعو مِِن الصدمة مِا حست روحها الا مِحركة السيارة بقوة
    استغرب مِِن تصرفها ركب سيارته امِ بي دبليو السودة و مِشي و هُو يتبعها
    ما حست الا ب.........طراخ
    ..........................
    بالجناح
    ....
    الصالة تَحْت
    ملاك قاعدة علي الكنبة و شابكة يدينها و تضرب رجلها بالارض بتوتر اتاخرت مِرت 3 ساعات و هِي للحين مِو مِبينة
    سديمِ ضغطت علي الازرار مَِرة ثَانية و حطت الجوال باذنها و تقول يلا ردي اوووف
    ..
    ما ترد
    نزلت رحيل مِِن الدرج و قالت بلهفة مِوجهه كلامها للبنات ها وصلت ؟؟
    ما لقت جواب لان الكُل نزل راسها
    رحيل باسف للحين
    ..
    مسكينة شموخ كَانت خايفة عَليها مَِرة تسالني عنها رجعت و لا للحين انربط الساني مِا عرفت شنو اقول لَها
    حصة بقلق هِي الحين ايش اسوي
    رحيل نايمة
    تنهدت جهان براحة كويز
    قالت مِها بتردد اممِ ايش رايكمِ اقول لمحمد
    ابتسمت حصة لمها وين راحت هاذي عَن بالي طلعت جوالها و اتصلت لمحمد
    محمد هلا حصوص
    حصة بسرعة مِحمد وحدة مِِن البنات طلعت مِِن 3 ساعات و اللحين مِا اجت وحنا خايفين عَليها
    قطب حواجبه و قال كَيف تخلونها تتطلع لحالها ليه مِا راحت وحدة مِِن البنات مِعاها
    لوت فمها و قالت لا اهي صارت هوشة بينها و بَين شموخ و طلعت مِِن البيت مِعصبة و احنا مِا قدرنا نمنعها لاننا كنا مَِع شموخ الي اغمي عَليها
    ....
    قاطعها مِحمد هوب هوب
    ....
    تري أنا مِو فاهمِ عليك
    ..
    قولي بشويش
    تحلطمت حصة و قالت لَه السالفة مِِن الالف الي الياءَ و لا نقصت و لا شي
    محمد بدهشة طيب هالجود ليه اسوي مَِع شموخ كذا مِا فِي يستاهل
    حصة و أنا ايش دراني
    محمد طيب أنا الحين أنا جاي
    حصة اوك باي
    سكرت التلون ووجهت نظرها ل مِها الحين اهو جاي
    ترن
    .
    ترن
    .
    ترن
    ....
    صوت الجرس
    اقرب وحدة للباب كَانت مِلاك وقفت و توجهت للباب و قالت مِين ؟؟
    قال عواد و هُو يحك رقبته مِِن وراءَ أنا عواد اخو ترف مُِمكن تنادينها
    تنفسها صار سريع و الحرارة ارتفعت ل 100 درجة عندها قالت بصوت مِرتجف طيب الحين بنادي عَليها
    راحت لترف و مِسكت يدها و قالت بهمس ترف عواد ينتظرك بري
    وقفت ترف و مِلاك مِسكتها مِِن يدها و دلتها لباب فَتحت مِلاك الباب بَعد مِا تغطت بالجلال عواد شاف ترف و مِسكها مِِن يدها و مِا حس باليد الثانية الي لمسها مِِن كثر مِا هُو مِشتاق لترف سحبها لحضنه و قال بشوق اشتقت لك
    طاحت دموعها و قالت ببتسامة يا مِكار توك مِِن يومين شايفني
    غرست يدها بصدرها و هَل تتذكر لمسته الي ذبحتها دخلت داخِل الجناح تراكة ترف و عواد يتكلمون براحتهمِ
    ........................
    فتحت عينها بشويش شافت كُل شي ابيض قدامها قالت بهمس وين أنا
    توها بتَقومِ بس تالمت بقوة أي شنو صار لِي و ليش كُل هالجروح كلها
    رفعت راسها شافت غرفة صغيرة و ريحة تكرها عرفت أنها بالمستشفي حاولت تتذكر شنو صار لَها بس المشكلة مِا تدري شنو صار لَها و لا تذكر شنو صار بَعدت الحاف بيدها السليمة و هِي تون مِِن جسمها الي يالمها اخ يدي أي
    وقفت و صارت تمشي مِشي مِقطع و هِي تتالمِ وصلت للحمامِ و دخلت طاحت عينها علي المراية و شهقت لما شافت ووجها و الجروح الي عَليه مِدت يدها للجرح الي مِخيطينه صرخت أي شنو هذا
    ....
    يا ربي أنا شنو صار لِي
    طلعت مِِن الحمامِ و هِي تون اوج
    دخل الغرفة و توجه لَها بسرعة و مِسكها مِِن كتفها كَيف تَقومِ و أنت كذا
    رصت علي اسنأنها و قالت لا تكلمني بهاذي الطريقَة لَو سمحت
    قال بسخرية تبيني اكلمك علي انك بنت
    قالت بعصبية يَكون احسن
    قال اسف
    .
    ما اقدر اكلمِ وحدة هِي بالاصل بويه و لا اقول
    ...
    صرخت و بَعدين
    تكلمِ سطامِ أنا ابغي افهمِ شي واحد أنت شنو هدفك مِِن هَذا كله
    توها بتتكلمِ بس الوجع الي بيدها المها بقوة أي
    مسكها سطامِ وودها للسرير و انسدحت عَليه و قالت بهمس شنو صار لِي ؟؟
    تكلمِ سطامِ بسخرية مِِن تطيشك و تهورك بالسياقة
    قالت ايش قصدك؟؟
    سطامِ السرعة هاذي ودتك بداهية لَو مِا كنت لاحقك و مِوديك المستشفي كَان صرتي بخبر كَان
    تكلمت بهدوء قصدك ان صار علي حادثَ سيارة
    سطامِ ايوه
    ...............................
    وصل لجناح البنات بس اشمئز مِِن المنظر الي قدامه واصل طريقَة و سمع الرجال يقول للبنت و هُو يبوسها حياتي أنتي تعالي نطلع عشان ناخذ راحتنا أكثر حبيبتي
    ردت بحزن مِا اقدر عواد رفيقتي ضايعة و مِا ندري وينها اتصلنا لَها أكثر مِِن عشرين مَِرة و لا ردت
    عواد اممممِ طيب ايش رايك اندور عَليها
    ابتسمِ جد
    عواد اصير لك عمِ و جد و زوج لَو تبين
    ضحكت خلاص حفضت هالاسطوانه طيب بجهز نفْسي و بجي طيب
    ابتسمِ لَها بحب ومسك يدها ووصلها للباب و راح تباعد شوي وقفت هِي تنتظر يفتحون لَها الباب و مِا حست بالي كَان واقف جنبها و شهدكل الكلامِ علي الباب انفَتح الباب و كَانت مِها الي قالت هلا مِحمد لفت لتررف و مِسكت يدها تعالي حبيبتي
    .
    امممِ عَن اذنك بوديها الغرفة و بجي
    تكلمِ مِحمد بسخرية ليش الاخت مِا تدري وين غرفتها و لا للحين مِا حفضت وين غرفتها
    انحرجت مِِن كلامه قالت مِها بقوة مِحمد مِسكت ترف و دخلتها داخِل ورجعت لَه و قالت بغيض مِحمد أنت ايش فيك اليَومِ توها بتنطق بس حصة سبقتها مِحمد اتفضل البنات قلت لَهُمِ يصعدون فَوق و يجهزون نفْسهمِ مِها ليش مِوقفة مِحمد بري ليش مِا قلتي لَه يدخل
    مها طالعت مِحمد بقهر و دخلت داخِل و مِا تكلمت
    دخل مِحمد و قعد بالصالة الي تَحْت ينتظر البنات يجهزون نفْسهمِ و يطلعون يدورون عنها
    نزلت ترف و سديمِ الي مِاسكتها ووراهمِ مِلاك توجهوا للباب بَعد مِا سلمو نطقت حصة وين ؟
    تكلمت سديمِ بهدوء بنروح اندور علي جود
    حصة و مِين بيوديكمِ انشالله
    سديمِ عواد ولد عمي
    تكلمت حصة مِتناسية وجود مِحمد اممِ قصدك ذاك الي ترف سندرت راسنا مِِن كثر مِا تتكلمِ عنه قالت بخبثَ
    و الي يسمونه حبيب ترف مِِن كثر مِا يحبها
    ترف بعصبية حصيص
    حصة بستهبال خلاص سوري عمتي ترف
    عقد حواجبه بقوة مِِن كلمة ترف و حقد عَليها " ايش مِسوية فيهمِ و ساحرتهمِ كذا حتّى حصة الي مِستحيل تقول هالكلمة قالتها و الله هالترف بتخربهمِ علينا المفروض ابعدهمِ عنها "
    طلعو البنات و بَعد فترة نزلوا رحيل و شموخ و حصة و مِها الي للحين زعلانة مِِن مِحمد راحوا يدورون جود
    ريمِ و رشا و هاجر و جهان بقوا بالفندق
    ........................
    تنهد بغصة و هُو يذكر الجرح الي بحاجبها قال بهمس للحين مِا راح مِعقولة مِرت 10 سنوات الجرح مِا راح
    وقف و توجه للدولاب و طلع البومِ ور العيلة اخذه و جلس علي السرير و صار يتصفحه ورقة ورقه لين مِا سنت يده علي صورة تجمعه اهو و ريمِ خرجها مِِن الالبومِ و صار يطالعها بتفحص الصورة كَانت لَهُمِ و هُمِ صغار يعقوب مِحوط ريمِ الي مِبتسمة و كشتها طايرة مِرر اصابعه علي ووجها البريء و تنهد سمع صوت أحد يفَتح الباب توتر و اخذ الالبومِ و تَحْت السرير
    دخل و تكلمِ بصدمة أنت هُنا و احنا اندورك
    انسدح علي السرير و قال بهدوء: جاني نومِ و جيت هُنا انامِ فيها شي
    تقدمِ لَه رفيقه خالد و قعد علي طرف السرير و قال بهدوء يعقوب ايش فيك اليَومِ مِتغير مِِن قلت لِي عَن ذيك البنت الي شفتها و حالك مِعتفسة
    قال بهمس ساخر و هُو مِعطي خالد ظهره ليش مِا تدري اني جاي هُنا علشأنها و لا مِا تدري اني تارك مِشاغلي هُناك و جاي عشان بس اشوفها و هِي تقول لِي هالكلامِ الجارح الي زي السمِ
    خالد الا اهي ايش قالت لك بالضبط
    يعقوب بحرقة قالت الله لا يسامح الي كَان السَبب فيه
    خالد بنص عين بس أنت مِا كنت تقصد يوم
    ......
    قاطعه يعقوب و هُو يتغطي باللحاف خالد لَو سمحت اطلع خلني انومِ
    هز خالد وقف و طلع مِِن الغرفة
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
    انتهي البارت يتبع البارت الثامن

  11. #11
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14
    الب [ 8 ] ارت
    .....
    حط يدك بيدي و خلينا نطير فِي السماءَ زي الطيور
    .....
    بسيارة عواد
    تنهدت سديمِ و قالت اوووف مِا ترد
    ترف بهدوء اتصلي مَِرة ثَانية يُمكن ترد
    قالت مِلاك بسرعة وببحة ناعمة الي يسمع صوتها يفكرها بنت 10 و لا 12 سنة أنا بتصل لها
    استغرب مِِن صوتها الي جذبه رفع راسه للمرايه شافها مِنزلة راسها و شكلها مِنحرجة مِِن الي قالته ابتسمِ علي جنب و هز راسه علي الخفيف و لف لترف الي قاعدة جنبه و سالها بستفسار هِي تحب تروح لوين
    .
    اقصد يَعني وين تروح دايما
    ترف بحيرة و الله مِدري تونا امس جايين و هِي طلعت مِرتين بس رااحت مَِرة عِند البحر قالت لنا و اليَومِ طلعت و مِا قالت لنا وين
    هز راسه بتفهمِ و صار يركز بالطريق و مِا يدري بالعين الي تسترق النضر لَه كُل شوي وتتنهدت بغصة و هِي تحاول تمسك دموعها
    ................
    بسيارة مِحمد,,
    شموخ تبكي بصوت مِنخفض و راسها بصدر رحيل الي تهديها
    حصة لوت فمها خرموش خلاص لا تبكي انشالله نلاقيها و تَكون بخير
    تنهدت مِها الله يسمع مِنك
    رفع بصره لمها و طاحت عينه بعينها بَعدت عينها و هِي للحين عتبانة عَليه
    رن تلفون مِحمد بنغمة حمودي
    ,
    حبك قتلني مِحمد ياعيوني ياحمودي
    لا اكل ولا اشرب ودموعي فَوق خدودي
    استاحشك كُل لحظه ياقليبي أنت ونبضه
    ماجوز أنا مِِن حبك والناس كلها شهودي
    كتمت حصة ضحكتها و عضت شافتهاوقالت بهمس أنت مِحمد و لا زوجته و الله المفروض تَكون هالنغمة لزوجتك
    عطاها مِحمد نظره حرقتها بجد بلعت ريقها و قالت تخفف الوضع ايش فيه كنت امزح و الله المزح حرامِ بَعد
    طنشها و رد علي تلفونه هلا سطام
    ..
    ايش

    من
    .
    قال بتشكيك اسمها جود البنات لفوا لَه مِِن سمعوا اسمها طيب باي مِستشفي شهقت شموخ بصوت عالي سكر مِحمد مِِن عِند سطامِ و قال بهدوء لقينا رفيقتكم
    قالت شموخ بخوف أنت قلت مِستشفي فيها شي
    ابتسمِ و قال لا الحمد الله اهي بخير بس حادثَ بسيط
    شهقت شموخ حادثَ و تقول بسيط تكفي ودني لَها ابي اطمن عَليها
    محمد الحين حنا رايحين لَها بمستشفى
    ...
    حصة بصوت عالي خرع كُل الي بسيارة وقف
    اخذ مِحمد بريك قوي و لف لحصة بفزع شنو فيه
    نزلت حصة مِِن السيارة و رفعت يدينها و قالت الحمدالله شكرا لك يا رب رجعت لنا جود سالمة غانمة
    لفت لَهُمِ و قالت بغمزه صدقوني لَو هجورة هُنا سوت كذا
    ...قلت اسوي عنها
    طالعوها البنات فترة و ضحكو عَليها مِِن القلب هههههههههه
    محمد ضايع بالطوشة قال بعصبية: يلا دخلي و بلا تخريف
    دخلت حصة داخِل و علي طول دقت علي هاجر و طمنتها أنهمِ حصلو جود
    ..................
    بالمستشفى
    ,
    طلعت مِِن الحمامِ و قالت بتعب اووف مِتَى بطلع مِِن هالمكان المقرف
    نزل الجريدة الي كَان يقرها و قال بسخرية مِتَى مِا تشفي هالجروح الي بجسمك بس مِا ضنتي تشفي و أنتي اسوي كذا
    قالت بصوت شبه عالي و ليش انشالله اتفاول علي أنت ووجهك المعفن
    وقف و دخل يدينه بجيبه و تقدمِ لَها و همس لَها باذنها نفْس الكلامِ الي قال لَها يومِ هِي بالسيارة و الي خلا نفْسها ينقطع
    قالت بتوتر و خوف أنت كَيف عرفت
    رفع صبعه لراسه و قال هَذا فكر كثِير لف يسار و يمين لين مِا عرف سرك
    تنهدت و جلست علي السرير مِب مِعقول تعرف كذا مِني و الطريق اكيد أحد قال لك
    ابتسمِ بجمود و قالت كَيفك مِب مِصدقة اني عرفت لحالي هَذا شي راجع لك و لا أنتي مَِع هَذا الجسمِ مِا بتخلي أحد يشك الا نص الناس شكو
    اتنفست الصعداءَ و فكرت لَو شموخ و البنات عرفوا بحقيقتها اكيد بطيع مِِن عينهمِ و بيكرهونها و شموخ بتكرها اضعاف الاضعاف تنهدت بالمِ و همست شموخ
    ابتسمِ و هُو يسمعها تقول شموخ قال بسخرية لا تخافي شموخ و البنات جاييت بالطريق
    لفت لَه و قالت بسرعة جد
    قال بستهزاءَ لا عم
    تحلطمت مِا كَانت تبي ترد عَليه لان مِب بصالحها فكرت " الحين شلون اقنعه ان كُل الي قاله كذب ابتسمت بسخرية كَيف يَكون كذب و هُو شافني بعينه
    قالت بجدية سطام
    قال لَها ببرود و هُو يولع سيجارة خير
    تكلمت بجدية مُِمكن اطلب مِنك طلب و اتمني تنفذه
    بعد السيجارة مِِن فمه و الدخان بدي يخرج مِِن فمه و ينتشر بالهواءَ تفضل قال بسخرية اقصد اتفضلي
    عدت مِِن داخِلها مِِن واحد الي العشرة لا تَقومِ تفق عينه الحين قالت بهدوء مِا ابي هَذا السر يوصل لشموخ و البنات
    حرك راسه بسخرية و قال و دامك خايفة كذا ليه مِا تبعدين عنهم
    قالت بتنهيدة المِ مِا اقدر
    قال بجدية المفروض تبعدين عنهمِ قَبل لا يعرفون بحقيقتك و يكرهونك أكثر
    قالت بحرقة بس أنا مِا اقدر ابعد عنهمِ افهمني
    قال بسخرية اكيد فاهمك مِا تقدرين تبعدين ليش ان حبيبة القلب شموخ مِعاهم
    كحت بقوة وهي مِصدومة مِِن الي تسمعه قالت بنفسها " رحت فيها وطي هَذا شكله يعرف كُل شي عني بس كَيف عرف يا ربي لَو اعرف بس مِِن الي قال لَه كَان توطيت ببطنه "
    قال و هُو يطفي السيجارة بالماي الي علي الكومدينة وين تلفونك
    جود ليش
    سطامِ بحدة عطييني التلفون و بِدون ليش
    اضطرت تعطيه طالعته بقهر اخذا التلفون و اتصل بتلفونها علي تلفونه و سجل رقمها عنده رمي التلفون بوجهه جود الي التقطته بمهارة قال بسخرية بينا تلفون قال بسخرية سلامِ يا جواد
    طلع مِِن الغرفة و تركها مِذهولة " يا ربي ايش اسوي الحين خلاص أنا انفضحت الكُل بيعرف اني
    ....مب
    .
    "
    .....................
    بجناح البنات
    بالصالة هاجر قاعدة تقراءَ قراءن بصوت هامس مِحد يسمعه و ريمِ سرحانه و تذكر كُل الي صار لَها اليَومِ كَانت تبي تفضفض لرشا لفت لَها شافت حالها اخس مِِن حالتها تكلمت ل رشا رشوي
    ماردت عَليها كَانت قاعدة تفكر كَيف تذل طلال مِِثل مِا ذلها تكلمت ريمِ بصوت عالي شوي رشووي
    هالمَرة لفت لَها رشا و قالت بطفش ايش تبين
    وقفت ريمِ و قالت بتوتر تعال مِعي الغرفة عندي لك خبر
    طالعتها رشا بغموض خير
    ريمِ توجهت لغرفتها الخير بوجهك
    وقفت رشا و عدلت لبسها الي كَان عبارة عَن بلوزة وردية مِمزوجه باحمر بِدون اكمامِ توصل لفخذها و جينز قصير لتحت الركبة بشوي و طالعت نفْسها بالمراية المعلقة بالصالة شافت وجها بدي يذبل انقهرت " كلا مِنك ياولد الكلب حتّى وجهي صار وردة ذابلة بَعد مِا كَان وردة مِتفتحة " توجهت للغرفة الي تجمعها هِي و ريمِ و دخلت
    تكلمت جهان ل هاجر ايش فيهمِ ذول ؟؟
    هاجر مِدري علمي علمك
    .................
    بغرفة ريم
    رشا
    شهقت رشا بقوة يعقوب هنا
    تنهدت ريمِ و قالت بوجع أي شفته اليَومِ بالجامعة
    رشا بحماس نسها كُل شي قولي لِي ايش صار مِِن الاول للاخير و لا اتنقصين و لا حرف
    قالت لَه ريمِ كُل السالفة
    رشا تغمز لَها مِا نقدر علي الي يدافع
    دزتها ريمِ بقوة أنا قايلة الكلامِ عشان تقولي هالكلامِ أنتي وجهك
    رشا أنا مِستغربة مِِن شي واحد
    ريمِ الي هُو ؟؟
    رشا هُو ليش جاي هنا
    ريمِ بحقد يُمكن جاي يكمل علي الي سواه
    رشا انسدحت علي السرير قالت بشرود ريمان تساعديني
    ريمِ بستغراب بايش ؟
    رشا تربعت علي السرير و قالت بحماس فِي القضاءَ علي ذاك الحقير
    ريمِ هههههه ليه جربوع اهو عشان تقولي قضاء
    رشا بنرفزة بتساعديني و لا اشلون
    ريمِ قولي الي عندك
    قالت لَها رشا الخطة الي بسويها بكرة بالجامعة
    ريمِ بصدمة جد جد طلعتي خطيرة علي المجتمع مِِن جدك بسوي كذا
    ابتسمت رشا اعجبك
    ريمِ هزت راسها مِسوية تفكر لا أنتي شوفي أنتي للحين مِا عجبتي...اي وجع رشا شنو هالاسلوب
    رشا مِسكت بمخدتها تبي بَعد وحدة ثَانية تري حاضرين
    ريمِ تغطت باللحاف مِشكورة و بَعدين أنا بكرة مِا عندي مِحاضرات يَعني اجليها لليومِ الي بَعده
    رمت رشا المخده علي ريمِ و قالت بقهر افف أنا ايش اصبرني
    ريمِ طلعت راسها مِِن اللحاف وجعك
    رشا يوجعك
    ...................
    بسيارة عواد
    سديمِ الي تكلمِ رحيل بالتلفون جد أي مِستشفي طيب حنا جايين بالطريق
    ملاك باهتمامِ شنو حصلوها
    سديمِ ببتسامة أي لفت لعواد عواد تدل مِستشفى
    ...
    عواد هز راسه ايوه
    سديمِ مِمِ تقدر تودينا هناك
    عواد ببتسامة اكيد
    ..........
    بالمستشفى
    دخلت شموخ صاروخ مِنطلق و حضنت جود بقوة و هِي تبكي والدموع تارسة وجها جود اسفة
    انصدمت جود بقدومِ شموخ و لما حست بحضنها الدافئ حضتنها زايدة و قالت بهمس المفرو أنا الي اعتذر مِب انتي
    رفعت راس شموخ و قالت ببتسامة باهتة اناالمفروض الي اقول اسفة رفعت راس شموخ و قالت بحنيه أنا اسفة بجد سامحيني
    شموخ و هِي تمسح دموعها مِسامحتك أنتي بَعد سامحيني
    ...
    ما كَان علي اقول الكلامِ الي قلته
    جود و أنا بَعد قلت كلامِ مِب هين ايمِ فري سوي
    حصة مِسوية تبكي اهئ اهئ بليز عيدو اللقطة ابي اصور يلا
    شموح حضنت جود مَِرة ثَانية و حصة صورة و كتبتب عَليها شموخ و جود تتصلحان مِِن جديد
    رحيل ببتسامة الحمدالله علي السلامة جود
    جود بهدوء الله يسلمك
    شموخ ركبت فَوق السرير و جلست جنب جود رفعت راسها و قالت ببتسامة عادي
    طالعتها جود لوهله بَعدين انتبهت لنفسها اكيد
    قعدوا يسلفون شوي و يسالون كَيف صار الحادث
    فجآة انفَتح الباب و دخلت سديمِ و قالت سبراااااااايز
    رحيل هزت راسها استغفرالله و ين قاعدين بحفلة عيد مِيلاد تقلد سديمِ سبرايزي
    حصة كتمت ضحكتها لان شافت الجو مِا يساعد علي الضحك قالت بنفسها " هههه سبرايزي اجل "
    سديمِ سفهتها و راحت سلمت علي جود و تحمدت ليها و نفْس الشي سوت مِلاك و ترف
    جود بستفسار وين هاجر و ريمِ و رشا
    مها بالفندق مِا اجو مِعنا
    جود و كَأنها تذكرت شي قالت بسرعة مِين الي جابكمِ هنا
    حصة اخوي مِحمد و عواد ولد عمة مِلاك و سديمِ و ترف
    ترف مِسوي تعدل الخطء: تصحيح اخوي مِب ولد عمتي
    حصة هزت راسها بِدون اهتمامِ الاثنين فرقت يعني
    ملاك بتقعدين هُنا كَمِ يوم
    جود و الله أنا ودي اليَومِ قَبل بكرة احسن روحي بجن إذا قعدت هنا
    حصة تبين اقول لمحمد يطلب اوراق خروجك اليوم
    جود يا ليت والله اسوين فيني خير
    شموخ بعتب جود أنتي مِا شفتي حالك كَيف تبي تطلعي و أنتي كذا
    جود شموخ تدرين اني مِا اطيق ريحة المستشفيات
    حصة حملت شنطتها طيب أنا بروح اخبر مِحمد لفت ل مِها تبي تروحي مِعي
    مها بِدون نفْس لا
    طلعت حصة و شافت مِحمد يتكلمِ مَِع شاب مِفتول العضلات نادت عَليه بصوت شبه عالي مِحمد
    لف لَها مِحمد و هُو مِنحرج مِِن سطامِ الي سمع راح لَها و قال خير ليه تصارخين
    حصة ببراءة أنا مِا صارخت
    محمد بنرفزة قولي ايش عندك
    حصة جود تبي تطلع مِِن المستشفي تقدر اطالعها
    سطامِ سمع كلامها و انقهر قال أنا مِِن شوي قلت لَهُمِ مِا رضوا الا بَعد 3 ايام
    حصة لا بالله جود اليَومِ فجرت المستشفى
    محمد بعصبية دخلي داخِل اشوف
    حصة تتافف زين شفيك اليَومِ صاير كبريت
    دخلت داخِل و فِي نفْس الوقت طلعو مِها و ترف
    حصة بلقافة وين علي الله
    مها بهدوء ترف تبي تروح الحمام
    سمع كلامهمِ لانه كَان قريب و استحقر هاذي الي اسمها ترف كرها بجد راح مَِع سطامِ كفتيريا المستشفى
    ....................
    بعد ساعة ودعوا البنات جود و راحو الفندق عشان بكرة جامعة و هِي مِا عرفت تنامِ بهَذا المكان الي بنضرها قذر و ريحته مِعفنه قعدت تتحلطمِ مِسكت الريموت و شغلت التيفي و قعدت تفرفر جذبها قنآة كَان البطل مِنسدح علي سرير المستشفي و حبيبته تحضنه ابتسمت بِدون شعور و همست اه شموخ يا تري لَو عرفتي بحقيقتي بتكرهيني
    رن تلفونها مِسكته و طالعت عقدت حواجبها كَان رقمِ غريب استنتجت أنه سطامِ ردت عَليه برود خير سطام
    انصدمِ كَيف عرفته بس مِا عطي الامر أهميه و قال أنا فكرت بحل لهاذي المشكلة
    جود بستخفاف أي مِشكلة
    ..
    و بَعدين أنت شنو يخصك ابوي مِِثلا
    سطامِ ببرود لا اشوف الوضع عندك ايزي
    سكرت مِِنه و رمت التلفون علي الكومدينة و صارت تهز رجلها بتوتر
    ...........................
    جناح الشباب
    ....
    سطامِ انصدمِ أنها سكرت بوجهه زفر بقهر هين مِاكون سطامِ ان مِا وريتك قدرك عدل
    توجه لدولاب و طلع لَه بدلة نومِ سودة و لبسها انسدح علي السرير حس بعطش مِو طبيعي راح للمطبخ و سمع صوت تقدمِ و سمع طلال يتكلمِ يا حياتي انتي
    هز راسه بسخرية و قال يَعني مِا لقيت الا المطبخ تقط فيه رومنسياتك
    انفجع مِِن صوت سطامِ و كَان التلفون بيطيح بس الحمدالله مِسكه بسرعة فجعتني يا اخي
    ابتسمِ و توجه للثلاجة و طلع علبة مِويه و فَتحها و شرب مِِنها و لف ل طلال أنا ابي اعرف مِتَى أنت و عبد الرحمن تعقلون عَن هاي التفاهات
    مشي عنه و طلع بري تراك طلال يكمل رومنسيته مَِع البنت
    ........................
    صباح يومِ جديد
    بجناح البنات
    ..
    تحديدا بالصالة الي تَحْت
    نزلو سديمِ و حصة و هُمِ يناقزون مِِن الفرح
    سديمِ و حصة ياااااااااهو
    نزلت وراهمِ ريمِ الي تفرك عينها بنعاس
    توجهو للمطبخ ز صرخو سبراااااااااايز
    فزت شموخ بسمِ الله شفيكم
    رحيل الواحد يقول صباح الخير سلامِ مِب سبراازي
    البنات هههههههههه
    حصة هههههه عجبتني سبرازي اقولكُمِ تري امس بَعد قالت كذا بالمستشفي بس مِحد انتبه الا انا
    رحيل بقهر أي انتو ادورون أي شي عشان تنرفزوني فيه اعرفكم
    شموخ بقهر خسارة كَان زين اليَومِ مِا علي مِحاضرة كَان رحت لجود المستشفى
    سديمِ سفهت شموخ و حبت تقهرها حصة عطيني كف ابي اصدق ان اليَومِ مِا عندنا و لا مِحاضرة
    حصة تقدمت لَها حاضرين و عطتها كف قوي
    سديمِ بصرخة وجع كسرتي اسناني هاذي يدك و لا يد مِكونة مِِن الحديد
    .
    يَعني مِا صدقتي أحد يقولك تقومي تعطيه كف أنتي ووجهك
    الكُل الا شموخ هههههههه
    جهان يلا مِهوي قومي مِحاضرتنا بتبدا بَعد شوي
    مها وقفت اوكي
    شموخ بستغراب و مِين بيوصلكُمِ العادة جود الي توصلكم
    مها بهدوء مِحمد اخوي
    جهان أنا كَان ودي اسوق بس مِا عندي سيارة
    حصة مِب مِشكلة تاخذين سيارة حمو وتسوقين
    مها طلعت مِِن المطبخ مَِع السلامة
    ..يلا جهون
    جهان باي
    سديمِ بستهبال باي و لا...
    حصة كملت عنها بباي رجل البحار هه
    سديمِ ههه حلوة كفك ضربت مِعها كف بكف
    سديمِ تهمس لحصة كسرت خاطري ريومة اليَومِ مِا بتشووف حبيبها
    ريمِ الي سمعت الكلامِ و قالت و هِي ترص علي اسنأنها ايش
    حصة يا مِامي سدومِ مِتاكدة ذي ريمِ و الا الارنب حقها
    ريمِ قامت و قالت بعصبية اووف انتو لازمِ اتسدون نفْسي علي الاكل
    ريمِ طلعت مِِن المطبخ وراحت لغرفتها
    هاجر بعتب بنات احترمو النعمة شوي
    البنات سمعو كلامها و سكتو و ضلو ياكلون
    ...............
    طلعو مِها و جهان مِِن الفندق و مِها شافت سيارة مِحمد و توجهت لَها و فَتحت الباب الي وراه و ركبت و جهان استغربت مِِن تصرفها بس مِا عطت الامر أهمية دخلت مِِن الباب الثاني قالت بهدوء السلامِ عليكم
    رفعت راسها شافت رجال قاعد مَِع مِحمد و فهمت مِها ليش مِا قعدت قدامِ رن تلفون جهان طلعته و يومِ شافت امها ردت بسرعة اخبارك مِاما
    سمعت همس ساخر مِِن قدامِ يقول جد انك بيبي
    سفهته بَعد مِا عرفت هويته و قعدت تكلمِ امها طول الطريق و سكرته يومِ وصلو
    نزلت مِِن السيارة و لحقت مِها و كَانو مِحمد و عبد الرحمن الي يرسل نضرات استفزاز و قهر لأنها مِسويته هُو و الطوف واحد حس بقهر و هُو يشوفها تسلمِ علي مِحمد و تشكره علي التوصيل و مِعطيته اكبر طاف و لا كَانه مِعاهمِ
    ضغط علي يده لَو كَان بيده حجر تفتت بسرعة مِِن قوة القبضة
    مها و جهان راحوا للمحاضرة
    ............................................
    بجناح البنات
    ...
    بالصالة
    رحيل بتفكير بنات ايش رايكمِ انروح نزور جود
    ملاك طيب بس مِحاضرتنا الساعة كم
    هاجر بَعد ساعتين و نص
    ترف يَعني نقدر نروح و نرجع
    شموخ بحماس و انا
    هاجر تناضر بالجدول مِا تقدرين اجي مِعنا لان مِحاضرتك بَعد ربع ساعة
    شموخ مِدت بوزها ايش هالحظ
    حصة الي تفرفر بالقنوات ريمِ و رشا بيروحون
    هاجرر و الله مِدري
    ..
    يلا بنات قموا انجهز روحنا
    رحيل و مِنو بيوصلنا
    سديمِ اطالع ترف مِا فِي الا عواد ولد عمتي
    دق قلبها بسرعة مِِن سمعت اسمه " يا ربي و هَذا بس اسمه يخليني كذا اجل لَو اشوفه ايش ايصير لِي رحمتك يا رب "
    طلعو البنات علي غرفهمِ عشان يجهزون روحهمِ و ترف اتصلت لعواد و قالت له
    ..........................
    بجناح الشباب
    ..
    غرفة طلال
    راشد
    طلع راشد مِِن الحمامِ و هُو ينشف شعره لف لطلال شافه للحين مِا تغير علي حاله غاط بالنومِ توجه لَه و هزه
    راشد طلول قومِ الساعة 9 و أنت للحين نايمِ قوم
    طلال بتعب و هُو يتقلب علي الجهه الثانية مِِن السرير و غطي نفْسه بالحاف رشود وخر تراني مِب فايق لك
    راشد يهزه بقوة قومِ مِحاضرتك بَعد شوي قومِ قعد يهزه بقوة لين مِا زهق طلال و قامِ
    طلال عصب و رمي اللحاف عنه و قال بصراخ خلاص قمنا ارتحت الحين
    .
    اوف
    راح للحمامِ و سكر الباب بالقوة و هُو مِعصب
    راشد ابتسمِ بسخرية " هَذا اهو وقْت الصبح اخلاقه مِقفلة
    .
    اي مِب يسهر يكلمِ هالخمة "
    طلع راشد مِِن الغرفة و توجه للصالة شاف سطامِ قاعد يكلمِ مِهند و عبد العزيز يكلمِ تلفون
    قال ببتسامة حلوة الله مِهند عندنا
    مهند ابتسمِ وقف سلمِ علي راشد و قعد بَعدها قعدو يسلفون
    راشد انتبه لعبد العزيز هَذا شفيه مِِن ذيك الحين للحين يكلمِ مِا شبع مِِن الرضاعة يقصد التلفون
    مهند فطس مِِن الضحك و ايده علي بطنه هههه هَذا ابدا مِو مِعنا هُو و الكرسي واحد
    سطامِ ههههه مِعذور دامه يكلمِ حبيبته
    عبد العزيز سكر مِِن مِها و قال بستفسار شنو فيكمِ ليه تضحكون ؟
    طالعو ثَلاثتهمِ ببعض وضحكو و عبد العزيز طايح بالطوشة مِا يدري بشي هههههه
    ..........................
    بالجامعة
    ..
    عِند شموخ بالصف
    الدكتور قاعد يقول الحضور وصل لاسمِ جود و قال جواد فواز مِاجد ال
    ..
    صعقت مِِن الاسمِ الي قالة الدكتور وقفت و قالت بسرعة استاذ لا بد و ان هنالك خطا الاسمِ هُو جود فواز مِاجد و ليس جواد فواز مِاجد
    الدكتور و لكِنه فِي ذالك اليَومِ اخبرني و قال اسمه هكذا
    قعدت شموخ و هِي تفكر " كَيف قالت اسمها البويه يَعني مِا نخلص مِِن سالفة ندخل سالفة ثَانية طيب اوريك يا جود أنا الي تستغفليني و تلعبين علي "
    سرحت بذي السالفة غَير مِبالية بشرح الدكتور نادلها الدكتور شموخ هَل يُمكنك اخبارنا بما كنا نتحدثَ عنه
    وقف شموخ باحراج سمعت الي وراها يقول قولي كنا نتحدثَ عن
    ....
    شموخ قالت بحرج كنا نتحدثَ عن
    ..
    الدكتور هَذا جيد هيا اجلسي
    بعد كلمة الدكتور انتهت المحاضر شموخ لفت وراها تبي تعرف مِين الي ساعدها انصدمت يومِ شافت ابتسامته الحلوة الي ذوبتها و سككسوكته مِحددة بشَكل مِتقن تلفت النضر و شعره يوصل لرقبته و طالع رزه قالت بخجل و هِي تضمِ الكتب لصدرها اممِ شكرا يا
    ....
    رفع راسه لَها و ابتسمِ و هُو يدخل يده فِي شعره الغليظ الناعمِ فيصل و لَو واجبنا يا شموخ
    شموخ بتساؤل أنت مِِن السعودية
    فيصل ببتسامة ايوه كَيف عرفتي
    شموخ بعفوية مِِن لهجتك
    طالعها شوي و ضحك بَعدها حك راسه امممِ اتشرفت بعرفتك
    .
    فرصة سعيدة
    اكتفت شموخ ببتسامة
    ..................................
    بالمستشفى
    البنات زارو جود بس هِي حست بالنقص لان شموخ مِا كنت مِعهمِ قالت بتساول مِب كَانكمِ ناقصين وين شموخ
    حصة بنص عين و ليش شموخ بذَات ريمِ ورشا و مِها و وجهان وين حطيتيهمِ بالقاع
    جود بنرفزة طيب ليش مِا اجو
    سديمِ بخبثَ رشا مِحاضرتها بتبدا راحت الجامعة و جهان و مِها اظن خلصوا الحين مِِن المحاضرة ريمِ بالبيت لحالها
    جود بستغراب بالبيت لحالها و شموخ
    رحيل توها بتكلمِ بتقول أنها بالجامعة بس حصة قالت بسرعة أي تسالي عَن شموخ قالت مِا تبي اتجي مِدري شنو فيها
    جود و قلبها دق بقوة " راحت علي لا يَكون عرفت "
    : هِي قالت مِا بتجي
    .
    حصة هزت كتوفها مِدري هِي قالت كذا
    لفت جود للجهه الثانية و التوتر و الخوف طغي عَليها " يَكون سطامو خبرها لا مِستحيل اهو مِِن وين يعرفها "
    ضلت شارده و البنات انتبهو عَليها
    سديمِ همست لحصة اوخص كُل هالسرحان عشان شموخ هنيا لَها و الله
    دفتها حصة اووش سكتي
    وقفت هاجر و قالت و هِي تطالع ساعتها اليد يلا أنا استاذن مِحضرتنا بَعد شوي
    وقفوا مِلاك و ترف و رحيل و سلمو علي جود و طلعوا و بقوا بس حصة و سديمِ الي نرفزو جود بجد طلعت لَها قرون مِِن سوالفهمِ البطالية قالت بعصبية خلاص سكتو يا مِال الوجع قدرو شوي مِريضة عندكمِ هنا
    سديمِ وحصة طالعو بَعض و بَعدها اضطروا يسكتون احتراما لجود لأنها اكبر مِِنهمِ و ثَاني شي لان تعابير وجها كَانت واضحكة أنها مِِنهكة و تعبانة حيل و شبح الاهات علي وجها مِبين
    رت تلفون حصة طلعت التلفون وقالت بستغراب ذي شموخ
    من سمعت اسمها لفت لحصة بسرعة و قالت اعطيني التلفون
    حصة عطتها التلفون بِدون اعتراض خوذي
    مسكت جود التلفون بسرعة و ردت علي شموخ و هِي تحاول تخفي التوتر شموخ
    شموخ عرفت صوتها و لوت فمها و قالت وهي تزفر أنتي مِِن سمح لك تردين علي تلفون حصة ها
    جود بصدمة شموخ أنا جود
    شموخ بستخفاف زين جود خير يا طير مِلاك نازل مِِن السماءَ استغفرالله بس
    جود بستغراب شموخ شفيك امس كنتي ايش زينك
    شموخ بسخرية امس يَعني مِاضي انتهى
    ..
    صراحة أنتي دايمِ تفاجئيني باشيا يصعب علي الواحد يتخيلها
    جود بهدوء طيب مُِمكن اعرف شنوو السَبب الي خلاك كذا
    شموخ بستهزاءَ اسالي نفْسك قالت بسخرية سلام
    سكرت التلفون بوجه جود الي عصبت بجد و رمت التلفون علي حصة الي استغربت مِِن تصرفها
    حصة بشويش جود ايش فيك ليه رميته كذا لَو مِا مِسكت التلفون كَان انشلخ راسي و راح
    جواد بصراخ سكتي أنتي تراني مِب فاقيقة لكم
    اتغطت باللحاف الابيض و قالت بعصبية ابي انومِ مِمكن
    فهمو قصدها و طلعوا مِِن الغرفة بَعد مِا طفوا اللملبة
    بري الغرفة
    حصة تفرك اصابعهب بَعض شموخ و جود
    سديمِ بلا مِبالة ايش فيهم
    تنهدت حصة و قالت لَو اعرف كَان قلت لك خلا اعرف شنو فيهمِ هالاثنتين ساعة هواش و ساعة
    .اه مِا ينعرف لَهُمِ خلها علي الله يلا انروح
    سديمِ و هِي تتثاوب ااه مِنو بيوصلنا ؟
    حصة حمود
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
    انتهي البارت يتبع البارت التاسع

  12. #12
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14
    --------------------------------------------------------------------------------
    بسمِ الله الرحمِ الرحيم

    الب [9] ارت التاسع

    عِند البنات
    .
    بالصالة
    بالليل كَانو البنات قاعدين سوالف
    ..
    ضحك
    .
    صرقعة
    .
    فرفشة
    ..
    سوالفهمِ مِلئت اركان الجناح كَانو عنقود عنب مِتشابكين فِي بَعضهمِ البعض و كُل وحدة تشكي همها وحزنها و فرحها للثانية الواحد مِا يقدر يفرقهمِ عَن بَعض لانهمِ بجد اصداقاءَ حقيقين
    شموخ مِنسدحة علي رحيل الي تلعب بشعرها وشموخ للحين تفكر بجود و الي سوته فيها مِا هان عَليها الي سوته بس قالت بنفسها " هِي لازمِ تتادب صراحة مِصخت مِعها كُل يومِ تتطلع لنا بسالفة مِعقدة تنهدت بحرقة يا ليتني اعرف شنو فيه داخِل مِخها الي يحمل اكبر غموض بحياتي لفت راسها للجهة الثانية يَعني مِقابلة الكنبة مِا تبي البنات يشوفون ضعفها و لمعة الحزن بعينها

    استسلمت للنومِ بسرعة
    حصة و سديمِ و جهان و مِلاك و ريمِ و رشا وجهان كَانو مِسوين دائرة و قاعدين يسلفون
    و ترف جالسة بكنبة مِنفردة تسمع لسوالفهمِ و تبتسمِ و يدها علي خدها و هاجر كَانت علي الكنبة الي تكفي للشخصين و كَانت مِعها مِها المشغولة تطرش مِسجات غرامية لحبيب القلب
    حصة و يدها علي بطنها هههههههههههه لا لا تذكرون حفلة التخرج يومِ جهان تاكل اصابعها مِِن التوتر تقول تقلد جهان بنات لحقو علي اخاف اطيح علي الدرج و اتعثر هههه
    سديمِ تكمل عنها هههه أي ويومِ نادو اسمها راحت و مِاشفنها الا مِتعثرة و طايحة علي مِلاك
    .
    تعالو شوفو وجه جهان ذاك اليَومِ نكته هههه
    البنات ههههه
    جهان مِسوية مِعصبه مِسكت المخدة الي كَانت بحضنها و رمتها علي حصة و سديمِ وجع يَعني مِادورتون الا أنا تتطنزون على
    ريمِ و كَأنها تذكرت شي فطست مِِن الضحك هههه و لا يهمك انغير الموجه
    ...
    بنات تذكرون رحيل يومِ قالت لنا قلدت صوت رحيل بنات اركب علي الدرج برجلي اليمين و لا اليسار هههههههه
    البنات هُنا فطسو مِِن الضحك و هُمِ يذكرون ايامِ التخرج ههههههههههه
    حصة و دموعها طاحت مِِن الضحك ههههه يُمكن تفكر نفْسها ببيت زوجها باول يومِ بزواجهم
    رحيل اتذكرت احمد و قالت باحراج وجع سكتو
    سديمِ بحماس حصيص تذكرين يومِ كنا نهرب مِِن المدرسة صراحة مِا سوينها الا مَِرة
    حصة هههه أي بالمتوسط كَانت هجورة دايمِ تمنعنا و احنا مِعطينها اكبر طاف
    هاجر الي كَانت فَوق الكنبة دزت حصة الي قاعدة علي الارض جنبها وقالت ايه بس تستاهلون لان فِي كُل مَِرة ابلة مِنيرة تمسككمِ تحقيق و تادبكمِ بعقاب
    سديمِ و هِي تتكلمِ عَن ابلتهمِ مِنيرة أي لا تذكرينا بهاذي عقرب رمل كُل مِا نروح مِكان نطت لنا هُنا تاشر علي رقبتها صراحة هاذي أنا كرهتها أول مِا شفت وجها
    ريمِ ههه و مِين الي يحبها يا حسرة البنات مِِن يشوفونها يهربون مِِن الخوف ههه
    هاجر بعصبية بسكمِ حش بالابلة
    سديمِ مِسوية مِطيعة حاضر انسة هاجر
    حصة بحماس بنات تذكرون ذاك اليوم
    البنات طالعوها مِستغربين ؟؟
    حصة هههي يومِ تعاقبنا المديرة أنا و مِيدس سديمِ و عمود الكهرباءَ و خرموش
    البنات هههههههههههههههه
    سديمِ هه أي ذكرت يومِ شموخ تتطلع مِِن الصف و حنا الخبلان ورها زي الغنمِ وصلنا لمايك المدرسة الي بغرفة المديرة
    ..تَقومِ شموخ و تمسك المايك و تضخمِ صوتها مِسويه صوت ابلة تقلد شموخ ارجوا مِِن الابلات اخلاءَ الصفوف و التوجه الي نقطة التجمع بسَبب الحريق فِي احدي المختبرات
    رشا تكلمت بدلع هههه أي و احنا صراخ و البنات طلعو مِِن الصفوف و المدرسة صارت ضجة و عفسة مِالها أول و لا تالي
    ريمِ ههه و البنات مِا صدقوا خبر علي طول طلعوا مِِن المدرسة تقولين نمل مِِن كثرهمِ ههههههههه
    البنات هههههههههههههه
    حصة ههه لكِن توبة صراحة فصل ثَلاثة ايامِ و كره البنات لنا الي كُل مِا شافت وجهنا كشرت و بَعد الابلات الي حصلنا مِِنهمِ تكفيخ و صراخ كَان عقاب شديد
    جهان بتساؤل مِين الي اخترع عليكمِ فكرة المايك
    سديمِ شموخ
    من قالت سديمِ اسمها الكُل لف لَها شافوها مِعطيتهمِ ظهرها و مِقابلة الكنبة
    ملاك شكلها نايمة
    رحيل طلت شوي جنب راس شموخ شافتها مِغمضة عينها يب نايمة
    حصة بهمس اكيد ردو تهاوشو مَِرة ثَانية
    ريمِ بصدمة ايش احنا مِا صدقنا علي الله يتصالحون يردون ينقلبون مَِرة ثَانية
    رحيل تنهدت و قالت بهمس اصص سكتوا
    ملاك بحزن يا عيني عليك يا شموخ
    حصة تغير الموضوع لان حست بتازمِ الجو خلاص سكتو عندي لكُمِ لعبة فلتاوية
    سديمِ لا و الي يحرمِ والديك الا العابك مِا تجيب الا الهمِ و الغم
    حصة تخصرت و قالت خير
    ريمِ مِسوية تدخل مِعاهمِ الخير بوجهك
    سديمِ و حصة لفو لَها و قال بنفس الوقت خير أنتي مِنو دخلك
    ريمِ بستهبال جدي سمير دخلني
    رشا هههه مِسوية مِتاثرة برحيل
    رحيل لفت ل رشا خير ليش مِدخلتني بالنص
    رشا مِا تذكري يومِ رحنا السوق بالباص قلتي لشموخ كذا
    سديمِ تضرب راس رشا بخفة مِا شالله علي الذاكرة القوية
    حصة اقول بلا كثرة حكي و خلينا نبدا لعب
    ريمِ بستخفاف اتحفينا بما عندك انسة حصيص
    حصة شوفو العبة اهي كُل وحدة تمسك مِكعب بيدها سديمِ بحذر لأنها عارفة العاب حصة و بَعدين
    حصة راحت الغرفة و رجعت بمكعب صغير لونه ابيض كُل جهه فيه نقط جهه مِرسومِ نقطه سودة و الجهه الثانية نقطتين سودة الي 6 نقط سودة >>> ادري فاشلة بالوصف شوفو هالصورة قريبه للمكعب بس مِب زيه

    حصة بخبثَ مِممممِ اللعبه اهي كُل وحدة تاخذ هالمكعب و ترميه بالاض و تشوف يطلع لَها أي رقم
    جهان الي تحمست ايه و بَعدين ايش انسوي
    حصة بَعدين الحكمِ الي هِي أنا بسالكُمِ سؤال علي حسب الرقمِ مِِثلا الي يطلع لَه رقمِ 1 سؤالها بيَكون ايش اسمِ الشخص الي تحبه سوي اكان بنت أو ولد
    رقمِ 2 ايش أكثر مِوقف مِحرج صار مِعك بحياتك ؟؟
    رقمِ 3 ايش هِي مِوصفات فارس احلامك ؟؟؟
    رقمِ 4 ايش اسمِ الشخص الي تكنين لَه مِشاعر قالت بخبثَ طبعا اسمِ ولد
    رقمِ 5 مِِن الشخص الي تكره مِوت و مِا اطيق اتشوف رقعة وجهه ؟
    رقمِ 6 اخيرا اممممِ أي بِكُل صراحة مِِن اقرب وحدة لك مِِن البنات ؟
    حصة و هِي تغمز لَهُمِ ها ايش رايكمِ بالاسئلة
    سديمِ لفت ل حصة وجع مِا دورتي الا هالاسئلة الي ترفع الضغط
    ريمِ تهز راسها بالنفي و الله طلعتي مِب هينه

    حصة تربعت و قالت بحماس امممِ الي مِا بتقول أو تكذب بيَكون عقابها تسوي غداءَ لنا بِدون مِساعدة أي وحدة مِِن البنات
    رشا بسخرية و ايش دراك ان احنا نكذب عليك أو نقول الجد
    حصة ناضرتها بخبثَ كفاية اني اعرفها بنضرة عينها قالت بغموض و لا نستي اني حصيص الي مِا يطوف علي و لا شي
    رشا بلعت ريقها و قالت ببتسامة عشان تغثها أي واضح
    حصة سفهتها و قالت يلا بنبدا رفعت راسها للبنات مِين بتبدا سكتوا ضحكت حصة بقوة هههههههه و ربي اشكالكُمِ توحفة تقولين مِودينكمِ حبل المشنقة
    سديمِ مِسوية شجاعة اقول بلا كثرة ضحك جيبي المكعب أنا ببلش
    حصة رفعت حاجب يا عيني علي الشجاع أنا رمت المكعب علي سديمِ خوذي
    سديمِ اخذت المكعب و رمته و طللع لَها رقمِ 2
    حصة تضخمِ صوتها السؤال يقول شنو أكثر مِوقف مِحرج صار مِعك ؟
    سديمِ قاعدة تتذكر مِمممِ أي هَذا الموقف مَِرة كنت رايحة مَِع جهون الموول يومِ طلعنا كنت اتكلمِ مِعها و اسولف وادردش و اني اطالع الجهة الثانية لفيت لجهه جهان و شفت رجال طول بعرض يطالعني و هُو عاقد حواجبه و جهان مِختفيه انحرجت مَِرة
    البنات هههههههههههه
    حصة لفت ل جهان جهون يلا دورك
    مسكت جهان المكعب ورمته و يدها ترجف و طلع رقمِ 4 احمر وجها بقوة
    حصة هههههههه شنو اسمِ الشخص الي تكنين لَه مِشاعر
    حمدت ربها مِليون مَِرة ان عندها اخوها اسمه عبدالله قالت بخجل عبود
    حصة بخبثَ أي عبدالله
    لفت ل حصة و قالت بسرعة حصة ايش فيك اكيد اخوي
    حصة طالعت بعينها مِباشرة و قالت بس عينك تقول كلامِ ثَاني عطتها نغزه قويه و الله أنا غلطانة
    جهان نزلت راسها و سكتت " و الله و طلعتي مِب هينه يا حصوص "
    حصة هزت راسها مِمممممِ اني مِضطرة اقول لك انك خسرتي
    جهان بسرعة ايش لكِن أنا قلت
    حصة طالعتها بخبثَ طيب قولي اقسمِ أنه عبدالله اخوي
    جهان وقف و قالت مِعصبة وجع ذلفي زين جلست علي الكنبة الي فيها مِها و هاجر
    البنات هههههههههه
    حصة لفت لريمِ و قالت و هِي تحرك حواجبها دورك يا حلو
    ريمِ اخذت المكعب و سمت بداخلها ان مِا يطلع لَها الرقمِ الي فِي بالها و رمت المكعب و و تدحرج المكعب ووقف عِند رقمِ 5 تنهدت براحة و قالت بهدوء انتو اكيد عارفينه مِا يحتاج اقول اسمه علي الساني
    قالو البنات بسرعة يعقوب
    ابتسمت ريمِ بالمِ و قالت بالضبط
    اخذت حصة المكعب و رمته علي رشا يلا دورك
    مسكت رشا المكعب بخفة و رمته بالارض و طلع رقمِ 2
    سالتها حصة شنو مِوصفات فارس احلامك ؟
    تكلمت رشا بحالمية ابيه يَكون زي مِهند و لا مِِثل اياد و لا يحيي احسن
    .
    رزه
    .ثقل
    .
    رومنسي
    .
    جميل
    .
    فيه عضلات
    ..
    جسمه عريض و رياضي وو....
    رحيل اقول بس سكتي ولي يعافيك قال ايش مِِثل يحيي و مِهند
    رشا بدلع و الله أنا حره و مِا فِي أحد يقدر يسكتني
    حصة عرفت ان رشا مِا بتمررها علي خير قالت بسرعة مِلوكة دورك يلا
    مسكت مِلاك المكعب و رمته و طلع رقمِ 4 شهقت بقوة
    تكلمت حصة و هِي تكتمِ ضكتها مِنو الشخص الي تكنين لَه مِشاعر
    ملاك بخوف لا لا مِا بقول
    جهان بستهبال يلا اجل وراي علي المطبخ اشوف
    البنات ههههههههه
    ملاك ابتسمت بهدوء " و الله احسن اروح اطبخ علي اني اقول لَهُمِ مِِن اهوا "
    توها بتَقومِ بس حصة سحبتها مِِن يدها و همست لَها بخبثَ تراني ادري بسالفة عواد
    طلعت عيون مِلاك مِِن كلامها و حصة فطست مِِن الضحك ههههههههههه
    ملاك و جهان طلعوا علي المطبخ يسون للبنات غدا
    ..................

    بجناح جديد
    ...
    بفندق
    ...
    دخل الجناح و سكر الباب بَعد مِا قال السلامِ
    رد عَليه اخوه ببرود و هِي مِندمج بالتيفي و عليكمِ
    توجه لَه و رمي نفْسه علي الكنبة و رفع بصره لاخوه الي يطالع التيفي قال و هُو عاقد حواجبه أنت مِا رحت الجامعة اليَومِ ؟؟
    هز راسه بالنفي
    عواد بستغراب ليش
    هز كتوفه و قال رحت لَهُمِ و قلت لَهُمِ عَن اسمي و قالو لِي اليَومِ مِا عندك مِحاضرات تقدر تجي بكرة
    عواد رفع حاجب غريب
    سعود مِا الغريب الا الشيطان
    عواد استرخي علي الكنبة و قال روح جيب لِي مِويه
    سعود خير زوجتك و أنا مِدري
    عواد غمض عينه بتعب و قال بنبرة امر سعود لَو سمحت جيب لِي مِويه مِالي خلق و عوار الراس
    اضطر يقُومِ و يجيب لَه مِويه يعرف عواد صارمِ بقراراته راح و رجع بكاسة مِمويه عطاها عواد و جلس مِكانه يطالع التيفي
    سعود و كَانه تذكر شي عواد ليه جايبنا نسكن بهَذا الفندق
    وقف عواد و توجه لغرفة النومِ لان ترف تسكن هُنا
    سعود بحماس سدومِ عندها
    عواد و قف عَن باب غرفته لف لَه و قال استح بنت خالك تقول عندها سدومِ بَعدين ليه تسال عندها
    سعود لف لتيفي و قال بحالمية مِدري مِِن زمان عندها اشتقت لَها اشتقت لسوالفها اشتقت لعربجيتها اشتقت ل
    ..
    سمع صوت طرااااااخ دلالة علي ان عواد سكر الباب بقوة نزل راسه بسرعة و هُو مِفجوع مِِن الصوت قال بهمس وجع
    <<<< يتبع
    .................................................
    ....

    بفلا فهد
    قاعدين علي طاولة الطعامِ الفاخرة المزخرفة بلون البني الفاقع و الي تكفي لأكثر مِِن 10 اشخاص و جالس بقمتها فهد الي يتناول طعامه بِكُل ذرابه و هدوء و علي يمينه امه المَرة العجوز الي يموت فيها و يتمني سعادتها و يحقد علي كُل مِِن جرحها و اولهمِ امِ سديمِ و سديمِ و علي يساره اخوه الي اصغر مِِنه مِهند و جنبه اخته لندن الي تاكل بنات فهد لين و رين التؤمِ
    رن تلفون لندن بنغمه " I Will Always Love You "
    If I
    Should stay
    I would only be in your way
    So I'll go
    But I know
    I'll think of you every step of
    the way
    طلعت التلفون مِِن جيبها و توها بترد بس خرعها صوت اخوها الحاد مِنو ؟
    لفت لَه و طالعت عينه الحادة قالت و هِي ترجف كنوز My friend
    فهد بحدة و هاذي كنوز مِا تدق الا وقْت الغداء
    لندن بخوف I do not know
    فهد بَعدي التلفون عنك اشوف و رجعي للغداءَ
    لندن طيب قالت بتردد و كنوز
    فهد بهدوء بَعدين تكلمينها رفع بصره لمهند الي يطالعه بنضره و كَانه يقول لَه ليه هالتعامل الحاد تنهد و رجع يكمل غداه
    فهد بستغراب وين اختك رسيل
    لندن برتباك و هِي تحك شعرها الاشقر بتوتر sleeping
    فهد بصدمة نايمة للحين
    لندن بخوف مِِن نضرات اخوها Yes, they stayed أي لأنها سهرت
    فهد بحدة آخر مَِرة لَها تسهر فاهمة وصلي لَها الكلامِ
    لندن تهز راسها بالموافقة اوكي
    .....
    لحضة صمت
    ...

    لندن اخذت الملعقة و مِدتها للين Come on Lien Eat This يلا ليون كلي هَذا
    اكلت لين الاكل بَعدها قالت ببراءة عمو لا تتكلمي كذا أنا مِا اعرف
    ضحكت لندن بخفة طيب علي امرك يا حلوة سحبت خشمها بخفة كَمِ لين عندي أنا
    رين شبت نار الغيرة بقلبها قالت عمو و أنا
    لفت لَها لندن و شافت ووجها مِولع نار و فمها الي مِادته شبرين ههه حملت رين و خلتها بحضنها و باستها بقوة فديتك أنتي بس ليه مِبوزة كذا
    رين الي للحين مِادة البوز لانك تحبي لين أكثر مِني
    لندن يووه مِِن قال كذا أنا احبكمِ و اموت فيكمِ أنتي احبك كثر البحر و أكثر و لين كمان احبها كثر البحر و أكثر
    رين بفرحة جد أنا بَعد احبك لهَذا الكثر مِدت يدينها
    لندن سحبت خشمها بخفة هه يا طموعة بس هالكثر تحبيني
    رين ببتسامة و أكثر بَعد
    لين راحت قعدت بحضن لندن و صارت وحدة علي فخذها اليمين و وحدة اليسار
    مهند مِسوي زعلان افا و أنا مِا تحبوني
    لين تهز راسها بالنفي لا مِا احبك لانك ذاك اليَومِ مِا عطيتني حلاوة
    مهند ضحك بقوة إذا جبت لك تحبيني
    لين مِسوية تفكر أي احبك بس مِب أكثر مِِن عممو لندن
    مهند مِسوي يصيح اهئ تراني زعلت
    الكُل هههههههههههه
    لين تاثرت راحت لمهند و قالت خلاثَ عمو لا تبكي أنا احبك
    حملها مِهند و حطها بحضنه باسها بقوة فديت هالخدود الحمر أنا بَعضك أنا باكلك صار يدغدغها و هِي تضحك بقوة
    امِ فهد ل فهد: يمه وين زوجتك
    وقف عَن الاكل و قالت بتوتر يمه عندها شغل بري
    امِ فهد بستغراب شغل ؟
    فهد حس أنه تورط " هين اوريك يااورال أنا تستغفليني كذا و تتطلعين بِدون شوري هين دواك عني بس الحين ايش اقول لامي " مِدري قالت عندها شغله ضرورية
    ما اقتنعت بِكُلامِ ولدها بس مِا حبت تحرجه قدامِ اخوانه و سكتت
    و صلهمِ صوت كعبها النشاز قَبل دخولها اخذ فهد نفْس عميق كُل الانضار توجهت للباب الي انفَتح
    دخلت و هِي تتمايل بمشيتها الي يشوفها يقول داخِله عرض ازياءَ و لبسها كَان فاضح جداً فستان احمر بِدون اكمامِ لفوق الركبه بشوي ووجها مِليان مِكياج غامق و شعرها كيرلي مِموج توجهت لَه و قالت بغنج Hello
    مهند لف للجهه الثانية و هُو يغض النضر
    فهد الي كَان مِاسك الكوب ضغط عَليه بقوة لدرجة ان امه حست أنه بينكسر بيده قامِ وقف بسرعة و هجمِ عَليها و هُو يمسك ذراعها العاري صرخ صرخة رجت اركان الفلا وين كنتي يا الحقيرة
    اورال توجعت مِِن مِسكة يده Fahd Leave me It hurts فهد اتركني أنه يؤلمِ
    سحبها للدرج و هُو يتوعد يذبحها اليَومِ و هِي تصرخ مِِن يده الي انطبعت علي يدها
    امِ فهد بخوف و هِي تطلمِ راسها يا خوفي يذبحها لندن حبيتي روحي لَهُمِ شوفي شنو صار
    لندن بربكة نزلت رين مِِن حضنها و خلتها بحضن مِهند و صعدت الدرج الفضي الكبير الواسع
    ...............................
    عِند الشباب
    قاعدين يلعبون بلياردو و الحماس قائمِ بينهمِ
    طلال و عبد الرحمن....

    محمد قاعد مِعاهمِ بس شارد بافكاره لبعيد
    طلال بحماس هههه خلاص قول لنفسك وداعا
    عبد الرحمن و هُو يضرب الكره بالعصي لا حبيبي أنا مِا استسلمِ بهاذي السرعة زي بَعض الناس دخلت الكره داخِل ابتسمِ بفخر و طالع طلال شفت
    طلال بغرور لا تفرح كثِير اليَومِ أنا فايز فايز
    عبد الرحمن أنت لوو توخر عَن الغرور حقك تفوز
    و ضلو علي هَذا الحال
    عِند سطامِ الي مِاسك التلفون بيده و يدوره قعد يفكر " ايش مِخبي داخِل راسك يا جواد و ليه كُل هالمسرحيه كلها أنا لازمِ اعرف " وَضع التلفون علي طرف فمه و هُو يفكر و يذكر الاشياءَ الي صارت بينهمِ و يحاول يستنتج الي وصل له
    .
    تعب مِِن التفكير قرر يطلع يروح لَه المستشفي
    عِند عبد العزيز الوضع مِختلف تماما التلفون بيده كتب ل مِها
    تدرين ان الشوق بقلبي تحَول للهب
    حاولت اطفيه بمويه رجع للعصب
    يعاندي بقياك كُل يومِ و عتب
    ناديته خلي يمر يومي بنومة امل
    قالي مِا اقدر اخليك تنامِ و أنت طايح بالعسل
    طرشها و رجع يقراها مَِرة ثَانية هههه جد مِا عندي سالفة الكلامِ خرابيط اكيد مِا بتفهمِ مِِنها شي و الله لَو قايل لشاعرنا يقول لِي خاطره مِِن خواطره اطرشها لَها احسن مِِن هاذي الخاطرة
    ................

    بالمستشفى
    ...
    قاعدة بالمستشفي و الطفش مِاخذ دوره فكرت بفكرة جهنمية " جد ليه مِا اهرب مِِن المستشفي "
    قررت تتطلع مِِن المستشفي دخلت الحمامِ و لبست البس الي جابوه لَها البنات و طلعت كَان شكلها رزه و ثَقل بالملابس السودة بلوزتها كَان فيها كلا جماجمِ و لابسة جينز اسود و كاب اسود مِرجعته علي ورا فصخت جزمتها الرياضية السودة و توجهت للنافذة و ابتسمت الحمدالله اني بالطابق الارضي و الله كَان علوومِ
    تسللت مِِنه و نجحت بالخروج مِِن المستشفي صارت تمشىي بشوارع لندن فجآة وقفت و تكلمت بعفوية ايش دراني الفندق وين؟؟
    سمعت صوت ضحك مِِن وراها لفت و شافت سطامِ مِايل بوقفته و مِكتف يدينه و يطالعها بنضرة لَها مِعني تنهدت و قالت صرت اشك انك سارق مِخي و لا شنو كَيف عرفت بمكاني لا يَكون تلاحقني
    تجاهل سؤالها الثاني و قال شوفي مِِن ناحية سرقت مِخك سرقته أي بس مِب كله لحد الحين نصه و احاول اسرق الثاني
    جود لوت فمها أنا ابي اعرف أنت شنو تبي مِني بضبط
    سطامِ تقدمِ لَها و قال بهمس سؤال واحد لا غَير
    جود بنفاذ صبر خير ايش عندك
    سطامِ هالمسرحية هاذي كلها ليه
    جود و كَأنها تتنظر أحد يقول لَها هالسؤال مِِن زمان قالت بصراخة والحقد علي ابوها زاد ضعفين اسال ابوي ليش جاي تسالني أنا ليش هُو السَبب فِي كُل شي صرخت بهستريا مِتناسية وجود الناس الي بشارع هُو السَبب هُو السَبب فِي الي أنا فيه الحين مِا تحملت أكثر و طاحت دمعتها اكرهه هُو سَبب تعاستي الحين هُو الي هدمِ كُل شي فيني اهو اهئ
    تقدمت لَها سطامِ و حضنها و شمِ ريحة مِاجد فيها تنهد بالمِ و قال هد شوي يلا نروح مِكان هادئ
    ....................................
    صباح يومِ جديد
    اليَومِ الاربعاءَ
    الوقت السادسة صباحا
    المكان غرفة رشا وريمِ
    رشا قاعدة تضرب ريمِ بمخدتها رسمو وجع قومي لِي ساعة اقعدك و أنتي كذا مِا حركتي و لا عضو مِِن اعضاءَ جسمك شهقت لا يَكون مِاتت تقدمت لَها شافتها تتنفس تنهدت براحة و ضحكت علي تفكيرها الغبي و رجعت تقعد فيها قالت و هِي شوي و تصيح ريمو قومي بسرعة قَبل مِا يجي الحقير ذاك و تخرب الخطة كلها قومي
    ريمِ بنعاس و هِي مِفتحة عين و مِغمضة عين اووف الساعة 6 يا دلخة نطري باقي كثِير خوفي ان الجامعة للحين مِا فَتحوها
    ضحكت ضحكة سخرية و سحبت الحاف ريمِ الي مِلتحفة فيه بقوة و طاحت ريمِ علي الارض بشدخة قوية
    ريمِ بالمِ و هِي تمسك راسها وجع كسرتي راسي مِِن علَى الصبح مِا عندك الا صراخ اووف دخلت الحمامِ و هِي تفرك براسها الي كَان كشة طافرة
    ضحكت رشا طالعي نفْسك بالمرايه أول بَعدين تكلمي قالت بسخرية انعمِ شعر اشوفه بحايتي وااي يدنن
    ريمِ بنرفزة و هِي بالحمامِ سكتي دامِ النفس طيبة عليك
    رشا اقول بلا كثرة حكي نبي انروح الجامعة بدري بسرعة جهزي نفْسك قالت بَعدها بحقد و هِي تناضر بالتسريحة و نروح لصف هَذا الي اسمه طلال
    طلعت ريمِ مِِن الحمامِ و هِي تنشف وجها بالمنشفه يَعني بسوي الخطة عَن جد
    رشا قالت و هِي اطق باظافرها علي التسريحة أي بس مِا بسويها كلها
    ريمِ بستغراب كَيف و ليه ؟
    رشا لفت راسها علي جنب و تحرك عقدها الفضي الامع الي يعطيها جاذبيه اممممِ هالمَرة برحمه شوي يَعني كفايه عَليه الي بيصيراليَومِ
    ريمِ هزت راسها بنفي اه مِنك يا رشرش طلعتي مِب هينه
    حرت رشا حواجبها باتقان اعجبك
    ريمِ طلعت مِِن الغرفة و سفهت رشا الي انقهرت بجد مِِن تصرفها دخلت الحمامِ تاخذ لَها شور سريع
    .................................................
    ........

    قعدت مِِن النومِ لقت نفْسها بمكان مِظلمِ اسود مِا عرفت تميز اهي فِي وين بالضبط توجهت للباب و درات المقبض عشان تفتحة بس فاجئها الشخص الي كَان واقف قدامِ الباب شهقت بخوف سطامِ خرعتني
    ابتسمِ سطامِ و قال بهدوء ارتحت الحين يومِ نمت
    شغل سطامِ اللمبة لفت جود للمكان الي كَان شقة صغيرة قالت ليش جايبني هُنا
    سطامِ ببتسامة تفلق الصخر اممممِ كنت قاعد تصارخ و حالتك حالة قلت برجعك المستشفي بس عرفت انك تكره المستشفيات بالاصل عشان كذا جبتك هُنا الشقة الي توني مِستاجرنها
    قالت بسرعة ليه مِا وديتني للبنات يا سطام
    سطامِ بحدة لا تفكر تروح لَهُمِ لان هَذا خطر عَليهمِ و عليك
    تنهدت بغصة و قالت بس أنا مِا اقدر اتركهمِ
    سطامِ بهدوء طيب يومِ عرفت بحقيقتك ليش مِا اعترفت لَهُمِ بالحقيقة و قلت لَهُمِ انك ولد مِب بنت
    جواد بحرقة خفت يكرهوني و يبتعدون عني أنا ولدت علي هَذا الدنيا و أنا وحيد لا امِ اداريني ابتسمِ بسخرية ولا ابو يهتمِ فيني مِا شفت فيه الا العذاب حتّى الدراسة مِا خلاني ادرس درست مِستوي أول و أنا عمري 10 سنين تخيل دخلني مِدرسة كلها بنات تكلمِ بحقد احقر شي سواه ابوي بحياتي أنه سوي لِي عمليه تجميل عشان يضنون الناس اني بنت مِب ولد
    سطامِ انصدمِ بالكلامِ الي سمعه قال بِدون شعور و ليش سوي كُل هذا
    ...شنو غرضه
    جواد بسخرية لَو اعرف كَان مِا شفتني الحين بهَذا الحال
    سطامِ قعد يسرح بافكاره و هُو يذكر كلامِ مِاجد لَه قَبل لا يموت " مِعقولة ابوهمِ يَكون حاقد عَليهمِ لهدرجة طيب ليه شنو الي دفعه الي كذا "
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
    انتهي البارت يتبع البارت العاشر

  13. #13
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    المشاركات
    14
    بسمِ الله الرحمن الرحيم
    الب [ 10] ارت العاشر
    البِداية
    جناح البنات
    .
    تحديدا غرفة شموخ
    تسللت اشعة الشمس لغرفتها و بدات تزعجها قوست ووجها بنزعاج فَتحت عينها بالشويش و رفعت ايدينها لفوق مِخدتها وتمددت و هِي تتثاوب اااااااااه
    وجهت نضرها لساعة المعلقة بالجدار و كَانت تشير الي السابعة ابتسمت و قالت أول مَِرة اقعد بدري كذا
    بدون قصد طاحت عينها علي سريرها الخالي المرتب دليل علي ان مِحد نامِ عَليه تنهدت شموخ اه يا جود يومين بس و صار لك وحشة
    بعدت اللحاف عنها و توجهت للحمامِ تاخذ لَها دوش سريع
    ............................
    بفلا الدكتور فهد احمد ال......
    نزل مِِن الدرج الكبير المزخرف علي الطرفين و هُو يعدل ياقة بدلته الرسمية الي مِعطته شَكل خوقاقي شاف امه قاعدة تشرب شاي قرب مِِنها وهو باس راسها و قال بحنان Good morning
    تكلمت امِ فهد ببتسامة Morning light
    قعد جنبها و قال ببتسامة How are you mam
    امِ فهد بحنية I'm fine if you are fine أنا بخير إذا أنت بخير
    ابتسمِ فهد فديتك بس
    امِ فهد بتردد اخبار اورال
    انمحت الابتسامة مِِن وجهه و حل مِحلها الضيق يمه ايش هالطاري مِِن الصبح
    امِ فهد يمه ياوليدي لا تقسي عَليها كذا
    فهد بكره يمه أنا هاذي عايفها مِِن زمان و طقت كبدي مِِن سوالفها البطالية بس مِستحملنها عشانك بس و الله مِستحملنها عشانك
    امِ فهد بطيبة مِعليش هدي بالك شوي عَليها
    فهد بتنهيدة علي امرك يلا أنا استاذن الحين بروح الجامعة باس راسها ووقف
    امِ فهد لندن مِا بتوديها مِعك ؟
    فهد مِتوجه للباب الفخمِ الكبير خليها تروح مَِع السواق يمة فيه أكثر مِِن 20 سواق تختار لَها واحد و تروح مِعه مَِع السلامة يمه
    امِ فهد الله يسلمك و يحفضك انشالله
    نزلت لندن وورها لين و رين
    تقدمت لندن لامِ فهد وباست راسها بنعومة و قعدت جنبها اخبارك ياحلوة اللبن
    امِ فهد ببتسامة بخير يمه و أنتي حبيبتي انشالله بخير
    لندن هزت راسها بطريقَة طفولية اكيد بكون بخير و أنا جنب احلى امِ بالكون كله
    ابتسمت لَها امِ فهد بحبور و لفت ل لين و رين كَيفهمِ حبايب جدو
    رين و لين ركضوا لامِ فهد و قعد بحضنها
    لندن بتساؤل يمه فهد راح
    امِ فهد أي توه الحين طالع
    هزت راسها بتفهمِ و نادت عل الخدامة جوليا
    جت جوليا الي كَانت لابسة لبس الخدمِ Yes Miss London
    لندن Come Take Rien and Lien to the car
    جوليا Ok اخذت لين و رين وودتهمِ للسيارة
    امِ فهد بتروحين مَِع السواق
    لندن بفخر لا أنا بسوق السيارة
    امِ فهد بخوف لندن جنيتي بنتي أنتي مِِن زمان مِا سقتي سيارة
    لندن بترجي يمه وافقي بليز
    امِ فهد لا سوري مِا اقدر يا بنيتي اخاف يصير لك شي لا قدر الله
    لندن بستسلامِ طيب بروح مَِع ديف
    امِ فهد تغير الموضوع وين اختك ؟
    لندن بغرفتها باست راس امها يلا أنا استاذن يمه
    امِ فهد الله يحفض يا بنتي انتبهي علي نفْسك
    لندن و هِي تحمل شنطتها اليد الي لونها فضي اوكي مِامِ قود باي
    بعد دقيقتين نزل مِهند و هُو يغني و صوته رايح هالاخر و يتردد فِي كُل مِكان بحكمِ أنه بيت كبير و الصدي فيه اعلي شاف امه مِبتسمه لَه بحنان ابتسمِ لَها ابتسامة تجنن راح سولف مِعها شوي و استاذن و طلع مِِن الفلا لان مِحاضرته بتبدا
    ,,,,,,,
    خلينا نتعرف علي عائلة فهد
    ابو فهد مِتوفي مِِن زمان و فهد هُو النائب عَن اسرته بِكُل كبيرة و صغيرة
    امِ فهد امِ طيبة و حنونة علي عَليها و تحب الخير لَهُمِ عمرها 55 سنه
    فهد أو خلا انقول الدكتور فهد انسان ناجح بحياته العملية مِتميز بالجامعة الكُل يحترمه ويقدره بسَبب شخصيته المثقفة و تعامله الجدي مَِع الناس يحب امه و يموت عَليها و مِاقد رفض لَها و لا طلب و الي يكسر شوكتها مِصيره الهلاك علي يد فهد طبعا هُو يكره الجنس الناعمِ لانه يعتقد أنهمِ كلهمِ زي زوجته اورال الي طعلت لَه قرون مِِن سوالفها بس هُو مِستحملها عشان امه الحنون مِواصفاته هُو الوحيد الي طلع علي ابوه السعودي بس باقي خوانه يشبهون امهمِ جسمه عريض رياضي
    ..
    عنده مِلامح خليجية و حادة بنفس الوقت
    ....عمَره 33 سنة عنده بنات تؤمِ الي هُمِ لين و رين الي عمرهمِ 4 سنوات
    اورال زوجة فهد تحب دايمِ تتطلع و مِا عندها اهتمامِ لاي أحد مِو مِعتبرة فهد زوج لَها و دايما هواش و مِناقر مِغرورة و مِتكبرة و أي شي اسويه اهي الصح و هُمِ الغلط عمرها 25 سنة
    مهند الولد الثاني لسالي امِ فهد وسيمِ جداً شعره اشقر فاتح عينه عسلية فاتحة مَِرة جسمه حلو نحيل وزنه يُمكن يوصل ل 59 لبسه دايما علي الموضه يَعني مِا عمَره لبس ثَوب و شماخ فِي حياته عمَره 26 سنه يدرس بَعد بنفس الجامعة الي فيها اخوه
    لندن اكبر بنات سالي تتميز بحكمتها و ثَقافتها فيها صفات مِشتركة مَِع اخوها فهد تموت بالبزران و لين و رين خير دليل تموت فيهمِ و مِا ترفض لَهُمِ طلب و حتّى أنهمِ بَعض الاوقات ينادونها مِاما لان امهمِ اورال مِا يعتبرونها امهمِ لأنها ببساطة مِا قدمت لَهُمِ و لاحاجة حملت فيهمِ و رمتهمِ علي الخدمِ يهتمون فيهمِ عمَره 19 سنه تدرس بجامعة اخوها فهد مِلامح وجها ناعمة جداً و هادئة
    رسيل بنت مِرجوجة مَِرة عمرها 16 سنة و تدرس بمدرسة خاصة و تحب السهر مِوت هِي الوحيدة الي مِا تخاف مِِن اخوها فهد و تحب تعانده كثِير
    رين و لين توؤمِ يدننون و خصوصا خدودهمِ حمر جمر و عينهمِ زرق عمرهمِ 4 سنوات بس بالتفكير اكبر
    ...................................
    بجناح الشباب
    ...
    بغرفة مِحمد
    ترن
    نقز مِحمد مِِن علي السرير علي صوت الساعة المزعج سكرها بسرعة قامِ مِِن السرير استغرب يومِ شاف سرير سطامِ خالي مِا فِي أحد غريبة مِعقولة قعد بدري
    توجهه للحمامِ ياخذ شور
    خلينا نتكلمِ شوي عَن مِحمد
    ,,,,
    محمد شاب طموحه أنه يَكون دكتور الحين اهو يدرس الدكتوراه و هاذي آخر سنه لَه عمَره 26 سنة يموت علي خواته مِها و حصة و عنده بَعد خت اسمها مِوزة عمرها 15 سنة و عنده اخو اكبر واحد فِي عائلتهمِ اسمه حمد اهو الثاني مِلتزمِ شاب واعي بس مِا يحب يشوف نضرة الحزن بخواته و لا يحب أحد يشفق عَليهمِ و يستغل ضعفهمِ تعرف علي سطامِ مِِن 3 سنين تقريبا مِحمد كَان يضن أنه سد مِكان مِاجد الله يرحمه و قدر يرجع البسمه لسطامِ بس اهو مِا كَان يدري بلي يصير وراه
    ...امممِ مِلامحة عادية زي أي مِواطن سعودي بس حبوب مَِرة
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    بجناح الشباب
    ...
    ب غرفة عبد العزيز و عبد الرحمن
    عبد العزيز نايمِ بالعسل و هُو حاضن المخدة يتخيلها مِها و كُل شوي يتمتمِ باسمها هههه
    خلينا نتعرف علي عبد العزيز عبد العزيز مِختلف عَن اخوه بَعدة نقاط مِها هِي حب طفولته حبها حب صادق شريف يمشي التراب الي ادوس عَليه مِا اقد يصبر أكثر مِِن كذا و خطبها مِِن ابوها الي اهو عمه هُو اللحين ناوي علي الزواج بس يبي يسوي مِفاجاءة حلوة فِي الزواج بنعرفها بَعدين عمَره 26 سنه
    ..خلصنا مِِنه خليه يرجع لاحلامه مَِع مِها
    عِند عبد الرحمن كَان شبه مِنسدح علي السرير و الاب بحضنه و قاعد يكلمِ بالمسن الانسانة الي اخذت قلبه و عقله و روحه نك النيمِ حقه كَان " سكنت بوسط قلبي "
    سكنت بوسط قلبي حرامِ عليك ثَلاثة اشهر مِقاطعتني و أنا الي انتظر اتصال واحد يطمني عليك
    كان النك نيمِ حقها " صرت اغلي البشر عندي " مِعليش كنت مِشغولة هالايامِ اعذرني عبد الرحمن
    سكنت بوسط قلبي يَعني مِا تدرين اني بهاذي الفترة كنت اتقطع بغيابك
    ابتسمت بنعومة و كتبت باناملها الناعمة يا مِكار يَعني قصدك انك افتكيت مِني ها اعترف ؟؟
    ضحك بقوة يومِ شاف شنو كتبت تنهد بقوة " احبك بجنون يا بنت الناس افهمي " كتب لَها ولي يحب يقدر يسوي كذا سارونة اهديك هالشعر عقابالك لانك هجرتيني ثَلاثَ شهور و هَذا عذبني كثِير
    ذكري الرحيل وقلبها مِتوقد :: والصبر مِني راحل مِتصدع
    ناديتها حينا بقلب مِرهف :: وعتاب روحي حينها لا يسمع
    ناديتها حتّى استشابت مِقلتي :: قَد ذبت فيها والنداءَ مِضيع
    ناديتها حتّى الصدي قَد مِلني :: اصبوا بشوقي نحوها مِتتبع

    اني احبك كالظلامِ إذا سدي :: أو كالنجومِ بنورها بل انصع
    اني احبك كلما غابت بِه :: شمس فنورك دائمِ لا يقطع
    احسست الاما بقلبي حينها :: ايقنت اسمك فِي الحشا مِتربع
    انت لهيب وسَط اشواقي بِه :: المِ الرحيل بداخلي قَد يرفع
    انت الَّتِي زحفت اليك مِهجتي :: تسعي كَاني ناسك مِتورع
    وعزفت اوتارا بنغمة عاشق :: قَد ازهرت قلبا بحبك مِولع
    فانا وانت كالقوافي حيثما :: بيت القصيد بِدونه لا ينفع
    ها ايش رايك تري كُل هذ بقلبي لك و بَعد أكثر
    ابتسمت و هِي تقرا كَانت يدها علي صدرها الي صار يدق بقوة مِاعرفت شنو تقول لَه أي تحبه و تموت فيه بس مِستحيل تكتب لَه كذا لَو شنو يصير
    صرت اغلي البشر عندي تسلمِ
    سكنت بوسط قلبي الحين اقول لك هالكلامِ و آخر شي تقول لِي بس تسلمِ حط صورة فيس زعلان
    صرت اغلي البشر عندي امممِ ايش تبغيني اقول مِِثلا شعرك حلو و يجنن يسلمو كتبت الكلمة الاخيرة بِدون قصد حياتي
    انتهد و كتب لَها آخر كلمة تكفيني
    شهقت لما انتبهت للي كتبته و كتبت بسرعة مِا كنت اقصد اكتبها
    ابتسمِ و حط فيس يغمز علينا
    صرت اغلي البشر عندي عبدالرحمن
    سكنت بوسط قلبي عيونه و قلبه و روحه
    قرت الي كاتبه و ارتفعت درجه حرارتها رفعت راسها و كَانت قبالها المرايه ابتسمت يومِ شافت خدودها صارو حمر رجعت كتبت عبد الرحمن حنا ايش اتفقنا عَليه بلا هالمغازل هَذا
    سكنت بوسط قلبي مِا اقدر الكلمة تتطلع مِني عفوية و اكتبها ببس عشانك بحاول حبيبتي
    صرت اغلي البشر عندي دحومِ و بَعدين مِعك حبيبتي شنو هاذي
    سكنت بوسط قلبي فديت الي تقول دحومِ أنا
    حست وجهها احترق مِِن الفشلة " غبية كَان طالعت اسمه قَبل لا اطرشه دحومِ هه "و كتبت لَه الكلمة طلعت عفوية بَعدين إذا مِا تجوز عَن سوالفك ذي بطلع و اخليك لحالك و مِا بقعد عَليه مَِرة ثَانية
    سكنت بوسط قلبي لا تكفي لا تهدني و تروح نار الغربة بعيوني تنوح فديتك لا تخليني و أنا بلقياك مِسرور سارة بليز أنا مِا صدقت علي الله اكلمك
    صرت اغلي البشر عندي مِمممِ مِا بتركك بس بشرط انك مِا تقول كلمات الغزل ذي طيب لاني بنت ناس و مِتربية و مِا ابي اخون ثَقة اهلي
    زفر بقهر و كتب لَها طيب خلاص امري لله مَِع اني مِا اقدر مِا اقول لك هالكلامِ المعسول
    صرت اغلي البشر عندي الا تقدر
    سكنت بوسط قلبي طيب بس بقول كلمة وحدة بَعدها مِا بقول شي ها تسمحين لِي
    صرت اغلي البشر عندي طيب قول ايش عند
    سكنت بوسط قلبي احبك
    تنفسها صار سريع قرت الكلمة أكثر مِِن 10 مِرات و قلبها يرقع بقوة همست بداخلها " و أنا بَعد احبك مِوت " كتبت اممممممِ شكرا و أنت بَعد لك مِعزة بقلبي
    تنهدت توقع تكتب كلامِ كثِير بس اهو يعرف سارة عدل مِا تحب تظهر مِشاعرها لاي أحد
    قعدو يتكلمون سوالف عشاق و كُل وحد يشكي لثاني الي صار لَه بهاذي الفترة الي ابتعدو فيها عَن بَعض خليهمِ يتكلمون براحتهمِ و نروح ل رشا و ريمِ بس بالاول نتعرف علي شخصية عبد الرحمن
    عبد الرحمن شاب مِرجوج مَِرة بس حبوب و رومنسي و عنده حركات المغازل يَعني مِغازلجي بس مِو أكثر مِِن طلال يشترك بنقطة مَِع عبد العزيز و هِي أنهمِ رومنسيين مَِرة يحب يكتب شعر مِهوبته مِِن اهو صغير كَان دايما يغرق سارة باحلي الشعر و يخليها تذوب بمكأنها تعرف علي سارة مِِن 5 سنين تقريبا وحبها بجنون كَان يقول لَها أنا ابي اخطبك بس اهي تعارض بحجج مَِع أنها تبي هالخطبة و هَذا الي مِحير عبد الرحمن عمَره 26 سنه حصل علي شهادة الماجستير و باقي الحين يكمل الدكتوراه
    ..................
    ...........................
    عِند رشا و ريمِ الي وصلو للجامعة و قاعدين يدورون الصف الي يدرس فيه طلال
    ريمِ بتساؤل الا بسالك اهو اسمه طلال ايش ؟؟
    وقف عِند ذي النقطة و كَأنها نست شي كبير ضربت راسها بغباءَ و قالت غبية غبية و بظل طول عمري غبية الحين الخطة مِا بتكمل الا ليمن اعرف اسمه الكامل اوف الحمدالله ذكرتني بهَذا
    قعدت علي الكرسي و تنهدت اووف شنو هالحظ الحين بالله كَيف تكمل الخطة و حنا مِا نعرف أي شي عنه
    ريمِ لوت فمها اممممِ طيب مِا تذكري شي يُمكن قال شي عَن لقبه أو شي زي كذا
    قعدت تفكر و تعصر مِخها لعل و عسي تذكر شنو قال لَها ذيك المَرة و الله مِا اذكر شي كَانه قال مِا اكون طلال العطر أو شي زي كذا
    ضلت علي هَذا الحال و هِي تتذكر و اخيرا ابتسمت و قالت بخبثَ اسمه طلال العطار
    ريمِ و عينها علي الاسماءَ المسجلة جنب الاعلانات الملصقة علي الجدار اممممِ طلال أي حصلته طلال احمد خليل العطار
    فركت ايدينها ببعض و احست بحرارتهمِ بدي الشغل يا ريوومِ لفت لَها و قالت مِمممِ أي صف اهو
    ريمِ و هِي تناظر بعلوماته الشخصية بصف
    ....
    و هُو صار لَه ست سنوات يدرس هُنا و الحين اهو يدرس دكتوراه
    رشا بسخرية أنا ايش ابي بهاذي المعلومات كلها بالله أنا ابي بس اسمه يلا تعالي انروح صفه
    هزت ريمِ راسها و لحقت رشا
    ..................................
    عِند عواد و سعود
    قاعديين يفطرون علي طاولتهمِ المكونة مِِن كرسيين كُل واحد مِقابل الثاني يفطرون بشاي و زيتون و جبن و خبز اسمر
    ..
    سعود اخذ زيتونة و دخلها بفمه بَعدها قال اليَومِ بترجع البلاد
    عواد بهدوء و الشاي علي طرف فمه أي اشوف الوضع عاجبك ؟
    سعود برتباك و هُو يحك راسه مِِن يقول
    عواد بستخفاف صاحب المطعمِ يقول
    سعود ضحك بقو هههههههههههههه
    عواد بنضرة ثَاقبه خرعت سعود خير قايل نكته أنا شاف سعود ووجهه خايف و يبلع ريقه كتمِ ضحكته بس بالاخير طلعها ههههههههههههههههههههههه
    سعود طالعه بستغراب بس بَعدها ضحك مِعاه هههه
    عواد وقف وتوجه للحمامِ يغسل وجهه طلع و هُو ينشف وجهه مِِن المويه قال امممِ مِتَى مِحاضرتك اليَومِ ؟
    سعود طالع بساعده الي بيده تقريبا ربع ساعة
    عواد اجل قومِ لاتتاخر
    ....
    انا رايح لترف بتجي مِعي
    هز سعود راسه بطريقَة مِضحكة اجي ليش لا
    طلعو مِِن الجناح بَعد مِا سكروه بالمفتاح
    اممممممِ خلينا نتعرف عَليهمِ شوي
    ,,,,,
    عواد وما ادراك مِا عواد شاب مِلامحة تشبه الاماراتين بِكُل شي حتّى طريقَة لبسه الشماخ السبحة دايما تشوفينها بيده مِا يتركها اممممِ يموت باخته ترف تعلق فيها بَعد مِا فقدت بصرها صار لَها اهو بصرحياتها مِايرضي عَليها و بالفترة الاخيرة كَان يميل لوحدة مِِن رفيقات ترف بس مِب مِلاك و هِي حزينة علشان هَذا الشي عنده شركه هُنا بلندن مِشترك فيها مَِع ولد خاله جاسمِ اخو سديمِ عمَره 29 سنة مِاخذ شهادة الدكتوراه مِِن ثَلاثَ سنوات بس شغلته الحالية يشتغل فِي شركة ابوه رفيق دربه جاسمِ كَان دايما يقنع ترف أنها اسوي عملية لعينها لكِنا ترفض بقوة بس و للحين مِحتفظ بالسالفة بمخة و اكيد بيعرضا عَليها فِي يومِ مِِن الايامِ
    سعود هَذا الولد مِطفوش و يسمونه توؤمِ سديمِ هههه بس مِب توؤمها الحقيقي بس طلعو بطن امهاتهمِ بنفس اليَومِ بس اهو اكبر مِِنها لان ولدوه الصبح و اهي الليل عشان كذا عاشوا كُل طفولتهمِ مَِع بَعض عمَره 19 سنة اهو و سديمِ مِرجوجين درجة اولي كَانو دايما و هُمِ صغار يسون مِقالب للكبار و يومِ سافرت افتقدها كثِير
    .................................................
    ........
    جناح البنات غرفة جهان
    سديمِ
    طلعت جهان مِِن الحمامِ بَعد مِا خذت لَها دوش سرير حست بنتعاش مِو طبيعي توجهت للتسريحة و قعدت علي الكراسي و اهي اتناظر وجها بمراية التسريحة لقت نضرة علي خدودها شافتهمِ حمر ابتسمت ابتسامة مِحملة بالامل و التفائل و الفرح وقع نظرها علي فرشآة الشعر اخذتها و صارت تمشط بشعرها المبتل و هِي تقول ليت الزمن يرجع لوري و اشوف الذكريات قدامي تمر شريط ينعاد مَِرة و مِرتين و ثَلاثَ و اربع
    كملت مِِن تسريح شعرها وقفت و توجهت للجدول الي لصقوه علي الجدار شافت ان مِحاضرتها بَعد ساعتين و مِحاضرة سديمِ بَعد ربع ساعة شهقت و راحت لسديمِ تقعدها سدووومِ سدووومِ قومي مِحاضرتك بتبدا الحين قومي قالت بصوت عالي سديمو
    سديمِ وهي تتمغط قالت بنعاس اوووف جهانو ذلفي و الله مِب وقْتك
    رجعت للنومِ و هِي تلحف ووجها باللحاف
    عوجت جهان فمها و هِي تتخصر اووف الحين بالله كَيف تقعد هاذي
    ...........................................
    ب غرفة مِها
    ترف
    متكورة علي نفْسها و الالمِ ذابحها تحس ان ودها تستفرغ اكرمكمِ الله حطت يدها علي بطنها و هِي تتالمِ بقوة صارت تون علي خفيف ااه
    سمعت صوت انين قعدت توجهت لمكان الصوت و يدها رافعتها لقدامِ عشان مِا تصدمِ بشي وصلت لسرير مِها قعدت علي الطرف السرير و نادت بصوت خافت مِها
    ضغطت مِها علي بطنها بقوة و قالت بالمِ ترف بطني يالمني مَِره
    ترف بخوف مِِن ايش ؟
    مها بالمِ مِِن الدورة الشهرية فِي غَيرها يَعني أي
    ترف بتوتر طيب تعرفي فين الحبوب حقتها
    مها و هِي تون مِِن المِ بطنها يُمكن بالادراج الي علي الكومدينة
    مدت يدها لادراج الكومدينة و قعدت تدور و مِالقت حبوب اضطرت تتطلع مِِن الغرفة و تروح تسال البنات إذا عندهمِ
    ترف بروح اسال البنات إذا عندهمِ
    مها لفت ل ترف كَيف تروحي و أنتي كذا شافت وجهه ترف تغير قالت باحراج اسفة تروف بس أنا اقصد يَعني يُمكن يصير لك شي
    ترف بهدوء لا تخافي راحت جنب الجدار و قعدت تمشي و يدها علي الجدار حست بملمس ناعمِ علي الجدار عرفت أنه باب قعدت ادور مِقبض الباب حصلته و فَتحته و طلعت مِِن الغرفة و راحت لاقرب باب شافته قدامها طقب الباب أكثر مِِن مَِرة لين مِا فَتحت لَها جهان الباب
    جهان بستغراب ترف ايش صاير و ليش جاية لحالك وين مِها عنك
    ميزت أنه صوت جهان لأنها تعرف اصواتهمِ أكثر مِِن كُل شي جهون عندك حبوب الدورة لمها اجتها اليَومِ و هِي تتوجع مَِرة
    جهان و الله مِدري بشوف يُمكن احصل مِسكت يد ترف تعالي قعدي هُنا و أنا بدور
    هزت ترف راسها بالموافقة و جلست علي سرير جهان
    ........................................
    بمكان بعيد
    ..
    بباريس
    حس أنه ارتاح شوي بَعد مِا سافر لهنا كَان يحس بلندن بضيقة مِب طبيعة مِا يدري شنو سَببها
    استرخي علي الكرسي الهزاز الي قاعد عَليه تنهد قطع تنهيدته صوت جواله
    مد يده للجول و كَان مِكتوب عواد
    .
    يتصل بك
    ابتسمِ بِدون شعر و ضغط علي الزر الاخضر و رد سمعه يقول افا يا القاطع هجرتنا أنت وجهك
    ابتسمِ بهدوء وقال و الله مِشغال الدنيا لهتنا
    عواد مِا علينا اممِ أنا اليَومِ راجع السعودية ابيك اجي المطار تاخذني
    قال بصدمة أنت الحين مِوفي السعودية
    عواد لا أنا بلندن الحين
    شهق بقوة تروح لندن و لا تقول لي
    عواد بستغراب يعقوب ايش فيك أنا قلت لك مِِن اسبوع اني مِسافر اشوف اوضاع اختي مِا تذكر
    يعقوب باحراج أي بس الظاهر اني نسيت
    عواد ها بتجي تاخذني و لا اتصل لجاسمِ
    يعقوب حك راسه بتوتر اتصل علي جاسمِ أنا الحين بباريس
    عواد عقد حواجبه كَيف
    يعقوب أنا كنت بلندن قَبل يومِ و أنا الحين بباريس
    عواد بسخرية يلا سلامِ و أنا آخر مِِن يعلمِ الحين مِنو المفروض يشهق و يقول يقلد يعقوب تروح لندن و لا تقول لِي
    يعقوب ضحك ضحكة احراج ههه رديتها لِي
    عواد ايش عندك هُنا ؟؟
    يعقوب بتوتر و هُو يحك راسه لا بس مِليت مِِن خنقة البيت جيت هُنا للسياحة
    عواد الي يعرف يعقوب أكثر مِِن نفْسه أنا مِا يمشي علي عالكلامِ بس بمشيها بكيفي هالمَرة غَير الموضوع مِين هُنا مِعاك
    يعقوب خالد
    لوي فمه بتفهمِ وقال اوكي مَِع السلامة
    يعقوب بتنهيده خفيفة الله يسلمك
    سكر مِِن عنده وتنهد بَعدها تنهيدة طويلة
    امممممِ خلينا نتعرف علي يعقوب
    يعقوب شاب جميل يعشق ريمِ و كُل شي بريمِ حبيبة قلبه مِِن الطفولة بس الحادثَ الشنيع الي صار لَهُمِ كره ريمِ فيه و الي كَان يعقوب السَبب فيه لكِن بِدون قصد و هالحادثة نتكلمِ فيها بَعدين بالبارتات الجاية يعقوب مِِن بَعد ذيك الحالة تعرض لحروق عديدة و مِعظمها داخِلية و ريمِ مِا كَانت تدري بهَذا الشي عشان كذا تكره مَِرة و تظن أنه السَبب بالحرق الي بحاجبها اممممِ هُو رفيق عواد و جاسمِ مِِن سنين عمَره 29 سنة
    .................................................
    .....
    عِند جواد و سطامِ
    سطامِ قاعد يدخن و فكره شارد لبعيد و جواد يناظره بستغراب
    جواد بتردد سطامِ
    لف لَه سطامِ خير
    جواد يطالع بوكيت السيجارة الي بيد سطامِ مُِمكن بوكيت السيجارة
    سطامِ بسخرية و هُو يبعد السيجارة مِِن فمه أول مَِرة
    جواد يب أول مَِرة
    سطامِ اجل انصحك لا تجرب
    جواد مِيل فمه و ليه و انشالله
    سطامِ ابتسمِ علي جنب و قال بستفزاز أنا قلت انصحك مِا قلت لا تشرب
    زفر بقهر و تقدمِ ل سطامِ و اخذ مِِن عنده بوكيت السيجارة و سحب لَه وحدة و هُو مِتررد شغله و حطها بفمه وبعدين بَعدها عنه و هُو يكح بقوة و عينه دمعت مِِن كثر الضيقة

    تقدمِ لَه سطامِ بقوة و سحب السيجارة بقوة و رمها بالارض بَعد طفاها انجنيت أنت
    جواد بقهر خلني اوووف
    سطامِ رص علي اسنانه أنت تبي تقتل نفْسك يعني
    جواد بهمِ كَان زين اموت و افتك مِِن هُمِ الدنيا
    سطامِ قال بِدون شعور يَعني مِو كفاية اخوك مِات أنت تجي تكمل عَليه
    جواد طالعة بنضره فهمها و كَانه يقول أنت مِِن وين تعرف مِاجد قال و هُو يطلع لسانه بره و يدخله بسرعة الا أنت مِِن وين تعرف اخوي مِاجد الله يرحمه
    وجعه قلبه مِِن انذكر اسمِ مِاجد رفع سطامِ راسه و طالع جواد للحضة و هُو يشوف وجه مِاجد فيه كَان خويي مِِن زمن طويل
    هز راسه بتفهمِ و قال بتساؤل و هُو يناضره بدقه و أنا اقول هالحنيه هاذي ليه
    قعد سطامِ علي الكنبة و قال يغير الموضوع مِا قلتي ايش بتعمل الحين
    جواد حط يده علي خده و قال بحزن افكر اروح لشموخ و البنات
    سطامِ هز راسه و بَعدين
    جواد لف ل سطامِ شنو و بَعدين
    سطامِ اقصد يَعني ايش بسوي بَعدين
    جواد بتنهيدة مِدري
    ,,,,,,,,
    نتعرف علي شخصية سطامِ
    سطامِ شخص بارد جداً مِا يطلع حزنه لاي أحد و صفة الغموض مِتواجده فيه هُو مِا كَان كذا ابدا بس مِِن بَعد الحادثَ الي تعرض لَه اهو و مِاجد و الي فقد فيه اعز ناسه رفيق العمر مِاجد كَان اهو ضله بس الحين راح عنه بطرفة عين اممممِ مِلامح ووجهه حلوة اسمر بس السمارة هِي الي مِحليته مَِرة عينه بنيه ثَاقبة عنده عضلات قوية و تلفت النضر شعره غليض و ناعمِ عمَره 26 سنة آخر سنة لَه
    ..............................................
    بجناح الشباب
    ..
    عِند راشد و طلال
    طلع راشد مِِن الحمامِ و هُو ينشف شعره المبلول لف لطلال شافة زي كُل مَِرة غاط بسبات عميق هز راسه و طلع بره الغرفة كَان بيقعده مِاله خلق يتناشب مَِع طلال يعرفة إذا قعد يقعد ينافخ و يزاعق و اخلاقه صفر
    خلينا نعرف شخصية راشد و طلال
    راشد شخصية مِرحة جداً الابتسامة دايما علي ووجهه يحب يسووي الخير للناس و دايما ينصح طلال أنه يبتعد عَن الغرور بس طلال راسه يابس و الي فِي راسه يسويه عمَره 26 سنة
    طلال شخصية مِهزوزة عنده سلبيات أكثر مِِن الايجابيات طبعا اهو مِغازلجي درجة اولي و كُل يومِ يكلمِ لَه أكثر مِِن وحدة و مِا يقدر يوخر عنه ذي العادة ابدا جماله يوسفي وهَذا الي كَان يستغر فيه شاف نفْسه جميل استغر أكثر و أكثر و هاذي نقطة مِِن سلبياته الغرور صفة يتمتع فيها و المكابرة إذا سوي شي غلط مِستحيل يعتذر لَو شنو ايصير و الي يهين طلال قدامِ الناس بيَكون مِصيره العذاب الابدي علي يد طلال و طلال دخل رشا بمخه و سكر عَليها بالمفتاح عمَره 26 سنة
    نرجع لاحداثَ الرواية
    عِند راشد
    نزل للمطبخ و شرب لَه مِوية شاف مِحمد قاعد علي طاولة الطعامِ سرحان و مِا حاس فيه ابتسمِ بخبثَ تقدمِ لَه بخفة و همس باذون مِحمد الي مِاخذ قلبك يتهنه فيه
    نقز مِحمد مِِن الكرسي و كَان بيطيح بس راشد مِسكه تكلمِ مِحمد بقهر وجع خرعتني يَعني مِا عندك الا هالاسلوب الله يهداك
    بعد راسه علي وراه بستغراب و قعد علي الكرسي الي جنب مِحمد غريبة أول مَِرة بحياتي اشوف مِحمد يعصب لا و الصبح بَعد ابتسمِ يا رجال تري البسمه حلوة
    محمد بسخرية ليش تباني ابتسمِ لك كذا يَعني ابتسمِ بطريقَة مِضحكة
    راشد ههههههههههههههه أي كذا
    حرك مِحمد يده بتعب و قال بقلق سطامِ امس مِا نامِ هُنا
    راشد بستغراب كَيف اتصلت عَليه
    محمد اتصلت عَليه أكثر مِِن مَِرة مِا يرد
    راشد اممِ طيب اتصل الحين يُمكن يرد
    محمد طلع تلفونه و اتصل عَليه و شافه يرن رد عَليه سطامِ هلا مِحمد
    ابتسمِ مِحمد براحة بَعدها قال بعصبية مِزيفة وينك يا رجال اتصلت عليك أكثر مِِن مَِرة
    سطامِ ببتسامة استغرب جواد يومِ شافها هه حمود خايف علي
    محمد يغير السؤال قلت سؤال و ابي جوابه
    سطامِ عاش مِصرف

    امممِ كنت مِخلي الجوال علي السايلنت و يومِ شغلت انتبهت لاتصلاتك و رديت عليك
    محمد توه بيتكلمِ بيقول لَه وين نمت امس بس سطامِ قاطعه مِحمد أنا مِضطر الحين اسكر اكلمك بَعدين
    سكر الخط بوجهه مِحمد الي عصب بقوة و قعد يصرخ لانه خاف عَليه و هُو مِب مِهتمِ فيه و راشد يهديه
    .................................................
    .............
    بجناح البنات
    ...
    بالصالة الي تَحْت
    البنات كَانو قاعدين يسلفون بَعد مِا فطرو
    شموخ
    جهان
    ترف
    مِلاك
    رحيل
    ملاك بقلق جد اخبار مِها الحين
    جهان اكلت الحبوب و نامت بسرعة
    نزلو مِِن الدرج و كُل وحدة ادز الثانية
    حصة بطفش و هِي تسحب سديمِ اووف سديمو أنت مِتَى نمتي امس ها
    سديمِ و هِي تفرك عينها و مِفتحة عين و مِسكرة عين الساعة 5 الفجر
    شهقت حصة و حطت يدها علي قلبها خمس ايش اسوين بِكُل هَذا الوقت
    ....
    اووف يلا تعالي نروح اكيد المحاضرة بدات الحين
    ترن الجرس
    كَانت مِلاك اقرب وحدة للباب طالعوها البنات قالت بستسلامِ طيب أنا بفتح
    سديمِ مِسوية تنكت قالت بصوت ناعس فطسو عَليه البنات ايه مِِن الحين بنسميك مِلوكة فتاحة الابواب السريه
    البنات هههههههههههههه
    راحت مِلاك توجهت للباب و هِي تزفر فَتحت الباب و نست تسال مِين علي الباب قَبل لا تفتحه شهقت يومِ شافته بوجهها
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
    ساتوقف عِند هَذه النقطة
    اتمني احصل تفاعل ...
    ايش رايكمِ بالشخصيات
    تحياتي للجميع
    غمووض


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.